![]() |
رد: هل يستطيع الرجل أن يحب اكثر من واحدة ؟؟؟
اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته تعلم و الله اني تركت اعمالي و دخلت مباشرة هنا لاني كنت متاكدة باني ساقرا ردا كهذا... و لكني لم اضيع كل وقتي لاقرا الرد كله لان بدايته تكفيني و لو رددت عليه كلمة كلمة لما قمت من مكاني هذا... كوني امراة و اختلطت باشكال كثيرة و مختلفة من النساء فاني لم اقابل في حياتي من تتجرا على وصف القرءان الكريم بما وصفته او تظن به ذلك الظن..فما بالك بام المؤمين ام سلمة رضي الله عنها و ارضاها... لا يهمني ان تكون كافرا او مسيحيا او يهوديا او اي شيء اخر ....كن ما شئت... و لكن ان تثير شبهات حول القرءان الكريم او امهات المؤمنين او عن الاسلام عامة...فانه غير مقبول ابدا...لانني ولله الحمد لا استهلك كل ما اقرا... و الحمد لله انني على اطلاع كبير بهذا الموضوع و حاليا اقرا كتاب عن الفكر الاستشراقي و شبهاته حول المراة و السلام و ان شئت اعطيك عنوانه لتثري معارفك و افكارك ... اما ردي ايضا المحذوف فشئت ام ابيت كان اكثر موضوعية من ردك و يكفي اني لم اتي باستثناءات كما فعلت و لم اتي بافكار و اكاذيب من عندي... نعم انت كاذب لانك حرفت حديث و فسرته على حسب هواك و قولت امنا ام سلمة ما لم تقل...فما حسابك يا ترى عند رب العالمين... |
رد: هل يستطيع الرجل أن يحب اكثر من واحدة ؟؟؟
الأخت إخلاص ، والأخت رحيل
الأخوين الكريمين jazairi ;و الأخ algeroi d شكرا على المرور وإثراء الموضوع ، اعتذر عن غيابي الطويل السيد طاهر جالوت أنا لا أريد مناقشة مثل هكذا اطروحات ونظريات نهاااااائيا ، قد ترميني بالجهل ، لكني متشبعة حد التخمة من عقيدتي الاسلامية ، ولا أود مناقشة أفكار مختلطة الرؤى ، وأخواتي الفاضلات وإخواني الكرام كفوا ووفوا في الرد ، لهم جزيل الشكر والاحترام اتمنى ان تقرأ كتب العقيدة وتاريخ الاسلام فهي أولى بالدراسة من كل العلوم. |
رد: هل يستطيع الرجل أن يحب اكثر من واحدة ؟؟؟
اقتباس:
الاخت فرح مهما يكن رايك فتأكدي بأني لن أنظر لك بنظر دونية ، بل على العكس انا احترم رايك ، ولك كامل الحرية في إتخاذ الموقف الذي تريدين ، لكن من باب التحليل فجوابك هو النمط المألوف لأنثى تعيش في ييئة ذكورية ، فالمناخ السائد هو ما يؤدي لمثل هذا النوع من الفهم ، و هناك فرع كامل من علم الاجتماع نشأ لدراسة مثل هذا السلوك ، الجندر ( Gender) او ما يعرف بدراسة النوع الاجتماعي ، لهذا فالانثى في حالة كهذه معذورة ، قيمكن القول بصيغة ما انها ليست هي من يتكلم ، بل ذكر ما في الخلفية . المراة في الحقيقة لا تولد مرأة كما يبدو بل هي تربى لتكون امراة ، و الرجل كذلك ، منذ الولادة و بداية التربية تلقن الانثى "بابا يذهب للعمل ، وماما تذهب للمطبخ" و مع ان لا شيء يفرض ان يكون التقسيم في اعمال الحياة المشتركة على هذا النحو ، الا ان هذه التقسيمات تصبح واقعا ، وسيكون على الانثى بعدها الكفاح من أجل التحرر منها ، في المقابل طبعا يجد الذكر الطريق مفروشا ليكون سيادا في المجتمع ، لا لشيء سوى كونه ذكرا ، وهذا الامر ليس على المستوى الوضيفي فقط بل يمتد ليشمل كل كيان الانثى ، فهي تلقن بكونها ضعيفة ، وبكونها ساذجة ، وبكونها عاطفية ، وبكونها لا تصلح لشيء ، و تتعرض في سنين طفولتها لعملية جلد مستمرة لترويض روحها ، بحيث تمسخ من كائن سليم الى مسخ مشوه ستكون اقصى امانيه ان يرضى عليه الذكر . في كل مكان يمكن ان نجد امثلة على عملية جلد المراة المستمرة و محاولات ترويضها و حبسها في هذا القالب الذكوري ، وبنظرة بسيطة على منتدى المراة في منتدى الشروق يمكن ملاحظة كيف تتم صناعة الوعي الذكوري للمراة ، فالمراة الصالحة هي التي تطيع زوجها ، وهي التي عليها تحمل غباءه وجهله ، وهي التي عليها الصبر وتقبل موقعها المزري والمهين ، وهي التي عليها تحمل الظلم والطغيان منه ، وتزداد جرعة العذاب والترهيب حين يتم الامر بصورة دينية قدائسية، فليس المجتمع فقط ما يريد المراة هكذا ، بل الله ايضا اصبح يدعم الذكورية . في هذه البئية من البديهي ان نفهم كيف ينتهي الامر بكثيرة من النساء بمعادات كينونتهم ، فهم بالاساس تم تدجينهم ليروا الامور على هذا النحو ، و نفهم ايضا لماذا هذه الحرب الشعواء على كل صوت ينقل الحقيقة للانثى لتتحرر منع تدريس البنات مع الذكور ، او حتى تفجير مدارس البنات ، منع الكتب الداعية للحرية او المساواة ، الحرب على المنظمات النسوية ، تشويه حقوق المراة ، سياسة المحرم (او بالاحرى على كل انثى رقيب) منع تدريس الاناث وابقاءهن جاهلات ، حجب الردود اللاذكورية في المنتديات ، جدران العفة و الطهارة الوهمية لمنع معرفة الحقيقة ، منع الاختلاط ، الجلسات النسوية ، الادب النسائي ، القنوات النسوية ، حصص الطبخ و الازياء و اعمال بيت ، الاداب النسائية ، او بالاحرى قاموس عبادة الذكر....الخ ، كلها سياسة على اعلى المستويات تمارس لابقاء رضوخ المراة مستمرا يمكن القول بلا اي مبالغة ان الانثى تعرضت للغزو من قبل الذكر او بصيغة اخرى ان هناك انقلاب حصل من الذكر على قوانين الطبيعة ، ولهذا يمارس الذكور كل افعال الانقلابيين لمنع الامور من العودة لطبيعتها ، فلو كانت الفطرة هي ما يجعل الاناث يرضين بتلك الحال طوعا ، لكانت الحرية المطلقة هي الشرط الاساسي لضمان تحقق هذا الامر ،لكن طبعا هذا لن يحصل لان الطبيعة تقول عكس ذلك ، و ان المراة لم تكن يوما من الايام في هذه المكانة المكانة المزرية ولن تريد هذا بالقطع . وحده اليوم الجهل ما يحمي الذكورية ، و هو ما لن يدوم فالنساء ستعلمن اجلا ام عاجلا عن عشتار و عن الامزونيات و" الثارقيات" و عن التاريخ المضيء للانثى ، وحينها بالتأكيد يعرفن كيف يتصرفن . مودتي . |
رد: هل يستطيع الرجل أن يحب اكثر من واحدة ؟؟؟
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: هل يستطيع الرجل أن يحب اكثر من واحدة ؟؟؟
في الأخير أرفع دعوة علنية للمشرف العام بحظر حسابك انتصارا لله و رسوله و اتقاء شرك. هداك الله
|
رد لحسام العراقي
اقتباس:
يا حسام يا عراقي لقد بحثت عن الجواب فوجدت هذه الآية التي تؤكد أن الحب يأتي بعد الزواج و هي آية من آيات الله ربنا عز و جل يقول .................................................. .... من لم يجد حبا في قلبه لزوجته فليفتش عن علاقته بربه وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَانِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ(36)وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ(37) الزخرف من أعرض عن ذكري فإنّ له مَعِيشَةً ضَنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى (124) طه ........................ |
رد: هل يستطيع الرجل أن يحب اكثر من واحدة ؟؟؟
كل شكري لمن نوّر وأثرى بوجهة نظره مضمون الموضوع
|
رد: هل يستطيع الرجل أن يحب اكثر من واحدة ؟؟؟
اقتباس:
اقتباس:
عموما انا على نفس موقفي السابق ، وحده الجهل ما يحمي الذكورية اليوم ، مع السلامة ... |
رد: هل يستطيع الرجل أن يحب اكثر من واحدة ؟؟؟
اقتباس:
الإسلام لا يدعو لخضوع المرأة للرجل ولا لخضوع الرجل للمرأة ولكنه يدعوا لخضوع كليهما لتوجيها الوحي المعصوم .. الله جعل القوامة للرجل وأعطاه كما أعطا المرأة حقوقا في مقابل واجبات ومسؤوليات .. الدعوة لتمرد المرأة على القيم والأخلاق تحت دعوى (التحررمن سيطرة الذكور) أوقع المرأة الغربية في الرقّ وجعلها جاربة لمن يدفع أكثر ونشأت سوق رائجة للرقيق الأبيض كما يسميه رجال الإعلام .. المرأة عند من لم يمسه مرض التغريب أم حنون جنتك تحت أقدامها وأخت محبة رضاها يرضي الله عز وجل و بنت عزيزة يدخل الجنة من أحسن تربيتها وزوجة فاضلة خيرنا من أحسن معاملتها (خيركم خيركم لأهله) أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم .. بعض الممارسات العنيفة والهضم المتعمد للحقوق جاء الإسلام لمحاربته ونحن ندعوا معك لرفع الظلم على المرأة فشرع الله شيء وتقاليد المجتمع وأعرافه المناقضة للشرع شيء آخر .. ليس من نواقض الحرية أن تمنع الإختلاط وليس من معالمها خلع الحجاب فالحرية هي أن تكون عبدا لله تأتمر بأوامره وتنتهي بنواهيه لا أن تخضع لشهواتك وتركع لملذاتها ثم تدعي الحرية والتجرد قوانين الطبيعة هي القوانين التي أنزلها رب الطبيعة وليست ما يتوهمه فلاسفة الغرب وكتابه وعليه فالواجب هو فهم الحكمة من توجيهات القرآن وأحكام السنة وصياغة النظام الإجتماعي في ضوئها فهي وحدها من يحدد المساحات الفارقة بين المسموح والممنوع وهي وحدها من يحكم معيار الذوق والوجد وغيرها من المفاهيم .. جملة الأكاذيب التي أثرتها في فقرتك الأخيرة لا تصلح إلا في بيان مدى كرهك لأحكام الإسلام وعدائك لنظامه الإجتماعي فأنت تدعوا إلى مسخ الأنثى ذكرا وإخراجها عن فطرتها وخلق حرب موهومة بينها وبين أبيها وأخيها وزوجها وابنها وبعد أن تحدث الكارثة تصرخ في وجه المجتمع با لك من ظالم للمرأة .. المرأة يظلمها من يدعوا لإخراجها من طاعة أبيها إى طاعة صديقها المرأة يظلمها من يدعوا لإخراجها من حضن زوجها إلى حضن عشيقها المرأة يظلمها من يدعوا لتجريدها من ثياب عفتها ويشكك في قداسة خلقها المرأة يظلمها من يدعوا لتحويلها من ملكة في بيت زوجها إلى حارية بائسة عند المدراء والوزراء وأصحاب الأموال المرأة يظلمها من يخدعها باسم الحرية ليوقعها في الرق المرأة يظلمها من يأكل حقها في الميراث المرأة يظلمها من يوافق على زواجها من غير وليّها المرأة يظلمها من يتاجر باسمها .. هؤلاء هم من يظلم المرأة أستاذي الكريم .. من يدعوا لحفظ كرامة المرأة ويغار على عرضها هو من يبحث على سعادتها وفوزها .. الظلم لا يرفع بالتمرد على الشرع بل الظلم يرفعه تحكيم الشرع .. هذا رأيي والسلام |
رد: هل يستطيع الرجل أن يحب اكثر من واحدة ؟؟؟
اقتباس:
بالنسبة لقصيدة نزار ، القصيدة في الواقع ليس فيها ما يسيء ، ولو دققنا في القصيدة لوجدنا أنها محاولة للثناء على الاسلام وليس الانتقاص منه كما فهم البعض ، و كلامه كان واضحا بحيث لا يحتاج إلى تأويل ، فما معنى ان يقول و "زورنا" كلام الله بالشكل الذي ينفع و لم "نخجل بما نصنع" عبثنا في "قداسته" نسينا "نبل غايته" هل نزار هنا يتهجم ام هو في الواقع يحاول نقد الظواهر السلبية التي تتمسح بالدين ، نزار هنا يهاجم بوضوح تحويل الاسلام إلى دكان لتلبية الرغبات الذكورية ، وعن نفسي لا افهم حذف القصيدة الا بكون الامر انزعاج للذكورية من فضحها ، وليس الاساءة للاسلام كما يدُعى في اقصى الاحوال يمكن القول لنزار انك اخطات في الفهم او التعبير ،لكن ابدا ليس الاساءة للاسلام أو حتى محاولة فعل هذا الامر النقطة الاخرى بالنسبة للسيدة ام سلمة ، و القضية التي ذكرنا ، بالنسبة للحادثة المذكورة فأولا وقبل ان ندخل لنقاش هذا الامر يجب ان نخرج من القوقعة التقليدية التي يستعملها الكثيرون للنظر للتاريخ الاسلامي فهذا الامر لن يوصلنا لفهم متسق ، http://www.islamweb.net/newlibrary/d...no=33&ayano=35 حسب المصدر فالسيدة ام سلمة او بعض النساء كما في رواية اخرى ، انزعجن من الخطاب القرءاني الذي لا ينزل سوى على الصيغة الذكورية ، ولهذا إشتكين للنبي صلى الله عليه وسلم هذا الامر ، فنزل القران بعدها بالصيغة المذكورة سابقا ماذا يعني هذا في الواقع ؟ حسب الفهم التقليدي السلفي ، فهذا يعتبر كفرا وشركا وتشكيكا في الاسلام ، والسبب طبعا هو الفلسفة الحرفية التي تعلي من قيمة النص كنص ،(كفر وشرك غير واضح لمن ، هل لام سلمة مثلا ، ام للنبي الذي انصاع لها) في المقابل حسب الفهم التأويلي الحديث ، فهذا الامر لا يعدوا كونه عجزا في اللغة ، فاللغة العربية ذكورية بالطبيعة ، وعليه حين ينزل الوحي لينادي الجميع ذكورا واناثا ، فإن الخطاب اللغوي يأخد صيغة ذكورية بسبب ديكتاتورية اللغة ، ففي العربية حتى لو كان هناك عشر نساء و ذكر واحد ، فينادون بصيغة "الذكور" ولا ينادون كإنثات الا اذا كن نساء فقط اذا فالقضية كما قلت لا تعدو كونها عجزا في اللغة ، ولهذا بعدها غير النبي صلى الله عليه وسلم ، اسلوب الخطاب حيث حدد في كلامه الذكور و الانات "المسلمين و المسلمات المؤمنين والمؤمنات الخ" ولو كان الامر كما في التفسير السلفي ، لكان النبي اول من كفر تلك النسوة ، وهذا ما لم يحصل فقد كان النبي مرنا معهن في التعامل ، بل وقد لبى رغبتهن بكل رحابة صدر عموما هناك الكثير من الكلام يمكن قوله حول هذه النقطة ، وانا انصح لمن يريد القراءة اكثر عن الموضوع ، ان يطلع على كتاب 'الحريم السياسي" لفاطمة المرنيسي ، فهو يناقش هذه النقطة و اخريات شبيهات بإستطافة (الكتاب موجود على النت) لكن يبقى السؤال ، لماذا الاصرار على التفسير الحرفي بدل التفسير التأويلي اذا كان اكثر منطقية في تفسيره للتاريخ الاسلامي ؟ الجواب بحسب رايي الشخصي ان النظرة التأويلة تهدم تقريبا كل ماهو قائم من بنى إجتماعية تأخد قداستها من الاسلام ، فحسب الفهم التأويلي لا تفهم النصوص على ظاهرها ، بل على اساس الامور و الوقائع المحيطة بها ، (او بما يعرف بالتاريخانية) وهذا بمعنى ان" النص القراني هو انعكاس الوحي على البيئة في عصر النوبة "، و عليه فإن فهمه يجب ان يراعي خصوصية تلك الحقبة ، وانه في حال استنباط الاحكام من القران و اسقاطها على العصر الحديث فيجب الاخذ بالاعتبار الفارق الزمني و الجغرافي الخ و طبعا واضح ان الامر سيكون مدمر تماما لما هو قائم اليوم ، او بالاحرى مدمر تماما للصورة التي يرسمها الاسلاميون للمدينة الاسلامية ، اي المدينة التي تشبه الواقع عصر النبوة و التي يحاولون فرضها كنموذج موحد للاسلام الصحيح كمثال توضيحي ، يمكن القول ان السلفية وجماعات الاسلام السياسي اذا اخدنا بالنظرة التأويلية ستحرم من ادعاءها الرغبة في بناء دولة الاسلام بإسم جاهلية المجتمع ، فكل الدول الاسلامية حاليا بحسب التأويلية هي متوافقة مع الاسلام لانها اخدت بما يناسبها من النص القراني ، و ليس بما يناسب البيئة البدوية في مكة التي خاطبها الرسول كما ينادي اليوم اصحاب حرفية النص يحيث يريدون من المسلم مثلا الاخذ السواك بدل فرشاة الاسنان ، او الجمل بدل السيارة (يجب الانتباه ان التأويلية في الواقع تمارس منذ ظهور الاسلام ، في المقابل تعتبر السلفية هي الشاذ في التاريخ الاسلامي بحكم كونها هي من تحاول دائما العودة بالمجتمع الى الخلف /المدينية الاسلامية الفاضلة في عصر النبوة/ ، وفيما تزدهر المجتمعات الاسلامية بالتأويلية ، نجد في المقابل الخراب الذي يسببه السلفيون ) السلفية في الواقع لم يعد إحياءها الا عن طريق ال سعود الذين يحكمون على النمط القبلي البدائي الذي ساد في الحقبة السلفية ، و هذا كي لا ينهار نظام ال سعود ، فالتأويلة التي تقبل بالديمقراطية و بالجمهورية بالتأكيد هي هادمة لمثل هذا النظام ، ولهذا يتم دعم بنية سياسية واجتماعية قديمة لدعم هذا النظام ، ونفس الامر بالنسبة للواقع الاجتماعي السعودي حول المراة والطفل وحقوق الاقليات الدينية اخيرا هذا الامر في الحقيقة يؤدي الى قناعة واحدة وهي ان من يعادي التأويلية كنظرة للتاريخ الاسلامي ليس الاسلام ، بل الاسلاميون و البنى الاجتماعية التقليدية ،ولهذا مثلا كفروا نصر حامد ابو زيد واركون وغيره ، بسبب فتحهم لهذا الباب ، فهم المتظررون في حال تبينها كمبدا وليس كنتاج حتمي لتطور الحضارة الدين بالمفهوم الروحي في الواقع ليس له اي مكان في هذه المعادلة ، ف كل هذه الحرب في الحقيقة تتم على اساس مادي صرف (السلطة المال الجاه ..الخ) تحياتي . |
| الساعة الآن 05:57 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى