![]() |
رد: الرد على:السلفيون يغتابون الدعاة
اتق الله ايها المسكين الا تستحي من الكذب ام ان مقارعة العوام تشفي غل نفسك وتنفس عن احقادك واضغانك ولو حقا كنت صادقا فيما تدعيه لابرزت للناس منهج شيخك الكوثري ولاتحفتنا بتعليقاتك على ما سانقله لك من اقوال شيخك وارجو ان تكون في حال صحوك هذه المرة
وان تبتعد عن اساليب المناورة والتزييف فقد صرت فيها محترفا مع التنبيه على ان هذه النقول مستفادة من كتاب للعلامة بكر عنوانه اهـ براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأُمة يقول حفظه الله وصفا لموقف الكوثري من ابن القيم رحمهما الله رميه ابن القيم - رحمه الله تعالى - بأَلفاظ متعفنةٍ يأْبى الطبع سماعها, حشرها في رسالة واحدة هي ((تبديد الظلام المخيم من نونية ابن القيم)) الذي علقه على كتاب السبكي ((السيف الصقيل في الرد على ابن زَفيل)) في الرد على نونية ابن القيم المسماة: ((الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية)) . أَسوق هنا بعضها مع ذكر صفحاتها. فقد رمى ابن القيم بـ: (الكفر): (ص / 22-, 24, 28, 30, 36, 66, 170, 182) . و(الزندقة): (ص / 182) . و(أَنه: ضال مضل): (ص / 9, 10, 22, 23, 37) . (زائغ): (ص / 9, 16, 17, 22, 28, 35, 37) . (مبتدع): (ص / 8) . (وقح): (ص / 47, 168) . (كذاب): (ص / 41, 57, 168) . (حشوي): (ص / 13, 14, 39) . (بليد): (ص / 66) . (غبي): (ص / 10) . (جاهل): (ص / 25, 60) . (مهاتر): (ص / 27) . (خارجي): (ص / 28) . (تيس حمار): (ص / 28, 59) . (ملعون): (ص / 37) . (لا يزيد عنه في الخروج على الإِسلام والمسلمين لا الزنادقة ولا الملاحدة ولا الطاعنون في الشريعة: (ص / 57). (من إِخوانه اليهود والنصارى): (ص / 39). (منحل من الدين والعقل): (ص / 63) . ولما قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في (الجهمية): إِن المعطل بالعداوة معلن ** والمشركون أَخف في الكفران (1) ((المقالات)): ( ص / 417) . |
رد: الرد على:السلفيون يغتابون الدعاة
غاب حولين وجاء بخُفي حنين !
اقتباس:
نسأل الله لنا و لكم أن يجعلنا من عباده المتّقين اقتباس:
تذكّر جيّداً أنّك تتّهمنا بالكذب بدون بيّنة بل رجماً بالغيب ! و أنا أناشدك الله و أمام الجميع أن تخبرنا أين وجدت هذا الكذب الذي تفتريه علينا : و البيّنة على من ادّعى ! اقتباس:
و العجيب أنّكم تتّهمون بعض المسلمين زوراً بقراءة ما في قلوب الخلق و أنتم من حيث لا تشعرون غارقون في ما تلومون فيه غيركم و متلبّسون به دون ما انفكاك ... طبيبٌ يُداوي النّاس و هو عليلُ ! لا زلتُ أنصحك لوجه الله أن تتأدّب ثمّ تتعلّم اللّغة العربية. أمّا اتهاماتك الباطلة فلا أملك إلاّ أن أقول : غفر الله لك سلاطة لسانك و سوء مقالك ســــــــــــلامــــــــــــاً |
رد: الرد على:السلفيون يغتابون الدعاة
و يطيب لي أن أذكر للأخوة الكرام كلاماً نفيساً للإمام ابن باديس رحمه الله ذكره عند تفسير قوله تعالى [ سورة الإسراء ]: وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا (53) رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (54)
قال رحمه الله [ ابن باديس حياته و آثاره جمع و دراسة الدكتور عمّار الطّالبي الجزء الثاني صفحة 283-284 ] : و التي هي أحسن : هي الكلمة الطيّبة و المقالة التي هي أحسن من غيرها فيعم ذالك ما يكون من الكلام في التخاطب العادي بين الناس حتى ينادي بعضهم بعضاً بأحب الأسماء إليه . و ما يكون من البيان العلمي فيختار أسهل العبارات و أقربها للفهم حتى لا يحدث الناس بما لا يفهمون ، فيكون عليهم حديثه فتنة و بلاء . و ما يكون من الكلام في مقام التنازع و الخصام فيقتصر على ما يوصله الى حقه في حدود الموضوع المتنازع فيه ، دون أذاية لخصمه و لا تعرض لشأن من شؤونه الخاصة به. و ما يكون من باب إقامة الحجة و عرض الأدلة ، فيسوقها بأجلى عبارة و أوقعها في النفس ، خالية من السب و القدح ، و من الغمز و التعريض ، و أدنى تلميح الى شئ قبيح. و هذا يطالب به المؤمنون سواء كان ذالك فيما بينهم أو بينهم و بين غيرهم . و قد جاء في الصحيح : "أنّ رهطاً من اليهود دخلوا على النبي - صلى الله عليه و آله و سلم - فقالوا : السام عليكم ، ففهمتها عائشة رضي الله عنها فقالت : و عليكم السام و اللعنة . فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم : مهلاً يا عائشة ، إنّ الله يحب الرفق في الأمر كلّه. فقالت : ألم تسمع ما قالوا ؟ فقال : قد قلت : وعليكم". فكان الرد عليهم بمثل قولهم بأسلوب العطف على كلامهم ، وهو قوله : و عليكم ، أحسن من الرد عليهم باللعنة . فقال - صلى الله عليه و آله و سلم - القولة التي هي أحسن ، و هذا هو أدب الإسلام للمسلمين مع جميع الناس. و أفاد قوله تعالي : " أحسن " بصيغة اسم التفضيل أنّ علينا أن نتخيّر في العبارات الحسنة فننتقي أحسنها في جميع ما تقدم من أنواع مواقع الكلام . فحاصل هذا التأديب الرباني هو اجتناب الكلام السئ جملة و الإقتصار على الحسن ، و انتقاء واختيار الأحسن من بين ذالك الحسن . و هذا يستلزم استعمال العقل و الروية عند كل كلمة تقال ، و لو كلمة واحدة : فرُبَّ كلمة واحدة أوقدت حرباً ، وأهلكت شعباً ، أو شعوباً. ورُبَّ كلمة واحدة أنزلت أمناً ، وأنقذت أمة أو أمماً . و قد بيّن لنا النبي - صلى الله عليه و آله و سلم - مكانة الكلمة الواحدة من الأثر في قوله : ( الكلمة الطيّبة صدقة ، واتقوا النّار و لو بكلمة طيّبة ) و هذا الأدب الإسلامي - و هو التروي عند القول و اجتناب السيّء واختيار الأحسن - ضروري لسعادة العباد و هنائهم . و ما كثرت الخلافات و تشعّبت الخصومات و تنافرت المشارب و تباعدت المذاهب حتى صار السلم عدو المسلم ، و النبي - صلى الله عليه و آله و سلم - يقول : " المسلم أخو المسلم " إلا بتركهم هذا الأدب و تركهم للتروي عند القول و التعمّد للسيّء بل للأسوأ في بعض الأحيان.اهـــــــ و قال بعدها رحمه الله برحمته الواسعة [ ابن باديس حياته و آثاره جمع و دراسة الدكتور عمّار الطّالبي الجزء الثاني صفحة 285-286 ] : أقوى الأحوال مظنة لكلمة السوء هي حالة المناظرة و المجادلة . و أقرب ما تكون الى ذالك اذا كان الجدال في أمر الدين و العقيدة ، فما أكثر ما يضلل بعض بعضاً أو يفسقه أو يكفره ، فيكون ذالك سبباً لزيادة شقة الخلاف اتّساعاً ، و تمسّك كلّ برأيه و نفوره من قول خصمه . دع ما يكون عن ذالك من البغض و الشر . فذكّر الله تعالى عباده بأنّه هو العالِم ببواطن خلقه و سرائراهم و عواقب أمرهم ، فيرحم من يشاء و يعذب من يشاء بحكمته و عدله : فلا يقطع لأحد بأنه من أهل النّار لجهل العاقبة سواء كان من أهل الكفر أو كان من أهل الفسق أو كان من أهل الإبتداع. كما لا يقطع لأحد بالجنة كذالك ، إلاّ من جاء النص بهم. فلا يقال للكافر عند دعوته أو مجادلته إنك من أهل النار ، لكن تذكر الأدلة على بطلان الكفر و سوء العاقبة. و لا يقال للمبتدع : يا ضال (( فما بالك بوصفه بالكلب أو الحمار أو غيره ))، و إنما تبيّن البدعة و قبحها . و لا يقال لمرتكب الكبيرة : يا فاسق ، ولكن يبيّن قبح تلك الكبيرة و ضررها و عظم إثمها . فتقبح القبائح و الرذائل في نفسها و تجتنب أشخاص مرتكبيها. إذ رُبّ شخصٍ هو اليوم من أهل الكفر و الضلال ، تكون عاقبته الى الخير و الكمال . و رُبّ شخص هو اليوم من أهل الإيمان ينقلب - و العياذ بالله تعالى - على عقبه في هاوية الوبال. و خاطب الله تعالى نبيّه - صلى الله عليه و سلّم - أنه لم يرسله وكيلاً على الخلق حفيظاً عليهم كفيلاً بأعمالهم . فما عليه الا تبليغ الدعوة و نصرة الحق بالحق و الهداية و الدلالة الى دين الله و صراطه المستقيم. خاطبه بهذا ليؤكد لخلقه ما أمرهم به من قول التي هي أحسن ، للموافق و المخالف. فلا يحملنّهم بغض الكفر و المعصية على السوء في القول لأهلها ، فإنما عليهم تبليغ الحق كما بلّغه نبيّهم صلى الله عليه و سلّم . ولن يكون أحدٌ أحرص منه على تبليغه ، فحسبهم أن يكونوا على سنّته و هديه ، أحيانا الله عليهما ، و أماتنا عليهما ، وحشرنا في زمرة أهلهما آمين.اهـــــــ اللّهمّ آمين. ما بين "(())" من زيادة الفقير الى ربه. |
رد: الرد على:السلفيون يغتابون الدعاة
اقتباس:
بل هذا هو نهج الدعاة الصادقين الذابين عن سنة رسول رب العالمين صلى الله عليه وعلى جميع المرسلين والتفصيل في غير هذا الموضع . ولكن وحتى لا اشتت ذهن القارئ الكريم اقول انا سالتك عن كلام شيخك ولم اسالك عن كلام شيخي فاذا كان منهجك في معاملة اهل البدع متزنا متينا كما تقول اتحفنا بتعليقاتك السديدة عسى ان ننتفع بها كما انتفع بها طلابك ومريدوك فاذا ابيت فلا نملك الا ان نستعيذ بالله من الازدواجية بل نقول هذا تناقض مشين ولعب بقواعد الدين، فالواجب الإنصاف والتخلي عن الأغراض والأهواء والمطامع والنزعات الحزبية العرقية في مثل هذا الباب العظيم، فالمسلم الصادق العالم المحق هو الذي يمشي على وتيرة واحدة ولا يتلون في دين الله سبحانه وتعالى............ من كلام الشيخ عبد السلام البرجس اما القراء المنصفين فادعوهم الي قراءة كتب اهل العلم المتخصصين من امثال المعلمي والالباني وبكر ابو زيد وغيرهم او مراجعة الرابط ادناه فانه ن الاهمية بمكان http://www.echoroukonline.com/montad...ad.php?t=18233 فالى الموافقين والمخالفين جميعا اهدي كلا ما للعلامة السخاوي رحمه الله تعالى ذكره في كتابه فتح المغيث يقول رحمه الله وهو يشرح ألفية العراقي : ( واحذر أيها المتصدي لذلك الجرح والتعديل المقتفي فيه أثر من تقدم من غرض أو هوى يحملك كلاً منهما على التحامل والانحراف وترك الإنصاف أو الإطراء والافتراء؛ فذلك شر الأمور التي تدخل على القائم بذلك الآفة منها والمتقدمون سالمون منه غالباً منزََّهون عنه لوفور ديانتهم، بخلاف المتأخرين فإنه ربما يقع ذلك في تواريخهم وهو مجانب لأهل الدين وطرائقهم ، فالجرح والتعديل خطر لأنك إن عدلت بغير تثبت كنت كالمثبت حكماً ليس بثابت فيخشى عليك أن تدخل في زمرة من روى حديثاً وهو يظن أنه كذب، وإن جرحت بغير تحرز أقدمت على الطعن في مسلمٍ برىءٍ من ذلك ووسمته بميسم سوءٍ يبقى عليه عاره أبداً) .................................................. ..........سلام |
رد: الرد على:السلفيون يغتابون الدعاة
والله إني أرى كلام الشيخ إبن باديس يرد على من يقول القرضاوي كلب
اقتباس:
كيف يكون كلام الشيخ ابن باديس على الرأس و العين وهو يناقض كلام مقبل الوادعي فأنت في هذه المسألة مع ابن باديس ام مع الوادعي ؟؟؟؟؟ لما إتهمت عبد الله ياسين بالكذب ؟ إن لم تأتي بالدليل على إتهامك له بالكذب فلا أمانة لك في المنتدى بعد هذا. أرجوا أن تكون إجابتك قصيرة واضحة كما كان إتهامك له بالكذب واضحا خليك من Copier & Coller |
رد: الرد على:السلفيون يغتابون الدعاة
ما شتم رسول الله احد بعينه وقال له كلب ووصفه للخوارج وصف عام وليس خاص
واما اقوال احاد الصحابة فليس مصدرا للتشريع ولا حجة فيه واما اقوال السلف فما وافق الكتاب والسنة فنعم وان خالف فارمي به والرسول في احاديث صحيحة كثيرة قال في ما معناه المسلم...ليس طعان ولا لعان ولا بذي ولا ساب والله لا يحب الفحش والتفحش والمعروف ان عائشة شتمت يهودي وليس مسلم ورغم ذلك قال لها رسول الله ان الله لا يحب الفحش والتفحش فكيف الحال والموصوف هنا من العلماء ويقال له كلب ؟؟؟ الله المستعان ثبت في شريط ان ربيع المدخلي ولست انا قال ربي مو فنان وهذه قلت ادب فهل يحق لي ان اقول عنه كلب وحمار ؟؟؟ لالالا اقول غالط بدون سب اما قولك السلفين فمن تقصد طبعا السلفين الحق اتباع السلفية الشرعية لا يشتمون واما السلفين الحزب انتاع ربيع والسفيه الحجوري فهؤلاء لا يعرفون الا السب والشتم واقرأ للحجوري تتعلم منه البذاءة والسفاهة وقلة الادب وزر سحاب الارهاب تري العجب فهناك مدرسة المشاغبين ومطرودي الليسي ووووووو |
رد: الرد على:السلفيون يغتابون الدعاة
اقتباس:
اتق الله اخي الصغير ولا تتدخل فيما لايعنيك وإخوان حسبتهم دروعا *** فكانوها, ولكن للأعادي وخلتهم سهاما صائبات *** فكانوها, ولكن في فؤادي |
رد: الرد على:السلفيون يغتابون الدعاة
اقتباس:
|
رد: الرد على:السلفيون يغتابون الدعاة
بسم الله الرحمان الرحيم بداية أعتذر عن تأخري في الرد وذلك لأنني لا أملك المال الكافي للدخول إلى النت بإستمرار ولكن سأحاول اليوم بمبلغ 50 دينار اقتباس:
اقتباس:
2-أنا هنا لا اقول أن كلمة كلب جائزة أو غير جائزة بل هناك إختلاف في مسألة إستعمال هذا الكلمات وأنا هنا لا أريد ان أدخل في هذه الإختلافات إنما أردت أن أقول أن سب المخالف سبق إليه صحابة كرام وأئئمة أعلام وأقول للمرة الألف أنك إذا أردت أن تنكر كلمة كلب فلك ذلك لأن المسألة خلافية ولكن هذا لا يعني أنك تنكر الرد على القرضاوي ولا يعني أن القرضاوي على حق ولا يعني أنك تخرج الشيخ مقبل من السنة لأن هذا يستدعي إخراج علماء أفاضل أيضا كالشافعي والذهبي فإتقي الله إذن اقتباس:
2-التباين الذي تزعم هو خلاف إجتهادي وهو خلاف في الأسلوب الدعوي وهذا الخلاف لا يؤثر كما قلت لك ما دام أن السلف أيضا إختلفو أنصحك بتعلم آداب الخلاف ومسألة أسلوب الرد على المخالف صاحب البدعة ترجع إلى إجتهاد العالم فإذا رأى المصلحة تستدعي اللين إستعمل اللين وإن رأى المصلحة تستدعي الشدة إستعمل الشدة وهذه هي سنة نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام كما بينت لك اقتباس:
2-السلف ايضا كان بعضهم ينكر على بعض في هذه المسائل فهل السلف متناقضين؟؟؟؟؟؟ اقتباس:
2-الشيخ بن باز لا يعلم الكثير عن القرضاوي ولا يعرف حاله إنما رد عليه في مسألة واحدة ألا وهي مسألة الصلح مع اليهود وذلك أنه عندما أفتى العلامة بن باز بالصلح مع اليهود إعترض الشيخ القرضاوي عليه ووصفه بالخرف فرد عليه بن باز في هذه المسألة البسيطة وهذه المسألة لا تقتضي تبديع القرضاوي ولا عيب إذا كان الشيخ بن باز لا يعرف حال القرضاوي لأن العلماء يكمل بعضهم بعضا فإن كان بن باز لا يعرف حال القرضاوي فإن الشيخ مقبل يعلم حاله ومن علم حجة على من لم يعلم وقد سئل الشيخ بن باز مرة عن جماعة الإخوان فقال جماعة الإخوان ينتقدها خواص أهل العلم وذلك لأن الشيخ لم يكن يعرف حالهم وهكذا لما سئل عن سيد قطب قال لقد رد عليه أخونا ربيع النتيجة من علم حجة على من لم يعلم اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
عبد الحميد بن باديس ولد عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي بن باديس ، رحمه الله في (1307 هـ) بمدينة قسطنطينة، ونشأ في أسرة صوفية ، مشهورة بالعلم والأدب، فعنيت بتعليم ابنها وتهذيبه ، فحفظ القرآن وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتعلّم مبادئ العربية والعلوم الإسلامية على يد الشيخ حمدان الونيسي" ثم سافر إلى تونس وانتسب إلى جامع الزيتونة، وتلقى العلوم الإسلامية على جماعة من أكابر علمائه، أمثال العلّامة محمد النخلي القيرواني ، والشيخ محمد الطاهر بن عاشور، الذي كان له تأثير كبير في التكوين اللغوي لعبد الحميد بن باديس، والشيخ محمد الخضر الحسين، الذي هاجر إلى مصر وتولى مشيخة الأزهر. وبعد أربع سنوات تخرج في سنة (1330هـ) حاملاً شهادة "التطويع" ثم رحل إلى الحجاز لأداء فريضة الحج، وهناك التقى بشيخه "حمدان الونيسي ، والذي هاجر إلى المدينة المنورة، وهناك تعرف الشيخ ابن باديس على حقيقة الدعوة التجديدية ، وتأثر بها ، وتبناها. ثم عاد بعدها ابن باديس إلى الجزائر وعمل على نشر التعليم، والعودة بالإسلام إلى منابعه الأولى، ومقاومة الزيف والخرافات، ومحاربة الفرق الصوفية الضالة التي عاونت المستعمر. وقد بدأ ابن باديس جهوده الإصلاحية بعد عودته من الحج، بإلقاء دروس في تفسير القرآن بالجامع الأخضر بقسطنطينة، فاستمع إليه المئات، وجذبهم حديثة العذب، وفكره الجديد، ودعوته إلى تطهير العقائد من الأوهام والأباطيل التي علقت بها، وظل ابن باديس يلقي دروسه في تفسير القرآن حتى انتهى منه بعد خمسة وعشرين عامًا، فاحتفلت الجزائر بختمه في (13 من ربيع الآخر 1357هـ). ثم بعد بضع سنوات أسس جماعة من أصحابه مكتبًا للتعليم الابتدائي في مسجد سيد بو معزة، ثم انتقل إلى مبنى الجمعية الخيرية الإسلامية التي تأسست سنة (1336هـ)، ثم تطوّر المكتب إلى مدرسة جمعية التربية والتعليم الإسلامية التي أنشئت في (رمضان 1349 هـ) وتكونت هذه الجمعية من عشرة أعضاء برئاسة الشيخ عبد الحميد بن باديس. وقد هدفت الجمعية إلى نشر الأخلاق الفاضلة، والمعارف الدينية والعربية، والصنائع اليدوية بين أبناء المسلمين وبناتهم، ويجدر بالذكر أن قانون الجمعية نصّ على أن يدفع القادرون من البنين مصروفات التعليم، في حين يتعلم البنات كلهن مجانًا. وكوّن ابن باديس لجنة للطلبة من أعضاء جمعية التربية والتعليم الإسلامية، للعناية بالطلبة ومراقبة سيرهم، والإشراف على الصندوق المالي المخصص لإعانتهم، ودعا المسلمين الجزائريين إلى تأسيس مثل هذه الجمعية، أو تأسيس فروع لها في أنحاء الجزائر، لأنه لا بقاء لهم إلا بالإسلام، ولا بقاء للإسلام إلا بالتربية والتعليم. وحثّ ابن باديس الجزائريين على تعليم المرأة، وإنقاذها مما هي فيه من الجهل، وتكوينها على أساسٍ من العفة وحسن التدبير، والشفقة على الأولاد، وحمّل مسئولية جهل المرأة الجزائرية أولياءها، والعلماء الذين يجب عليهم أن يعلّموا الأمة، رجالها ونساءها. وشارك ابن باديس في محاولة إصلاح التعليم في جامع الزيتونة بتونس، وبعث بمقترحاته إلى لجنة وضع مناهج الإصلاح التي شكّلها حاكم تونس سنة (1350 هـ ) توفي ابن باديس رحمه الله في (8 من ربيع الأول 1359 هـ). المراجع: عمار الطالبي ـ ابن باديس حياته وآثاره محمد فتحي عثمان ـ عبد الحميد بن باديس: رائد الحركة الإسلامية في الجزائر المعاصرة. </SPAN> اقتباس:
اقتباس:
: 1- ثبت في صحيح مسلم من حديث أنس رضى الله عنه عنالنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لرجل:( إن أبي وأباك في النار ) قال القرضاوي : "قلت ماذنب عبد الله بن عبدالمطلب حتى يكون في النار , و هو من أهل الفترة, والصحيح أنهم ناجون " ؟ !! ثمقال:" لهذا توقفت في الحديث حتى يظهر لي شيء يشفي الصدر, أماشيخنا الشيخ محمدالغزالي !! فقد رفض الحديث بصراحة, لأنه ينافي قوله تعالى: (وما كنا معذبين حتىنبعث رسولا ) . ( كيف نتعامل مع السنة النبوية ) ص 97 إنتهى كلامي الأول النتيجة ; القرضاوي أنكر الحديث بالكلية مع أنه في صحيح مسلم اما العلامة بن باديس تأولبه وهذاإجتهاد منه رحمه الله 2-هذا لا يقتضي التبديع إنما الذي يقتضي التبديع هو إنكار الحديث 3-ليس كل من وقع في البدعة يعتبر مبتدع فهناك فرق بين السلفي إذا قثع في خطأ وبين الأشعري إذاا وثع في خطأ اقتباس:
اقتباس:
|
رد: الرد على:السلفيون يغتابون الدعاة
اقتباس:
أولا اللهم إرحم شيحنا عبد الحميد بن باديس ولكن ماذا تقول يا شاطر في قوله تعالى"يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم" وماذا تقول عن هؤلاء الذين سأذكرهم هل هم ليسو من اهل السنة كما تقول في هؤلاء قل في الشيخ مقبل روى الإمام مسلم بإسناده إلى سالم بنعبداللَّهِ بن عُمر أَنَّ أبا هُعبد الله بن عمر رضي الله عنهماقال: سمِعت رسولَاللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يقول: ((لا تمنعوا نِساءكُم المَساجِدَ إذَااسْتأْذَنّكم إلَيهَا)) . فقال بِلاَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:واَللّه لَنَمْنَعُهُنَّ, فأقبل عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْن عُمرفَسَبَّهُسَبًّا سَيِّئًا, مَا سَمِعْته سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّقال: أُخبِرك، عَن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم وَتقولُ: وَاَللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ !! فهذا دليل على جواز سب المخالف وكلمة كلب من السب مع أن عبد الله بن عمر لم يسب مخالفا أو مبتدعا أما الشيخ مقبل فقد سب صاحب بدعة وأهواء ثم لا يلزم من الألفاظ أن تكون لها أدلة من الكتاب والسنة والدليل على هذا أن السلف كانو يستخدمون ألفاظا في السب لا توجد في الكتاب والسنة قال الذهبي في ميزان الإعتدال عن صالح جزرة إنه أنجس من روح حمار الدجال وقال الذهبي:رسن وما أدراك ما رسن دجال من الدجاجلة وقال شعبة بن الحجاج :لئن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أروي عن ابان بن عياش والفرق بين أبان بن عياش والقرضاوي كما بين السماء والارض فأبن بن عياش رجل عابد فاضل سيء الحفظ إذا حدث يكذب من دون عمد كما قال فيه أيوبوغيره وكما جاء عن يحي بن سعيد النظار لم نرى الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث وقال الحاكم –رحمه الله-:"وسمعت أبا الحسين محمد بن أحمد الحنظلي ببغداد يقول: سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول: كنت أنا وأحمد بن الحسن الترمذي عند أبي عبدالله فقال له أحمد بن الحسن: يا أبا عبد الله ذكروا لابن أبي قتيلة بمكة أصحابالحديث فقال: أصحاب الحديث قوم سوء . فقام أبو عبد الله وهو ينفض ثوبه فقال: زنديق! زنديق! زنديق!ودخل البيت ((والقاضي شريك بن عبد الله النخعي الكوفي.... قال عنه الحافظ ابن حجر:"وكانعادلاً فاضلاً شديداً على أهل البدع" ومن أقواله:"لئن يكونفي كل قبيلة حمار أحب إلي من أن يكون فيها رجل من أصحاب أبي فلان رجل كانمبتدعاً".)) وقال الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السِّلَفي السَّلَفي في شعر له وهو يصف بعض المبتدعة بالحمير والكلاب وجعدٍ ثم جهـمٍ وابـن حـربٍ(حميـر) يستحقـون المـخـال (وثور كاسمه أو شئت فاقلـب)وحفص الفرد (قرد) ذي افتعال وبشـر لا رأى بُشـرى فمنـهتولّـد كـل شـر واختـلال وأتباع ابن كُـلاَّب (كِـلاب)على التحقيق هم مـن شـر آل |
| الساعة الآن 09:33 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى