![]() |
رد: Re: الليبيون يحتفلون ! وعجبي من الذي ليس له دواء !
اقتباس:
دعهم يمزقون أنفسهم.. و دع تناقضاتهم تعبّر عن نفسها.. أما القول بأن ما يحدث أمر عاد.. فحماقة مضاعفة بالسذاجة.. عندما قال ابن القذافي بأن القبائل ستمزق بعضها.. قصفنا محللو انخفاض الأسعار بأنه يهذي و خائف و بلا بلا بلا.. أما الآن فهذا أمر عاد و متوقع..:10: عندما حذر الكثير من انتشار السلاح بمنطق الحرب و تجنّب الحوار.. تداعت علينا مقاطع التغطية من شكل.. - من أنت ؟ - ثائر ليبي - لماذا ثائر ؟ - لأنهم قالوا الربيع البعروري و ثلاثة آلاف قتيل في أسبوع.. - ماذا تعمل ؟ - أنا نجار - بماذا تقاتل ؟ - كالاشنيكوف و قاذفة ار بي جي 7 - و ماذا ستفعل بعد سقوط الطاغية ؟ - سأعود إلى عملي.... :10: أما الآن.. فالحكاية حكاية.. في الواقع أنهم يفرحون |
رد: Re: رد: Re: الليبيون يحتفلون ! وعجبي من الذي ليس له دواء !
اقتباس:
أخي عبق الزأرة ما تقوله كلام جميل جدا لكنه في حكم الأماني لكن هذا لا يمنع من التفاؤل بمستقبل ليبيا أو على الأقل الدعاء لهم ، بالنسبة لحركات الخروج ومنذ تحرك الحسين رضي الله إلى خروج إبن الآشعث إنتهاءا بحركات الخروج الحديثه كلها كانت وبالا كما لا يخفى ! المسلمون أخي عبق قد شخص الرسول حالهم ومآلهم وعلاجهم أيضا وهو العودة للدين أما تغيير الحكام والإحتفال بذلك فلا عبرة به، ودونك جمال عبد الناصر في ثورته على النظام الملكي فخرج الجمهور يحتفل فغدت مصر في حال يرثى لها بعدما كانت تصرف على الدول العربية ! وها هو مبارك يسقط اليوم والجميع يحتفل أيضا ! ولما سقط السنوسي بليبيا فرح الشعب الليبي أيضا بالقذافي ! والتونسيون اليوم يفرحون والجميع يفرح لكن الحكمة والصواب يقتضيان أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو أنفسهم . فتغيير الحكام منوط بإصلاح النفس واللجوء لله عز وجل وليس للسيف ، كما ورد على السلف الصالح قال أحدهم فيما معناه إن المسلمين إذا ما إبتلو ا في حكامهم فزعوا للسيف فيوكلهم الله له ! فإنما ذاك الحاكم غذاب من الله لا يرفعه الله عز وجل إلا بالعودة إليه وفقني الله وإياك |
رد: الليبيون يحتفلون ! وعجبي من الذي ليس له دواء !
النسخة الليبية مطابقة للعراقية..
و لا يحاول نفي ذلك الا متهرب.. أولا.. الديموقراطية و حقوق الإنسان و الطاغية بتدخل خارجي غربي ثانيا.. تصاعد التناقضات.. سني و شيعي و عميل و طحلب و متسلق و قبيلة تاورغا الخائنة و ورفلة و التبو و الطوارق و المرتزقة.. و المجنسين و قاعدي و إسلامي و علماني و عميل قطر و عميل إيران ووووووو |
رد: Re: الليبيون يحتفلون ! وعجبي من الذي ليس له دواء !
اقتباس:
العزيز أبا لبانة أعتقد حتى المصريين والتونسيين لا عبرة بإحتفالهم ! فقد فعلها المصريين و إحتفلوا بسقوط الملك وقدوم عبد الناصر ثم إحتفلو مرة أخرى بإغتيال السادات وبقدوم العسكري مبارك ! أما التونسيون فكان إحتفالهم عظيم وإستبشارهم أعظم بعزل بورقيبة وقدوم الشاب المنقذ بن علي ! ولا زالت الشعوب تحتفل دون أن تعرف أن التغيير لا يكون إلا بطريق الآنبياء والإصلاح بإصلاح الذات أولا ! فالله عز وجل أرسل موسى لأعظم حكم طاغي ليس ليزيله ولا ليغيره لكن ليدعوه ويدعو بني إسرائيل للتوحيد الخالص والمفارقة أن نصر موسى وقومه أيضا آتى بالصبر وليس بالثورة كما قال ربنا عز وجل وَوَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ) فتأمل يا رعاك الله |
رد: Re: الليبيون يحتفلون ! وعجبي من الذي ليس له دواء !
اقتباس:
اذ كون السياق الإقليمي يقول ربيع بعروري.. فهذا لا يعني أن يركب الواحد راسو.. |
رد: Re: الليبيون يحتفلون ! وعجبي من الذي ليس له دواء !
اقتباس:
بارك الله فيك ...... ولكن ..... في الحالتين السابقتين : جيش أسقط نظاما .... أما في الحالتين الحاليتين فشعب أسقط نظاما ......دون الاستعانة بصديق ...... |
رد: الليبيون يحتفلون ! وعجبي من الذي ليس له دواء !
اقتباس:
ولكنهم منجرفون حد تعطيل العقل.. تقديري يا سي ازروال. استجوب الضابط الايطالي عمر المختار فانظر ماذا قال سأله الضابط:هل حاربت الدولة الايطالية...؟ عمر:نعم ... وهل شجعت الناس على حربها؟ -نعم وهل أنت مدرك عقوبة مافعلت؟ -نعم وهل تقر بماتقول؟ -نعم منذ كم سنة وأنت تحارب السلطات الايطالية؟ -منذ20 سنة هل أنت نادم على مافعلت؟ -لا هل تدرك أنك ستعدم؟ -نعم -فيقول له القاضي بالمحكمة: أنا حزين بأن تكون هذه نهايتك -فيرد عمر المختار:.......... بل هذه أفضل طريقة أختم بها حياتي........... -فيحاول القاضي أن يغريه فيحكم عليه بالعفو العام مقابل أن يكتب للمجاهدين أن يتوقفوا عن جهاد الأيطاليين -فينظر له عمر ويقول كلمته المشهورة: (ان السبابة التي تشهد في كل صلاة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله ,لايمكن أن تكتب كلمة باطل). |
Re: رد: Re: رد: Re: الليبيون يحتفلون ! وعجبي من الذي ليس له دواء !
[quote=ابن باديس;1340740]
أخي عبق الزأرة ما تقوله كلام جميل جدا لكنه في حكم الأماني لكن هذا لا يمنع من التفاؤل بمستقبل ليبيا أو على الأقل الدعاء لهم ، بالنسبة لحركات الخروج ومنذ تحرك الحسين رضي الله إلى خروج إبن الآشعث إنتهاءا بحركات الخروج الحديثه كلها كانت وبالا كما لا يخفى ! المسلمون أخي عبق قد شخص الرسول حالهم ومآلهم وعلاجهم أيضا وهو العودة للدين أما تغيير الحكام والإحتفال بذلك فلا عبرة به، ودونك جمال عبد الناصر في ثورته على النظام الملكي فخرج الجمهور يحتفل فغدت مصر في حال يرثى لها بعدما كانت تصرف على الدول العربية ! وها هو مبارك يسقط اليوم والجميع يحتفل أيضا ! ولما سقط السنوسي بليبيا فرح الشعب الليبي أيضا بالقذافي ! والتونسيون اليوم يفرحون والجميع يفرح لكن الحكمة والصواب يقتضيان أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو أنفسهم . فتغيير الحكام منوط بإصلاح النفس واللجوء لله عز وجل وليس للسيف ، كما ورد على السلف الصالح قال أحدهم فيما معناه إن المسلمين إذا ما إبتلو ا في حكامهم فزعوا للسيف فيوكلهم الله له ! فإنما ذاك الحاكم غذاب من الله لا يرفعه الله عز وجل إلا بالعودة إليه وفقني الله وإياك لعلك تقارب الصواب بهذا نعم لنتفاءل بمستقبل ليبيا ولنكن لهم عوناً لا أن نكون عليهم رزءاً أهونه بالدعاء على الأقل. أنظر يرحمك الله الفرق بين كلامك هذا وكلامك في صدر موضوعك حين كتبت بنبرة تهكمية مستفزة الجملة التالية لبحق إننا في عصر العجائب والمفارقات ! الشعب الليبي يحتفل بعيد الدمار ! والتخلف ! لكأن شيطانك زين لك حينها أن عقلك أفضل من عقول الليبيين جميعهم الكلام اللين يذهب الغضب ويدخل للقلب ويسمعه حتى ذا الإرب أما جلف القول فالقلب منه نفور, وهو مجلبة للشرور, والعاقل والجاهل عليه جسور لكن كما يقال أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً أعود فأقول لا يقاس الأمر بعدد النقائص بل بمجمل الأمر ولعل مجمل الليبيين بمجمل الأمر راضون فدعهم يحتفلون انقلاب عبد الناصر والقذافي على من سبقهما لا يعد ثورة بل هو انقلاب وأمر دبر بليل قام به أشخاص معدودين أما فرح الناس بهم , فالناس دوما تستبشر خيراً بكل جديد وهي في مواتها هذا تقول مات القيصر عاش القيصر أما وقد حصل ونفضت الشعوب عنها مواتها وخنوعها وكسرت قيودها وخرجت من الحفر وسعت لحريتها وحقوقها وقبل ذلك إرساء أمر دينها الذي أساء إليه حكامها, في تونس ومصر وليبيا كل بطريقته فالفرق واضح بين الحالتين حالة شعب ميت خانع يخرج منافقاً للاحتفال وبين شعب حي خرج على حاكمه الظالم يوم كان قوياً عزيزاً فأزاحه بفضل الله بعد صبر ومكابدة شديدتين ثم خرج يحتفل بذلك ليس كل حركات الخروج وبالاً , وإلا فما فضل من غير منكراً بيده أنظر يرحمك الله فلولا السيف أكانت الجزائر ترفل الآن بنعمة الإسلام؟ ولعلنا الآن كنا نصارى أو نعبد النجوم والشجر فلولا السيف الذي حارب الله به أولئك الذين صدوا عن سبيله وأعني بهم الرومان حينها الذين قتلوا الدعاة ورفضوا نشر الإسلام فحاربهم الله بسيف عرب شبه الجزيرة , ثم جاء الدعاة من بعد الفاتحين فانتشر الإسلام انتشار النار في الهشيم وسرى بين الناس سريان الماء في أرض يبابٍ عطشى أنظر أكنت تجادل الله يوم القيامة بركعة ركعتها أو بآية حفظتها لولا السيف؟ لست أقول بقول المستشرقين حين يقولون إن الإسلام انتشر بحد السيف قاتلهم الله أنى يؤفكون فانتشار الإسلام في أندونيسيا وما جاورها وفي أفريقيا يكذب ذلك ولكني أقول إن السيف أزاح الظالم الذي حال بين الدعاة والناس والناس من بعد ذلك مخيرون لكم دينكم ولي دين أنظر أليس حكامنا كذاك الظالم يحول بين الناس والإسلام كل بطريقته؟ اعذرنى مجددا على السياحة الطويلة لعل في بعض كلماتي تجاسر عليك وجرأة إنها جرأة الألفة والمحبة ومع ذلك اعذرني عليها إن ساءتك وفقك الله للحق والخير سلام |
رد: Re: رد: Re: رد: Re: الليبيون يحتفلون ! وعجبي من الذي ليس له دواء !
أخي الغالي عبق الزأرة جعل أيامك عبقا زأرة ورزقك الإستضلال بها . أما وقولي عن الشعب الليبي فهو حقيقة وليس تهكم فكيف يحتفل بحال يرِثى لها ولعلي وإياك لن ندخل في جدال عقيم من كون حالهم مما يرِثى لها بأشد من أبيات الخنساء السُلمية أو تمدح بمديح شعراء العرب في عهد العباسيين ! لكن بيننا الآيام والسنوات وثق تماما أنه سيأتي من يقول إن ليبيا ليست كغيرها فهي قابل وطرائق عدد ! تماما كما يقول البعض اليوم أن العراق طوائف ومملل ونحل شتى . أما السيف أخي عبق فلعلك لا تفرق بين أمرين إثنين وهو السيف في وجه العدو الكافر ومنه جهاد المجاهدين ودفع الصائلين بل وحتى هذا إن كانت مفسدته راجحة لم يفعل و دونك تصرف إبن الوليد رضي الله عنه في تسببه بنجاة جيشه وكتيبته بما يوحي بادىء الآمر أنه إدبار من ساحات الغبار ! ومن قبيل هذا ما فعله مختار ليبيا وشهداء الجزائر من السيف الحمود والمطلوب، وهذا وذاك هو من صلب ديننا وأوصانا به وحثنا ورغبنا فيه وهذا الدين نفسه من أمرنا أيضا بالتوقف في أمر الحاكم المسلم وعدم الخروج عليه إلا بكفر بواح فلا يعقل أن نفعل الأول ونترك الثاني فتكون أهواءنا وعقولنا هي الحكم والفيصل ! فالجهاد هدفه إقامة دين الله في الأرض و ليس فقط لإزهاق النفوس فمتى كان إحتمال ذلك راجح توقف الجهاد وأجل لحين ميسرة ! أما الخروج عن الحاكم المسلم فهدفه تشتيت جماعة المسلمين وتفرقهم كما سبق من قبل وكما هي متشتتة اليوم في مصر تشتتا فكريا ونسأل الله أن لا ينتقل لتقاتل حربي . فالحاكم الطاغي تستقيم به جماعة رغم ظلمه وتجبره وتقوم به شوكة للمسلمين رغم فجوره ومساوؤه أقل بكثير من الخروج عليه وكما قال العلامة المالكي ابن عبد البر (فالصبر على طاعة الإمام الجائر أولى من الخروج عليه لأن في منازعته والخروج عليه: استبدال الأمن بالخوف وإراقة الدماء وانطلاق أيدي الدهماء وتبييت الغارات على المسلمين والفساد في الأرض، وهذا أعظم من الصبر على جور الجائر) و ذهب أيضا شيخ الإسلام لهذا فقال هذا المعنى: (وأما ما يقع من ظلمهم وجورهم بتأويل سائغ أو غير سائغ فلا يجوز أن يزال لما فيه من ظلم وجور كما هو عادة أكثر النفوس تزيل الشر بما هو شر منه وتزيل العدوان بما هو أعدى منه فالخروج عليهم يوجب من الظلم والفساد أكثر من ظلمهم فيصبر عليه كما يصبر عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ظلم المأمور والمنهي). وقال: (قل من خرج على إمام ذي سلطان إلا كان ما تولد على فعله من الشر أعظم مما تولد من الخير). وهذا معاين والحمد لله لايختلف فيه إثنان ولا يتناطح فيه كبشان . وها هنا نكتة وجب التبيه إليها وهي آين الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقول كلمة الحق عنذ سلطان جائر ؟ فأقول إن من شرع وأمر بالآمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يهمل ولم ينس أن يرشدنا لكيفيتها مع السلطان وهي السرية وعدم التهييج كما ورد في كثير من الأحاديث الصحيحة وكلمة الحق عند سلطان جائر فهي كما هي؟ أي عند سلطان جائر آي أمامه وعنده وليس في المنابر وعلى رؤوس الأشهاد من عوام وهوام فيوغر الصدور ويقود للثورات والخروج . فتأمل يارعاك الله أين موضح السيف فليس كل شيئ بالسيف وحال المسلمين مع حكامهم اليوم لا تصلح إلا بأن يصلح المسلمون أنفسهم . وفقني الله وإياك |
Re: رد: Re: رد: Re: رد: Re: الليبيون يحتفلون ! وعجبي من الذي ليس له دواء !
[quote=ابن باديس;1341020]
أخي الغالي عبق الزأرة جعل أيامك عبقا زأرة ورزقك الإستضلال بها . أما وقولي عن الشعب الليبي فهو حقيقة وليس تهكم فكيف يحتفل بحال يرِثى لها ولعلي وإياك لن ندخل في جدال عقيم من كون حالهم مما يرِثى لها بأشد من أبيات الخنساء السُلمية أو تمدح بمديح شعراء العرب في عهد العباسيين ! لكن بيننا الآيام والسنوات وثق تماما أنه سيأتي من يقول إن ليبيا ليست كغيرها فهي قابل وطرائق عدد ! تماما كما يقول البعض اليوم أن العراق طوائف ومملل ونحل شتى . أما السيف أخي عبق فلعلك لا تفرق بين أمرين إثنين وهو السيف في وجه العدو الكافر ومنه جهاد المجاهدين ودفع الصائلين بل وحتى هذا إن كانت مفسدته راجحة لم يفعل و دونك تصرف إبن الوليد رضي الله عنه في تسببه بنجاة جيشه وكتيبته بما يوحي بادىء الآمر أنه إدبار من ساحات الغبار ! ومن قبيل هذا ما فعله مختار ليبيا وشهداء الجزائر من السيف الحمود والمطلوب، وهذا وذاك هو من صلب ديننا وأوصانا به وحثنا ورغبنا فيه وهذا الدين نفسه من أمرنا أيضا بالتوقف في أمر الحاكم المسلم وعدم الخروج عليه إلا بكفر بواح فلا يعقل أن نفعل الأول ونترك الثاني فتكون أهواءنا وعقولنا هي الحكم والفيصل ! فالجهاد هدفه إقامة دين الله في الأرض و ليس فقط لإزهاق النفوس فمتى كان إحتمال ذلك راجح توقف الجهاد وأجل لحين ميسرة ! أما الخروج عن الحاكم المسلم فهدفه تشتيت جماعة المسلمين وتفرقهم كما سبق من قبل وكما هي متشتتة اليوم في مصر تشتتا فكريا ونسأل الله أن لا ينتقل لتقاتل حربي . فالحاكم الطاغي تستقيم به جماعة رغم ظلمه وتجبره وتقوم به شوكة للمسلمين رغم فجوره ومساوؤه أقل بكثير من الخروج عليه وكما قال العلامة المالكي ابن عبد البر (فالصبر على طاعة الإمام الجائر أولى من الخروج عليه لأن في منازعته والخروج عليه: استبدال الأمن بالخوف وإراقة الدماء وانطلاق أيدي الدهماء وتبييت الغارات على المسلمين والفساد في الأرض، وهذا أعظم من الصبر على جور الجائر) و ذهب أيضا شيخ الإسلام لهذا فقال هذا المعنى: (وأما ما يقع من ظلمهم وجورهم بتأويل سائغ أو غير سائغ فلا يجوز أن يزال لما فيه من ظلم وجور كما هو عادة أكثر النفوس تزيل الشر بما هو شر منه وتزيل العدوان بما هو أعدى منه فالخروج عليهم يوجب من الظلم والفساد أكثر من ظلمهم فيصبر عليه كما يصبر عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ظلم المأمور والمنهي). وقال: (قل من خرج على إمام ذي سلطان إلا كان ما تولد على فعله من الشر أعظم مما تولد من الخير). وهذا معاين والحمد لله لايختلف فيه إثنان ولا يتناطح فيه كبشان . وها هنا نكتة وجب التبيه إليها وهي آين الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقول كلمة الحق عنذ سلطان جائر ؟ فأقول إن من شرع وأمر بالآمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يهمل ولم ينس أن يرشدنا لكيفيتها مع السلطان وهي السرية وعدم التهييج كما ورد في كثير من الأحاديث الصحيحة وكلمة الحق عند سلطان جائر فهي كما هي؟ أي عند سلطان جائر آي أمامه وعنده وليس في المنابر وعلى رؤوس الأشهاد من عوام وهوام فيوغر الصدور ويقود للثورات والخروج . فتأمل يارعاك الله أين موضح السيف فليس كل شيئ بالسيف وحال المسلمين مع حكامهم اليوم لا تصلح إلا بأن يصلح المسلمون أنفسهم . وفقني الله وإياك والله ما أحسب شيطاني وشيطانك إلا ذوا سلطان يزينان لنا القول فنتبع أرذله فأنظر لقولك عن الشعب الليبي تصف حاله بأنه يرثى لها وأن هذه الحقيقة فكيف بالله عليك تراءى لك أن تلك حقيقة وأنت هنا لا أدري أين في قصبة الجزائر أو ببعض أرباضها فكيف تجزم أن هذه هي الحقيقة أكنت هناك معهم ؟ أم ماذا؟ ثم إنهم كما قلت واستغربت فعلهم يحتفلون أليسوا هم إلى الحقيقة أقرب,بل هي من صنع أيديهم هل أكذب صناع الحال, شهود العيان وأنت نفسك تقول عنهم بأنهم يحتفلون وأصدقك أنت وأنت الجالس هنا والبعيد عن الحدث تسمع عنه من مصادر اتفقنا مسبقاً أن لكل منها غرض وأجندة وهدف تنافح عنه بما استطاعت اللهم إلا إذا... وأنا أربأ بك أن تكون منهم أولئك اللذين يعتقدون أن عقل الجزائري يساوي عقول الألاف من الليبيين أحقاً تعتقد أن عقلك أفضل من أولئك الليبيين الذين خرجوا يحتفلون؟ استغفر ربك إني أكاد أرى شيطانك يحوم حولك أو لعله شيطاني يوسوس لي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الليبيون أدرى بحالهم مني ومنك وهم ليسوا بحاجة لرثاء الخنساء أو لمديح جرير هم يمدحون حالهم بأنفسهم فخرجوا يحتفلون أما قولك بيننا الأيام والسنوات فأقول هي بيننا دوما ولكنها كلمة أشتم فيها رغبة وتمني بأن تسوء حال الليبيين أليس حرياً بك أن تعيد كلمتك السابقة الجميلة حين قلت لنتفاءل بمستقبل ليبيا ولندعو لهم على الأقل ولكنك نسختها بقولك هذا, أو لعله شيطانك أما عن ولي الأمر المسلم فلعله أحد إثنين مسلم مؤمن فعلاً تقي عادل فهذا له إسلامه يدخله الجنة ولنا عدله تقام به أمور الدنيا ويتم عمرانها تقام حدود الله ويقام شرعه فيأمن الناس وتزدهر الدنيا بالعلوم الصحيحة وتكثر بيوت الله ويعمرها المصلون والمتعلمون وتقوى شوكة المسلمين أما الآخر فهو مسلم شكلاً فقط ولعل إسلامه صحيح ذاك بينه وبين ربه لكنه فاجر ظالم جائر يعطل حدود الله ولا يقيم شرعه فيكثر البلاء وتعم الموبقات وتنقطع أسباب العمران الحق وتكثر بيوت الدعارة والمواخير والخمارات ويكثر روادها فيُقَدم السفهاء والأراذل ويُنفى الأجلاء والعلماء وتضعف شوكة المسلمين فهذا أعظم خطراً من السلطان الكافر لأن الكافر متفق على حربه ثم بربك أنظر لحال حكامنا والله لو أراد الكفار لنا شراً لما وجدوا لنا أسوأ منهم فقد عطلوا حدود الله وحرموا ما حلل الله وحللوا ما حرم فبيعت الخمر جهاراً ومورست الدعارة عيانا وبتصريح من الحاكم وحبس وقتل العلماء وأخذ وكلاؤهم المكوس والربا والرشا وقدموا السفهاء الذين بعلمهم أو بغفلتهم عنهم هتكوا أعراض المحصنات وعم البلاء والغلاء وكثرت البلايا والشرور والمحن بل أن بعضهم جمع الشر من أزدريه الكفر والفجور فقد أنكر بعض حكامنا السنة أو شيئاً منها وأنكر بعضهم شيئاً من القرآن وتخلى بعضهم عن بعض ديار الإسلام للكفار لكأنها ميراث أبيه أو جده تنعتهم بالإسلام وهو منهم براء ويا ليتهم كانوا من أهل الدنيا يعمرونها فلم يكن فيهم واحد كمخاتير محمد ماليزيا. عمار الآخرة بالإسلام وأحسبهم عنه بعيد وعمار الدنيا بالعدل وإقامة الشرع والحدود وما أبعدهم عن ذلك فكيف بالله عليك لا نشهر السيف في وجه مثل هؤلاء؟ أم لعلك تفضل أن نموت في قوارب الحراقة أو نموت كمداً من منظر طفلة تبيع نفسها أو تباع في ماخور صرح به ذاك السلطان الجائر أو بزجاجة خمر يرميها على أم رأسك سكران طافح لا يقام عليه حد ولا قصاص ثم بالله عليك ناقشني بعقلك لا بنقلك عن هذا وذاك مع احترامي لهم جميعهم فقد اجتهدوا فلهم بذاك أجر الاجتهاد ولعلهم أصابوا فجمعوا أجر الإصابة مع أجر الاجتهاد أو تحسب أني لن أجد دليلاً من عالم أؤيد به كلامي ثم أدخل وإياك في جدال عقيم على أن هذا رافضي وهذا خارجي وذاك مستضعف وآخر ضعيف فنشغل بأمرهم وننسى جوهر الفكرة ولب الموضوع ثم لما لا نجتهد أنا وأنت فلعلنا نصيب أقله أجر الاجتهاد أقول قولي هذا وأنا أستعيذ الله من شيطاني وشيطانك وفقك الله للحق ورزقك اتباعه وألهمني وإياك الصواب سلام |
| الساعة الآن 09:19 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى