![]() |
رد: هل أُطلّقُها؟
السلام عليكم
بكل صراحة ...موضوع مميز يستحق المتابعة فعلا لنقيس مدى نجاح تجربة السير مستقيم في منعرجات الحياة.... بالنسبة للطلاق أتمنى أن لا تضطر للطلاق يوما لأن الواقع الحالي كله يدعوا لذلك ... فصبرا على هذا الزواج الصعب.. شكرا محمد على موضوعك المميز و قلبي معك و الصبر على الدرب الذي أخترته يا من آمن بالشعر و لم..............في زمن........... |
رد: هل أُطلّقُها؟
اقتباس:
وعليكم السلام... بصراحة، صرت أستبعد أبغض الحلال بعدما وجدتُ أن بعض الحلول الأخرى يمكن أن تكون شافية بإذن الله... يسرّني مرورك أخي،وتسرني متابعتك. |
رد: هل أُطلّقُها؟
سأُؤدّبُها... قد لا أجرؤ على إرتكاب حماقة التخلي عنها، لكن هذا لا يعني أنني سعيد بلزومها لي في حلّي وترحالي...وما أحوجني الآن بالذات إلى التنفيس عن غلّي عليها بشيئ ما... نعم يجب أن أؤدب هذه الخليلة المزعجة...ولن أجد لذلك أفضل مما أراد رئيس جمهوريتنا الديمقراطية الشعبية أن يؤدب به برلمان مستدمرنا القديم سيئ الأدب. لقد تذكرتُ أنه كان بصدد إطعامهم "العلقم" (...)، وأنا سأُذيقك العلقم يا نفسي الصريحة المتبجحة... سأُذيقك علقما لا قِبل لك بإستساغته... علقم لا تستسيغه الجبابرة، فأنى لك إستساغة طعمه المُنكر في النفوس، وأنى لك تحمُّل عبئه الثقيل على الصدور. سأُذيقك اليوم يا عزيزتي ما كُنت تتلذذين بإذاقته للناس... عندما نقول الحقيقة في حقوق الغير نسمّيها صراحة، وعندما تُقال الحقيقة في حقّنا نسمّيها بعد أن نرضخ لحقيقة كونِها حقيقة:"حقيقة مرّة"...إننا نُضيف لها طعما، وأيُّ طعمٍ نُضيف. هذه المرّة سأؤدب سيئة الأدب حليلتي بأن أُريها وجهها القبيح ... أمسكت بها ورُحت أسترجع معها من عُلبة الذكريات ما قيل لي مما يسمى الحقيقة المرّة، وغايتي الظاهرة والباطنة، أن أشعر من نفسي إنزعاجا أو تضايُقا أو حرجا مما ترى وتسمع وتقرأ...لعلّ ذلك يؤدبها ويُريحني منها. أسمعتُها الكثير... أقرأتُها الكثير... وزِدت لها مما لديّ من فنون ذمِّ وجلد الذات... فما كان أثر ذلك عليها إلى أن زادت عِنادا... أمسكتني من أذني وهمست: لن تستطيع مُحاربتي بسلاحي يا ذكي. وعلقمُك هذا لا أحبّ إليّ منهُ...أم أنك نسيت أنني رضعتُ حليب الصدق منذ طفولتك وطفولتي... ثم هبْ أنك أزعجتني وضايقتني، فهل يقفُ مكتوف الأيدي صهرُك شقيقي الحنون: عقلُك المتحيّز لي في كلّ الأحوال...لا طبعا. بل سيصوّر لي ما أسمع وما أقرأ وما أرى مما تقولون عنه " الحقيقة المرّة" ملاكا يبشّر بالخير ، وسيجعل طعم العلقم في ريقي حُلوا لذيذا...طالما كان إهداء العيب أفضل منحة، وطالما كان الوضوح مبتغاك ومبتغاي، إلى أن يشاء الله غير ذلك. إسمع يا حبيب نفسك:ستتأكد ذات يوم...من أنّك لن تستطيع التخلّي عنّي، وسأخبرك لماذا... إن كُنت مُنصتا. |
رد: هل أُطلّقُها؟
متميز ممتع شيق ما طرحته هنا
اخي djazayri حليلتك هذه لا ولن تستطيع تطليقها ولا تأديبها قد امتزجت فيك ولا إنفكاك بينكما رغم مرارتها تشعر بحلاوة العيش معها هي نورك الذي تمشي به بين الناس . ولا اشك ابدا في انها من دست في مخيتك استشارة اهل المنتدى ليفتوك في ما بينكما!!!! فقط دلع حريم حتى ترى انها كم مقدرة عنك دمت بهذه الاريحية ودام ابداعك مبهرا دوما |
رد: هل أُطلّقُها؟
اقتباس:
وهو كذلك أخي العزيز... في إنتظار ما ستقوله لي حتى أرضى عنها على طوووول ونعيش بعد ذلك في هناء وسعادة. يسرني مرورك العبِق أخي عبد القادر... |
| الساعة الآن 06:34 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى