![]() |
رد: شارك بطرف ونكت علمية ادبية ولغوية
اقتباس:
بارك الله فيك ..... |
رد: شارك بطرف ونكت علمية ادبية ولغوية
- يقولون: أمر هام، والصواب: أمر مهم. - يقولون: منح إجازة اعتباراً من، والصواب: ابتداءً من. - يقولون: جاء الطالب فورا، والصواب: جاء الطالب من فوره. - يقولون:هذا أمر ملفت للنظر، والصواب: هذا أمر لافت للنظر. - يقولون: جاء المشائخ، والصواب: جاء المشايخ. - يقولون: مبررات العمل، والصواب: مسوغات العمل. - يقولون: قمصان حمراء، والصواب: قمصان حمر. [الكناش المفيد أحمد العساف:10] من موقع الشيخ فركوس حفظه الله صفحة رحاب الادب |
رد: شارك بطرف ونكت علمية ادبية ولغوية
بارك الله فيك على الموضوع الراقي ..
متاكد اننا سنستمتع به كثيرا ان شاء الله . ********** |
رد: شارك بطرف ونكت علمية ادبية ولغوية
طرائف القضاة والفقهاء والعلماء القضاة هم أكثر الناس جداً ورصانة , ومع ذلك لم يتحرج هؤلاء الصفوة من المسلمين من طرفة تأتي عفو الخاطر أو ملحةٍ يستدعيها الموقف أو مزحة يفرج بها أحدهم عمّا في نفسه. فكان من طرائفهم : ذاك مثل هذا! قال رجل لإياس بن معاويه (قاضي البصرة وكان مشهوراً بالذكاء والفطنه) : لو أكلتُ التمرَ تضربني ؟ قال :لا .قال لو شربت قدراً من الماء تضربني ؟قال :لا .قال :شراب النبيذ أخلاط منها ,فكيف يكون حراماً ؟قال إياس : لو رميتك بالتراب أيوجع ؟قال :لا .قال :لو صببت عليك قدراً من الماء ,أينكسر عضو منك؟ قال: لا .قال :لو وضعت من الماء والتراب طُوباً فجف في الشمس فضربت به رأسك ,كيف يكون ؟ قال :ينكسر الرأس .قال :إياس :ذاك مثل هذا !. |
رد: شارك بطرف ونكت علمية ادبية ولغوية
بيع الأمراء
وَلِيَ قضاءَ مصر بعد ابن عين الدولة الشيخ عزّ الدين بن عبد السلام. وكان قد قدم من دمشق بسبب أن سلطانها الصالح إسماعيل استعان بالفرنج وأعطاهم مدينة صَيْدا وقلعة الشقيف، فأنكر الشيخ عز الدين ذلك، وترك الدعاء له في الخطبة، فغضب السلطان منه، فخرج إلى الديار المصرية. فأرسل السلطان وراءه وهو في الطريق قاصدًا يتلطّف به في العودة إلى دمشق. فاجتمع الرسول به ولاينه وقال له: ما نريد منك شيئا إلا أن تقبّل يد السلطان لا غير. فقال الشيخ له: يا مسكين، أنا ما أرضاه يقبّل يدي فضلا عن أن أقبِّل يده! يا قوم، أنتم في وادٍ وأنا في وادٍ! والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاكم! فلما وصل إلى مصر، تلقاه سلطانها الصالح أيوب وأكرمه، وولاّه قضاء مصر فلما تولاه تصدى لبيع أمراء الدولة من الأتراك، وذكر أنه لم يثبت عنده أنهم أحرار وأن حكم الرّقّ مستصحب عليهم لبيت مال المسلمين. فبلغهم ذلك فعظم الخطب عندهم، والشيخ مصمم لا يصحح لهم بيعًا ولا شراء ولا نكاحًا. وتعطلت مصالحهم لذلك، وكان من جملتهم نائب السلطنة، فاستثار غضبا. فاجتمعوا وأرسلوا إليه، فقال: نعقد لكم مجلسا لبيعكم، وننادي عليكم لبيت مال المسلمين. فرفعوا الأمر إلى السلطان، فبعث إليه فلم يرجع عن رأيه، وأرسل إليه نائب السلطنة بالملاطفة، فلم يفد ذلك. فانزعج النائب وقال: كيف ينادي علينا هذا الشيخ ويبيعنا ونحن ملوك الأرض؟! والله لأضربنّه بسيفي هذا! وركب بنفسه في جماعته، وجاء إلى بيت الشيخ والسيف مسلول في يده. فطرق الباب. فخرج ولد الشيخ فرأى من نائب السلطنة ما رأى فعاد إلى أبيه وشرح له الحال، فما اكترث لذلك وقال: يا ولدي أبوك أقل من أن يقتل في سبيل الله! ثم خرج. فحين وقع بصره على النائب سقط السيف من يد النائب وأرعدت مفاصله. ثم إذا به يبكي ويسأل الشيخ أن يدعو له، وقال: يا سيدي ايش تعمل؟ فقال القاضي: أنادي عليكم فأبيعكم. قال النائب: ففيم تصرف ثمننا؟ قال: في مصالح المسلمين. وتمّ له ما أراد، ونادى على الأمراء واحدًا واحدًا وباعهم بالثمن الوافي، وصرفه في وجوه الخير! |
رد: شارك بطرف ونكت علمية ادبية ولغوية
كان أحدُ الأمراءِ يُصلي خَلفَ إمامٍ يُطيلُ في القراءة، فَنَهَرَهُ الأميرُ أمامَ الناس، وقال له :
لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة . فصلى بهم الإمام المغرب، وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى : {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا } الأحزاب67، وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى : { رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً } الأحزاب68، فقال له الأمير : يا هذا، طَوِّل ما شئت واقرأ ما شئت غَيرَ هاتين الآيتين. |
رد: شارك بطرف ونكت علمية ادبية ولغوية
اقتباس:
|
رد: شارك بطرف ونكت علمية ادبية ولغوية
اقتباس:
بارك الله فيك ونتمنى ان تتحفنا بطرائف وفوائد |
رد: شارك بطرف ونكت علمية ادبية ولغوية
في أشياء تختلف أسماؤها وأوصافها باختلاف أحْوالها لا يُقالُ كأسٌ إلاَّ إذا كان فيها شَرَابٌ، وإلا فهي زُجَاجةٌ. ولا يُقَالُ مائدةٌ إلاَّ إذا كان عليها طَعَامٌ، وإلاَّ فهي خِوَانٌ. لا يُقالُ كُوزٌ إلاَّ إذا كانَتْ له عُرْوَةٌ، وإلا فهو كُوبٌ. لا يُقالُ قلَمٌ إلاَّ إذا كانَ مبريًّا، وإلاَّ فهو أُنْبوبَةٌ. ولا يُقالُ خاتَمٌ إلاَّ إذا كانَ فيه فَصٌّ، وإلاَّ فَهُوَ فَتْخَةٌ. ولا يُقال رُمْحٌ إلاَّ إذا كانَ عَلَيهِ سِنَانٌ، وإلاَّ فهو قناةٌ. لا يُقالُ نَفَقٌ إلاَّ إذا كان له مَنْفَذٌ، وإلاَّ فهو سَرَبٌ. ولا يُقالُ خِدْرٌ إلاَّ إذا كانَ مُشَتَمِلاً على جارِيَةٍ مُخَدَّرَةٍ، وإلاَّ فهو سِتْرٌ. ولا يُقالُ وَقُودٌ إلاَّ إذا اتَّقدَتْ فيهِ النارُ، وإلاَّ فهو حَطَبٌ. ولا يُقالُ عَوِيلٌ إلاَّ إذا كانَ مَعَهُ رَفع صَوْتٍ، وإلاَّ فهو بُكَاءٌ. ولا يُقالُ ثَرًى إلاَّ إذا كان نَدِيًّا، وإلاَّ فهو تُرابٌ. لا يُقالُ لِماءِ الفَمِ رُضابٌ إلاَّ ما دامَ في الْفَمِ، فإذا فارقَهُ فهو بُزَاقٌ. لا يُقالُ للشجاع كَمِيٌّ إلاَّ إذا كان شاكيَ السِّلاح، وإلاَّ فهو بَطَلٌ. [«فقه اللغة» للثعالبي (29)] |
| الساعة الآن 11:23 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى