![]() |
رد: حب وكعكة وحزام
النهاية في رأسي ولكن صبرا على أخيكم المشتت بضربات الحياة تحية من القلب |
رد: حب وكعكة وحزام
أخي سليم الساعة تشير الى 01:35
من وقت فارقتكـ هناكـ وانا أتماهى مع هذه القصة من شدة الإعجاب أكاد أحفظها لأرويها يوما ما ربما لأحفادي.. فهي قصة شعب ، يكاد يكون لها مثيل في بيت كل فلسطيني وفلسطينية شريفة ألا قاتل الله المعتدين رائعة حقا ، والجميل فيها أنها أولى محاولاتكـ لا حرمنا مثل هذا الفيض من الابداع ابدا تحياتي القلبية |
رد: حب وكعكة وحزام
فعلا أكثر من رائعة لكن ... واش رك تستنى لازم نخلصو باش تحطنا الخاتمة؟؟
أعانك الله على متاعب الدنيا و وفقك للعمل لدار البقاء و رزقك فيها بيتا لا صخب فيه و لا نصب. |
رد: حب وكعكة وحزام
السلام عليك اخي انا اريد منك ان تكمل القصة لأنها شوقتني
|
رد: حب وكعكة وحزام
سأعود لردودكم بعدما أدرج نهاية القصة أعتذر جدا عن التأخر بسبب الإنشغال |
رد: حب وكعكة وحزام
جاء اليوم الموعود وذهب جهاد إلى التي تنتظره على أحر من الجمر فوجد كعكته وحليبه الساخن على طاولة الصمت لم تستطع حورية أن تقول له ككل مرة "كل عام وأنت بخير وعقبال مئة سنة" كل ما قدرت عليه أن تتأمل الهدوء الكبير الذي يتسلل من أصابعه وعينيه , عظيم أن يجلس بقربها رجل من الجنة , عظيم أن تعايش المشهد الروحاني بتفاصيله الدقيقة , جهاد ..أتعلم أن الجد أثنى عليك ووصفك بأوسم مناضل وأشرس مقاتل..هل صحيح أنك قائد برتبة عقل مدبر؟؟..تناول جهاد قطعة من الكعكة وقال : لا أحلى من هذه إلا طعام الجنة...أعادت حورية سؤالها أمام هذا التجاهل المقصود من جهاد فهي تدرك أن الكلام وحده من يكشف لها الأوراق المخفية ...لمَ تضحي المقاومة بعقلها المدبر؟؟ لم يستطع جدنا القاسم أن يقنعني فهلاَّ فعلت؟؟ يا حورية إن هذه العملية هي أخطر ما سنقوم به على الإطلاق , فالهدف هو تفجير الحاجز الثالث الثابت بعد المرور على حاجزين صغيرين , فأنا وحدي من يمر عليهم كل يوم وأنا ذاهب للمدرسة وأنا وحدي من يعرفني كل هؤلاء الملاعين ووحدي من يأتمنون وسامتي وينخدعون بمسالمتي ويرتاحون لابتسامتي. أهدت حورية جهادا ابتسامة الرضا والاقتناع ودعت له بالنجاح وضربت له موعدا بعد الجمعة ليأخذ حزامه عاد جهاد إلى بيته ليتطيب لآخر جمعة في حياته وليعانق أمه المعانقة الأخيرة , جهاد عاش كأنه ملاك من الجنة فكيف ولم يبق له عنها إلا سويعات قلائل..بعدما أنهى صلاة الجمعة أسرع الخطى إلى حيث الحزام ,طرق الباب لتفتح له العمة كوثر على غير العادة , أين هي حورية عمتاه؟؟ قد خرجت لصلاة الجمعة وقالت لك انتظرني عند الطاولة ريثما أعود. وما إن همَّ جهاد بالجلوس حتى وقعت عينه على رسالة , فتحها ليقرأ الغالي جهاد , أكنت تتخيل أني أعرف كيف أعيش بعدك !! لا والله , سامحني جدا فلطالما سبقتني وهذه المرة أسبقك , لأحب إليَّ أن تتطاير أشلائي وتتناثر دمائي والشهادتين تفيض في شفاهي وآخر صورة لك بين ناظري تطبعها ابتسامتك , جهاد ما سمعت أن العقول في عز عطائها تستحق أن تتعطل أو أن تغادر وخلفها سواعد بأمس الحاجة إليها , المقاومة تحتاج وسيمها وعقلها المدبر يا جهاد وإني لأرجو ألا تفتح التلفاز لترى غضبي يشتت الحاجز الثالث الثابث. كان ذلك البوح البريء المرة الوحيدة التي يتعطل فيها عقل جهاد في لحظة ثقة من ضعف تلك الأميرة الجميلة ليفضح عن غير قصد مراده , كانت الرسالة تهتز بين أصابع جهاد والدمع يملأ لحيته السوداء , حورية ارتقت إلى حواري الجنان. #..# ...إنتهى... #..# |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
آمين ألا قاتل الله المعتدين الجميل أنت أخي يوسف أنهيت القصة وأنتظر تعليقك على النهاية بوركت |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
ههههههههههههه الإنشغالات فقط من عطلتني عن الخاتمة خاصة أنه داهمني سيناريو آخر في آخر لحظة بوركت |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
أنهينا السوسبانس تمت بحمد الله وضع نهاية للقصة شاكر مرورك من هنا |
رد: حب وكعكة وحزام
السلام عليكم انتظرت حتى انتهت لأقرأها كاملة فأنا لا أحب ( السوسبانس) قصة و لا أروع من العنوان الى النهاية بارك الله فيك و أدام ابداعك أخي تحيتي |
| الساعة الآن 12:39 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى