![]() |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
موضوع هادف يكسر طبوهات المجتمع
أتابع من خلاله نقاش الإخوة باهتمام بارك الله فيك أفراح |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
تحية للشيخ عبد القادر، وللأخت كذلك، فحواركما افادنا في معرفة مسألة من مسائل المجتمع من جهتين وزاويتين، فشكرا... |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
اقتباس:
مي (لكن) مازلت جان (شاب) خو ! واش درتيني في القدر وما طبتش! مجرد مزاح !! الله يحفظك |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
اقتباس:
يا سيد طاهر جاووت غشاء البكارة دليل عفة وطهارة للمرأة المسلمة التقية التي لم تستسلم لهوى نفسها ولم تسلم جسدها لعابث حيواني متجرد من آدميته بإسم الحب والمشاعر الزائفة الكاذبة الشرف عندنا ياسيد طاهر هو عنوان و وسام أخلاقي رفيع وتاج لكل عفيفة نقية طاهرة تقية ولكل عفيف تقي خلوق ملتزم بمبادئ الشريعة الإسلامية السمحة وإن كان فقيرا معدما والحقير الدنيء الخسيس الوضيع النجس عندنا كمجتمع مسلم هو كل سيء خلق منحرف و إن كان رئيس أو إبن رئيس عكس المجتمع الغربي المتفسخ الذي يمنح هذا الوسام الرفيع والتاج العظيم إلا للتي تنتمي وللذي ينتمي لعائلة عريقة مرموقة ذات مكانة إجتماعية راقية بغض النظر عن أخلاقه و سلوكه الشاذ المنحرف وهنا تتجلى عظمة الإسلام كدين وشريعة ربانية عادلة |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
اقتباس:
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
اقتباس:
آآآمين، ويحفظ أخي. اقتباس:
وفيك بارك الله وجزاك مثل ذلك. |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
كان في ودي أول ما قرأت الموضوع أن أعلق على ما يلي، لكن أنسيت الأمر
اقتباس:
اما والمصيبة قد وقعت، والحياء قد غيب، والشيطان قد أطيع، والرب قد أغضب، فأنى نقول إما الإنتحار أو الإنحراف ؟ كيف وهذان الخياران من طرق إغواء الشيطان المتتالية بعد المعصية ! ظلمات بعضها فوق بعض! أما من تريد إرضاء الله حقا فما عليها إلا التوبة النصوح والأوبة إلى الله : وهي الندم على مافات والبكاء من خشية الله لا من كلام الناس فقط ، والعزم الأكيد على عدم الرجوع إلى ذلك، مع الإقبال على الله وبعد ذلك فقط نقول : من ابتليت حينئذ بمعاداة البشر من أهل وغيرهم، فلتصبر ولتحتسب، فالله وحده يعلم صدق توبتها، وهو من يمتحنها ، فإن صدقت فلن ترى إلا الخير ولو بعد حين ! كما لا تنسى بعد أن تهدأ الأمور من طلب المسامحة ممن هي عرض لهم فهذا الحل الوحيد المقبولة للمسلمة ! وما بعده (كالحلين المذكورين) ما هو إلا من جنس الفعلة الشنيعة ! وما على الأهل حينئذ، إلا الصبر على المصيبة التي حلت بهم، خصوصا إذا كانوا هم أول المفرطين في الحفاظ على بنتهم في الغالب، وترك الحابل على الغارب حتى وقوع الفاحشة الكبرى ! نسأل الله العفو والعافية |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
باركـــ الله في كل الأفاضل والفضليااات الألى زينوا صفحتي
وفعلا موضوع مؤلم وقد استفضتم كل من موقعهـــ في الدفاع عن آراائكم...سأعوود إن شاء الله لي آراااء مخاالفة ربماا.. لكن لا أملكــ الوقت...وربما...الله يغفر لنا تقصيرنا في تغيير المنكر حفظكم الله وإياناا |
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
صحيح فالمجتمع لا يلوم ابدا على جرائمه رغم انها اعظم بكثير من جرائم المراة في بعض الاحيان لكن للاسف الفتاة وحدها تعاقب وتتعذب وتتجرع اكواب المرارة والخيبة والالم
|
رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
السلام عليكم و رحمة الله و بركااته أولا الشكر موضول للأخت افراح ليمو على فتح هذا الموضوع الهام ،،،الحقيقة لا احب أن اخوض في مثل هكذا مواضيع ...لكن ساقول وجهة نظري .. اضافة الى ما تفضل الإخوة و الأخواات اريد ان اضيف سواء أحببنا أم كرهنا نجد أن سلوكا كان غائبا او شبه مستتر في الماضي اصبح متفشيا تفشي المرض في الجسم الا و هو الـ ح ب اقول عنه مرض لانه يفقد الانسان توازنه و يغير له طباعه في الغالب و قد يجره الى ما يحمد عقباه ان لم يضع علاجاا لنفسه ...و قد تفشى هذا المرض مع البعد عن الدين و الحرية المزعومة التي شهدتها المرأة إضافة الى التطور التكنولوجي الذي كسر الحواجز بين المرأة و الرجل مثل الهاتف و النت ووووو لذااا أنا مع الحل القائل في الحديث الشريف" ليس للمتحابين مثل النكاح " و عليهما ان يسعيا بالطرق المشروعة الحلال لتحقيق ما يرضااه الله لهمااااا لان الزواااج هو الدوااء و العلاااج و النهاية الجميلة و الثمرة الطيبة لاي اعجاب بين المراة و الرجل .. دون الحديث عن العلاقات التي تتعدى الى الفعل و لعياذ بالله ساكتفي بـ للعلاقات الأخرى(كلامية فقط) التي لا تنتهي بزوااج و في كليهمااااا ألم ..نجدها في مجملهاااا غير مباركة و نجدها دوما تخلف اثار سيئة لكيلا الجنسين ...لكن بطبيعة المراة حساسة فهي تخلق في نفسيتها جروح قد تندمل و قد لا تندمل و هذا ما يخلق الخيانات الزوجية فيما بعد اما الرجل فتختلف تركيبته عن المراة فهناك نوع لا يمل و لا يكره في البحث عمن تملا فراغاته يعبث بها قليلا حتى يمل ثم يرميهاااا .... اصلا تبحث المراة عن الرجل من اجل الاستقرار ويبحث الرجل عن المراة من اجل المراة لذا أن مع الراي القائل ان الحجم الاكبر من الالم تتلقاه المرأة في شباكها ...و لا انصح الاّ بالعودة الى الله ... سمعت اليوم من الشيخ الكبيسي أن الرجل ان نظر الى امراة و اعجبته لكنه غض البصر متحكما في نفسه سيعوظه الله بعبادة طيبة يجد لها اثار طيبة في نفسه ... اعتذر عن الاطالة و لو انني لم افرغ ما في جعبتي تحية طيبة |
| الساعة الآن 01:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى