منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   ملاحــــــــــظة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=193565)

حمبراوي 04-02-2012 09:41 PM

رد: Re: ملاحــــــــــظة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بساط الريح (المشاركة 1334126)
في زمن بومدين الخونة كانو منعزليين اما اليوم فلقد تغلغلو في جميع اركان الحكم ونشرو فسادهم في اوساط الشعب وذالك ليس حبا في الشعب بل العمل بمدأ اذا عمت خفت وضربو عليها النح

بومدين هو من مكن الحركى والخونة من رقابنا ..
استعملهم لقتل خصومه وإفراغ الساحة ممن يمكن أن يشكلوا خطرا على حكمه ودوامه ..هو من أخرجهم من العدم وقتل بهم و من أجلهم المجاهدين الأحرار .. أفرغ الجزائر من الخيرين ليظل هو وحده على مسرح الأحداث فلا يجد الجزائريون غيره ..
لا داعي لتأليه الرجل فهو كغيره بل وأسوأ ممن حكمونا طيلة نصف قرن ...
أما شعب بومدين فكان خليطا من الأميين الذين أعجبتهم عنترياته خاصة وأنهم حديثو عهد بالاستقلال ..


almohalhil 04-02-2012 09:45 PM

رد: ملاحــــــــــظة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البخالدي20 (المشاركة 1334237)
أخي الكريم هل سمعت المقولة الشهيرة اعطيني رعية عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويأتيك عمر آخر في عدله ورزانته وحزمه ورحمته بالناس.
وهل نسيت الحديث الشريف القائل:((كما تكونوا يولى عليكم))
في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله كان الشعب خارجا لتوه من ثورة مضفرة ومرارة ذل قرن وثلث القرن من استعمار اتسطاني غاشم ،كل مواطن كان يعمل مخلصا للوطن والعمل والنزاهة والاستقامة كانت سيمة الرجال ..وهذا حال الأبا والأجداد حينذاك.
ولا تنس المقولة الفلسفية القائلة:الثروة تجلب الفساد والشدة تجلب الفضيلة.
وليس قصدي أن شعبنا كله فاسد وليس قصدي أن شعبانا عاجز عن إيجاد مثل بومدين وقولي تحفيز على العمل ونشر الفضيلة وحب الوطن وجعل الرجال المخلصين من أبناء الوطن قدوة لنا..
بارك الله فيك وشكرا لك أخي المهلهل

وفيك بارك الله أخي الكريم .
ليس لدي ما أقوله في ردك فأنت حر في اعتقاد ما شئت . فقط ما أردت قوله أن عبارة كما تكونوا يولى عليكم وردت في الأثر عن الحسن البصري .
وهناك من نسبها الى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الشيخ الألباني قال فيه ضعيف . قال العلامة الألباني في الضعيفة (320) بعد تخريجه للحديث :
ثم أن الحديث معناه غير صحيح على إطلاقه عندي ، فقد حدثنا التاريخ تولي رجل صالح عقب أمير غير صالح والشعب هو هو .ا.هـ.

وشكرا على تكرمك .

almohalhil 04-02-2012 09:52 PM

رد: ملاحــــــــــظة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد (المشاركة 1334242)
استمعت يوما لخطاب ألقاه
قال فيه
كنت و أنا صغير أقطع خمس كيلومترات لأصل إلى المدرسة
لذلك قرّرت أن تكون بكل قرية مدرسة
إحساس الراعي برعيته
.....................................
بومدين بما له وما عليه
كان رجلا عظيما
أحبّ أن يبني الجزائر
أراد أن يكون أبناؤها أسودا.
.......................................


لن يختلف إثنان على وطنية الرجل وتفانيه .
لقد كان ابنا لهذا الشعب يحس بالفقراء والمساكين . كان شهما بكل ما للكلمة من معنى
أوردت موضوعي هذا للمقارنة بينه وبين من خلفهم وراءه على كراسي المسؤولية . فاعتقد جازما أنه لو كان لا يزال على قيد الحياة لأتحفنا بقطع دابر الفساد والمفسدين عن بكرة أبيهم .
ثم انظروا معي الى قوة الخطاب الذي يخاطب به القلوب والعقول معا . تلمس في نبراته وعد ووعيد هكذا يكون المسؤول على اموال الشعب وإلا فلا .
تحياتي على المرور والتعليق

محمد البليدة 04-02-2012 10:29 PM

رد: ملاحــــــــــظة
 
السلام عليكم


ما لاحظته في السنوات الأخيرة أن أغلبية الجزائريين الذين عاشوا تحت ظل أو (ضل) حكم المرحوم يقولون بأن تلك المرحلة هي الأحلى بعد إستقلال الجزائر رغم أن حكم الرئيس بومدين كان يتصف آنذاك بالدكتاتورية بكل ما تعنيه هذه الكلمة .

والغريب في الأمر أننا رغم ما قطعته الجزائر من أشواط في الممارسة ( الديمقراطية ) نجد الكثير من الجزائريين كأنهم يقولون لك ... الديمقراطية أشّد من الديكتاتورية ... على وزن الفتنة أشّد من القتل .

الدمقراطية = الفتنة
الدكتاتورية = القتل

في حديث عمر رضي الله عنه: مَنْ دَعا إِلى إِمارة نفسِه أَو غيره من المسلمين فاقتلوه أَي اجعلوه كمن قُتل ومات بأَن لا تَقْبَلوا له قولاً ولا تُقِيموا له دعوة، وكذلك الحديث الآخر: إِذا بُويِع لخَلِيفتين فاقتلوا الأَخير منهما أَي أَبْطِلوا دعوته واجعلوه كمَنْ قد مات.

ولعل من محاسن الدكتاتورية ... القتل ... بمعنى العزل وعدم قبول قولا ولا دعوة للخارجين عما يرضي الله ورسوله
ومن مساوئ الديمقراطية ... الفتنة ... الكل يغرد ويحسب نفسه الملك طالوت في قوة جسمه وبسطة علمه .وليته كان طالوتا .

والفتنة أشد من القتل (مع كل ما تحمله لفظة القتل من معاني)

وأبرز مثال عن ممارسة الرئيس الراحل (للقتل) ... هو عندما قام بقتل أحد زعماء ثورة التحرير (السيد حسين أيت أحمد)

يعني مات القاتل وعاش المقتول .

حيّاك الله أخي المهلهل .


almohalhil 06-02-2012 11:41 AM

رد: ملاحــــــــــظة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد البليدة (المشاركة 1334268)
السلام عليكم



ما لاحظته في السنوات الأخيرة أن أغلبية الجزائريين الذين عاشوا تحت ظل أو (ضل) حكم المرحوم يقولون بأن تلك المرحلة هي الأحلى بعد إستقلال الجزائر رغم أن حكم الرئيس بومدين كان يتصف آنذاك بالدكتاتورية بكل ما تعنيه هذه الكلمة .

والغريب في الأمر أننا رغم ما قطعته الجزائر من أشواط في الممارسة ( الديمقراطية ) نجد الكثير من الجزائريين كأنهم يقولون لك ... الديمقراطية أشّد من الديكتاتورية ... على وزن الفتنة أشّد من القتل .


الدمقراطية = الفتنة
الدكتاتورية = القتل

في حديث عمر رضي الله عنه: مَنْ دَعا إِلى إِمارة نفسِه أَو غيره من المسلمين فاقتلوه أَي اجعلوه كمن قُتل ومات بأَن لا تَقْبَلوا له قولاً ولا تُقِيموا له دعوة، وكذلك الحديث الآخر: إِذا بُويِع لخَلِيفتين فاقتلوا الأَخير منهما أَي أَبْطِلوا دعوته واجعلوه كمَنْ قد مات.

ولعل من محاسن الدكتاتورية ... القتل ... بمعنى العزل وعدم قبول قولا ولا دعوة للخارجين عما يرضي الله ورسوله
ومن مساوئ الديمقراطية ... الفتنة ... الكل يغرد ويحسب نفسه الملك طالوت في قوة جسمه وبسطة علمه .وليته كان طالوتا .

والفتنة أشد من القتل (مع كل ما تحمله لفظة القتل من معاني)

وأبرز مثال عن ممارسة الرئيس الراحل (للقتل) ... هو عندما قام بقتل أحد زعماء ثورة التحرير (السيد حسين أيت أحمد)

يعني مات القاتل وعاش المقتول .

حيّاك الله أخي المهلهل .



بارك الله فيك على المداخلة .

بـــروال آمـــال 06-02-2012 05:07 PM

رد: ملاحــــــــــظة
 
و نحن لا نملك إلا أن نتذكر تلك البطولات و نسردها ... رجولة المعتصم عندما لبى المرأة المستغيثة ، و رجولة بومدين الذي لن تشهد الجزائر رجلا مثله أبدا

بالفعل إنها ملاحظة ، و ما أعظمها من ملاحظة ... فإن تغيير المنكر بالقلب من أضعف الإيمان فإذا مات الضمير مات الإنسان

شكرااااااااا جزيلا

رحيل 06-02-2012 05:18 PM

رد: ملاحــــــــــظة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمـال .ب. (المشاركة 1334616)
و نحن لا نملك إلا أن نتذكر تلك البطولات و نسردها ... رجولة المعتصم عندما لبى المرأة المستغيثة ، و رجولة بومدين الذي لن تشهد الجزائر رجلا مثله أبدا

بالفعل إنها ملاحظة ، و ما أعظمها من ملاحظة ... فإن تغيير المنكر بالقلب من أضعف الإيمان فإذا مات الضمير مات الإنسان

شكرااااااااا جزيلا

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

بداية اهلا بك معنا في البيت الازرق...
لنبعد عنا التشاؤم عزيزتي امال و لنكن متفائلين الغيب لا يعلمه الا الله ..
الذي خلق بومدين قادر على خلق امثاله بل و احسن منه ايضا..


الساعة الآن 05:17 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى