![]() |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
أسمع لهذ الشيخ ..
و سارجع إليك إن شاء الله.. عندي عمل أفضل من الكلام.. و شكرا لصنت و حسن أدبك .. و فضلك علي أخي.. http://www.youtube.com/watch?v=OHqM0iPieN8 |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
يا أخي الأنترنت عندي بطيئة جدا، وفيديو كهذا سيأخذ منّي وقتا طويلا. حسب ما يظهر من موضوع الفيديو "الأشاعرة"، فلربّما تريد أن تثير الخلاف الموجود بين الشّيخ وبين السّلفيين، أو بين الأشاعرة عموما وبين السّلفيين، وأنا أنصحك أخي أن تترك عنك الدّخول في هذه المواضيع، لثلاثة أسباب: الأوّل: أنّي ولله الحمد لا أنتمي إلى أي طائفة أخرى غير الجماعة الأمّ أهل السنّة والجماعة، وأدين لله أنّ طوائف أهل السنّة متفاوتة فيما معها من الحقّ والصّواب، ولكنّ أبعدها عن الصّواب أفضل من خيرة طوائف الشّيعة. والخلاف الموجود بين طوائف أهل السنّة لا يكاد يمثّل شيئا مقارنة بالخلاف الموجود بين فرق وطوائف الشّيعة. فلا تظنّ أخي أنّك ستحشرني في الزّاوية وتضطرّني للدّفاع عن طائفة من الطّوائف، وأنسى طوامّ المذهب الذي اعتنقتَه. إن لم يعجبك الأشاعرة فسأسّلم لك جدلا أنّهم أضلّ الطّوائف المنتسبة إلى أهل القبلة، وإن لم يعجبك السّلفيون فسأسلّم لك أنّهم أضلّ من اليهود، فإذا سقط الأشاعرة وسقط السّلفيون، هل تظنّ أنّ ذلك سيجعل مذهبك هو الحقّ الذي ليس بعده إلا الباطل؟ وهل تظنّ أنّي لن أناقشك في حقيقة مذهبك؟. الثاني: إن أصرّيت على خوض غمار الخلافات الدّاخلية في كلّ مذهب، فسأضطرّ لأنقل لك كلام طوائف الشّيعة في بعضها البعض، وسأنقل لك مثلا كلام أئمّة الزّيديّة في الشّيعة الإماميّة الإثني عشريّة، بل سأنقل لك كلام أئمّة أهل البيت –عليهم رضوان الله- في الشّيعة ومن مصادرهم، وتأكّد أخي أنّك ستندم على الدّخول في هذا الموضوع. الثالث: سأنقل لك ثناء الشّيخ القرضاوي على كثير من علماء السّلفيين، وثناء كثير من العلماء السّلفيين على الشّيخ، وثناء السّلفيين على الأشاعرة، وثناء الأشاعرة على السلفيين، والاستدلال أخي لا يكون بكلمة من هنا وعبارة من هناك، إنّما يكون بالموقف العامّ المؤصّل. أخي لقد أحسستُ من بداية نقاشك أنّك من المتشيّعين المغرّر بهم، واخترت أن أسايرك في نقاشك، وأجعلك تتدرّج في إظهار ما تخفيه. تأكّد أخي أنّك ستجد عندي ما يعينك على مراجعة اختيارك هذا إن كنتَ حقيقة تبحث عن الحقّ، وستكتشف معي –ومن خلال مصادر الشّيعة- أنّ مذهب أهل البيت رضوان الله تعالى عليهم، بريء كلّ البراءة من هذا المذهب الذي اعتنقته ظنا منك أنّه مذهبهم. لن أستدلّ لك بدليل واحد من كتب أهل السنّة لأثبت لك براءة أهل البيت من مذهب الشّيعة، بل سأستدلّ لك من مصادر الشّيعة، لأنّي أومن أنّ الله اقتضت حكمته أن توجد بين ثنايا مصادر كلّ دين أو مذهب باطل نصوص تدلّ الباحث المنصف على الحقّ، وتكون حجّة يوم القيامة على كلّ معاند. أخي خذ ما يكفيك من وقت، المهمّ أن تكون باحثا عن الحقّ، متجرّدا في بحثك. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
برك الله فيك كلمات لا تخرج إلا من عقل العقل.. و جزاك خيرا... |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اولا لنحدد مفهوم مصطلح الممانعه والذي لايعني تجهيز الجيوش والهجوم على اسرائيل, بل المقصود منه الدول التي ترفض التطبيع والحوار مع اسرائيل, تلك الدول التي تتبنى انظمتها شعارات ثورية تمنحها الشرعية بالبقاء بالسلطة. القضية هنا هي ليست بطبيعة هذه الانظمة اذا كانت مخلصة لشعاراتها ام لا, بل المشكلة التي تعاني منها اسرائيل مع هذه الدول هي بالتعامل مع شعوب هذه الدول التي تشبعت بشعارات مناهضة للوجود الاسرائيلي وتحمل الحقد والكراهية لليهود, واسرائيل مدركة جيدا ان هذه الانظمة مستعدة تقدم الغالي والنفيس من اجل بقائها بالسلطة, ولكن بالمقابل اسرائيل لا تظمن شر شعوب هذه الدول تجاهها, ولهذا بقاء هذه الانظمة بالسلطة حماية لاسرائيل وسقوطها يعرض اسرائيل لشتى المخاطر, والنظام السوري يدخل في مجال هذا التحليل الاسرائيلي - وهذا ليس معناه ان النظام السوري عميل لاسرائيل – بينما راينا بمصر كيف اجبرت امريكا مبارك على التنازل عن السلطة لانها مدركة جيدا ان سنوات طويلة من بنود اتفاقية كامب ديفيد اوجدت اجيال جديدة بمصر قادرة على العيش مع اسرائيل بامن وسلام, بينما في سوريا الامر ليس هكذا. كنت اتمنى من صاحب المقال وناقله ان يسمون دول الممانعه باسمائها وليس ذكر سوريا وايران فقط, وهم يعلمون ان الجزائر طرف من اطراف دول الممانعه, وحسب تفسير صاحب المقال وناقله فان النظام الجزائري ايظا عميل لاسرائيل ويطبق اجنده اسرائيلية . المؤكد ان صاحب المقال حقده الطائفي انساه ان دول الممانعه هي ليست فقط ايران وسوريا, فنزل تشويها وتحريفا – مستندا على مقالات وتصريحات صحفية – على دول الممانعه ومتجاهلا ان هناك دول اخرى للممانعه ترفض أي تطبيع او حوار مع اسرائيل .
كنت متمني من صاحب المقال ان يحلل الموضوع تحليل حيادي بعيد عن كل تفسيرات طائفية او ايديولوجية, ولكن للاسف صاحب المقال وحتى ناقله وقعوا بشباك الطائفية . ثانيا, مسالة ايران, واعتقد هي الموضوع المحوري للكاتب, الكاتب حاول ان يعطي البراهين على تورط ايران مع اسرائيل وامريكا بتقاسم المنطقه العربية, وكان تحليله مرتبك وغير قابل للتصديق, فمنذ انتصار الثورة الايرانية لليوم لم نسمع يوما ان ايران تعدت على بلد عربي او انها هددت بلد عربي, بينما العكس حدث عندما حارب صدام ايران بمباركة ودعم من دول الخليج لاجهاض الثورة وعودت الشاه, وحتى قضية احتلال الجزر الثلاثه ابو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى, كانت احتلال ايراني بزمن الشاه, والواقع يقول ان خشية ايران من اعتداء العرب اكثر من خشية العرب من اعتداء ايران. الجانب الثاني من المسالة هو الموقع الجغرافي لايران بالنسبه للمنطقه العربية, فايران تعتبر جزء من الشرق الاوسط الكبير, بل انها تعتبر الجزء الفاعل والاساسي بالنظر لمساحتها وعدد سكانها وقدراتها العسكرية, وبامكان ايران ان تكون الدرع الواقي لكل دول الخليج, بل لكل العرب, ولكن القضية الطائفية التي تحاول دول الخليج زرعها هي المعرقل, والغريب بالامر دول الخليج تحاول ان تزرع فكرة ان المذهب الشيعي ببلدانها وجد مع وجود الثورة الايرانية, بينما كل الوقائع تقول ان الشيعه بالخليج موجودين من عقود طويل وانهم اكثر الفئات حرمانا واضطهادا, والثورة الايرانية كانت المتنفس الروحي لهذه الفئات المضطهدة لتطالب بحقوقها وكرامتها. المهم بالامر ان ايران دولة لها مصالحها كباقي كل الدول, ومن حقها ان توفر الحماية لاراضيها ومن حقها ان يكون لها نفوذ اقتصادي, ومن حقها ان توقع على اتفاقيات العمل المشترك مع جيرانها, ومن حقها ايظا ان تدخل باتفاقيات حماية عسكرية, واظن ان كل دولنا العربية الان تفعل ما تفعله ايران, فكلها مرتبطة باتفاقيات اقتصادية او امنية او عسكرية مع دول اخرى ولم يبقى شيء اسمه الوطن العربي او القومية العربية, حتى تسمية الوطن العربي تبدلت لتسمية العالم العربي, فلماذا ياترى الاصرار على اعتبار ايران العدو المرعب؟ لاشك مانراه الان من صراع طائفي هو شكل خارجي للصراع الهدف من وراءه تشويه صورة ايران واعتبارها الخطر القادم لتبييض صورة اسرائيل التي تحولت لحمامة سلام عند بعض العرب. اما الشكل الداخلي والاساسي فهو برنامج ايران النووي الذي ترفضه دول الخليج, ليس لانه خطر عليها وانما لانه سيمثل خطر على اسرائيل وسيفرض توازن القوى بالمنطقه وحلفاء اسرائيل من الخليجيين يرفضون وجود توازن للقوى, لان وجود اسرائيل كقوى نووية وحيدة يوفر لهم الامن ويحافظ على وجود حكامهم بالسلطة, بينما توازن القوى سيقسم المنطقه الي تيارين, تيار بحماية اسرائيل وتيار بحماية ايران, اما الادعاء ان الننوي الايراني شيعي فيه خطر على السنة, فهو قول مردود على اصحابه, لان صدام السني عندما بدأ بتنفيذ برنامجه النووي باوائل الثمانينات تم تدميره بطائرات اسرائيلية وجدت مناطق عبور امنه لتدخل للعراق وهذه المناطق كانت من الاراضي السعودية والاردنية, فهل نووي صدام ايظا شيعي وخطر على السنة؟ المؤكد لو ان اسرائيل وجدت ممرات امنه من انظمة خائنة مجاوره لايران كما وجدت خونة عرب لما ترددت لحظه بقصف المفاعل النووي الايراني. المؤكد اني لم اعطي لكل الموضوع حقه ولكنه موضوع طويل واكتفي بذلك. تحياتي |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
ثانيا: قول صاحب التعليق أنّ الشّعوب تستفيد من نفاق هذه الأنظمة لا ينطبق على مجموع الشّعوب، وإنّما على الأحرار فقط، فالأحرار في سورية مثلا عندما رأوا أنّ النّظام واجه شعبه بأسلحة كان يفترض أن تواجَه بها إسرائيل على الأقل بموجب خطاباته، خرجوا يستنكرون ترك جبهة الجولان آمنة، وتوجيه الأسلحة الثقيلة إلى درعا وحمص وحماة والقصير، وغيرها من المدن المنكوبة. أمّا الطّائفيون فإنّهم وقفوا مع النّظام، وهم كما وقفوا مع حافظ ثم مع بشار، مستعدّون أن يقفوا مع حافظ بن بشار ثمّ مع بشار بن حافظ... إلى آخر السلسلة، ولو بقيت الجولان محتلّة إلى أبد الآبدين. وفي إيران خرج الأحرار يستنكرون دعم النّظام السّوري بالأموال والأسلحة في الوقت الذي يعاني الإيرانيون أزمات خانقة، أمّا الطّائفيون فإنّهم سيبقون يصفّقون إلى أبد الآبدين. المهمّ أن يبقى النّظام طائفيا. ثالثا: الطائفيون يُشحنون إعلاميا ضدّ إسرائيل ولكنّهم سرعان ما يفقدون شحناتهم بمجرّد دخول الحسينيات وسماع الخطابات الثورية ضدّ مغتصبي حقّ آل البيت! وضد كاسري الضلع! وضدّ أحفاد بني أمية! اقتباس:
اقتباس:
ثانيا: إسرائيل لا تخشى شعبا على وجه الأرض خشيتها شعب مصر. اقتباس:
ثانيا: صاحب المقال لم ولن يدافع عن الدول التي تحاور إسرائيل وتنبطح لأمريكا، وهو يرى أنها دول عميلة، وأن أنظمتها إلى زوال محتوم بإذن الله. اقتباس:
ثانيا: وهل المكرّم صاحب التعليق، ترك طائفيته جانبا قبل أن يبدأ قراءة المقال، أم أنّ العنوان استحثّ فيه الحسّ الطّائفي، فدخل الموضوع وهو يبحث عن خلل أو زلل يجعله يردّ كلّ ما في المقال. ثالثا: إذا كان صاحب المقال وناقله قد وقعوا في شباك الطائفية، فهذا يعني أن الطائفية سلّطت عليهم واضطروا إليها، لمواجهة طائفية الطائفيين، أما صاحب هذا التعليق فيبدو أن الطائفية تجري منه مجرى الدم في العروق، وظنّ أنّ مثل هذه الاتهامات الفارغة كافية لإسكات مخالفه وإلقامه حجرا. رابعا: إذا كان إيقاف الطائفيين عند حدّهم لا يكون إلا بممارسة الطائفية، فنعم الطائفية هي. اقتباس:
ثانيا: ثم ينكر صاحب التعليق أنّ إيران قد هددت جيرانها!!! ألم يصرّح منظّرو الثّورة الإيرانيّة مع بداية قيام دولة الخميني أنّهم سيحرّرون السّعوديّة من حكم الوهّابيين النّواصب، يوم ألقى الدكتور الشّيعي "محمّد مهدي" يوم 17/03/1979م خطبة في احتفال رسمي وجماهيري في مدينة (عبدان) الإيرانية احتفاءً بقيام "الجمهورية الإسلاميّة"، أذاعها صوت الثورة الإيرانية الساعة 12 ظهرا، وقال فيها بكلّ صراحة أنّ مكّة المكرّمة يحتلها شرذمة أشدّ من اليهود؟. ألم يصرّح حسين الخراساني أحد آياتهم في هذا العصر في كتابه (الإسلام على ضوء التشيّع: ص132-133) "أنّ طوائف الشيعة يترقّبون من حين لآخر أنّ يوما قريبا آت يفتح لهم تلك الأراضي المقدّسة"؟. ألم تنشر مجلّة الشّهيد الإيراني –لسان حال علماء الشيعة في قم بإيران– في عددها (46) الصّادر بتاريخ: 16 شوال 1400هـ صورة تمثّل الكعبة المشرّفة وإلى جانبها صورة المسجد الأقصى المبارك وبينهما يد قابضة على بندقية وتحتها تعليق: "سنحرّر القبلتين".؟!. ومن أيّ شيء يا ترى سيحرّرون الكعبة المشرّفة التي بشّر النبيّ عليه الصّلاة والسّلام أمّته أنّها لن تغزى إلى يوم القيامة فقال: ( لا تغزى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة ) (الترمذي). وهكذا الرّئيس الإيرانيّ الحالي أحمدي نجاد، لا يدّخر فرصة ولا واقعة إلا وأقحم فيها اسم المهديّ المنتظر، بل إنّ بعض الشّيعة يقولون أنّ نجّاد من الممهّدين للإمام المهديّ؛ المهديّ الذي تقول كتب الشّيعة أنّه سيهدم المسجدين الحرام والنبوي ويعيدهما إلى أساسيهما، ويقتل العرب ويخرج أبا بكر الصدّيق وعمر الفاروق من قبريهما غضّين طريين فيحرّقهما ويذريهما في الرّيح؟، وهذه بعض نصوصهم في هذا الاتّجاه: 1. عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال: "القائم يهدم المسجد الحرام حتى يردّه إلى أساسه، ومسجد الرّسول (صلى الله عليه وآله) إلى أساسه، ويردّ البيت إلى موضعه، وأقام على أساسه، وقطع أيدي بني شيبة السرّاق، وعلّقها على الكعبة". (بحار الأنوار: 52/332). 2. عن بشير النبال، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال: "هل تدري أول ما يبدأ به القائم عليه السّلام؟" قلت: لا، قال: "يُخرج هذين رطبين غضين فيحرقهما ويذريهما في الريح، ويكسر المسجد"، ثم قال: "إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال: عريش كعريش موسى عليه السّلام، وذكر أنّ مقدم مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله كان طينا وجانبه جريد النخل". (بحار الأنوار: 52/386). والمقصود بـ"هذين": أبو بكر الصدّيق وعمر الفاروق رضي الله عنهما. 3. عن الحارث بن المغيرة وذريح المحاربي قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام: "ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذّبح وأومأ بيده إلى حلقه" (بحار الأنوار: 52/349). أليس الشّيعة المعاصرون على خطى أسلافهم؛ يرون أنّ أهل السنّة كفّار مخلّدون في النّار، وإن قال بعضهم بأنّهم مسلمون في الدّنيا كفّار مخلّدون في الآخرة (!)؟. يقول آيتهم العظمى ومرجعهم الأعلى أبو القاسم الخوئي: "فالصّحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الإثني عشرية وإسلامهم ظاهرا، بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم، وإن كان جميعهم في الحقيقة كافرين وهم الذين سميناهم بمسلم الدنّيا وكافر الآخرة "(كتاب الطهارة للسيد الخوئي: 02/87). اقتباس:
ثانيا: أين ومتى كان الدعم الخليجي لصدام؟. على فكرة، أنا لا أنكر وإنما أريد الأدلة. ثالثا: يكفي الثورة الخمينية فخرا أن أمريكا وقفت وراءها، وأوعزت لقواتها الموجودة في إيران أن تبقى على الحياد، وألا تقف في وجه الثوار، وقبل ذلك كانت قد دعمت الخميني عندما كان في فرنسا. اقتباس:
ثانيا: خوف حكام العرب من إيران، راجع إلى أنهم أحرص الناس على حياة، ولو كانوا أصحاب عقيدة لواجهوا الحلف الصهيو-أمريكو-صفوي بدينهم وأموالهم التي بدل أن ينفقوها على إعدادا العدة والرقي في مدارج العلم أنفقوها على الخس والدّناءة. ثالثا: خشية حكام الخليج من التهديدات الإيرانية إنما هي خشية على عروشهم وليس على شعوبهم ولا على دين تلك الشعوب، لذلك فهم يحاربون الدعاة المصلحين المعارضين في دولهم أكثر مما يحاربون إيران والشيعة. اقتباس:
ثانيا: دول الخليج ليست هي من زرع الطائفية، لأنها زرعت في السنة 35 هـ، على يد عبد الله بن سبأ اليهودي، وأنا لن أستدلّ من كتب أهل السنّة وإنّما سأستدلّ من كتب الشّيعة: قال المؤرّخ الشّيعيّ أبو الحسن النّوبختي في كتابه (فرق الشّيعة): " وفرقة منها قالت لم يقتل ولم يمت، ولا يموت حتى يسوق العرب بعصاه، ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، فهي أوّل فرقة قالت في الإسلام بالوقف بعد وفاة النبيّ (صلى الله عليه وآله) من هذه الأمّة، وأوّل من قال منها بالغلوّ، وهذه الفرقة تسمّى السّبئيّة، أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان أظهر الطّعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصّحابة، وتبرّأ منهم، وقال إنّ عليا عليه السّلام أمره بذلك، فأخذه عليّ فسأله عن قوله هذا فأقرّ به، فأمر بقتله فصاح النّاس إليه: يا أمير المؤمنين! أ تقتل رجلا يدعو إلى حبّكم أهل البيت، وإلى ولايتك والبراءة من أعدائك، فسيّره إلى المدائن، وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب عليّ عليه السّلام أنّ عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا -عليه السّلام- وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- في علي -عليه السّلام- مثل ذلك، وكان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علي وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وأكفرهم، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية ". (فرق الشّيعة للنّوبختي: ص22). ومن يوم عبد الله بن سبأ والطائفية السبئية تنخر جسد الأمة حتى كان عهد الدولة الصفوية التي تركت الصليبيين وراحت تحارب الخلافة العثمانية، ما اضطر العثمانيين لوقف فتوحاتهم في أوروبا لردّ عدوان الصفويين، ولهذا اعترف بعض المؤرّخين الغربيين أنّه لولا الدولة الصفوية لكانت أوروبا قارة مسلمة. ثمّ كان عهد الدولة الخمينية التي حاربت إسرائيل وأمريكا بالصواريخ العابرة للميكروفونات، وحاربت المسلمين في العراق وسورية والأهواز بأسلحتها وخناجرها. اقتباس:
ثانيا: الأقليات الشيعية على مر التاريخ الإسلامي كانت تنعم بالأمن والأمان في ظل الحكم السني، ولكنها كانت كلما أحست بقوة تسندها تكشر عن أنيابها وتشحذ خناجرها، وهذا ما حدث عند تشيع بعض ملوك التتار، وعند قيام الدولة الصفوية، والآن عند قيام الدولة الخمينية. ثالثا: الأقليات الشيعية في دول الخليج كانت ولا زالت تنعم بحقوق يحلم بها كثير من أهل السنة، ولكن الشيعة بعد الثورة الخمينية لا يرضون بأقل من أن يكون التشيع هو الدين الرسمي لدول الخليج. رابعا: الأحرار من أهل السنة في الخليج ممّن يرفضون موالاة دولهم للكفار، هم المضطهدون حقا، والسجون مليئة بالعلماء الذين جهروا بكلمة الحق. أما علماء الشيعة فهم يسرحون ويمرحون ويفعلون ما يحلو لهم، وحتى الاعتقالات التي تطالهم أحيانا فهي اعتقالات استعراضية لا أكثر. اقتباس:
اقتباس:
ثانيا: إذا أردنا أن نتحاكم إلى التصريحات، فإن ملك السعودية قد صرح مؤخرا أن إسرائيل وإيران تشكلان خطرا على المنطقة، أما إن أردنا التحاكم إلى الحقائق فإن إيران والسعودية في الهوى سواء. اقتباس:
ثانيا: باكستان أيضا تملك السلاح النووي، والسعودية أيضا تؤكد تقارير كثيرة أنها في طريقها لامتلاك السلاح النووي، ولكن العبرة ليست هنا، لأن أنظمة الخليج زائلة في القريب العاجل، ومن المؤكد أن القادم في دول الخليج لن يكون مواليا لا لإيران ولا لإسرائيل، بل سيكون عدوا لهما معا، والمكرّم صبحي الطفيلي قد أخبرنا أن حزب الله سيتحالف مع إسرائيل لو أحس بخطر سني قادم، وحزب الله لا شك أنه تلميذ نجيب لإيران. اقتباس:
**************************** نقطة نظام مهمّة: هذه آخر مرّة أردّ فيها على أمثال هذه التعابير الإنشائية التي لا تستند إلى أيّ دليل، فأرجو ممّن يريد النّقاش أن يورد أدلّة من الواقع على أيّ فكرة أو تحليل يذهب إليه، أو يردّ على الأدلّة التي أوردها صاحب المقال واستند إليها. كما أنّي أعتذر عن تأخري في الردّ لكثرة انشغالاتي وعدم قدرتي على الجلوس طويلا أمام الحاسوب. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
عليها. بالمناسبة ردي السابق لم يكن رد على صاحب المقال وانما محاولة لاتركك تناقشني لاعرف منهجك الفكري وطريقة تفكيرك. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
ثانيا: صاحب المقال قدّم الكثير من الأدلّة على الرّأي الذي تبنّاه من تصريحات أصحاب المشاريع المتنافسة -والمتناغمة في كثير من الأحيان- على أمة الإسلام. ثالثا: قولي "تحت السواهي دواهي" أثبته بالتصريحات التي تكشف من حين لآخر بعض الأوراق التي تلعب تحت الطّاولة. رابعا: ما شاء الله، كلّ تلك التّخمينات والتّحليلات كانت لأجل أن تعرف منهجي وطريقتي في التفكير، ولأجل أن تصنّفني في الخانة التي تريد، وترميني من قوس واحدة!. |
| الساعة الآن 06:01 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى