![]() |
رد: المُنتقى النفيس من حكم العلامة ابن باديس / متجدد
حملة القرآن بين الماضي و الحاضر. قال – رحمه الله- :(القرآن راية الإسلام ، فحامل القرآن حامل راية الإسلام ، فلذلك كان يتقدم حملتُه لحمل الرايات تحت بارقة السيوف ، يجودون بأنفسهم، و الجود بالنفس أقصى غاية الجود، ففي جميع مواطن البلاء و الشدة و مواقف الفزع و المحنة هم أهل التقدم إلى الأمام؛ هؤلاء هم حملة القرآن الذين حملوه حمل فهم وعلم وعمل ، فاعتزوا به و أعزوا به الإسلام فأعزهم الله؛ وخلفت من بعدهم خلوف اتخذوه حرفة وتجارة! و جاؤوا بقراءته على الأموات بوجوه من البشاعة و المهانة و الحقارة! فأذلّوا أنفسهم ، و أذلّوا اسم حامل القرآن بقبح أعمالهم فأذلهم الله؛ على أن الله –و لله الحمد – لا يخل الأرض من قائم لله بحجة ، و مستجيب لداعي الله في سلوك المحجة، فقد أخذ كثير من حملة القرآن يعرفون قيمة ما حَملوا ، و ينهضون بما حُمِّلوا، ويعملون لعزّ الإسلام، ورفع راية القرآن :راية الحق والعدل والأخوة والإحسان لبني الإنسان. أيدهم الله، وأنقذ بهم الإنسانية، ومد بهم رواق السلام ). |
رد: المُنتقى النفيس من حكم العلامة ابن باديس / متجدد
تجارة الدجالين. "احذر من دجّال يتاجر بالرُّقى والطّلاسم، ويتخذ آيات القرآن وأسماء الرحمن هزؤا، يستعملونها في التمويه والتضليل، و(القيادة) و(التفريق)، ويرفقونها بعقاقير سُمِّيَّة، فيهلكون العقول والأبدان!" |
رد: المُنتقى النفيس من حكم العلامة ابن باديس / متجدد
جَميلْ ,
جُوزيتِ خيرًا . |
رد: المُنتقى النفيس من حكم العلامة ابن باديس / متجدد
اقتباس:
شاكرة لك مرورك الجميل |
رد: المُنتقى النفيس من حكم العلامة ابن باديس / متجدد
قال رحمه الله :" إنما ينسب للوطن الأفراد الذين ربطتهم ذكريات الماضي ومصالح الحاضر وآمال المستقبل والنسبة للوطن توجب علم تاريخه، والقيام بواجباته، من نهضة علمية واقتصادية، وعمرانية، والمحافظة على شرف اسمه وسمعة أبنائه فلا شرف لمن لا يحافظ على شرف وطنه، ولا سمعة لمن لا سمعة لقومه.." |
رد: المُنتقى النفيس من حكم العلامة ابن باديس / متجدد
إن الأمة التي لا تحترم مقوماتها الأساسية، من جنس، ولغة، ودين، وتاريخ،
لا تعد أمة بين الأمم، ولا ينظر إليها إلا بعين الاحتقار مع الحكم عليها في ميادين الحياة، بالتقهقر والاندحار |
رد: المُنتقى النفيس من حكم العلامة ابن باديس / متجدد
«وَاحْذَرْ كُلّ "مُتَرَيْبِطٍ" يُرِيدُ أَنْ يَقِفَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ رَبِّكَ، وَيُسَيْطِرُ عَلَى عَقْلِكَ وَقَلْبِكَ وَجِسْمِكَ وَمَالِكَ بِقُوَّةٍ يَزْعُمُ التَّصَرُّفَ بها في الكَوْنِ، فَرَبُّكَ يَقُولُ لَكَ إِذَا سَأَلْتَ عَنْهُ: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ الآية. وَيَقُولُ لَكَ: ﴿أَلاَ لَهُ الخلْقُ وَالأَمْرُ﴾. وَأَنَّ أَوْلِيَاءَ الله الصَّالِحِينَ بَعِيدُونَ عَنْ كُلِّ تَظَاهُرٍ وَدَعْوَى، مُتَحَلَّوْنَ بِالزُّهْدِ وَالتَّوَاضُعِ وَالتَّقْوَى، يَعْرِفُهُم المؤْمِنُ بِنُورِ الإيمانِ، وَبِهَذَا الميزَانِ، وَاحْذَرْ كُلَّ دَجَالٍ يُتَاجِرُ بِالرُّقَى وَالطَّلاَسِمِ، وَيَتَّخِذُ آيَاتِ القٌرْآنِ وَأَسْمَاءَ الرَّحْمَن هُزُؤًا، يَسْتَعْمِلُونَهَا في التَّمْوِيهِ وَالتَّضْلِيلِ، وَ"القِيَادَةِ" وَ"التَفْرِيقِ" وَيُرْفِقُونَهَا بِعَقَاقِيرَ سميَّةٍ فَيَهْلِكُونَ العُقُولَ وَالأَبْدَانَ». |
| الساعة الآن 02:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى