![]() |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:2 (العلاقة بين الأحزاب والمجتمع)
اقتباس:
إن عشعشة منطق إبن العشيرة والقبيلة والعرش أو بالتعبير العامي ( ... ولا عود الناس) في عقولنا واقع معيش كما قال الأخ حسام. ألا تجده اخي لغريب السبب الرئيس في تمييع العملية الديموقراطية برمتها. وأن إستمراره يعني بقاء دار لقمان على حالها؟ أو ليس في هذا براءة ذمة الأحزاب والسلطة معا؟ |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:2 (العلاقة بين الأحزاب والمجتمع)
اقتباس:
السلام عليكم أعتقد أن ردودك ثانوية تفتقد للدقة نوعا ما.. ذكري للربيع العربي كان ردا عن إستشهادك بفشل الشباب في التسيير السياسي و كان ذكري لهم من باب إبطال المقارنة و لم أتطرق للأسباب و الدوافع... و قانون الأحزاب ذكرته لك من باب أنه معرقل و سد منيع أمام الكفاءات الشابة الطامحة و -وربما- القادرة على التغيير و ليس من باب التدخل في القوانين الداخلية للأحزاب.. و أنت قلت:لو أن مناضلي الأحزاب لم تتقبل هذه القوانين ما كانت بقيت تناضل داخل الحزب. فأقول:لو كانت هذه القوانين تراعي الكفاءات و تخدم المصلحة العامة بصدق لتمكنت هذه الأحزاب من تحقيق قاعدة كبيرة مؤثرة في الحياة السياسية و لما تطلب الأمر منا هذه المناقشة مطلقات... أعود لأسئلتك... قلت:ماذا قدم الشعب لهذه الأحزاب حتى ننتظر من الأحزاب أن تقدم له شيء.. إجابتي بسيطة جدا. دعنا نصور الأمر كأن برنامج الحزب بضاعة و المواطنون زبائن.لا يمكن لوم الزبائن على عدم الإهتمام بالبضائع إذا كانت سيئة أو لا تخدم مصلحة المشتري.. إختصار الأمر أن برامج الأحزاب لا تغري أحد..و المواطن عند إنخراطه في حزب ينتظر خطوات عملية تحفزه على صرف جهده ووقته .... و أنت قلت :الشعب لا يملك الوعي. نعم ..لكن أليس للأحزاب نصيب من هذا اللا وعي الشعبي؟؟ فالجيل الذي عمره اليوم ثلاثون سنة فتح عينيه على الأحزاب و تربى معها لكنها لم تستطع التأثير و لو بجزء بسيط لأنها أحزاب كبيسة تفتح مكاتبها مع فتح مكاتب تعديل قوائم الإنتخابات.. في الحقيقة أعتقد أنه علينا أن نعرف أننا دخلنا المعترك الديمقراطي بطريقة مشوهة..و علينا أن نعترف بذلك لأن أول العلاج معرفة المرض.أما إن إعتقدنا أن الوضع سليم فهذا هو البلاء العظيم. و لي بسؤال.. ماهو المكان الطبيعي كي تمارس الأحزاب سلطتها السياسية؟ و هل ترى أنها بعد عدة تجارب إستطاعت ممارسة هذه السلطة؟ و هل هناك حزب حقق وعوده؟ |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:2 (العلاقة بين الأحزاب والمجتمع)
اقتباس:
تفضل أخي حسام . |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:2 (العلاقة بين الأحزاب والمجتمع)
الاحزاب تتحرك في مجالين هما المجال السياسي والمجال الاجتماعي , في المجال السياسي قيادات الاحزاب وكوادرها هي من تقوم بالمهمة من خلال ادارة العملية السياسية مع اطراف سياسية اخرى , اما في المجال الاجتماعي فهذا دور الجمعيات والمنظمات التي من المفروض ان يمتلكها اي حزب ودورها هو النشاط داخل المدن والاحياء لتوعية الناس والقيام بنشاطات ترفيهية وثقافية , ولكن حسب قانون الجمعيات عندنا ليس من السهل تاسيس مثل هذه الجمعيات والمنظمات دون ان تكون تحت اشراف السلطة , وهذا ليس ذنب الاحزاب انها لا تملك جمعيات او منظمات .
اما عن تحقيق الوعود اعتقد ناقشت الامر بردودي السابقة وقلت ان هامش الحرية محدود للاحزاب . |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:2 (العلاقة بين الأحزاب والمجتمع)
كان عندي سؤال حبيت اسالك ونسيت , انت تتحدث عن التغيير , ممكن توضح لي اي تغيير تقصد هل تقصد تغيير شامل ام جزئي ؟
|
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:2 (العلاقة بين الأحزاب والمجتمع)
اقتباس:
كنت أتمنى القول الشامل لكن نريد تغيير يبشر بالتحرك.. كانت هناك إشارة لهذا لم تجبني عنها كنت طرحت هذا السؤال: اقتباس:
|
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:2 (العلاقة بين الأحزاب والمجتمع)
سؤالك هذا مرتبط بسؤالي عن نوع التغيير الذي تقصده , فانا مع التغيير الجزئي وليس الشامل , يبقى لماذا تغيير جزئي ؟ لان الواقع يقول اننا امام نظام عمره 50 سنة اسس لمؤسسات متنوعة ومتشابكة تسنده , اي ان النظام اسس لمؤسسات تمنحه الاستمرار والبقاء , فلا الصندوق الانتخابي ولا المسيرات ولا الربيع العربي ولا الانتفاضات قادرة على ازاحة هذا النظام , ممكن تعمل خلل ببعض مؤسساته ولكن ليس ازالته , ولا يزول هذا النظام الا بثلاث حالات , اما ثورة مسلحة او انقلاب عسكري او تدخل خارجي . ومن هنا فان الانتخابات قادرة ان تعمل التوازن وتسرع بازالة النظام بشكل جزئي من خلال وصول تكتلات سياسية متنوعة للبرلمان قادرة على تفكيك مؤسساته بالتدريج - واتمنى ان لاتقولي انتخابات مزورة لاني مللت من سماع هذه الكلمة - وعهده برلمانية كافية لتفكيك اجزاء من هذه المؤسسات وتعويضها بمؤسسات جديدة . ازالة هذا النظام مرتبط بازالة مؤسساته , ولهذا نحتاج لبرلمان متعدد قادر على اصدار القرارات المصيرية , وهكذا برلمان نحن كشعب بيدنا ان نخلقه اذا فعلا توفرت النية عندنا لازالة هذا النظام - ولو اني اشك برغبة الشعب بازالة النظام - وقلت خمس سنوات ما قصدت فيها ازالة كل النظام وانما كبداية لاضعافه , وهنا لا استبعد العامل الخارجي وضغوطاته للاسراع بالعملية .
|
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:2 (العلاقة بين الأحزاب والمجتمع)
اقتباس:
اقتباس:
نحن نتكلم عن الأحزاب تحديدا ودورها....و لا أجد علاقة تربط ما قلت بسؤالي.. و كلامك هذا سطحي ومجمل ويحمل تمنيات لا أكثر.. لكن أقدر أن هذا السؤال لا جواب له سوى أننا علينا أن نتفاءل ولا نترك المحاولة.. لأننا جربنا هذه الأحزاب في البرلمان وشاهدنا النتائج... فكيف ترضى هذه الأحزاب بتواجد صوري و لا تناضل من أجل تحقيق حرية لنفسها قبل تحرير المواطن؟ عندما سألتك عن مكان ممارسة الأحزاب سلطتها السياسية كنت أقصد البرلمان لأنه سلطة تشريعية تسمح بتغيير القوانين ..و هذا هو التأثير الحقيقي. لكن في حالتنا بعد دخول البرلمان ينفصل النائب عن حزبه ولا يعير برنامج حزبه أي أهتمام. كيف ينشغل برلمانيون بقضية راتبهم الشهري بدل هموم المواطن؟ ماذا لو كان البرلمان عمل تطوعي...هل كانا نشهد هذا الزحام الحزبي و النشاط في هذا الوقت؟ |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:2 (العلاقة بين الأحزاب والمجتمع)
فكيف ترضى هذه الأحزاب بتواجد صوري و لا تناضل من أجل تحقيق حرية لنفسها قبل تحرير المواطن؟
قبل الاجابة عن سؤالك علينا ان نكون اكثر واقعيين واكاديميين بالطرح وان نتحرر من سلبيات الماضي وننظر للمستقبل بعيون متفائلة ونحرر عقلنا من الطرح الانهزامي والتشائمي . والان اعود لسؤالك , وللاجابة عن سؤالك سارجع بك كم سنة مضت – واتمنى ان تكون قد عشتها ليسهل علي الشرح – ساعود بك لسنة 1989 مع الاعلان عن اول دستور تعددي بتاريخ الجزائر والذي من خلاله تم تاسيس الاحزاب , في هذا الدستور ليس فقط تم تاسيس الاحزاب وانما ايظا وفر لها كل الارضية المناسبة لتمارس دورها , فكانت كل وسائل الاتصال بالشعب متوفرة من خلال التجمعات الشعبية والمسيرات والصحف الحزبية واستعمال وسائل الاذاعة والتلفزة وتاسيس الجمعيات , وبعدها جاءت الانتخابات البلدية والتشريعية وكانت بقمة النزاهة بشهادة الصديق والعدو , وبعدها جرى ما جرى وتم الانقلاب على الديمقراطية والانقلاب على دستور 1989 . خلال هذه الفترة حكم البلد اكثر من رئيس وكل رئيس كان يختزل من الدستور فقرات وبنود , حتى وصلنا لهذا الدستور الحالي , الذي يعتبر اتعس دستور بتاريخ الجزائر . المفارقة هي ان كل الفقرات التي تم اختزالها من الدستور كانت تتعلق بحرية الاحزاب وتجريدها من كل ما حصلت عليه بدستور 89 , ثم وقعت هذه الاحزاب تحت طائلة قانون حالة الطواريء الذي حولها لمجرد ديكورات ومنع عنها أي نشاط او احتكاك بالشعب وحولها الى مجرد مقرات , ومنع حتى عنها مخاطبة الشعب من شرفات مقرها . مع هذا قاومت الاحزاب وصبرت وصمدت ورضخت تحت طائلة الدستور والقوانين لانها تدرك انها تعبش بدولة وليس بغابة واحترمت الضروف الاستثنائية التي كانت تمر بها البلد .وبعد كل هذا العناء والتهميش الذي عانته الاحزاب طيلة 20 سنة , جاء الوقت لتقف على ارجلها من جديد وكلها امل ان يكافئها الشعب على صبرها , فاذا بها تصطدم بشعب يحملها كل ما مرت به البلد من مأسات وطنية ويجعل منها الشماعة التي يعلق عليها كل فشله . فهل من المنطق ان نقاطع كل هذه الاحزاب وهي عانت ماعانت كما نحن عانينا ؟ وحتى لو كان هناك من الاحزاب التي عرفت ان تتسلق على اكتاف السلطة , فهل من العدل ان نضع كل هذه الاحزاب بسلة واحده ؟ قد لا ألوم من ادرك الوعي بسنوات البؤس واعذره , ولكن صعب علي ان لا ألوم من عاش كل فترات الاحزاب وعايش ما مرت به من حصار وتهميش وياتي اليوم يتهم الاحزاب بشتى النعوت . |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:2 (العلاقة بين الأحزاب والمجتمع)
اقتباس:
إضافة لما تفضل به الأخ حسام. ألا تجد معي أخي لغريب، أن المجتمع الذي لا زال ينتخب مجالسه المحلية بمنطق-(....ولا عود الناس) لايمكنه أن يرقى إلى مستوى إستعاب مفهوم التغيير وإدراك أهمية ، بل وضرورة دوره في تحقيقه. |
| الساعة الآن 09:25 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى