منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المواعظ والرقائق (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=167)
-   -   كيف تتعـامل مع زميــلتك؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=205524)

عمر القبي 01-07-2012 09:32 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1403828)
شكرا أخي القبي على مداخلاتك القيمة
ولكن المشكلة أنه رغما عنك تجد نفسك محاصرا بالنساء في العمل
فأنا شخصيا تشاركني في المكتب أربع نساء واحدة منهن فقط متزوجة
تركب في حافلة فتجلس بجانبك فتاة فماذا تفعل؟؟ يرحم بوك ما تقوليش كمَّل طريقك واقف :19:
تبدلت الحياة جدا ولو أننا نمتحن بحالة واحدة في كامل السنة لهانت ولكننا نمتحن بعشرات الإمتحانات في اليوم الواحد
أرى والله اعلم وهذا ما أتبعه شخصيا أن أتعامل مع زميلاتي كما أتعامل مع زملائي , أحييهن وأحترمهن وأستمع لهن ونتعاون على العمل ونتقاسم الجهد
فالواقع المفروض علينا لا يسمح لنا أن نعيش مسيرتنا المهنية كلها نتحاشاهن


أخي سليم بارك الله فيك و جزاك الله الجنة تأمل جيدا في هته الفقرة من كتاب الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس تقويم الصراط في توضيح حالات الاختلاط :

فالحاصل: أنّ الرجل له أن ينتاب أماكن العمل ويشتغل بالتوظيف للتكسب والاسترزاق لوجوب قوام بدنه ولزوم النفقة عليه وعلى عياله، واختلاط المرأة به في محل عمله لا يكون سببا في تركه للعمل ولا إثم عليه –إن شاء الله- إذا ما احتاط لنفسه، وإنّما الإثم على من خالف أصله في القرار في البيت وخرج إلى أبواب الفتنة من غير مسوغ وبدون ضوابط شرعية لعدم لزوم النفقة عليها، لكنّ الرجل إن خشي الوقوع في محرم لضعف نفسه أمام فتنة النساء فالواجب عليه أن يغيّر محل عمله إلى محل تنتفي فيه الفتنة أو تقل عملا بقاعدة: «دَرْءُ المَفَاسِدِ أَوْلَى مِنْ جَلْبِ المَصَالِحِ»، أمّا الاختلاط الذي تدعو الضرورة إليه وتشتد الحاجة إليه وتخرج فيه المرأة بالضوابط الشرعية كما هو حاصل في أماكن العبادة ومواضع الصلاة ونحوها مثل ما هو واقع ومشاهد في مناسك الحجّ والعمرة في الحرمين فلا يدخل في النّهي لأنّ الضرورة والحاجة مستثناة من الأصل من جهة، وأنّ مفسدة الفتنة مغمورة في جنب مصلحة العبادة من جهة ثانية إذ «جِنْسُ فِعْلِ المَأْمُورِ بِهِ أَعْظَمُ مِنْ جِنْسِ تَرْكِ المَنْهِيِّ عَنْهُ» كما هو مقرَّر في القواعد العامّة.والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

قلت أنصحكم إخوتي بااقتناء هذا الكتاب و قراءته بتمعن و من لم يجده في المكتبات أنا مستعد لأن أرسل لكم نسخ منه.

أخي سليم و جب علينا أن نفرق بين الحكم الشرعي لأمر ما و كيفية التعامل معه وفق المعطيات الحالية فتأمل.

محمد رضا علي 01-07-2012 09:57 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
جزاك الله على هـد الطرح، لكن في رأي المتواضع وبتجربتي الشخصية في ميدان العمل في الإدارة مع زميلات العمل، أرى أنه المشكل في الأخلاق ودرجة الإيمان بالله والخوف منه، كل إنسان وله مبادئه في هده الحياة، فمن تغلب على نفسه الأمارة بالسوء سلـِم من مكائد الشيطان، ومن سيطرة عليه وعلى أفكاره تغلب عليه إبليس اللعين ورماه في شباكه، فكل إنسان حسب سيطرته على نفسه.
خلاصة القول يجب على كل واحد من الطرفين إتقاء الله في نفسه وفي عائلته والمحيط الدي حوله والمجتمع.

عمر القبي 01-07-2012 10:13 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1403903)
حيّاك الله أخي وأحبّك كما أحببتني فيه...من ردّك هذا أفهم أن الإختلاط ليس محرّما بالمُطلق نظرا لكثرة الإستثناءات التي تُذكر له في زمننا هذا ، بل إنه قد يكون الأصل الذي حُكمه الإباحة (*)

(*) الشيخ أحمد قاسم الغامدي مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة.

أخي محمد أحسن الله إليك حكم الإختلاط محرم بالأيات و الأحاديث كما سلفنا الذكر و تغير الأزمنة لا يغير في دين الله من شيئ فلا يمكننا القول بحل الشيئ إذا ثبت تحريمه بل نقول بتحريمه إستنادا لقول الله جل و علا "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا". أما ما قاله أحمد قاسم فهو كلام مطلق لا دليل عليه بالله عليك أخي محمد كيف أعدل عن أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم إلى كلام مطلق لشخص ليس من أهل العلم بل إن أهل العلم أجمعوا على حرمة التعليق و على رأسهم الأئمة الأربع .

djazayri 01-07-2012 10:14 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد رضا علي (المشاركة 1403939)
جزاك الله على هـد الطرح، لكن في رأي المتواضع وبتجربتي الشخصية في ميدان العمل في الإدارة مع زميلات العمل، أرى أنه المشكل في الأخلاق ودرجة الإيمان بالله والخوف منه، كل إنسان وله مبادئه في هده الحياة، فمن تغلب على نفسه الأمارة بالسوء سلـِم من مكائد الشيطان، ومن سيطرة عليه وعلى أفكاره تغلب عليه إبليس اللعين ورماه في شباكه، فكل إنسان حسب سيطرته على نفسه.
خلاصة القول يجب على كل واحد من الطرفين إتقاء الله في نفسه وفي عائلته والمحيط الدي حوله والمجتمع.

والخلاصة: المشكلة ليست في الإختلاط بل في المتخالطين (...) ( لا لذاتهم ولكن لأسلوب تخالطهم من حيث موافقته للشرع )...شكرا جزيلا لك أخي.

algeroi 01-07-2012 10:25 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1403945)
والخلاصة: المشكلة ليست في الإختلاط بل في المتخالطين (...) ( لا لذاتهم ولكن لأسلوب تخالطهم من حيث موافقته للشرع )...شكرا جزيلا لك أخي.


هذا رأيك أخي محمد : المشكلة - كما أتصورها - في الإختلاط وفي المختلطين .. النور وحده لايكفي للإبصار فلا بدّ مع النور من قوة بصر وصلاح آلة ومن يلعب بالنار فلا يبكي إذا أحرقته !

قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله مفتي الديار السعودية سابقاً :

اختلاط الرجال بالنساء له ((ثلاث حالات)) :
الأولى : اختلاط النساء بمحارمهن من الرجال ، وهذا لا إشكال في جوازه .
الثانية : اختلاط النساء بالأجانب لغرض الفساد ، وهذا لا إشكال في تحريمه .
الثالثة : اختلاط النساء بالأجانب في : دور العلم ، والحوانيت والمكاتب ، والمستشفيات ، والحفلات ، ونحو ذلك ، فهذا في الحقيقة قد يظن السائل في بادئ الأمر أنه لا يؤدي إلى إفتتان كل واحد من النوعين بالآخر ، ولكشف حقيقة هذا القسم فإننا نجيب عنه من طريق : مجمل ، ومفصل .

أما ((المجمل)) : فهو أن الله تعالى جبل الرجال عن القوة والميل إلى النساء ، وجبل النساء على الميل إلى الرجال مع وجود ضعف بان ، فإذا حصل الاختلاط نشأ عن ذلك آثار تؤدي إلى حصول الغرض السيء ، لأن النفوس أمارة بالسوء ، والهوى يعمي ويصم ، والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر .

أما ((المفصل)) : فالشريعة مبنية على المقاصد ووسائلها ، ووسائل المقصود الموصلة إليه لها حكمه ، فالنساء مواضع قضاء وطر الرجال ، وقد سد الشارع الأبواب المفضية إلى تعلق كل فرد من أفراد النوعين بالآخر أ.هـ

وعليه : فما أبيح للحاحة والضرورة يجب أن يقدّر بقدرها
والكتاب الذي أشار إليه الأخ عمر القبي كتاب رائع ومن أفضل الكتب أيضا كتاب عودة الحجاب لإسماعيل المقدم وكتاب حرلة الفضيلة للعلامة بكر رحمه الله

محمد رضا علي 01-07-2012 10:32 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
بارك الله فيكم ولكم على هـﻨه التوضيحات التي أتمنى أن يطلع عليها كل شخص لكي تنير له الطريق

djazayri 01-07-2012 10:37 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1403944)
أخي محمد أحسن الله إليك حكم الإختلاط محرم بالأيات و الأحاديث كما سلفنا الذكر و تغير الأزمنة لا يغير في دين الله من شيئ فلا يمكننا القول بحل الشيئ إذا ثبت تحريمه بل نقول بتحريمه إستنادا لقول الله جل و علا "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا". أما ما قاله أحمد قاسم فهو كلام مطلق لا دليل عليه بالله عليك أخي محمد كيف أعدل عن أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم إلى كلام مطلق لشخص ليس من أهل العلم بل إن أهل العلم أجمعوا على حرمة التعليق و على رأسهم الأئمة الأربع .

حسنا، بما أن هدف تحاورنا هو الوصول إلى الحق، فأرجو أن " تساعفني"...سؤال: أعطني حديثا واحدا وردت فيه كلمة إختلاط بحرفيتها أو بمعناها القريب؟

algeroi 01-07-2012 10:45 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1403968)
حسنا، بما أن هدف تحاورنا هو الوصول إلى الحق، فأرجو أن " تساعفني"...سؤال: أعطني حديثا واحدا وردت فيه كلمة إختلاط بحرفيتها أو بمعناها القريب؟


يرجى مراجعة الرابطين أسفله :



djazayri 01-07-2012 11:29 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 1403950)
هذا رأيك أخي محمد : المشكلة - كما أتصورها - في الإختلاط وفي المختلطين .. النور وحده لايكفي للإبصار فلا بدّ مع النور من قوة بصر وصلاح آلة ومن يلعب بالنار فلا يبكي إذا أحرقته !

قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله مفتي الديار السعودية سابقاً :

اختلاط الرجال بالنساء له ((ثلاث حالات)) :
الأولى : اختلاط النساء بمحارمهن من الرجال ، وهذا لا إشكال في جوازه .
الثانية : اختلاط النساء بالأجانب لغرض الفساد ، وهذا لا إشكال في تحريمه .
الثالثة : اختلاط النساء بالأجانب في : دور العلم ، والحوانيت والمكاتب ، والمستشفيات ، والحفلات ، ونحو ذلك ، فهذا في الحقيقة قد يظن السائل في بادئ الأمر أنه لا يؤدي إلى إفتتان كل واحد من النوعين بالآخر ، ولكشف حقيقة هذا القسم فإننا نجيب عنه من طريق : مجمل ، ومفصل .

أما ((المجمل)) : فهو أن الله تعالى جبل الرجال عن القوة والميل إلى النساء ، وجبل النساء على الميل إلى الرجال مع وجود ضعف بان ، فإذا حصل الاختلاط نشأ عن ذلك آثار تؤدي إلى حصول الغرض السيء ، لأن النفوس أمارة بالسوء ، والهوى يعمي ويصم ، والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر .

أما ((المفصل)) : فالشريعة مبنية على المقاصد ووسائلها ، ووسائل المقصود الموصلة إليه لها حكمه ، فالنساء مواضع قضاء وطر الرجال ، وقد سد الشارع الأبواب المفضية إلى تعلق كل فرد من أفراد النوعين بالآخر أ.هـ

وعليه : فما أبيح للحاحة والضرورة يجب أن يقدّر بقدرها
والكتاب الذي أشار إليه الأخ عمر القبي كتاب رائع ومن أفضل الكتب أيضا كتاب عودة الحجاب لإسماعيل المقدم وكتاب حرلة الفضيلة للعلامة بكر رحمه الله

حسنا، فماذا عن التداخل بين الخلوة والإختلاط؟
لو كان الإختلاط محرّما مطلقا ألا يجزي هذا عن تحريم الخلوة؟


عمر القبي 01-07-2012 11:33 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1403968)
حسنا، بما أن هدف تحاورنا هو الوصول إلى الحق، فأرجو أن " تساعفني"...سؤال: أعطني حديثا واحدا وردت فيه كلمة إختلاط بحرفيتها أو بمعناها القريب؟

لي عودة بإذن الله جلا و علا و لكن قبل هذا هل التدخين حرام ؟ الإجابة طبعا نعم و لكن هل هناك حديث يرد بكلمة التدخين فتأمل بارك الله فيك.


الساعة الآن 10:26 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى