![]() |
رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
اقتباس:
لأسف قديما كانت تلك القيمة الفكرية للطالب ، كانت اهتماماته تناسب مقامه اليوم لا أظن أن هناك من وصل أفق اطلاعه ليحيط بهذه الأمور بل قد انحصرت زاوية الرؤيا لدى المنظمات بين باب المطعم وبقايا دراهم تسقط من "أصحاب لافيرات " |
رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
اقتباس:
هذه الأزمة الأخلاقية يشارك فيها الكل كما تفضلتي لكن يبقى اللوم الأكبر على من هم من الثقافة مايمكنه من غحداث الفارق والتغيير في هذه الأمة بوركت مجددا على مرورك القيم |
رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
معا اسفي الشديد ذلك هم المستقبل
|
رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
اقتباس:
فالمعروف أن الثقافة والفهم مرده إلى مدى تثقف الإنسان ودراسته وإحاطته بالعالم الشيء الذي توفره الجامعة . . شكرا لكرم مرورك |
رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
اقتباس:
|
رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
آه يا أخي يوسف فتحت نافذة في سماء الذكريات تقصد تلك الوجبة التي كان يحرمها تيار محسوب على الطلبة السلفيين في جامعتنا الوجبة الخاصة بل هي النكبة الخاصة تصرفات يندى لها الجبين من أجل قرعة بيبسي وشوية سردين وحبة بنان كانت قمة الرجلة عند بعضهم أنه يستحوذ على أكثر من نصيب يا ليتهم كرمَّوا الطلاَّب في عيدهم بتظاهرات ثقافية وفنية وعلمية ولكن الطالب الذي لا يكرِّم نفسه بحفظ كرامته لا يستحق أدنى تكريم تحية على إبداعك في طرح الموضوع أخي يوسف كما عهدناك دائما |
رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
اقتباس:
19 ماي، عند من اختاروه ووضعوه، رمز لتضحية هذه الشريحة من المجتمع في أحلك أيام الجزائر، أعني أيام التحرير فما هو هذا اليوم عند كثير من طلبة الجزائر أيام التشييد والتسيير ؟ إنه وجبة عشاء تقام لها الحروب والنيران (كما وصفت)، وكرنفالات ماجنة لا ترضي إلا الشيطان ! أبقي أمل بعد هذا ام أفل ؟ أخي يوسف، حقيقة إنه يكاد الامل ينعدم في حرب العشاء، وصخب الغناء! كيف إذا أضيف له علم فرنسا المرفوع، في بعض الجامعات يوم السبت الماضي(بمناسبة إحياء ذكرى وقوف الطلبة ضد فرنسا!) كما ذكرت ذلك بعض الصحف ! لكن، صراحة لا أحب الآفلين ! مهما اشتد الظلام، ينبغي أن يبقى لنا امل في بزوغ الفجر قريبا، ومهما ضعف أملنا لابد أن نبقي منه شعلة لعلها توقد نارا ولو بعد حين ولتلك الشريحة من الشباب ينبغي أن نقول ونكرر ونطرق أسماعهم كل حين، لعله تبلغ قلوبهم يوما : إعلموا أنه بعد نحو عقدين من الزمان أو ثلاثة ربما : لن نجد بوتفليقة، ولا أويحيى ولا بلخادم ولاعمار غول، ولن نجد قايد صالح ولا الهامل، ولن نجد أبا عبدالسلام ولافركوس، ولن نجد علي فوضيل ولا المقدم، ولن نجد ولن نجد فستكونون أنتم وفقط أنتم ولست أحلم، بل أنتم المخدرين الآن ! وستفيقون يوما على ما أقول، مما قد ترونه من المستحيل، ومن المستحيل ألا يكون ما أخبركم به! فغدا : أنتم الرئيس وانتم الوزراء وانتم العلماء وأنتم الإعلاميون وانتم الإطارات السامية، وأنتم الجماعات المحلية، وانتم المسيرون المسؤولون وأنتم المهندسون وانتم الاطباء الخ باختصار غدا أنتم الجزائر فهلا كشفتم عن ساعد الجد من الآن، لبناء هذه الجزائر ! من تظنونه سيبنيها لكم ! الفرنسيون أم الصينيون أم غيرهم ! لذلك فاعلموا أنه من يقيم حربا من أجل وجبة خاصة، نخشى منه أن يبيع بلده غدا من أجل صفقة خاصة ! فهلا تركتم هذا الطيش! ومن عيد الطالب عنده هو الرقص والمغازلة، نخشى منه أن يبيع بلده ودينه من أجل متعة بلا حرب ولا منازلة! فهلا أفقتم وصححتم المسار ! هذه عبرة عيون، أرجو أن تكون لكم عبرة قلوب نسال الله أن يصلح شبابنا، وأن يهيئ لهم أمر رشد، فينفعهم في دينهم، ويصلح بهم بلادهم |
رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
اقتباس:
|
رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
اقتباس:
صديقي سليم أشرت إلى نقطة مهمة تتعلق بكرامة الطالب هذا الذي أضاعها بنفسه قبل أن يضيعها القائمون عليه بارك الله فيك على هذه المداخلة الجميلة |
رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
اقتباس:
أخي الكبير عبدالقادر فعلا هو ذاك القبس الذي يجب أن نتبعه شكرا لهذه المداخلة القيمة التي أحاطت بجوهر الداء وطرحت له حلولا لك كل شكري وامتناني |
| الساعة الآن 09:05 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى