![]() |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
اقتباس:
بصراحة يمكنني فهم تبرير المشروع الاسلامي بالقول انها ارادة الله ، لكن التذرع بأنه لحماية الامة من خطر المستعمرين فهذه لا يمكن ان تدخل دماغي حتى ولو فتحت بفأس الا ترى اخي المغالطة المنهجية حين نقول لامازيغي او كردي او تركي مثلا (90% من المسلمين غير عرب) ، ان الغزاة العرب بثقافتهم البدوية الجافة سيحمونك من قيم التمدن الاوربية ، او قيم حقوق الانسان العالمية ، فسرلي بربك كيف يمكن هضم هذا الامر اليس العرب غزاة مستعمرين كما هم الاوربيون ، الم يأتو ا حاملين الاسلحة في ايديهم كما الاوربيون ، الم يدعوا اقامة العدل بيدو هم يقطعون رؤوس البسطاء باليد الاخرى ، الم ينهبو بينما هم يدعون البناء ، فما الفرق بين الثقافين ؟ عموما لا تجيب فالغرب قد رحل و ما يأتينا منه حاليا هي قيم حقوق الانسان و الحريات ، عدى طبعا الفنون و الادب و الاشياء الجميلة (قد نتجادل حول السلبيات) ، في المقابل العربان لم يغادروا و لم يتركونا بسلام فهم يصدرون لنا الديكتاتورية و الجهل و التخلف ، ثم لا هناك فنون ولا ادب ولا شيء فهي حرام .الخ . عن نفسي اتمنى منك العودة لخطاب الارادة الالهية ، فالمسلمون على اختلاف اعراقهم قد رضوا الاسلام دينا ، اما عن الثقافة و الفنون و الادب و باقي الافكار ، فكل انسان حر ، يقلدون الاوربيين ، وقلدون الصينين هذا امر يخصهم ، ولا علاقة للعرب به ، ثم في النهاية لا احد يريد اجترار غتاء البداوة النجدية ، فأهلها قد كرهوها قبل الاخرين فها هم يبنون الصروح العظيمة على خطى الاوربيين المتحضرين ، فكيف يقبلونها هم عن نفسي بت افهم الان تماما جوهر الصراع الاسلامي العلماني ، او الصراع الاسلامي مع الحريات و حقوق الانسان ، فالقضية كما يبدو هي قضية تصفية استعمار ، وعليه مشروع الاحتلال العربي يرفض منح المتحلين الحرية ، لان الحريات قد تجعلهم يخرجون عن سلطانه ، وعليه هذا المشروع لا يزال يتصرف كما المحتلون ، القمع القتل ، الارهاب لمن يخالف اوامر السلطات العليا العربية ، التضييق على الرافضين للهيمنة العربية في اللباس و الفكر ، سواء بالازدراء و الشتم لو حتى القتل بصراحة النظر الى الامور من هذه الزاوية يغير المعادلة جذريا .... فالموضوع يبدو أكبر بكثير واعمق ، وهذا بنظري ما يفسر السبب الذي يجعل وجود ديمقراطية في بلادنا امرا جللا ، فالديمقراطية في الواقع ليس مجرد انهاء لسلطة سياسية مستبدة ، بل هي إنهاء للاحتلال العربي للشعوب الاخرى و الذي يستمر منذ قرون ، ولهذا تستعصي بكل هذه القوة ملاحظة على الهامش (راعي المشروع الاسلامي حاليا هي السعودية ، السعودية بلد العرب الذي اجتاحت منه الجيوش العربية سابقا باقي اقطار العالم ) مودتي |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
إحداهن بعثت رسالة إلى شمس الدين على قناة النهار وقالت له : إرفع المستوى
رد عليها : رانا شفنا اللي رفعوا المستوى وين وصلوا ...... وصلوا يقطعوا الرؤوس أقصى ما يستطيع الاسلاميون فعله هو تفجير أنفسهم وقطع الرؤوس وإقامة الحواجز والاستعراض في سيارات الدفع الرباعي متمشقين أسلحتهم يطبقون شيئا اسمه الشريعة سبب تخلف المسلمين وعدم تمكينهم من تطبيق شرع الله هم العلمانيون والمستشرقون والمستغربون واليهود والنصارى والسيخ والهندوس و... و.... تلك الشماعة التي تعلقون عليها إخفاقات الاسلاميين الذين لا يستطيعون فعل شيئ غير النقد ولا يعجبهم شيئ وكلما دخلت أمة لعنت اختها ألم يكن المسلمون السباقون لكل هؤلاء ؟ ألم تكن لشعوب الاسلامية تحت الحكم الاسلامي لمدة طويلة لماذا تزعزعوا وتركوا مكانهم لغيرهم هل الحضارة الأوربية ذات 300 سنة تتغلب على الحضارة الاسلامية ذات 1500 سنة ومدعومة بنصوص الهية كثيرا ما انتقد الاخوان المسلمون الأنظمة العلمانية ولما وصل الدتر مرسي والشيخ الغنوشي بدأوا في المناورات ومالا فرق لحد الساعة بين مبارك ومرسي ولا مابين الغنوشي وبن علي يحتاج المسلمون لتوضيح طريقهم أولا ومايقال أنه طريق القرآن والسنة انما هو تجهيل للطريق وتضييعه في ضوء نظريات وتناقضات تنتهي دائما بهزيمة الاسلاميين وبعبارة حاضرة دائما : فشل الاسلاميون ولم يفشل الاسلام وسنحاول مرة أخرى يحتاج علماء الدين المسلمين لجلسة طويلة يتصارعون فيها طويلا ويناقضون بعضهم بعضا ليخرجوا للعالم تصورا واضحا للدولة الاسلامية وبرنامجها ... عن المرأة والعمل والتجارة والبنوك والسياحة والتعليم والنظام النقدي والبورصة والمواطنة والعلاقات مع الخارج وغيرها دون عاطفة ودون إعادة (كل شيئ واضح في القرآن والسنة) |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
اقتباس:
مود ... آش . |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
و كأنه رد على يهودي ..
ما هذ المغلاطات المغبونة ... كأن الاسلام كله تحمله حقا طائفة المخطارة. .. .. الرد يجب أن يكون مسلام لمسلام .. و من هناك نخطار بين المسلم العلم المجدد .. و المسلمي من يدعوو تطبيق شرع الله بسيف الله.. لا تكحلوو عيونكم لناس بتكييل التهم و مخاطبتهم كأعداء للإسلام حتى يغتر بكم ضعاف العقول و التي طمستوها .. بانكم مدافعين عن الكتاب و السنة .. و نعرف الغمامة التي فوق رؤسكم يا ( أسود السنة ) هذ الكلمات المفبركة قدكم .. و نحن ما نعرف جاووت إلى مسلم حرا يرفض أن يستعمر عقلة بشناشينكم .. |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لن أكثر في هذا الموضوع ولكن أقول فقط هل منح للتجربة الإسلامية الفرصة حتى نحكم على فشلها من نجاحها هذا ان تكلمنا عن الجانب السياسي أما عن الجوانب الاخرى فهي و بكل موضوعية ناحجة و لله الحمد |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
سلام الله عليكم جميعا .
مقتبس من كلام الأخ ( الجيروا ) . [العرب لم يأتوا غزاة مستعميرين يدفعهم النهب وإستغلال خيرات الشعوب لصالح فئة حقيرة من الطامعين بل جاؤوا حملة رسالة تخرج الناس من عبادة العباد لعبادة ربّ العباد وتخليصهم من جور الأديان لسماحة الإسلام .. فرق يا طاهر جاووت بين حكومة هدفها الهداية وأخرى تدفعها الجباية ميزان الأشياء ومناط الأحكام في حكومة الجباية هو تضخم الميزانية وكثرة الدخل والإيراد ورفاهية رجال الدولة وقادة الجند ولو كان ذلك بامتصاص دماء الفقراء وشقاء البسطاء بالضرائب المجحفة والمكوس المرهقة فهي حكومة تغفل عن تربية الجمهور التربية الخلقية وتعطل الرقابة على الفضيلة وتتغافل عن كلّ ما لا يجلب لها فائدة مادية ملموسة فقد تبيح المنكرات كالزنى والخنا والفجور ومعاقرة الخمر وأكل الربى والرشوة والإحتكار لانه سبيل إلى شعوة جسدية أو منفعة مالية لأحد اصحاب الإمتياز بينما حكومة الهداية فمهمتها الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومعيارها الأخلاق والفضائل ونشر العدل والبر والإحسان وتقرير التكافل والتهاون والتراحم حكومة تغصّ في عهدها المساجد وتقفر المخامر فهي باختصار تمتاز عن حكومة الجباية في كلّ شيء في النزعات والروح والسيرة والسلوك وفي مظاهر المدنية ووسائل المعيشة في كلّ شيء لقد كان أمام عؤلاء الذين تسميهم عرب جلفاء فرصة تاريخية للتمتع بأملاك كسرى وقيصر والرتع في بهارج الدنيا وشهواتها إلاّ أنهم آثروا خشونة العيش والزهد في الدنيا والعيش للآخرة وما حملوا اسيافهكم إلاّ لدحر قوى المادية الغاشمة التي جثمت على صدور المستضعفين فكانوا خير فاتحين هداة مهتدين قال الندوي رحمه الله : ( ولقد بعث الله بالإسلام محمدا صلى الله عليه وسلم هاديا لا جابيا ومتى سبقت الهداية فقد ضمنت الجباية دون أن تقصد وتاريخ الإسلام يفيض باروع الأمثلة في عفة الحاكمين وعدالة القائدين وزهد القادرين ولن يصلح الامر اليوم إلاّ بما صلح به أوله لو كانو يعقلون]. الر د والتوضيح . °ما كنت أقول ما سأقول لولا أن مؤرخين أفصحوا وبينوا شذرا من تاريخ الأمازيغ ، الأمازيغ الذين كانوا أمة خرساء ... ساكتون دائما ، أحداث جسام عاشوها وعايشوها ، وكل ما كُتب عنهم كتبه غيرهم من الأنداد والأضداد ، بدأ من الفينق ....... وصولا الى الفرنصيص ، فلا ترى شيئا من تاريخهم المقاوم إلى في افصاحات ابن خلدون في كتابه العبر بشيء من الدقة والموضوعية . °ما كنت أقول ما أقول لولا حالات تزيين وتلميع نقرأها على لسان من قرأ التاريخ قراءة تمجيدية لا قراءة فحصية بحثية تبرز الحقائق كما وقعت [ لا كما نريد أن تقع ]. ما أورده صديقنا العزيز(طاهر جاووت) في آرائه كثيرهُ صواب بمنطق الناقد الملهم ، فقد كان شجاعا دائما في طروحاته المختلفة ذات القراءات العقلية الحصيفة البعيدة عن الإطراء وطمس الحقائق لخدمة أجندات بدأ جليدها في الذويا ن تاركا بقعا من العتمة وآثار جرائم باسم الإسلام والإسلام في جوهره براء . ° لا أعتقد بأن حمل الرسالة سيكون صالحا يغزو البلدان وشهر السيف ، ( جهاد الطلب ) ، فالآيات القرانية كثيرة وفصيحة في ذات الشأن ، منها الآية ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125] أفصح كثيرا من سيوف جند بني أمية . ° بعضهم( كالأخ الجيروا )، يصر القفز على الحقائق الدالة المدونة ولو بكثير من الذاتية العربية بنرجسيتها المفرطة ، في عهد خلفاء بملك عضوض مستسهجن دينا ، كانت فيه غالب دوله دنيوية أكثر منها دينية ، تسموا زورا بخلفاء وما هم بخلفاء .... بقدر ما هم أشباه للقياصرة والأكاسرة ، فلا هم ظل الله في الإرض ولا هم خلفاء الرسول و الخلفاء الراشدين . ° العرب لم يأتوا غزاة ؟ يعني جاءوا فاتحين للبلاد ؟ فاتحون للألباب ، دعاة لدين سماوي، لو عرف العرب مقدار ما سيخدمهم لما حاربوه في بدايات نشأته ، كيف يا أخي حركات العرب المسلمين الدفاعية في شبه الجزيرة العربية في عهد الرسول كانت تسمى غزوات ( غزوة بدر ، غزوة أحد ، غزوة تبوك ...)، في حين تطلقون عليها في غزو الأقوام الأخرى من قبط ونبط وتركمان وكرد وأمازيغ ونوبيين با ( الفتوحات ) ؟؟؟؟. مصطلح الفتح سيكون صالحا وصادقا لو دخل المسلمون للبلدان التي يودون نشر الإسلام فيها سلما كما أمرهم سبحانه وتعالى ، أو كما فعل المسلمون في نشر الإسلام في جنوب شرق آسيا ، في الملايو والهند والصين وأندونيسيا والفلبين أي كما وقع في فتح مكة عام 8 للهجرة .حيث ساد منطق التسامح بأسمى معانيه بقول رسولنا الكريم ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) . ° في بلاد المغرب ( افريقية ) بدأ المد الإسلامي بطيئا في بدايته على يد الأمازيغ أنفسهم ، فكان نشاط [صولات بن وزمار المغراوي ]، تلاه صدام مسلح ابتدأ بحملة عبد الله بن سعد 25هجري ، مرورا بثمان حملات متتابعة آخرها حملة موسى بن نصير ، 95 للهجرة ، عرفت فيه بلادنا شدا ومدا وسيولا من الدماء ذهب جرآها العديد من الأنفس البشرية من الجانبين ظاهرها دين وخفيها نفع دنيوي بشهادة الكثير من مؤرخي العرب أنفسهم على مدار 70 سنة ، وقد أُُجبر فيه بعض الأمازيغ العاجزون عن سداد الجزية الى بيع أبنائهم في الأسواق لسدادها ، في وقت كانت توزع مكتسبات الغزو في المدينة بقفاف من الدينارات على مستحقيها ، حيث تحول الرخاء بفضل ما يدره الغزو إلى تبذير .... حتى بيعت الجارية بوزنها ذهبا . ° لا يمكن النظر لعملبات الغزو العربي الإسلامي لشمال افريقيا بنظرة العربي المنتصر ، والتأريخ لها بواقع العرب المسلمين ونظرتهم في غياب نظرة ورأي المحليين ، فالوافدون ليسوا عربا كلهم ففيهم عناصر غير عربية مثل الوالي( ابو المهاجر دينار ) الذي كان حكيما في تعاملاته مع أهل البلاد الأصلية ، غير أن الكثير من الولاة كانوا طغاة جهاديين كعقبة بن نافع و كعبد الله ابن الحبحاب الذي ثار الأمازيغ في عهد ولايته ، وهاكم نصا من تلك العلائق المستورة مقتبسا من كتاب الطبري ج3 ص 313 . وهو عبارة عن رسالة وجهها وفد مغربي بقيادة ميسرة المطغري أو المدغري توجه لمقابلة الخليفة هشام بن عبد الملك بدمشق لتليغ التظلمات سنة 122 هجرية ، مُنع الوفد من مقابلة الخليفة بعد شهور من الإنتظا ر، غادر الوفد المكان تاركا رسالة موجهة للخليفة هذا مقتبس منها : [....أبلغ أمير المؤمنين أن أميرنا يغزو بنا وبجنده ، فإذا أصاب نفلهم (الغنيمة)دُوننا وقال هم أحق به ، فقلنا هو أخلص لجهادنا . وإذا حاصرنا مدينة قال : تقدموا وأخر جنده ، فقلنا تقدموا فانه ازدياد في الجهاد ، ومثلكم كفى إخوانه فوقيناهم بأنفسنا وكفيناهم ، ثم أنهم عمدوا إلى ماشيتنا فجعلوا يبقرونها عن السخال ، يطلبون الفراء الأبيض لأمير المؤمنين ، فاحتملنا ذلك وخليناهم وذلك ، ثم أنهم سامونا أن يأخذوا كل جميلة من بناتنا فقلنا : لم نجد هذا في كتاب ولا سنة ، نحن مسلمون ، فأحببنا أن نعلم ، أعن رأي أمير المؤمنين ذلك أم لا . قال الأبرش نفعل ، فلما طال عليهم ونفذت نفقاتهم كتبوا أسماءهم في رقاع ورفعوها إلى الوزراء ، وقالوا هذه أسماؤنا وأنسابنا ، فان سألكم أمير المؤمنين عنا فاخبروه ، ثم كان وجههم إلى افريقيا]. من تاريخ الإمام الطبري . التفسير : ° الأمازيغ مسلمون، وهم جزء من جند الإسلام لا يتسلمون حقهم في النفل كالعرب ، ويردون عن ذلك التهميش بقولهم ( ذلك أخلص لجهادنا ) . ° في اثناء الحصارات للمدن ، يقدم الأمير جند الأمازيغ في الصف الأمامي لإلحاق أكبر المخاطر بهم ، فيتقدمون وفي أنفسهم رغبة في الشهادة وصدق في الجهاد . ° هذا الأمير ( عبد الله بن الحبحاب ) يطلق جنده في إغارات على مواشي الأمازيغ (يبقرونها ) بحثا عن جلود صغار الضأن التي تستخرج من بطون النعاج للحصول على جلود طرية ( لم تتعرض للغبار والشمس ) فهي محبوبة عند الخليفة يرسلها الوالي لدمشق . ° الجند سامونا ( ساومونا) في بناتنا ، فهم يأخذون ويختطفون كل جميلة من بناتنا لترسل سبايا لبلاط الأمير و الخلفاء ، واستكرنا ذلك كيف يصح استرقاق بناتنا ونحن من المؤمنين المسلمين ؟؟؟ . الوفد طالب برأي أمير المؤمنين . هذا شيء قليل مما وقع ..... ؟ كثير وقع بقي في طي الكتمان . استخلاص : أعتقد جازما أن الكثير من الدول (التي وصفت بالإسلامية ) ، ليست إسلامية في أهدافها وغاياتها ، فكان هدفها غالبا دنيوي توسعي مادي أكثر ما هو روحي وتعبدي ، فهي في حقيقتها دول دنيوية ( يعني علمانية ) وليست دولا دينية كما كان ألأمر في عهد الخلافة الراشدة أو عهد عمر بن عبد العزيز الأموي . |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
اقتباس:
الأولى أن تنتظر نقض كلامك السابق قبل أن تشعب المواضيع .. الرد سيأتيك غدا إن شاء الله وإن لم يحدث جديد رددت على مشاركتك هذه بعد غد إن شاء الله .. |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
مرحبا الأخ الجيروا
. سأرد على مداخلتك من جانبين ، الأول حول العرب الذين غزو الأقوام الأخرى بأغصان الزيتون و بنثار الأرز ، و الثانية حول لماذا لا اقول غزو عربي وليس غزو اسلامي . بالنسبة للأمر الأول فأنا اترك لك الأمر لتقنع الزميل العزيز أمازيغي كدليل لاقناعي "عن نفسي انا اقبل في حال قدرت على اقناعه بكلامك ، اقبل جميع ما تريد اقناعي به ..." اما بالنسبة للملاحظة الثانية وعن لماذا لا اقول غزو اسلامي السبب ببساطة اخي ان الاسلام كرسالة عالمية (وبعتناك رحمة للعالمين) او على الاقل كما يفترض به ان يكون ، فهذا يعني انه لكل الشعوب و لمختلف الثقافات وعليه فانا حين اجد تنميطا عروبيا للاسلام ، فانا اعتبر ان هذا التنميط غير صادر عن الاسلام بل صادر عن العرب (تخيل اخي سيبريين يرتدون دشداشة ، او امزونيات يرتدين نقاب ، إن هذه الامور اخي مرتبطة بظروف مؤمنيها وليس بالرغبات العربجية) وعليه فالاصح القول في حال فرض نمط معين من التدين ان نقول التدين العروبي (الحجازي ) وليس التدين الاسلامي ، فالله بما يمثله من عدالة و خير و مودة فهو ليس حكرا لاحد ، لان العدل ليس له جنسية تماما كما هو الحال مع الخير و المودة ، من هنا حين نجد تنميطا معينا لاسلام فاالاجدر القول انه فرض للثقافة العربية (الحجازية) دون اخرى ( لاحظ اخي ان ما يروج له حاليا على انه اسلام هو الفهم العربي للاسلام (الوهابي)، وليس الاسلام ذاته ثم ان العربان باثو لا يطالبون الناس بالايمان بالخالق، بل يطالبونهم بالتشبه بالعرب سواء اللباس او الاكل ، طريقة التفكير) وعليه فبالنسبة لي كل دعوة منمطة للدعوة للاسلام ، هي في الواقع دعوة لتسييد المستعمرين العرب وليس كما يقال انها خدمة للمنكوبين (تخيل اخي لو قلنا للعرب في الجزائر حاليا انكم ابناء الحجازيين و النجديين كما يقول العربان لمخالفيهم بأنكم ابناء فرنسا ، او تخيل ان نعتبرهم حركي و خونة للمحتل العربي، كما هو الحال مع حركى المحتل الفرنسي ففي الواقع لا فرق بينهما ، في النهاية العربية هي لغة الغزاة و الثقافة الاسلامية المطروحة هي تقاليد ومعتقدات الغزاة ) لكن مع هذا فيجب التنبيه ان هذا الكلام مجرد تعيمة على الواقع ... فالحقيقة ان لا حرب على الاسلام ولا هم يحزنون ، و إنما هو صراع على السلطة لا اكثر ...مودتي |
رد: المشروع الإشلامي بين الحلم والحفيفة .
اقتباس:
الزعم بأنّ المشروع الإسلامي لم يفق بعد من الصدمة الحضارية التي أثارها دخول الفرنسيين مصر هو زعم تكذبه شواهد الواقع فالشعوب الإسلامية صارت أكثر من أيّ وقت مضى مقتنعة بأنّ تحكيم الشريعة والعودة إلى الإسلام هو الطريق الوحيد للخلاص فحتى القوى الغربية صارت تفهم أنّ أوّل فرصة حقيقية تمنح للديمقراطية في البلاد الإسلامية سيكون فيها الإسلاميون أكثر فرحا من غيرهم ولهذا ترى بعض الدوائر هنا من الأقليات الفكرية المجهرية التي مكّن لها المكر الإستعماري تستصرخ أسيادها في الغرب أن إمنعوا هؤلاء من الحكم .. حقيقة .. التجربة الإسلامية لم تزل بعد فتية لكنّ الزعم بأنّ الأمة لم تزل في سكرة الإنبهار بمدنية الغرب هو زعم خاطي فقد قامت حركات النهضة الإسلامية بعمل جبار في عملية إحياء شامل للأمة وتراثها ففي كلّ ربع من بلاد الإسلام ظهر علماء أفذاذ وقادة ومصلحون نظروا في حال الأمة وأمراضها ووصفوا لها العلاج وقاموا بعمل كبير في التربية والتعليم وإعداد جيل النهضة لمواجهة جيل الإنبهار الذي لم تزل بعد آثاره تظهر في امثالك وأمثال جاووت .. قرون متطاولة من التمزيق الحضاري والتشويه التاريخي المتعمد ثمّ يفجأ الغربيون بعودة الحجاب وتعلّق المسلمين بالإسلام من جديد بل أكثر من ذلك ظهور مؤلفات ودراسات جادة تدعو لإقامة الحياة على أساس الدين وتصف العلاج لادواء الغرب نفسه في السياسة والغجتماه والإقتصاد والفن والذوق وغيرها من اصول الحضارة ومعايير الاخلاق ثمّ تتعالى الصيحات من قلب أروبا نفسها ومن الغربيين أنفسهم فاسمع ل (برتراند رسل) وهو يقول : (لقد انتهى العصر الذي يسود فيه الرجل الأبيض... وبقاء تلك السيادة إلى الأبد ليس قانوناً من قوانين الطبيعة... واعتقد أن الرجل الأبيض لن يلقى أياماً رضية كتلك التي لقيها خلال أربعة قرون ) وألف شبنجلر كتاب (إنحطاط الغرب أو سقوط الغرب) وقال توينبي : (إن العالم الغربي ستفتك به المخدرات والخمور، في حين أن العالم الإسلامي لا يشرب الخمر) إنّ هذه الصرخات التي أطلقها هؤلاء وغيرهم تنبيء بالكارثة ولا حلّ للعالم إلاّ في الإسلام ليس هذا من باب التمجيد الباهت الذي يريد ان يصوّره لنا الأمازيغي ولكنها حقيقة هذا الدين الذي هو رسالة الله إلى البشرية رسالة الهداية والخلاص .. ولسائل أن يسأل : ما الذي يدفع الكتاب المسلمين إلى تمجيد التاريخ والإعتزاز به ؟ والجواب المقبول هو : لم يكن هذا سوى لمواجهة عوامل التمزيق الحضاري التي بثّها المستشرقون في كتاباتهم فجاء الترياق الناجع في بيان حقيقة التاريخ وأننا أمة حية لم تمت رغم قوة وهيجان عوامل الهدم والتفكيك إلاّ أنّ هذه الأمة (برغم كلّ ما اصيب به المسلمون من علة وضعف فإنهم الامة الوحيدة على وجه الارض التي تعد خصيم الامم الغربية وغريمتها ومنافستها في قيادة الامم ومزاحمتها في وضع العالم والتي يعزم عليها دينها أن تراقب سير العالم وتحاسب الامم على اخلاقها وأعمالها ونزعاتها وأن تقودها إلى الفضيلة والتقوى وإلى السعادة والفلاح) فهذا الإعتزاز إنما هو إعتزاز إيجابي يهدف إلى ربط جيل النهضة بجذوره التاريخية فالامة التي لا جذور لها امة ميتة وهذا الربط لتثمر تلك الشجرة الطيبة مدنية فاضلة تأخذ العبرة من الماضي ولا تستلقي في ظلاله والسؤال الذي يطرح هنا : أتحداك ان تثبت من كلا مي في مقالي أنني أدعوا لتمجيد الماضي ؟ الامر الآخر هو غيرتك الباردة على المستشرقين وكأنك قد كلّفت بالدفاع عنهم فصرت تلدغ لدغ العقرب المجنون أحاطت به النار فلم يلبث أن لدغ نفسه .. هون عليك يا هذا فليس مثلك من يحاضر في الإنصاف ولا مثلك من يقبل مذهبه فيه وما قولك (خيال ، على محك الواقع وليس على الأماني ، كأني أرى بأن غيضكم بلغ أشده من المستشرقين وهم براء من كثير تهمكم لهم ) إلاّ كلام إنشائي باطل لا علاقة له بالواقع فانت تخاطب صورة ذهنية غير موجودة إلاّ في اوهامك التي صوّرتها لك تلك المرآة المقعرة في ذهنك فلا تكاد تريك من الحقائق غير كلّ مشوه مخيف فاربع على نفسك وخذ مفسا ثمّ إقرء بهدوء فقد يعدل هذا من مزاجك وتأتي أحكامك قريبة للقبول وبيان ذلك أني لم اقيم التجربة الإستشراقية في مقالي ولم أرم ذلك في هذا السياق بل لم ازد على وصف حقيقة تاريخية أثبتتها الوثائق منها ما جاء في تعليقاتي البسيطة على صديقك جاووت حيث نقلت له خبر الوثيقة التي بعث بها نابليون لخليفته كليبر ولا بأس بإعادتها قال أحمد حافظ عوض ( المصري ) صاحب جريدة كوكب الشرق ، في كتابه ( فتح مصر الحديث ؟؟ ) ص 407 – 410 : ( .. وهذا الكتاب محفوظ بالنص الأصلي في وزارة الحربية الفرنسية – وثيقة نمرة 4374 - ، ولأهمية هذا الخطاب ، وعدم وجود أثر له في اللغة العربية ، رأينا أن نأتي هنا على تعريبه بدقة وإتقان .. قال : ... ثم ذكر نص الوثيقة إلى أن قال ( نابليون ) : (( ستظهر السفن الحربية الفرنسية بلا ريب في هذا الشتاء أمام الأسكندرية أو البرلس أو دمياط ، يجب أن تبني برجاً في البرلس . اجتهد في جمع 500 أو 600 شخصاً من المماليك حتى متى لاحت السفن الفرنسية تقبض عليهم في القاهرة أو الأرياف وتسفرهم إلى فرنسا ، وإذا لم تجد عدداً كافياً من المماليك فاستعض عنهم برهائن من العرب ومشايخ البلدان ، فإذا ما وصل هؤلاء إلى فرنسا يحجزون مدة سنة أو سنتين ، يشاهدون في أثنائها عظمة الأمة ، ويعتادون على تقاليدنا ولغتنا ، ولما يعودون إلى مصر يكون لنا منهم حزب يضم إليه غيرهم . كنت قد طلبت مراراً جوقة تمثيلية وسأهتم اهتماماً خاصاً بإرسالها لك لأنها ضرورية للجيش وللبدء في تغيير تقاليد البلاد . )) ( رسالة في الطريق إلى ثقافتنا ) ص 108 هذا هو الدافع الذي جعلني ابدا التاريخ لظهور التغريب من هذا المبدء فتصوري هو ان التغريبيين ليسوا سوى صنيعة الإستعمار وهذه هي الوثيقة الدالة على ذلك فهل هي (خيال ، على محك الواقع وليس على الأماني ، كأني أرى بأن غيضكم بلغ أشده من المستشرقين وهم براء من كثير تهمكم لهم ) ثمّ كلامي لم يتناول يوما - لا هنا ولا في ايّ مكان آخر - تلك الطائفة التي تجرّدت للبحث بل أنا دائم الإستفادة منها في الردّ على التغريبيين من امثال صديقك جاووت ولعلّك تراجع موطن الردّ الأول لتقفغ على حقيقة ما أقول فلا داع لتكثير الردود بالكلام وإثقالها بما هو خارج عن الموضوع بل العجيب أنّك أنت أيضا قد ارّخت للصدمة بالحملة الفرنسية على مصر وهذا في حدّ ذاته اكبر دليل على مصداقية ما قلت .. أما حديثك عن مستقبل المشروع الإسلامي فأنا أوافقك عليه بل هو عين ما أقول على خلاف بيني وبينك في ماهية هذا المشروع فأنت لم تذكره إلاّ من باب الجدل وذرّ الرماد في العيون وإلاّ فأنت لا تعتقد تحكيم الشريعة ولا تؤمن بأنّ الإسلام دين ودولة وهذا إستفدته من مداخلات سابقة لك في غير هذا الموضوع فأرجوا أن تكون هذه حقيقة مواقفك من المشروع الإسلامي لا ما صورته لي كتاباتك السابقة أما عن الإختلافات الإسلامية في التطبيق فليس هذا محل بيانها فالعبرة بالإطار العام وهذه من التفصيلات فالحديث عن المشروع الإسلامي شيء والحديث عن تطبيقات الإسلاميين شيء آخر إلاّ أنّ خلافنا مع أيّ طيف من أطياف المشروع الإسلامي يجب أن ينطلق من معايير علمية دقيقة يحددها منهج التلقي والإستدلال الذي تحكمه قواهد الكتاب والسنة وليس بمجرّد التشفي والإنتقام وإلى التعليق على مشاركتك الاخرى .. سلام |
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
اقتباس:
|
| الساعة الآن 04:41 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى