![]() |
رد: علماء سوريا يعلنون الحرب على القرضاوي
اقتباس:
آميـــــــن |
رد: علماء سوريا يعلنون الحرب على القرضاوي
صحيح البخاري
[ 6672 ] حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حماد عن رجل لم يسمه عن الحسن قال خرجت بسلاحي ليالي الفتنة فاستقبلني أبو بكرة فقال أين تريد قلت أريد نصرة بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من أهل النار قيل فهذا القاتل فما بال المقتول قال إنه أراد قتل صاحبه قال حماد بن زيد فذكرت هذا الحديث لأيوب ويونس بن عبيد وأنا أريد أن يحدثاني به فقالا إنما روى هذا الحديث الحسن عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة حدثنا سليمان حدثنا حماد بهذا وقال مؤمل حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب ويونس وهشام ومعلى بن زياد عن الحسن عن الأحنف عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه معمر عن أيوب ورواه بكار بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي بكرة وقال غندر حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن حراش عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرفعه سفيان عن منصور |
رد: علماء سوريا يعلنون الحرب على القرضاوي
و لكن السؤال المطروح
هل يستطيع الشيخ القرضاوي أن يقول كلمة واحدة ضد امير قطر و الشيحة موزة |
رد: علماء سوريا يعلنون الحرب على القرضاوي
و الله سؤال و أريد جواب ممن ينقل لنا أقوال في الفتن و الخروج :
أليس قتل الناس فتنة ؟؟؟ هل المطالبة بالحقوق خروج عن السلطان ؟؟؟ و أريد جواب يليق بمثقفين و محاورين بدل تجنب أسئلة مباشرة بالنقل من هنا و هناك. و هذا نقل فما أسهل النقل قال الماوردي رحمه الله – في بيان ما يلزم الإمام من أعمال - :" والذي يلزمه من الأمور العامة عشرة أشياء : أحدها : حفظ الدين على أصوله المستقرة وما أجمع عليه سلف الأمة ، فإن نجم مبتدع أو زاغ ذو شبهة عنه أوضح له الحجة وبين له الصواب وأخذه بما يلزمه من الحقوق والحدود ، ليكون الدين محروسا من خلل والأمة ممنوعة من زلل . الثاني : تنفيذ الأحكام بين المتشاجرين وقطع الخصام بين المتنازعين حتى تعم النصفة ، فلا يتعدى ظالم ولا يضعف مظلوم . الثالث : حماية البيضة والذب عن الحريم ليتصرف الناس في المعايش وينتشروا في الأسفار آمنين من تغرير بنفس أو مال . والرابع : إقامة الحدود لتصان محارم الله تعالى عن الانتهاك وتحفظ حقوق عباده من إتلاف واستهلاك. والخامس : تحصين الثغور بالعدة المانعة والقوة الدافعة حتى لا تظفر الأعداء بغرة ينتهكون فيها محرما أو يسفكون فيها لمسلم أو معاهد دما . والسادس : جهاد من عاند الإسلام بعد الدعوة حتى يسلم أو يدخل في الذمة ليقام بحق الله تعالى في إظهاره على الدين كله . والسابع : جباية الفيء والصدقات على ما أوجبه الشرع نصا واجتهادا من غير خوف ولا عسف . والثامن : تقدير العطايا وما يستحق في بيت المال من غير سرف ولا تقتير ودفعه في وقت لا تقديم فيه ولا تأخير . التاسع : استكفاء الأمناء وتقليد النصحاء فيما يفوض إليهم من الأعمال ويكله إليهم من الأموال ، لتكون الأعمال بالكفاءة مضبوطة والأموال بالأمناء محفوظة . العاشر : أن يباشر بنفسه مشارفة الأمور وتصفح الأحوال ؛ لينهض بسياسة الأمة وحراسة الملة ، ولا يعول على التفويض تشاغلا بلذة أو عبادة ، فقد يخون الأمين ويغش الناصح ، وقد قال الله تعالى : { يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله }، فلم يقتصر الله سبحانه على التفويض دون المباشرة ولا عذره في الاتباع حتى وصفه بالضلال ، وهذا وإن كان مستحقا عليه بحكم الدين ومنصب الخلافة فهو من حقوق السياسة لكل مسترع قال النبي عليه الصلاة والسلام : " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته " . ... وإذا قام الإمام بما ذكرناه من حقوق الأمة فقد أدى حق الله تعالى فيما لهم وعليهم ، و وجب له عليهم حقان الطاعة والنصرة ما لم يتغير حاله" . اهـ من "الأحكام السلطانية" -قلت منه تستنبط الدساتير- و يمكن أن نزيد النقولات عن غيره من علماء الأمة. |
رد: علماء سوريا يعلنون الحرب على القرضاوي
اقتباس:
رد آخر خارج الموضوع. لماذا لا يقول لي أحدكم ما رأيه فيما قال القرضاوي بخصوص ما يحدث للمتظاهرين في سوريا و بخصوص نصائحه لبشار الأسد و بخصوص ردة فعل علماء سوريا. |
رد: علماء سوريا يعلنون الحرب على القرضاوي
اقتباس:
اولا ان كنت تقصد ما نقل فقد نقل وذكر مصدره و رقم الحديث و في كتاب صحيح البخاري باب الفتن ، الا ان كنت ترى ان الأحاديث ضعيفة فما عليك الا إعطائنا الدليل ، و الخطاب الاصلاح او ما يترتب على الامام هو يخص الامام او الحاكم ، ولا يخص المحكوم , ما يخص المحكوم هو ما ذكرته من أحاديث الفتن , على من أبتلاه الله بأن يكون حاكم فما عليه إلا ان يقرأ ما يخصه وهذا هو المطلوب ـ، لذا ان إبتلاك الله بالحكم فما عليك إلا التقيد بما نقلته أنت ، اما انا أعف نفسي عن أكون في مكان الحكم فكانت الاحاديث التي وضعتها هي التي تخصني و الله أعلم |
رد: علماء سوريا يعلنون الحرب على القرضاوي
اقتباس:
أنت ترى أن بيان القرضاوي صائب في تنديده و مطالبته لبشار الأسد بالمسارعة في حقن دماء السوريين و الإصلاح. و ترى أن ردة فعل علماء سوريا هي ردة فعل علماء بلاط. لن أناقشك أتفق معك. |
رد: علماء سوريا يعلنون الحرب على القرضاوي
الحمد لله ثم الحمد لله
ما زال الخير في الأمة تقول الحق و تأملوا إخواني كيف كان البيان لرابطة علماء سوريا موافق لرابطة العلماء و رابطة الأئمة و المرشدين في أوروبا فالحق واحد و الصراط مستقيم اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: علماء سوريا يعلنون الحرب على القرضاوي
القرضاوي, مفتي قطر و لا يعتبر مفتي الأمة الإسلامية, هذا الرجل بفتاواه البهلوانية المتهورة الخالية من الدليل يخدم أعداء الأمة الإسلامية علِم ذالك أم لم يعلم هذا المبتدع يتجرء و يفتي في دماءِ الأمة و يتحرج من الإفتاء في أمور المسلمين من فقهٍ و عقيدة و يعتبرها قشوراً لا فائدة لها و هو يزعمُ أنهُ يتبع اللباب أفتى في دماء الجزائريين في دماء الفلسطنيين في دماء الأفغانيين في دماء العراقيين في دماء المصريين التونسيين الليبيين و الله هذا جزارُ المسلميين هداه الله
|
رد: علماء سوريا يعلنون الحرب على القرضاوي
ألا تلاحظون معي جميعا أن هناك خلل ما في طريقة تعاملنا مع العلماء سواء كانوا من زمرة القرضاوي و من دار في فلكه، أم من زمرة السلفية و الوهابية أم من زمرة البوطي و بقية الصوفية؟
هل فعلا المشكلة تكمن في هذه الأقطاب الثلاثة أم أن هناك مشكل آخر ينبغي أن نشخص له العلاج؟ الحقيقة أننا أحطنا هؤلاء الأشخاص - كل منا حسب مشربه و قناعاته - بهالة من القداسة و التعظيم لدرجة أننا نفترض فيهم العصمة بلسان الحال لا بلسان المقال، و لهذا حينما نرى لهم مقالة تخالف ما هو عليه الأمر و تتناقض مع الحقائق الشرعية فإننا نصاب بصدمة عنيفة تؤدي بنا إلى أحد أمرين : إما أن ننفي خطأه جملة و تفصيلا و نحاول إيجاد كل المبررات التي ترفع عنه الخطأ، و إما أن ننقلب ضده فنصير أعداءه الألداء لدرجة الجور و التهجم عليه بدون وجه حق و السبب في كل هذا أننا نتعامل مع أقوال أهل العلم على أنها نصوص مقدسة لا تحتمل الخطأ ! الحقيقة أن هذا الوضع هو أحد أكبر أسباب التخلّف و التناحر بين المسلمين و علاجه هو أن نعيد الاعتبار في المكانة اللائقة التي ينبغي إعطاؤها لأهل العلم دون التقليل من شأنهم و لا التضخيم منه والإسلام يحث الناس على التفكير و الاجتهاد و يذمّ الاتكاليّة و التّقليد و لهذا فربط عقيدتك أو قناعاتك (في كل المجالات الشرعية سواء في الفقه الديني أو فقه الواقع) بأشخاص هو تدمير لهويتك الشخصية من جهة باعتماد التقليد الأعمى، و من جهة أخرى هو تخلّ عن واجباتك و مسؤولياتك تجاه دينك و وطنك و الحل يكمن في الخروج عن هذه العقلية التي تدعو إلى تقديس الأشخاص، فليس في ديننا ما يسمى ب ( شيخ الإسلام ) ، و لو كان أحد من الناس يستحق هذا اللقب لكان أبو بكر و عمر و عثمان و علي، لكن لا أحد منهم لقب بهذه الألقاب ( إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم و آباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان) و هكذا يتبين أن كلام القرضاوي لا يعني إلا نفسه، و كلام آل الشيخ لا يعني إلا نفسه، و كلام البوطي لا يعني إلا نفسه فقد أصبحنا مثل اليهود الذين ( اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله ) أما دين الله فلم ينزّل لخدمة لا آل سعود و لا بشار الأسد و لا عبد العزيز بوتفليقة فبالله عليكم دعونا من تطويع نصوص القرآن و السنة لصالح جهات لا علاقة لها بالكتاب و السنة و ليشتغل كل عاقل على نفسه بإصلاحها، و ليمسك لسانه عن فتن كقطع الليل المظلم |
| الساعة الآن 01:32 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى