![]() |
رد: يدُ الإله.
أستاذ بنلعياط أشكرك على المشاركة لكن كل كلمة قلتها على مسؤوليتك وحدك. |
رد: يدُ الإله.
والله اني لأتفاجئ من بعض الردود التي تغيب العقل والمنطق الذي هو اصلا سبب في تأخر شعوب العرب التي تتفاخر وتتقاتل فيما بينها ليس لاجل انجاز علمي وتكنولوجي مثلما كان يحدث في الحرب الباردة بين السوفيات والامركيين ، ولكن من جلد جلد منفوخ ينط هنا وهناك ، ويبنى مقاس العظمة والتفوق في ربح مباراة من عدمها .
انتم بارائكم تقصون مرحلة مهمة من السنون التي احتل فيها الاستعمار اراضينا ونهب خيراتها وشرد اهلها ومارس عليهم سياسة التجهيل حتى خلق فجوة كبيرة بيننا وبينهم ، وهذه السياسة تمارس علينا لحد الان سواءا صدقنا ام لا نصدق ، سواءا شئنا ام أبينا ، فالدولة التي تمارس حق الفيتو 60 مرة لصالح اليهود ضد الفلسطينيين والتي لم يعجبها قرار فيتو استخدمته روسيا لصالح دولة عربية هل نصفها بانها دولة ديمقراطية وتحترم اراء الاخرين مهما كانت ؟ الدولة التي تحمي اسرائيل وتمونها بالسلاح والعتاد والتي احتلت العراق لمجرد طفرة نوعية في التقدم العلمي والتكنولوجي وارتفاع عدد علماء الذرة وعلماء الفضاء وغيرهم ولمجرد ان ذلك البلد حقق اكتفاءا ذاتيا بالرغم من الحصار المضروب عليه ، وهي الان تمارس نفس السياسة مع ايران التي تحقق تقدما علميا ملموسا بغض النظر عن المذهب والعقائد ، فهم على الاقل حاولوا وهم في طريق النجاح على عكس بعض المدعين اللذين كان من المفروض عليهم مواجهة المد الايراني بالعلم المضاد بدل سياسة الاتهام والضرب من تحت الحزام ، نقول انها دولة كائدة ودولة بنت حضارتها على القوة والبطش ، الدول الغاشمة التي تلعب بمقدرات الامة لا يهمها ابدا حرية الشعوب العربية بقدر ما يهمها المصالح ونهب الثروات خصوصا مع هذه الهزات العنيفة لاقتصاديات تلكم الدول . من نفوا منطق المؤامرات والتحالفات في زمن ذلة العرب قد نفوا حديثا لرسول الله يقول : توشك أن تداعى عليكم الامم كما تداعى الأمة الى قصعتها . ان التغيير لو فكرنا فيه بمنطق يأتي من القاعدة لا من الرأس ، ولو فرضنا اننا بدلنا حكومات تتكون من بضع من الناس وخسرنا مقدرات الامة وامكانياتها ومصالحها مع الاختلاسات التي تحصل والفوضى العارمة وكثرة السرقات والاعتداءات والقتل والتخريب والدماء والفساد والهرج والمرج مع طول مدة الرجوع الى الاستقرار بعدها ، نقول الرجوع وليس التقدم وشتان بين الوصفين فإننا مخطئون جدا ، فالشعوب العربية في الاصل يملؤها الفساد ، فهل نحن يا ترى نطبق تعاليم الاسلام الذي ابعدنا عليه ؟ فهل الاسر العربية تعمل على تربية جيل متخلق متعلم مثقف ؟ نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ولو ابتغينا العزة في غير الاسلام أذلنا الله . هل نحن نطبق مقولة رسول الله : المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ؟ ومن خلال هذا الحديث نجد اننا بعيدون كل البعد عن تطبيقه حينما تقوم بزيارة الى شبكة الانترنيت وتجد المصري يسب الجزائري والجزائري يسب المصري من اجل كرة القدم ، والسعودي يسب المصري والمصري يسب السعودي ، والمغربي يسب الجزائري والجزائري يسب المغربي ، والسوري يسب اللبناني واللبناني يسب السوري ، ويزداد الطين بلة في ساحات الحوار وفي غرف الدردشات لما تجد من مختلف الكلام البذئ والهابط الساقط لما تجد العرب يسبون بعضهم ، هل نطبق مقولة الرسول ونحن نجد بعض الاثنيات والكلام العنصري الذي يدعو الى الانفصال وسب العرق والاصول ؟ هل نطبق مقولة رسول الله عندما تبلغ الحمية أوجها فيما بيننا ، بينما تغيب هته الحمية في نصرة اهل فلسطين يا أصحاب الجهاد / ونحن نشاهد اليهود يدكونهم دكا بسلاح فتاك ؟ أين غابت تلكم العزائم التي لا نستغلها إلا في إشاعة الفوضى . وكما ان الله لا يهلك قرية وأهلها مصلحون فأنه أيضا لا يسلط حاكما ظالما على شعب عادل ومصلح . فرق بين ان تجد شعب المليار يعمل كخلية النحل ويسافر الاميال من اجل تحصيل الرزق ، وان تجد شعبا لا يملك لامره شيئا إلا إشاعة الفتن والخراب ، بل ويستعين بالكافر ويستقوى به ، والادهى ان هناك علماء تسخن في هته الجبهة التي تملؤها الفتن فلعن الله من أيقضها ، ان حكم الله اعدل منكم فهو ليس بحاجة الى سلاحكم لسن الحرية في الارض وهو لو أراد لأهلك جميع الطغات المتجبرين بدعوة صادقة من عبد مؤمن ، ولكنه سن عليكم سننا حميدة لو اتبعتموها ما وجدتم ظالما يتولى امركم أبدا . حتى لما كان الامر يتعلق بالمؤمنين الأوائل اللذين اخرجوا من ديارهم بغير حق ، ولما طلبوا الجهاد وتشريعه ، تطلب نزول الترخيص من الله حولا كاملا لكراهة الاسلام للقتل . ولو نحذف الكلام الذي قلته سابقا بجرة قلم ، فدعونا نستشهد بالواقع المزري الذي وصلت اليه الدول العربية اليوم ، قتل فساد تجدد الديكتاتوريات في اثواب اخرى ، جبهة اجتماعية ساخنة ، فقر ، بطالة ، جوع ، قلة الامن ، كساد الاقتصاد ، الاستدانة بكثافة مع سطوة البنك الدولي بعدها على مصائر تلكم الاقتصاديات العربية لفترة ليست هينة من الزمن ، شبح الحروب الاهلية والاثنية والعشائرية القبلية ، ظهور صراعات عقائدية للعلن بين الشيوعيين وبين العلمانيين وبين الاسلامويين المتشددين وحتى التيارات الاسلامية المعتدلة ، حتى صورت لهؤلاء ان الحرية تقتضي نشر فلم يجسد الذات الالهية . وصورت للمتشددين منهم ان القصاص هو القتل والانتقام بدل الدعوة بالسماحة والحكمة ، فان الله قد غفر لقاتل 100 روح فكيف يدعون ان يمثلون رحمة الله في الارض متمثلة في دين الاسلام ؟ قد يطول الحديث ولكن المحصلة أنه لا يجب نفي الدسائس والمؤامرات فهي صفة لصيقة باليهود واستخدموها حتى مع الانبياء والرسل منذ عصور سحيقة وحتى هذا الزمان ، فان تجد برنار ليفي يشارك في كل تلكم الثورات فهو امر لا يدعو للغرابة حققوا تغييركم في علمكم النافع وعدوتكم الى الاسلام ليعزكم الله ، في ان يكون كل فرد على قدر مسؤوليته ، الاب والام في البيت ، والعمال في اماكن عملهم والفلاح في ارضه والتاجر في رزقه ورحمة الناس من حوله ، والموظف في وظيفته وعدم استخدامه في اشاعة البيروقراطية والرشوة والاستبداد ، والطالب في علمه ، والاستاذ في مدرسته ، والطبيب مع مريضه ، وصاحب العلم ان ينفع به بلده لا ان يهرب للخارج للجري وراء الاموال وغرض الدنيا الفاني ، لان علماء النهضة الاوروبية كانوا كلهم فقراء يملؤهم القمل عافاكم الله ، ولكن بارادتهم حققوا نهضة لشعوبهم لا من اجل المال بل من اجل العلم والتقدم بعض الاخطاء المتداولة في الاحداث الاخيرة اطلاق مفهوم الثورات على ما يحدث في الوطن العربي ، بينما الثورة هي التي يكون لها قيادة وتخطيط واهداف ثم نتائج ، ومفهوم الانتفاضة هي هبة الشعوب دون قيادة ولا تخطيط ولا أهداف ولا نتائج والتي تاتي تلقائيا دون تخطيط سابق . اطلاق لقب الشهيد على قاتل نفسه الذي نقول له منتحرا ، بينما الاصح ان قاتل النفس في النار على اعتبار ان هناك حادثة وقعت في عهد رسول الله في غزوة أحد لما رأوا الصحابة مجاهدا شجاعا باسلا في قتاله حتى اعجبوا به ، فقال لهم رسول الله : هو في النار فاستعجبوا ذلك ، فقام بمراقبته احد الصحابة فوجد انه لما لم يستطع تحمل الام الجراح التي أثخنته استعجل موته بقتل نفسه . فعل هذا وهو مجاهد في سبيل الله ولما قتل نفسه قال عنه الرسول انه في النار ، فكيف بالذي يقتل نفسه لأجل فاقة او هزة في حياته ؟ إطلاق لقب المجاهدين على من يتقاتلون فيما بينهم من المسلمين وكل طرف يسمي نفسه شهيدا بينما اهملوا الجهاد الشرعي ونصرة المسلمين المستضعفين عبر أصقاع الارض والسلام عليكم |
رد: يدُ الإله.
أخي عماد قرأت مشاركتك كاملة على الرغم من أنها كانت أطول من الموضوع نفسه، ووجدتُ أنّ كلامك معقول وأنّك توافقُني الرأي بعض الشيئ، وهذا ما التقطته من ثنايا حديثك... شكرا جزيلا لك، وأهلا بك بيننا. |
رد: يدُ الإله.
اقتباس:
|
رد: يدُ الإله.
اقتباس:
على الرحب... |
رد: يدُ الإله.
اقتباس:
أما إطلاق لقب المجاهدين . فالله يحكم وعنده تلتقي الخصوم . ومعلوم من هو المجاهد في سبيل الله . الذي يريد أن تكون كلمة الله هي العليا . QUOTE=aimed2009;1334805] وكما ان الله لا يهلك قرية وأهلها مصلحون فأنه أيضا لا يسلط حاكما ظالما على شعب عادل ومصلح [/QUOTE] هذا لا يعني عدم وجود الصالحين . حيث قال أحد الصحابة لرسول الله . أنهلك وفينا الصالحون . قال نعم إذا كثر الخبث . فالصالح قد يهلك لأنه لم يكن مصلحا والرعيل الأول كانوا من المصلحين يدعون الى الله ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر . يبقى فقط أن نحدد من هو المصلح من المفسد حتى لا يتلبس على الناس دينهم . ومعيار وميزان الناس الذي نعرف به صلاحهم من فسادهم هو القرآن الكريم . أما إذا كان المعيار شيء آخر غير الكتاب والسنة فسوف نجد ما قال فرعون عن موسى عليه السلام وذكر سبحانه وتعالى قوله : إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد . في الأخير من غير الممكن تغييب العقل أو المنطق . كما لا ينبغي الإعتماد عليهما بشكل مطلق . وأحداث عظام كالتي تمر الأمة بها اليوم لا يمكن حصرها في المؤامرة . وإذا نظرنا الى النتائج التي أفضت اليها الثورات (زوال بعض الطغاة) نعلم يقينا أن من ورائها يد جبارة لا تقهر ومشيئة إلهية لا تضاهيها مشيئة بشر . بدليل أن الأمم السابقة لم تتمكن من الإطاحة بالطغاة في مثل هذا الوقت الوجيز ففي سنة واحدة اسقطت عروش كان مجرد التفكير في الإطاحة بها يعتبر كفرا بواحا . رغم أن المؤامرة كانت موجودة وبنفس الحدة تقريبا أو أكثر . شكر لك وبارك الله فيك وأهلا ومرحبا بك بيننا . |
رد: يدُ الإله.
اقتباس:
بارك الله فيك يا مهلهل وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين .......................... ومن ينفي إرادة الله ياجزائري كانت مشاركتي السابقة تكملة لكلامك . |
رد: يدُ الإله.
اقتباس:
سبحانه...شكرا لك. |
رد: يدُ الإله.
يا إخوان .. وقعت فتنة بين كبار الصحابة وقتتل فيها المسلمون في حادثة الجمل ، وكان خروج عائشة ومن معها من الصحابة من اجل الثار لدم عثمان من الفئة الباغية ، ولكنها استعجلت الامر وحكمت السيف على خلاف سيدنا علي الذي كان يدعو لاحكام العقل وامساك السيف ، ولكن لما ادركت عائشة رضي الله عنها انها كانت قد اخطأت في اجتهادها تراجعت ، والدليل ان عليا كرم الله وجهه لما نادى الزبير وظنه هذا الاخير أنه يناديه لقتال خرج اليه ، فقال له : اتذكر يا زبير لما اتيت مقبلا علينا وفي مجلسنا روسول الله وانت تضحك لي فقال لك رسول الله : هل تحبه يا زبير ، فقلت بلى يا رسول الله ، فقال لك : فاعلم انك تقاتله وانت له ظالم .
إحكام العقل والبحث عن حلول اخرى غير تحكيم السلاح هو الاجدى والانفع ، ما كان الله ليريد لخلقه الموحدين الاقتتال فيما بينهم ، ولو اخذكم بعض الطمع بان في هته الاحداث وحدة المسلمين وقوتهم فانتم مخطؤون ، فلا يزال حظ اليهود في اخر الزمان ان يصلوا الى اطراف مكة وهو ما يمثله حلم الشرق الاوسط الكبير .. الامة العربية وهي مستقرة تعاني الهوان والضعف ، فهل ستقوى وهي تعيش فتنا يعلم الله اين ستودي بهم . |
رد: يدُ الإله.
لقد كنت أستعجب سابقا لما أتذكر ان الدجال سيفتن فئة كبيرة من الامة المسلمة ، وتسائلت بيني وبين نفسي ، كيف للعبد المسلم وهو يعلم ان الله أحد يكفر ويتبع الدجال ؟
فأدركت ان دجال هذا العصر هي قناة الجزيرة والنافخين في الكير وقد اتبعها خلق كثير . حدثني احدهم قبل أن تحدث هته الفتن أنه رأى في المنام أناس يجرون الى وجهة معينة فقال : سألت أحدهم إلى أين انتم ذاهبون ؟ فقال له : لقد نزل الدجال والناس تتجمعه حوله . وترى المنام فسر نفسه بنفسه ، انها فتنة اخر الزمان وقد ورد ذكرها في الاحاديث حيث يقتتل المسلمون بعضهم ضد بعض |
| الساعة الآن 10:27 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى