منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . . (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=202215)

يوسف جزائري 22-05-2012 07:35 PM

رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة masrour farah (المشاركة 1380588)
اعجبني موضوعك يا أخي يوسف :
في الماضي عندما كان يعود ممثلوا الطلاب ( طلاب الثانوية آنذاك ) من المؤثمرات الدورية للإتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية ، أول ما كان يقدمونه لنا كحيصلة لاعمالهم ونشاطاتهم في الدفاع عن مطالب زملائهم هو أنهم كانوا يحاربون تسلل الشيوعيين والإسلاميين إلى المؤثمر والسيطرة على لجانه . وكان ما يشغل بالي وقتذاك هو أولا : هل ذهب هؤلاء للعمل كبوابين يحرصون الأبواب من أن يدخل منها هؤلاء ؟ أم ذهبوا لتمثيلنا ؟
ثانيا : إذا كان كارل ماركس نفسه قد عجز عن الفصل بين الإشتراكية و الشيوعية وهو الذي جاء بهذين التقسيمين ، فكيف لهؤلاء أن يميزوا بين المنتمين لكل تقسيم الذين يشبه حالهم حال الجرو والكلب : فالجرو كلب والكلب كان جروا أي كلبا .... هذا في الماضي ،أما حاضرا ، فلكم تألمت لمنظر الطلاب وأساتذتهم داخل الحرم الجامعي وهم يطالبون بوتفليقة بالترشح لعهدة ثالثة لإتمام الإصلاحات ، ولكم تألمت أكثر لما شاهدت على شاشة اليتيمة دكتورا ( سوا ديزون ) في الحقوق وهو يقول أن تعديل الدستور هو لصالح الجزائر ؟

الغالي مسرور

لأسف قديما كانت تلك القيمة الفكرية للطالب ، كانت اهتماماته تناسب مقامه

اليوم لا أظن أن هناك من وصل أفق اطلاعه ليحيط بهذه الأمور بل قد انحصرت زاوية الرؤيا لدى المنظمات بين باب المطعم وبقايا دراهم تسقط من "أصحاب لافيرات "

يوسف جزائري 22-05-2012 07:53 PM

رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amina 84 (المشاركة 1380742)
أخي الكريم يوسف الجزائري الطالب إبن بيئته
وهذا التمرد الغير
أخلاقي على المبادئ والقيم النبيلة للمجتمع الجزائر المسلم للأسف الشديد تتحمل الأسرة مسؤولية كبيرة فيه فالأب والأخ الذي يقيم الدنيا عند التأخر في إعداد المائدة أو الطعام و يمارس شتى أنواع العنف من تحطيم عشوائي للأوني و ضرب للزوجة أو الإبنة إن كانت هي المسؤولة عن إعداد الطعام وتعنيفها لفظيا بإسماعها سيلا من الشتائم يصل إلى حد سب الذات الإلهية
ف
إن أقل ما يمكن قوله في هذا الأمر أنه كارثي ومحزن جدا
أقول هذا لأنني وقفت على شيء من هذا في رمضان قبل الفائت في بيت أحد معارف والدي المقربين حتى اني أقسمت على عدم الإفطار في ذالك البيت لأنه لوث بسب الذات الإلهية المنعمة على هذا الساب وغيره من العباد
ولا حول ولا قوة الا بالله
ونس
أ
ل الله الهداية والمغفرة

بارك اله فيك أخت آمنة

هذه الأزمة الأخلاقية يشارك فيها الكل كما تفضلتي
لكن يبقى اللوم الأكبر على من هم من الثقافة مايمكنه من غحداث الفارق والتغيير في هذه الأمة

بوركت مجددا على مرورك القيم

fatma1 22-05-2012 08:27 PM

رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
 
معا اسفي الشديد ذلك هم المستقبل

يوسف جزائري 22-05-2012 08:27 PM

رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الافريقي (المشاركة 1380835)
الكل يتحمل المسؤولية ابتداءا من الوالدين الى المعلم الى الاستاذ الى الاداري الى الشرطي في الطريق الى اسرة الاعلام الى الامام في المسجد الى الاصدقاء الى جميع افراد المجتمع .
الجامعة كغيرها من المؤسسات لها دور يكمن في التعليم ومنح الشهادة لا غير اما التربية فاضن انها تبدأ من قبل الالتحاق بالجامعة .
صحيح اخي ان مجتمعنا اصبح يعاني من فوضى اخلاقية كبيرة وعلينا من وقفة مع الذات قبل ان تقضي علينا اخلاقنا الطائشة .
شكرا

أكيد أخي المشكل في التعليم الذي أصبح لا يفعل فعلته

فالمعروف أن الثقافة والفهم مرده إلى مدى تثقف الإنسان ودراسته وإحاطته بالعالم الشيء الذي توفره الجامعة . .

شكرا لكرم مرورك

يوسف جزائري 22-05-2012 08:36 PM

رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abbou32 (المشاركة 1380962)
لقد جعلت وزارة التعليم العالي الاحتفال بيوم 19 ماي مرتبطا بمايسمى repas spécial وبحفلات dj الصاخبة لدرجة أن من سيجتاز البكالوريا يفكر في هذا اليوم حتى قبل أن تظهر النتائج
وما ساعد على هذا بعض التنظيمات الطلابية والتي لا تمت بكلمة طالب بصلة -إلا القلة القليلة منها -


أكيد أهي عبدو للأسف لم يعد للتنظيمات الطلابية أثر يذكر سوى بقايا إضرابات من أجل البطون . .

سليم يلل 22-05-2012 08:54 PM

رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
 
آه يا أخي يوسف فتحت نافذة في سماء الذكريات

تقصد تلك الوجبة التي كان يحرمها تيار محسوب على الطلبة السلفيين في جامعتنا

الوجبة الخاصة بل هي النكبة الخاصة

تصرفات يندى لها الجبين من أجل قرعة بيبسي وشوية سردين وحبة بنان

كانت قمة الرجلة عند بعضهم أنه يستحوذ على أكثر من نصيب

يا ليتهم كرمَّوا الطلاَّب في عيدهم بتظاهرات ثقافية وفنية وعلمية

ولكن الطالب الذي لا يكرِّم نفسه بحفظ كرامته لا يستحق أدنى تكريم

تحية على إبداعك في طرح الموضوع أخي يوسف

كما عهدناك دائما

Abd El Kader 23-05-2012 09:17 AM

رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
 
اقتباس:

فما مصير هذا الأمل الذي أفل مع وجبة عشاء . .؟؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أخي يوسف

19 ماي، عند من اختاروه ووضعوه، رمز لتضحية هذه الشريحة من المجتمع في أحلك أيام الجزائر، أعني أيام التحرير
فما هو هذا اليوم عند كثير من طلبة الجزائر أيام التشييد والتسيير ؟
إنه وجبة عشاء تقام لها الحروب والنيران (كما وصفت)، وكرنفالات ماجنة لا ترضي إلا الشيطان !

أبقي أمل بعد هذا ام أفل ؟
أخي يوسف،
حقيقة إنه يكاد الامل ينعدم في حرب العشاء، وصخب الغناء!
كيف إذا أضيف له علم فرنسا المرفوع، في بعض الجامعات يوم السبت الماضي(بمناسبة إحياء ذكرى وقوف الطلبة ضد فرنسا!) كما ذكرت ذلك بعض الصحف !

لكن، صراحة لا أحب الآفلين ! مهما اشتد الظلام، ينبغي أن يبقى لنا امل في بزوغ الفجر قريبا، ومهما ضعف أملنا لابد أن نبقي منه شعلة لعلها توقد نارا ولو بعد حين

ولتلك الشريحة من الشباب ينبغي أن نقول ونكرر ونطرق أسماعهم كل حين، لعله تبلغ قلوبهم يوما :
إعلموا أنه بعد نحو عقدين من الزمان أو ثلاثة ربما :
لن نجد بوتفليقة، ولا أويحيى ولا بلخادم ولاعمار غول، ولن نجد قايد صالح ولا الهامل، ولن نجد أبا عبدالسلام ولافركوس، ولن نجد علي فوضيل ولا المقدم، ولن نجد ولن نجد
فستكونون أنتم وفقط أنتم

ولست أحلم، بل أنتم المخدرين الآن ! وستفيقون يوما على ما أقول، مما قد ترونه من المستحيل، ومن المستحيل ألا يكون ما أخبركم به!
فغدا : أنتم الرئيس وانتم الوزراء وانتم العلماء وأنتم الإعلاميون وانتم الإطارات السامية، وأنتم الجماعات المحلية، وانتم المسيرون المسؤولون وأنتم المهندسون وانتم الاطباء الخ
باختصار غدا أنتم الجزائر

فهلا كشفتم عن ساعد الجد من الآن، لبناء هذه الجزائر ! من تظنونه سيبنيها لكم ! الفرنسيون أم الصينيون أم غيرهم !
لذلك فاعلموا أنه
من يقيم حربا من أجل وجبة خاصة، نخشى منه أن يبيع بلده غدا من أجل صفقة خاصة ! فهلا تركتم هذا الطيش!
ومن عيد الطالب عنده هو الرقص والمغازلة، نخشى منه أن يبيع بلده ودينه من أجل متعة بلا حرب ولا منازلة! فهلا أفقتم وصححتم المسار !


هذه عبرة عيون، أرجو أن تكون لكم عبرة قلوب

نسال الله أن يصلح شبابنا، وأن يهيئ لهم أمر رشد، فينفعهم في دينهم، ويصلح بهم بلادهم

يوسف جزائري 24-05-2012 05:49 PM

رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ♥fatma♥ (المشاركة 1381006)
معا اسفي الشديد ذلك هم المستقبل

نعم اختي الفاضلة للأسف الشديد على كل نحن المستقبل نأمل التغيير من انفسنا وصولا للآخرين بإذن الله

يوسف جزائري 24-05-2012 05:57 PM

رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1381025)
آه يا أخي يوسف فتحت نافذة في سماء الذكريات

تقصد تلك الوجبة التي كان يحرمها تيار محسوب على الطلبة السلفيين في جامعتنا

الوجبة الخاصة بل هي النكبة الخاصة

تصرفات يندى لها الجبين من أجل قرعة بيبسي وشوية سردين وحبة بنان

كانت قمة الرجلة عند بعضهم أنه يستحوذ على أكثر من نصيب

يا ليتهم كرمَّوا الطلاَّب في عيدهم بتظاهرات ثقافية وفنية وعلمية

ولكن الطالب الذي لا يكرِّم نفسه بحفظ كرامته لا يستحق أدنى تكريم

تحية على إبداعك في طرح الموضوع أخي يوسف

كما عهدناك دائما


صديقي سليم أشرت إلى نقطة مهمة تتعلق بكرامة الطالب

هذا الذي أضاعها بنفسه قبل أن يضيعها القائمون عليه

بارك الله فيك على هذه المداخلة الجميلة

يوسف جزائري 24-05-2012 06:00 PM

رد: وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1381149)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أخي يوسف

19 ماي، عند من اختاروه ووضعوه، رمز لتضحية هذه الشريحة من المجتمع في أحلك أيام الجزائر، أعني أيام التحرير
فما هو هذا اليوم عند كثير من طلبة الجزائر أيام التشييد والتسيير ؟
إنه وجبة عشاء تقام لها الحروب والنيران (كما وصفت)، وكرنفالات ماجنة لا ترضي إلا الشيطان !

أبقي أمل بعد هذا ام أفل ؟
أخي يوسف،
حقيقة إنه يكاد الامل ينعدم في حرب العشاء، وصخب الغناء!
كيف إذا أضيف له علم فرنسا المرفوع، في بعض الجامعات يوم السبت الماضي(بمناسبة إحياء ذكرى وقوف الطلبة ضد فرنسا!) كما ذكرت ذلك بعض الصحف !

لكن، صراحة لا أحب الآفلين ! مهما اشتد الظلام، ينبغي أن يبقى لنا امل في بزوغ الفجر قريبا، ومهما ضعف أملنا لابد أن نبقي منه شعلة لعلها توقد نارا ولو بعد حين

ولتلك الشريحة من الشباب ينبغي أن نقول ونكرر ونطرق أسماعهم كل حين، لعله تبلغ قلوبهم يوما :
إعلموا أنه بعد نحو عقدين من الزمان أو ثلاثة ربما :
لن نجد بوتفليقة، ولا أويحيى ولا بلخادم ولاعمار غول، ولن نجد قايد صالح ولا الهامل، ولن نجد أبا عبدالسلام ولافركوس، ولن نجد علي فوضيل ولا المقدم، ولن نجد ولن نجد
فستكونون أنتم وفقط أنتم

ولست أحلم، بل أنتم المخدرين الآن ! وستفيقون يوما على ما أقول، مما قد ترونه من المستحيل، ومن المستحيل ألا يكون ما أخبركم به!
فغدا : أنتم الرئيس وانتم الوزراء وانتم العلماء وأنتم الإعلاميون وانتم الإطارات السامية، وأنتم الجماعات المحلية، وانتم المسيرون المسؤولون وأنتم المهندسون وانتم الاطباء الخ
باختصار غدا أنتم الجزائر

فهلا كشفتم عن ساعد الجد من الآن، لبناء هذه الجزائر ! من تظنونه سيبنيها لكم ! الفرنسيون أم الصينيون أم غيرهم !
لذلك فاعلموا أنه
من يقيم حربا من أجل وجبة خاصة، نخشى منه أن يبيع بلده غدا من أجل صفقة خاصة ! فهلا تركتم هذا الطيش!
ومن عيد الطالب عنده هو الرقص والمغازلة، نخشى منه أن يبيع بلده ودينه من أجل متعة بلا حرب ولا منازلة! فهلا أفقتم وصححتم المسار !


هذه عبرة عيون، أرجو أن تكون لكم عبرة قلوب

نسال الله أن يصلح شبابنا، وأن يهيئ لهم أمر رشد، فينفعهم في دينهم، ويصلح بهم بلادهم



أخي الكبير عبدالقادر

فعلا هو ذاك القبس الذي يجب أن نتبعه

شكرا لهذه المداخلة القيمة التي أحاطت بجوهر الداء وطرحت له حلولا

لك كل شكري وامتناني


الساعة الآن 09:05 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى