![]() |
رد: إلى أين أنت ذاهب يا مصر ؟؟؟
اقتباس:
أخي حسام لنتفق على ان الوضع وهذه الفتره هي إنتقاليه وبجميع دول العالم التي بها ثورات نجد أن القوانين أحيانا تكون سياسيه أكثر من أنها تكون دستوريه نعم هو تعدى على القضاء بتعيينه نائب عام جديد ولكن ماذا يفعل في ظل وضع مثل الذي هو به والدوله العميقه تريد أن ترجع وتشجع الثوره المضاده بكل الطرق القضاء أصبح مهدما بمصر والمحكمه الدستوريه تكره كل ما هو إسلامي وهذا ما أعلنته مستشارتهم تيهاني الجيبالي حينما صرحت بأنها تريد بأي شكل خلع الئيس محمد مرسي و أليست المحكمه الدستوريه هي التي حلت مجلس الشعب وهي التي ستحل التأسيسيه لدستور ماذا يفعل رئيس جمهوريه كل ما يريد أن يتقدم يتم توقيفه المشكله يا سيدي ليست بمن عينهم مبارك وسوزان مبارك مثل أعضاء الدستوريه أو أعضاء نادي القضاة برئاسة المستشار أحمد الزند او بالنائب العام وليست بالقوى السياسيه أمثال عمرو موسى المشكه بحمدين صباحي مثلا و انا من أشد المعجبين بمواقفه القوميه لكن حينما يتلاقى ويعقد إجتاماعات مع تيهاني الجبالي وغيرها ومقابلته الشهيره لنائب العام السابقعبد المجيد محمود المشكله الواضحه أن هناك بمصر من يتحالف مع الشيطآن لأجل إسقاط الإسلاميين هنا المشكله برأيك ماذا يفعل اذا محمد مرسي وهو يعاني كل هذه التيارات في 12 أوت الماضي خلع المجلس العسكري لأنه كان يخطط لإنقلاب مع بعض القوى السياسيه منهم محمد ابو حامد وغيره واليوم هو يعاني من القضاء كان لابد من اعلان دستوري ولو كان متعسفا واتفق معك انه لا يحق له ان يتعدى عن القضاء لكن بكل ثورات العالم بعدها يكون هناك قليلا من الإستبداديه بالقوانين وستجد هذا بالقانون الفرنسي وابان ثورتهم وهي تحصين كل قرارات الرئيس وتجد هذا بمصر نفسها سنة 56 نفس الماده وتجد هذا بتركيا لمن يريد ان يعرف دور الدوله العميقه والثوره المضاده يقرأ تاريخ تركيا الحديث وكيف فعل المعجزات الجيش هناك وافراد الدوله العميقه هناك لإسقاط الإخوان هناك ويا اخي حسام أرجوا ألا نساوي بين محمد مرسي ومبارك فرق كبير والله أشكرك أخي وارجوا ان تعذرني على إختلافي معك |
رد: إلى أين أنت ذاهب يا مصر ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: إلى أين أنت ذاهب يا مصر ؟؟؟
اقتباس:
السلام عليكم ...يا أخي الكريم من خصال المؤمن لا يظهر الشماتة في أخيه المسلم ،فقد أخرج الترمذي قال: حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد الهمداني حدثنا حفص بن غياث قال وأخبرنا سلمة بن شبيب حدثنا أمية بن القاسم الحذاء البصري حدثنا حفص بن غياث عن برد بن سنان عن مكحول عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك. |
رد: إلى أين أنت ذاهب يا مصر ؟؟؟
اقتباس:
السلام عليكم الأخ الكريم أعجبني تعليقك مشكور لأننا أصبحنا نرى كل من كان يتعاطف مع النظام السابق المستبد الذي كان يجثوا على صدور المصريين يعطينا الدروس في التحرر و الديمقراطية وكأنهم ما فقهوا الديمقراطية إلا في عصر "مرسي" وليس حبا في الديمقراطية إنما غرضهم زعزعت إستقرار البلاد ومنه "الفوضى الخلاقة" ولمن أراد أن يستزيد فليطلع على هذا الرابط قرارات مرسي والتحصين العبقري http://islamstory.com/ar/%D9%82%D8%B...82%D8%B1%D9%8A |
رد: إلى أين أنت ذاهب يا مصر ؟؟؟
اقتباس:
وعليكم السلام أشكرك أخي فعلا انها الفوضى الخلاقه التي دعت لها كوندليسا رايس من قبل وانها الدوله العميقه التي تبحث بالثوره المضاده وبكل الطرق لزعزعة الإستقرار وطمس أي نجاح لمصر ولكنهم لا يرونه لمصر بل يرونه للإسلاميين هناك هنا المشكله كل ما يحزنني هناك تيارات ثوريه ليست اسلاميه ولكنها ثوريه مثل 06 أبريل و مجموعة الألتراس كانت كلها ثورية مع الإسلاميين لكن إستطاع من يكرهون الإسلاميين الإنقضاض عليهم والغريب كل الغرابه أن القضاء اليوم أصبح وكأنه طول عمره نزيه ومستقل أليس هذا هو القضاء الذي كان ساكتا طول الوقت بالعصر الماضي أليس هذا القضاء الذي كان يبرر للإستبداد أخي أشكرك على الرابط فعلا مقال رائع و واقعي ألف شكر لك |
رد: إلى أين أنت ذاهبة يا مصر ؟؟؟
ما يجري في مصر هو تجلي لحالة الصراع الأيديولوجي بين التوجهات العربية الإسلامية وبين التوجهات العلمانية بمختلف أطيافها، ولم تكن هذه الجدلية بنت الأمس أو اليوم، وإنما هي قديمة تمتد إلى قرون سابقة، ابتدات منذ اللحظة التي استولى فيها محمد علي باشا على السلطة في مصر وسعى للاستقلال عن السلطة العثمانية، بعدما دخل في حرب غير أخلاقية مع المماليك، وغير البوصلة وجهة الغرب، إذ أرسل بعثات إلى أوربا لتطوير الصناعة وبنِية نهضة مصر، وكانت بعثة الأنجال التي أرسل فيها أبناءه وأنجاله وأمهم رفاعة رافع الطهطاوي، ذلك الأزهري الذي ألف كتاب "تلخيص الإبرير في معرفة أخبار باريز" ضمه معارفه المنبهرة عن الحضارة الفرنسية، وسجل فيه إعجابه بكل مافيها من قبح وجمّله، كممارسة العشق والخيانة الزوجية تحت عنوان الحرية الشخصية وغيرها، وكان هذا الرجل ومايزال نبي التنوير والحداثة في مصر وفي العالم العربي، والغريب العجيب الذي لا يلتفت إليه المنصفون، أن زيارة هذا الرجل تزامنت مع احتلال الجزائر وقد سجل هذه الهجمة الاستعمارية في تلخيص الإبريز قائلاً أنها مجرد منكفات ومشاحنات ولم يشر إلى أنها إحتلال وسقوط دولة إسلامية في نطاق استعماري صليبي، وهذا هو الذي يريده أتباعه من الليبيراليين وبقية العلمانيين الذين تعج بهم الشوارع وبلغ حقدهم إلى أن حرقوا مقرات حزب ذي توجه إسلامي ويستغيث أحد رموزهم بأمريكا والغرب لتنقذ مصر من الوقوع في مخالب الإسلامويةكما يدعون زورا وبهتاناً............ هذا الوصف التمهيدي، ولا أرى بارقة أمل تجمع الطرفين، ولا ثورة تبعها الهدوء، بل كل الثورات تفرز أسوأ مافيها بعد انتصارها، والثورة الفرنسية استمرت قلاقلها ودماؤها عدة سنوات لتستقر على الشكل الحالي، كما لا ننسى أن أول فتنة داهمت الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه انطلقت من أرض مصر وقادها مصريون، وزيادة على هذا، فإن الشعوب الحرة في المغرب الأمازيغي التي فتحت بعد مصر بزمن مديد دخلت الدين الحنيف عن بكرة أبيها وأسلمت وجهها لله جملة وتفصيلا، في حين بقيت جيوب في مصر على غرار الشام تدين بالوثنية والمسيحية، وهذا مايؤشر تاريخيا إلى استمرار الوضع الحالي، ولن يكون محمد مرسي بأكرم من الخليفة الزاهد ذي النورين عليه الرضوان. هذه هي المفاتيح ولكل لب أن يفكر في المستقبل وتحياتي |
رد: إلى أين أنت ذاهبة يا مصر ؟؟؟
اقتباس:
السلام عليكم ...تحليلك منطقي يا أخي الكريم و لا يمكننا أن نرده بكلمة أو بأخرى ، ولكن يبقى لكل واحد وله نظرته في ذلك و الأيام الآتية ستكشف لنا حقيقة الأمور كلها ، و الله يصلح أحوال أمتنا ككل وشكرا. |
| الساعة الآن 08:41 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى