![]() |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
الأشاعرة يثبتون بعض الصفات وينفون بعضها كالحياة ، والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والإرادة ويجعلونها صفات حقيقية ثم ينازعون في محبة الله ورضاه وغضبه وكراهيته ويجعلون ذلك مجازا أو يفسرونه بالإرادة أو يفسرونه بالنعم والعقوبات أما السلفيون والحمد لله يثبتون ماوصف به خالق السماوات والأرض نفسه ، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ويجزمون أن ذلك الوصف بالغ من غايات الكمال والجلال والشرف والعلو ما يقطع جميع علائق أوهام المشابهة بينه وبين صفات المخلوقين ، فيكون القلب منزّها معظما له جلّ وعلا ، غير متنجس بأقذار التشبيه ، فتكون أرض قلوبهم قابلة للإيمان والتصديق بصفات الله التي تمدّح بها ، وأثنى عليه بها نبيه صلى الله عليه وسلم ، على غرار قوله : ( ليس كمثله شيءٌ وهو السَّميع البصير ) والشر كل الشر في عدم تعظيم الله ، وأن يسبق في ذهن الإنسان أن صفة الخالق تشبه صفة المخلوق ، فيضطر المسكين أن ينفي صفة الخالق بهذه الدعوى الكاذبة الخائنة . كما قال شيخنا عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله وعلى كل حال حاول أن تدرس هذا العلم الشريف من مصادره الكتاب وصحيح السنة على فهم سلف الأمة |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
الأخ حلفوني خذ من عند الأشاعرة لا من عند مخالفيهم :
http://www.acharia.ma/ من قال أن القرضاوي ليس أشعري ؟؟ هو لم يحسم لسبب بسيط : يريد وسطية تجمعه مع السلفيين ... لكن الخلاف في العقيدة أعمق من جمع غير حاسم لمتناقضات !!! لكن الأكيد أنه يجل الشيخ ابن تيمية رحمه الله كما نعلم، لكنه بهذه العقيدة يخالفه تأويلا كان أو تفويضا. |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
الأخ خلفوني..هل توافق الشيخ القرضاوي فيما ذهب إليه ــ أعني مانقلته ــ ؟ |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
و هذا التأصيل عند التحقيق يتعارض مع أصل تنزيه رب العالمين عن المشابهة و المماثلة. و السادة الأشاعرة يرفعون الكيف أصلا و يقولون أن الرواية الصحيحة للإمام مالك هي "الكيف مرفوع"، أي بلا كيف أما المعنى فهو تفويض أو تأويل. و هذا هو مقصود القرضاوي و هو يعرف جيدا هذا المبحث و الخلاف حوله. أما موضوعك يا أخي فالظاهر أنك تستبعد عن القرضاوي الأشعرية لصورة في ذهنك عن الأشعرية. عند التأمل في كلامه المنقول يمكن القول : إن قال بالتفويض أصلا و هذا ما كنت أعتقده فيه فهو من جمهور الأشاعرة و خاصة إذا ثبت أنه كان على رسالة الإمام البنا رحمه الله في العقيدة. و إن قال بالتأويل فكذلك هو الحال أشعري. و إن قال بالإثبات على طريقة الشيخ ابن تيمية رحمه الله فهو ليس أشعري بل مخالف للأشاعرة. أما مربط الفرس : اقتباس:
و أترك لك متعة البحث و التحقق |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
يِْعجبني كلام أخينا أبي براء..nosweat |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
أيها المكرم المسترشد احببت أن أعلق على ما ذكرت في تعقيبك علي وإن كنت أحجمت كثيرا عن زيادة الخوض في المسألة لما أراه هنا الأولى اقتباس:
الثانية مانقلتُه أنا عن الترمذي (209 279)وابن عبد البر( 368. 463 هـ) (المضاف إليه) هو نقل منهما لمذهب السلف ومنهج أهل السنة والجماعة في الصفات (وليس في مسألة بعينها) والنقل إما يصدق أو يكذب ولا يوجد عاقل يكذبهما اما مانقلته أنت عن ابن عبد البر (المضاف) فهو فرضا قوله ورأيه واجتهاده ورأي واجتهاد العالم الفرد يصوب ويخطأ الثالثة صفة النزول أيها المكرم أهل السنة يذكرون مالهم وما عليهم، فلا أدري لم بترت الكلام وهاكه كاملا مبدوء بمسالة النزول ثم بما نقلته أنا من إجماع السلف وأما قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ينزل تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فقد أكثر الناس التنازع فيه والذي عليه جمهور أئمة أهل السنة أنهم يقولون ينزل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصدقون بهذا الحديث ولا يكيفون والقول في كيفية النزول كالقول في كيفية الإستواء والمجيء والحجة في ذلك واحدة وقد قال قوم من أهل الأثر أيضا أنه ينزل أمره وتنزل رحمته وروى ذلك عن حبيب كاتب ملك وغيره وأنكره منهم آخرون وقالوا هذا ليس بشيء لأن أمره ورحمته لا يزالان ينزلان أبدا في الليل والنهار وتعالى الملك الجبار الذي إذا أراد أمرا قال له كن فيكون في أي وقت شاء ويختص برحمته من يشاء متى شاء لا إله إلا هو الكبير المتعال وقد روى محمد بن علي الجبلي وكان من ثقات المسلمين بالقيروان قال حدثنا جامع بن سوادة بمصر قال حدثنا مطرف عن مالك بن أنس أنه سئل عن الحديث إن الله ينزل في الليل إلى سماء الدنيا فقال مالك يتنزل أمره وقد يحتمل أن يكون كما قال مالك رحمه الله على معنى أنه تتنزل رحمته وقضاؤه بالعفو والإستجابة وذلك من أمره أي أكثر ما يكون ذلك في ذلك الوقت والله أعلم ولذلك ما جاء فيه الترغيب في الدعاء وقد روى من حديث أبي ذر أنه قال يا رسول الله أي الليل أسمع قال جوف الليل الغابر يعني الآخر وهذا على معنى ما ذكرنا ويكون ذلك الوقت مندوبا فيه إلى الدعاء كما ندب إلى الدعاء ثم الزوال وعند النداء وعند نزول غيث السماء وما كان مثله من الساعات المستجاب فيها الدعاء والله أعلم وقال آخرون ينزل بذاته أخبرنا أحمد بن عبدالله أن أباه أخبره قال حدثنا أحمد بن خالد قال حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح بمصر قال سمعت نعيم بن حماد يقول حديث النزول يرد على الجهمية قولهم قال وقال نعيم ينزل بذاته وهو على كرسيه قال أبو عمر ليس هذا بشيء ثم أهل الفهم من أهل السنة لأن هذا كيفية وهم فزعون منها لأنها لا تصلح إلا فيما يحاط به عيانا وقد جل الله وتعالى عن ذلك وما غاب عن العيون فلا يصفه ذوو العقول إلا بخبر ولا خبر في صفات الله إلا ما وصف نفسه به في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فلا نتعدى ذلك إلى تشبيه أو قياس أو تمثيل أو تنظير فإنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير قال أبو عمر أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز إلا أنهم لا يكيفون شيئا من ذلك ولا يحدون فيه صفة محصورة وأما أهل البدع والجهمية والمعتزلة كلها والخوارج فكلهم ينكرها ولا يحمل شيئا منها على الحقيقة ويزعمون أن من أقر بها مشبه وهم ثم من أثبتها نافون للمعبود والحق فيما قاله القائلون بما نطق به كتاب الله وسنة رسوله وهم أئمة الجماعة والحمد لله بالأحمر في الأول نقل قول جمهور أهل السنة في مسألة النزول وهو يخالف ما تريد وفي بالاحمر في الأخير نقل إجماع أهل السنة في حمل الصفات على الحقيقة لا المجاز، أفلم تجد في ذلك رشدا أيها المسترشد ؟! بعض ما نقلته تجده بالأزرق لكنه كامل مابترته بالبرتقالي لأن كما ترى ينقضه وقد يحتمل البرتقالية لا تفيد جزما، فقد جمعت بين حرف قد للتقليل و مادة الإحتمال الذي يبطل بها الإستدلال وهو يتكلم دائما عن أهل السنة غير الجمهور في مسالة النزول ذكرقول ينزل بذاته (قاله الإمام نعيم بن حماد تفسيرا كما قالها الإمام القيرواني في رسالته عن الإستواء) فكنت حريصا على إغفال رده على تأويل الرحمة و ذكر رده على التفسير بإضافة ذاته. فلم فعلت أيها المسترشد؟ بل انظر لم رد عليه؟ وقارن ما يفعله المتكلمون من الخوض بلا خبر ولا أثر وتعديهم إلى القياس والجوهر والجسم والجوهر الفرد إتماما للثالثة حبيب كاتب مالك ، قال أحمد : (( ليس بثقة ، . . كان يكذب )) وأثنى عليه شراً وسوءاً ، وقال أبو داود : (( كان من أكذب الناس )) ، وقال أبو حاتم : (( متروك الحديث ، روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة )) ، وقال الأزدى : (( متروك الحديث )) ، وقال أبو داود في رواية : ((يضع الحديث )) ، وقال النسائي : (( متروك الحديث ، أحاديثه كلها موضوعة عن مالك )) ، وتكلم فيه ابن معين والحاكم . سند أثر مالك الذي ذكره ابن عبدالبر قال أحد المحدثين : هذا سند ساقط ، فيه جامع بن سوادة ، ترجمه الذهبي في ((الميزان))(1/387) فقال : (( وعن آدم بن أبي إياس بخبر باطل في الجمع بين الزوجين ، وكأنه آفته )) . وأما محمد بن علي الجبلي ، فلعله الذي ترجمه الخطيب في (( تاريخه )) (3/101) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ولكن قال : (( علقت منه مقطعات من شعره ، وقيل إنه كان رافضياً شديد الرفض )) .... ، فأنى يكون لهذا الخبر ثبوت ؟ قال الذهبي – رحمه الله – بعد إيراده هذا الخبر : لا أعرف صالحاً ، وحبيب مشهور ، والمحفوظ عن مالك – رحمه الله – رواية الوليد بن مسلم أنه سأله عن أحاديث الصفات ، فقال أمروها كما جاءت بلا تفسير ، فيكون للإمام في ذلك قولان إن صحت رواية حبيب وانى تصح رواية من أجمع أهل الفن على تكذيبه !! فلعلك تجد فيما نقلت لك رشدا أيها المسترشد الآن ماموقفك من نقل الإجماع المذكور؟ هل تكذبهما ؟ حاشاك هل توهمهما ؟ أنى لك ذلك وخصوصا الترمذي |
| الساعة الآن 01:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى