![]() |
رد: لديّ سؤال ؟
اقتباس:
الرابط : هل يترك الإمام قراءة آية السجدة تأليفا لقلوب المأمومين اقتباس:
|
رد: لديّ سؤال ؟
بارك الله فيك يا الشيخ عبد القادر
على هذا التفصيل والتوضيح و التدقيق . |
رد: لديّ سؤال ؟
اقتباس:
ولـــــكن حبذا لو كانت الفتوى مصحوبة بأدلة قوية..أي أحاديث نبوية إن وجد أو غير ذلك... تحياتي أخي الكـــــريم |
رد: لديّ سؤال ؟
اقتباس:
لقد ازدان موضوعي بتدخلاتك واتحفتيه بها فبارك الله فيك وزادك من فضله وعلمه . |
رد: لديّ سؤال ؟
اقتباس:
|
رد: لديّ سؤال ؟
اقتباس:
"لمستحب يرادف التطوع والمندوب عند الفقهاء، وهذاالذي أراده شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-، وعلى هذا فمعنى القاعدةأنه يستحب أو يندب للداعية الذي يريد أن يتألف الناس ترك المندوباتالتي لم يألفوها وألفوا غيرها، لذلك لو أتيت إلى أناس لا يعرفون المسحعلى الخفّين، سنة، ما يعرفون غير غسل الرجلين فإنك لا تمسح على الخفينحتى تعلّمهم هذه السنة، ومن ذلك أيضا لو كان أهل القرية وأهل ذلكالمسجد لا يقبضون قبل الركوع، اليدين، فإنك لو كنت إماما لهم أو داعيةلا تقبض يديك تألفا لهم لأنهم يرون أنك أتيت ببدعة ما كانوا يعرفونها،من ذلك، مثال ثالث أيضا زيادة –ورحمة الله وبركاته- في التسليم، إذاكان الناس لا يعرفونها فعلّمهم هذه السنة ثم طبّقها،وهكذا." |
رد: لديّ سؤال ؟
اقتباس:
بل الشيخ العابدين والشيخ قوقل وفيك بارك الله |
رد: لديّ سؤال ؟
اقتباس:
عجيب أمر التعصب ! ما إن قالوا السلفية تخالف المرجعية الوطنية !!! وإلا والهمسة تحسب عليهم ! مثلا أمر سجود التلاوة ، فيه قولان المشهور عندنا أن قراءته مكروهة كما مر، ولكن بعد القراءة في العشاءة يستحب فعله، فلم يشنعون على المكروهات وهم يرتكبون الموبقات كالتهاون بالصلوات حتى بعض الأئمة لايصلي الفجر إلا مع الضحى ثم يشنع على مكروهات مختلف فيها في المذهب رغم هذا، ينبغي على المرء أن يتصرف بحكمة مع إخوانه ولو تعصبوا، ويجتنب خلافهم مادام في الأمر سعة، قطعا للطريق على إبليس وأعوانه ممن يهمهم أن تنصرف المساجد وأئمتها إلى مثل هذا ! |
رد: لديّ سؤال ؟
اقتباس:
بارك الله فيك وزادك خلقا وعلما . |
رد: لديّ سؤال ؟
اقتباس:
هذه بعض الأحاديث في الباب دليل عدم وجوب سجود التلاوة 1) *عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سجد بالنجم. رواه البخاري *عن زيد بن ثابت قال: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة النجم فلم يسجد. متفق عليه فمرة سجد صلى الله عليه وسلم ومرة ترك 2) أن عمر رضي الله عنه قرأ النحل على المنبر ثم سجد وسجد الناس، وقرأها في الجمعة التالية فتهيأ الناس للسجود فقال رضي الله عنه: إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء. رواه البخاري وقد قاله الخليفة الراشد بمحضر من الصحابة ولم ينكره منهم أحد دليل مشروعيته في صلاة الفريضة 1) عن أبي رافع الصائغ قال : صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ ( إذا السماء انشقت) فسجد فيها، فقلت : ما هذه ؟ فقال سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وآله وسلم فما أزال أسجد فيها حتى ألقاه. متفق عليه 2) وفي صلاة الفريضة السرية لم يرد إلا عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سجد في الركعة الأولى من صلاة الظهر فرأى أصحابه أنه قرأ تنزيل السجدة. رواه أحمد وأبوداود وهو ضعيف كما في المشكاة وتمام المنة 3) مداومة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قراءة سورة السجدة في صلاة صبح يوم الجمعة *عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ يوم الجمعة في صلاة الصبح ألم تنزيل وهل أتى على الإنسان. متفق عليه * ورواه مسلم أيضا عن ابن عباس |
| الساعة الآن 02:15 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى