![]() |
رد: الجزيرة و السقطة الكبرى
اقتباس:
و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته وجهة نظر سليمة أخي بويدي ، لكن البرنامج جعل أفكار تلك المخلوقة تخرج للعامة بينما كانت أفكارها تدور بين (نخبة) و لا يخفى لك بأن هناك أناس ترجع الصدى مثل الطبول الفارغة . |
رد: الجزيرة و السقطة الكبرى
اقتباس:
بارك الله فيك الأخت عايدة، ولكن اليوم نحن أمام تيار جارف من الإعلام من فضائيات وأنترنت وجرائد و ..... اليوم العالم انفتح على مصرعيه، فكثير من الأمور لم نسمع بها في حياتنا ... سمعنا بها في الأنترنت والفضائيات والجرائد و... أما الطبول الفارغة فهل تصدقين لو قلت لك بأنها سيجرفها التيار، إما في الخير أو الشر ولا ثالث لهما أي أن الإنسان غير الواعي وغير المثقف سيكون أضحوكة عصره ومصيره هو العدم وسيكون الجهل أقبح أنواع الانحطاط الفكري ... ويا للأسف أمتنا ـ التي نشأت على العلم ـ ما تزالت تتصارع في أوحال الجهل والتهميش، ومن أعجب العجاب أن بني صهيون لن يحتاجوا لأن يتعبوا أنفسهم في الدفاع عن شرورهم .... وإنما سيكتفون بمن هم يتكلمون بألسنتنا ومن بني جلدتنا بمثل هذه الشيطانة في الصد عن هويتنا وتراثنا الذي أعطى أسلافنا فيه النفس والنفيس. تحية. |
رد: الجزيرة تقع في شر "اعمالها"؟؟
السلام عليكم
*الجزيرة في حصتها لفيصل القاسم وقعت في شر "اعمالها"، واضطرت على غير عادتها الى تقديم اعتذارها الصريح عن ما صدر من احدى المشاركات من واشنطن التي تعودت الجزيرة على استضافتها...،ما حدث في الحصة ربما ليس للجزيرة اي قصد متعمد للاساءة ،ولكن اصرار المشاركة على التعبير بحرية عن اراءها التي فاجأت بها معد الحصة والتي تؤخذ من طرف المسلمين كاساءة مقصودة ومتعمدة وجارحة للمسلمين،وتعدي صارخ على مقدسات المسلمين الذين يشكلون الأغلبية من مشاهدي الجزيرة،وحصة الاتجاه المعاكس بالخصوص، وفلسفة حصة الاتجاه المعاكس؟؟اساسا مبنية على هذا النوع من التصادم الفكري الذي يخلف وراءه الكثير من الضجيج ،ولقد دافعت الجزيرة عن نفسها ورفضت الاعتراف بالخطأ، او التعدي المقصود،في مرات سابقة بنفس طريقة الصحف الدنماركية مبرة ذالك بحرية التعبير ، ونقل الحقائق وحدث ذلك عندما تعرضت لمقدسات الشيعة في حصة احمد منصور، وحدث ذلك في حصصها ومعالجتها للأخبار بطريقة تمثل تحرشا بالكثير من الأنظمة العربية ، و طريقة تناولها لأخبار الجزائر واصرارها على فتح منابرها و تقديم الارهابيين قتلة الجزائريين في الشوارع كثوار ومجاهدين ومقاتلين اصحاب قضية ،ومشروع سياسي ووصل بها الحد الى المساس بحرمة دم الانسان الجزائري في استفتاءها المشهور؟؟ *في هذه المرة الجزيرة اعتذرت وقفلت الموضوع،..لأنها ادركت هذه المرة الخطورة الشديدة والثمن الباهظ الذي ستتكلفه ان حاولت الشرح او تقديم تفسير، وخاصة اللجوء الى مشجب حرية التعبير، والرأي والرأي الآخر ، لأن الأمر سيجعلها تصنف رأسا الى جانب الصحف الدنماركية، *والحقيقة ظاهريا ان الجزيرة لم تكن متعمدة في ماحصل ، ولكن الحدث يطرح بجدية قضية حرية التعبير والرأي ،وما هي الحدود والنهايات التي لا يجب تجاوزها سواءا في البعد العقدي الديني او السياسي او الاجتماعي والأخلاقي، |
رد: الجزيرة و السقطة الكبرى
الجزية فضح امرها و لله الحمد و فيصل القاسم كذلك بين لنا عداءه للاسلام
و لمن لا يعرف فهو درزي فقد سبق و ان كتب مقالا طعن فيه في الصحابي الجليل معاوية رضي الله انه الا لعنة الله على من يطعن في معاوية رضي الله عنه و هذا الخبيث فيصل القاسم بين لنا حقيقته بعد ان استضاف تلك المتزوجة مع يهودي و انطرو ماذا كتب عن معاوية رضي الله عنه في مقال له في الجزيرو توك و سأنقل لكم تطاوله على الصحابي الجليل معاوية رضي الله عنه و مما كتبع في ذلك المقال لم يعد هناك أدنى شك أن الصحابي معاوية بن أبي سفيان كان سابقاً لعصره عندما تحدى الجميع، وفرض نظام الحكم الوراثي بحد السيف رغماً عن أنوف الكثيرين. و قال ايضا في نفس المقال في موقع الجزيرة توك لكن الرجل لم يسلم يوماً من سهام "الديمقراطيين"، على اعتبار أنه نسف أحد أهم ركائز الديمقراطية، ألا وهو التداول على السلطة و يضيف قائلا لكن شعيرة معاوية، التي كلفت العالم الإسلامي الكثير من الاختلاف والشقاق والتناحر والانقسام، أصبحت، من سخرية القدر، و يقول ايضا لا يمكن بالطبع للديمقراطية الأمريكية أن ترفع سيفها على الملأ، كما فعل معاوية وأتباعه، و انهي مقاله ب كم أنت مظلوم يا معاوية بن أبي سفيان، خاصة أن نهجك يكتسح الساحة العالمية في وقت غدت فيه مفردة "ديمقراطية" أكثر المفردات علكاً واستهلاكاً واجتراراً على موجات الأثير والسياسة العالمية! فنم قرير العين في ضريحك يا معاوية. إنك تحكم العالم من قبرك!! و اترك لكم التعليق على من طعن في معاوية رضي الله عنه |
رد: الجزيرة و السقطة الكبرى
أحترمك و أحترم وجهة نظرك ، لكن أنا لا أرى شخصياً فيما قاله فيصل القاسم اي إساءة أو سب أو شتم لشخص معاوية ، معاوية كرجل سياسي قام بأعمال فيها الصالح و فيها الطالح و ليس بالمعصوم لا هو و لا غيره من ملوك الدولة الإسلامية ....أما وجهة نظر الدكتور فيصل القاسم فشخصياً أميل إليها و لا أرى أي إنتقاص من شخص المقصود ، أما الجزسرة يا أخي فهي منبر إعلامي و من حق اي إنسان التعبير عن افكاره و البقاء للأصلح ...فالجزيرة رغم بعض الزلات فهي قناة رائدة و تستحق المتابعة و شكرا أخي الكريم
|
| الساعة الآن 12:08 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى