![]() |
رد: Re: ملاحــــــــــظة
اقتباس:
بومدين هو من مكن الحركى والخونة من رقابنا .. استعملهم لقتل خصومه وإفراغ الساحة ممن يمكن أن يشكلوا خطرا على حكمه ودوامه ..هو من أخرجهم من العدم وقتل بهم و من أجلهم المجاهدين الأحرار .. أفرغ الجزائر من الخيرين ليظل هو وحده على مسرح الأحداث فلا يجد الجزائريون غيره .. لا داعي لتأليه الرجل فهو كغيره بل وأسوأ ممن حكمونا طيلة نصف قرن ... أما شعب بومدين فكان خليطا من الأميين الذين أعجبتهم عنترياته خاصة وأنهم حديثو عهد بالاستقلال .. |
رد: ملاحــــــــــظة
اقتباس:
ليس لدي ما أقوله في ردك فأنت حر في اعتقاد ما شئت . فقط ما أردت قوله أن عبارة كما تكونوا يولى عليكم وردت في الأثر عن الحسن البصري . وهناك من نسبها الى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الشيخ الألباني قال فيه ضعيف . قال العلامة الألباني في الضعيفة (320) بعد تخريجه للحديث : ثم أن الحديث معناه غير صحيح على إطلاقه عندي ، فقد حدثنا التاريخ تولي رجل صالح عقب أمير غير صالح والشعب هو هو .ا.هـ. وشكرا على تكرمك . |
رد: ملاحــــــــــظة
اقتباس:
لن يختلف إثنان على وطنية الرجل وتفانيه . لقد كان ابنا لهذا الشعب يحس بالفقراء والمساكين . كان شهما بكل ما للكلمة من معنى أوردت موضوعي هذا للمقارنة بينه وبين من خلفهم وراءه على كراسي المسؤولية . فاعتقد جازما أنه لو كان لا يزال على قيد الحياة لأتحفنا بقطع دابر الفساد والمفسدين عن بكرة أبيهم . ثم انظروا معي الى قوة الخطاب الذي يخاطب به القلوب والعقول معا . تلمس في نبراته وعد ووعيد هكذا يكون المسؤول على اموال الشعب وإلا فلا . تحياتي على المرور والتعليق |
رد: ملاحــــــــــظة
السلام عليكم ما لاحظته في السنوات الأخيرة أن أغلبية الجزائريين الذين عاشوا تحت ظل أو (ضل) حكم المرحوم يقولون بأن تلك المرحلة هي الأحلى بعد إستقلال الجزائر رغم أن حكم الرئيس بومدين كان يتصف آنذاك بالدكتاتورية بكل ما تعنيه هذه الكلمة . والغريب في الأمر أننا رغم ما قطعته الجزائر من أشواط في الممارسة ( الديمقراطية ) نجد الكثير من الجزائريين كأنهم يقولون لك ... الديمقراطية أشّد من الديكتاتورية ... على وزن الفتنة أشّد من القتل . الدمقراطية = الفتنة الدكتاتورية = القتل في حديث عمر رضي الله عنه: مَنْ دَعا إِلى إِمارة نفسِه أَو غيره من المسلمين فاقتلوه أَي اجعلوه كمن قُتل ومات بأَن لا تَقْبَلوا له قولاً ولا تُقِيموا له دعوة، وكذلك الحديث الآخر: إِذا بُويِع لخَلِيفتين فاقتلوا الأَخير منهما أَي أَبْطِلوا دعوته واجعلوه كمَنْ قد مات. ولعل من محاسن الدكتاتورية ... القتل ... بمعنى العزل وعدم قبول قولا ولا دعوة للخارجين عما يرضي الله ورسوله ومن مساوئ الديمقراطية ... الفتنة ... الكل يغرد ويحسب نفسه الملك طالوت في قوة جسمه وبسطة علمه .وليته كان طالوتا . والفتنة أشد من القتل (مع كل ما تحمله لفظة القتل من معاني) وأبرز مثال عن ممارسة الرئيس الراحل (للقتل) ... هو عندما قام بقتل أحد زعماء ثورة التحرير (السيد حسين أيت أحمد) يعني مات القاتل وعاش المقتول . حيّاك الله أخي المهلهل . |
رد: ملاحــــــــــظة
اقتباس:
بارك الله فيك على المداخلة . |
رد: ملاحــــــــــظة
و نحن لا نملك إلا أن نتذكر تلك البطولات و نسردها ... رجولة المعتصم عندما لبى المرأة المستغيثة ، و رجولة بومدين الذي لن تشهد الجزائر رجلا مثله أبدا
بالفعل إنها ملاحظة ، و ما أعظمها من ملاحظة ... فإن تغيير المنكر بالقلب من أضعف الإيمان فإذا مات الضمير مات الإنسان شكرااااااااا جزيلا |
رد: ملاحــــــــــظة
اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته بداية اهلا بك معنا في البيت الازرق... لنبعد عنا التشاؤم عزيزتي امال و لنكن متفائلين الغيب لا يعلمه الا الله .. الذي خلق بومدين قادر على خلق امثاله بل و احسن منه ايضا.. |
| الساعة الآن 05:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى