![]() |
رد: الجزائر تصعد اللهجة مع سويسرا في قضية اللواء المتقاعد خالد نزار
اقتباس:
كلامك سليم، مبدئيا أرفض التدخل في الشؤون الداخلية... الغرب ماكر و خبيث... يبدأ بنزار و يكملها بتفتيت لبلاد... الغرب المنافق يجيد استعمال أوراق الضغط في الوقت المناسب ، لا ثقة فيه أبدا.. حكامنا أغبياء، أنظر يا نزار، من سكتوا بالأمس عن الإنقلاب و من فرحوا بأموال الشعب في بنوكهم، ها هم اليوم يتبرؤون منكم، إنتهت صلاحيتكم...إعتبروا يا حكام، و أعتمدوا على الله وحده و تصالحوا مع شعوبكم .. |
رد: الجزائر تصعد اللهجة مع سويسرا في قضية اللواء المتقاعد خالد نزار
مقال جيد على الخبر :
قبل 12 سنة خلت، شبّه مسؤول برئاسة الجمهورية الرئيس بوتفليقة بأنه ''نوح الجزائر''، وأن الجزائر سفينة كبيرة تشبه سفينة نوح، يقودها الرئيس بوتفليقة وسط أمواج متلاطمة إلى أن ترسو! وشبّه الإجماع الذي نشأ حول بوتفليقة سنة 1999 بأنه مكّن ''سفينة نوح'' من ضمّ كل المخلوقات السياسية في السفينة، ولذلك كان من كل جنس اثنين: من الوطنيين الراندو والجبهة، من الإسلاميين حمس والنهضة، ومن العلمانيين سعدي ورضا مالك! اليوم وبعد 12 سنة، لم تصل السفينة النوحية إلى بر الأمان، وظهرت بوادر تشير إلى أن السفينة يمكن أن تغرق وسط هذه الأمواج المتلاطمة بيننا وحولنا.. ولذلك بدأت الخلائق السياسية تنط من السفينة.. فنط سعدي ثم نط غيره.. واليوم ينط من السفينة أبو جرة سلطاني، وغدا سينط أويحيى وبلخادم، بعد أن يلوح في الأفق ''نوح جديد''، وستتزاحم الخلائق لامتطاء السفينة مع النبي الجديد الذي لم تتبلور ملامحه بعد الآن.. وسط السجالات السياسية المشوبة بالجهوية والمصالح، ووسط صراعات العصب المافياوية التي امتطت سفينة بوتفليقة؟! أو النبي بوتفليقة، حسب تعبير المسؤول السامي في رئاسة الجمهورية؟! بعض العارفين بالأمور يقولون إن قضية خالد نزار والقضاء السويسري، تندرج في سياق الصراع بين الزمر السياسية في السلطة على تحديد ملامح نوح الجزائر الجديد الذي سيخلف بوتفليقة.. وأن القضية تحرّكت خيوطها من الجزائر لإسكات من يراد إسكاتهم في مجال الصراع على خليفة أمير المؤمنين نصره الله وأيّده بالنبوة.! لكن بعضهم الآخر يقول إن حكاية اللواء نزار مع سويسرا ستكون مثل حكاية القذافي في آخر أيامه مع سويسرا.. ونزار هو مجرد ''حنبعل'' الجزائر! وعندما يتقارب الملك محمد السادس مع جيراننا في الشرق (ليبيا وتونس)، بصورة فيها رسائل قوية لتحالفات جديدة وفيها معاني سويسرا وحنبعل ونزار أكثـر مما يتصوّر الجزائريون، وأن ما يحدث في مالي والنيجر ودول الساحل ومحاولات التدويل الأمني في المنطقة، والتي أصبحت أكيدة، كل ذلك يمكن أن يجعل فكرة أن الجزائر ستكون سوريا القادمة بمثابة الحقيقة. احتياطي الصرف الذي تدخره الجزائر في بنوك الغرب سيكون هو ''الموس'' التي ستذبح به هذه السلطة من طرف الغرب نفسه، بعد أن ذبحت شعبها بالتقشف.. وقضية ما حدث في العشرية الحمراء لا يمكن غلقه كملف دام بقرارات إدارية تسمى المصالحة الوطنية، خارج نظرية العدالة وتكريسا لنظرية الإفلات من العقاب! وحتى لو انتصرت الجزائر الديبلوماسية على سويسرا في هذا الموضوع، فالملف سيبقى قائما ومفتوحا، ما لم يعالج بعدالة محلية. إنتهى كلام خطير، لو يثبت أن جهة من الجهات المتصارعة هي من وراء هذه الضجة لإضعاف طرف ما على إقتسام الكعكة، فهذا منذر شؤم... و الله لبلاد هذي ماشيا بقدرة ربي و خلاص، و ربي يستر لبلاد و العباد.. |
رد: الجزائر تصعد اللهجة مع سويسرا في قضية اللواء المتقاعد خالد نزار
اقتباس:
بارك الله فيك أخي الكريم هذا طرح منطقي وبعيد عن العاطفة. شكرا لك كلنا ضد التدخل الاجنبي في مشاكلنا ونعرف والحمد لله مكرهم ونفاقهم وخبثهم |
رد: الجزائر تصعد اللهجة مع سويسرا في قضية اللواء المتقاعد خالد نزار
اقتباس:
|
رد: الجزائر تصعد اللهجة مع سويسرا في قضية اللواء المتقاعد خالد نزار
اقتباس:
|
رد: الجزائر تصعد اللهجة مع سويسرا في قضية اللواء المتقاعد خالد نزار
اقتباس:
الخمد لله على نعمة الآمن يارب لا نريداء عودة لمآسي العشرية الحمراء بربكم،أتدرون ما تقولون |
رد: الجزائر تصعد اللهجة مع سويسرا في قضية اللواء المتقاعد خالد نزار
اقتباس:
|
رد: الجزائر تصعد اللهجة مع سويسرا في قضية اللواء المتقاعد خالد نزار
هذه نتيجة الحلول الترقيعية التي دأبنا عليها منذ
الإستقلال وعدم قبولنا للحلول الجذرية والنهائية التي تنهي المشكل تمام الإنهاء . إن ما تعرض له نزار الآن وما سيتعرض له مستقبلا هو وغيره من مسؤولي الفترة الدموية التي مرت بها الجزائر لهو الدليل الواضع على أن سياسة الحلول الترقيعية و الخطوات العرجاء التي مشيناها في مسيرة ما سمى بالوئام والمصالحة لا تفضي إلى نفع دائم وإنما إلى علاج مؤقت وتهدئة وجيزة سرعان ما يتلاشى مفعولهما ويندثر وتعود البلد إلى حالتها الأولى . إن المصالحة الحقيقية تقتضي إتخاذ إجراءات شجاعة وحاسمة أولها يتمثل في المصارحة وكشف الحقائق وثانيها طرح كل القضايا ذات الصلة على العدالة وثالثها تدخل السياسي بعد رضا جميع الأطراف دون استثناء للمعالجة السياسية ثم فتح المجال السياسي للجميع لممارسة حقه في إطار الدستور والقوانين المعمول بها . إن ما حدث في الجزائر ليس مصالحة ولا وئاما وإنما هو حيلة أو خدعة لفك الحصار عن ممثلي مشهد العشرية الحمراء وإضفاء المنعة والحصانة عليهم ليتمكنوا من إستثمار أموالهم في الخارج مقابل أن يطلقوا يد من حقق لهم ذلك في الحكم خلودا و إستيلاءا ، لكن سعيهم خاب جميعا خاصة الطرف الأول منهما الذي أصبح يعاني من المطاردة في الدول بسبب المتابعات القضائية ومن المطاردة الإعلامية من قبل الفضائيات الجديدة التي تفننت أيما تفنن في أعمالهم و سلوكاتهم وبسبب مضايقات الشباب الثائر والمتلهف لمعرفة التاريخ . |
رد: الجزائر تصعد اللهجة مع سويسرا في قضية اللواء المتقاعد خالد نزار
اقتباس:
لا توجد أي مصداقية في المحاكم الجزائرية، العدالة في بلدنا غير مستقلة...كلها تصفية حسابات سياسية.....في قضية الخليفة إخوة بوتفليقة كانوا في الخالوطة لم نرى أي شىء ضدهم....شكيب خليل لم يحاسب لأنه صديق بوتفليقة في وجدة...لا توجد عندنا عدالة حرة و مستقلة...العدالة جهاز عند النظام يستعملها كيفما شاء... |
رد: الجزائر تصعد اللهجة مع سويسرا في قضية اللواء المتقاعد خالد نزار
لسنا مع نزار المجرم ولا مع الفيس جماعة نزار المجرم خافو يوصلهم التشماخ فهم يسارعون الى انقاذه كي لا يفضحهم |
| الساعة الآن 12:01 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى