![]() |
رد: تتعبني هذه العقليّات!!!
اقتباس:
رايحة طيبي القهوة و لاّ العشاء؟!!!:5: و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته و فيك بارك الله غاليتي صبر جميييل .... في إنتظر عودتك إن شاء الله مودّتي |
رد: تتعبني هذه العقليّات!!!
اقتباس:
سلامتك اختي اخلاص... خرجت البارحة لاني مشغولة هذه الايام ببعض الاعمال اليدوية... لما انتهي منها اضعها في المنتدى ان شاء الله..... بالنسبة للموضوع فانا اوافقك تماما ان كان الانسان يتكتم على اموره عملا بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم ليقي نفسه العين و الحسد و يتقي شر البعض الذين يتدخلون لابطال او افشال ذلك الامر.... و لكن المؤسف ان هناك من يتكتم على امور و سوء النية تملأ انفسهم... و لا يعقل ايضا ان اتقبل هذا الامر ايضا من شخص قريب جدا كالاخوة و الاخوات و الكنات... ساعطيك مثال شائع جدا بيننا...كان تحمل مثلا زوجة اخيك.... فماذا تتوقعين منها؟؟؟أكيد تنتظرين ان تبلغك ذلك من الاول لانك طبعا ستفرحين لها و لاخيك و لا يعقل انك ستتقبلين الامر ببساطة اذا سمعت بعد شهور متقدمة من الحمل.. الموضوع بقدر ما هو بسيط نجده احيانا يتشعب و يختلط بسبب اختلاف الذهنيات و المستوى التعليمي للاشخاص... و صراحة انا في هذه النقطة اعامل الناس بالمثل ليس لاني انزل لمستواهم او لاشفاء غليلي منهم و لكن فقط ليشعروا بما يشعر غيرهم بسبب تصرفاتهم... بورك فيك على طرحك القيم... |
رد: تتعبني هذه العقليّات!!!
مساء الخيرات موضوعكي قيم يا غالية لي اضافة صغيرة : - النية تسبق كل شيء قد يكون للمرىء نية في المساعدة . على سبيل المثال : راني مريح في مقهى أنا وأخي يوسف :15: سألته : كاش خدمة ؟ طبعا : هنا النية تلعب دور . من باب صفاء القلوب والمحبة : راه يقولي يوسف ...راني ..وراني ...وراني يعني : ...سيجد المرىء نفسه دون سابق انذار يخبر أخاه بما فعل ( طلبات عمل - زواج ....الخ) ... هي الطمئنينة الناتجة عن الأخوة في الله ويمكن نأكد بنسبة تقارب المئة : أن الانسان في بعض الأحيان يسخر له الله عز وجل من يرشده في طريقه نحو الحلال . والله أعلم . |
رد: تتعبني هذه العقليّات!!!
اقتباس:
رحيل الحبيبة إن لم نتقبل نحن الأمر ببساطة... فمن يتقبله ؟؟؟.....أنسيتِ لعلّ له عذرا لا أعلمه. |
رد: تتعبني هذه العقليّات!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيتها الغالية إخلاص شكرا لك لفتح المجال للحديث عن هذا الموضوع المهم. أنا يا سيدتي أعذر أصحاب العقليات التي أتعبتك، لأن الجزئية التي ينبغي الإنتباه لها أن ما يجرح في الأمر أكثر ليس أنك تخفين أو تكتمين الخبر عن الغير (وهنا تحديدا أقصد بكلمة الغير من تدعين بأنهم أصدقاء ومقربين وأحباء) وإنما الجرح العميق والكسر الذي لا يمكن جبره في علاقتك بهؤلاء أنهم يعلمون بأنك كتمت ما كتمت عنهم خوفا من أن يحسدوك هم وليس لسبب آخر. الحسد يمكن إجتنابه بالكتمان كما تفضلت ويمكن إجتنابه بغير الكتمان كتحصين النفس بالأدعية والأذكار والذكر، وحتى أصدقك القول في هذه المسألة بالنسبة لي أبدا لست حشرية ولا أسأل غيري عن أمور خاصة بهم إلا إذا أخبروني بأنفسهم عن طيب خاطر...لكن عندما يكون هناك شخص مقرب مني كثيرا وأبث له ما بداخلي ثم أعلم بأنه أخفى عني أمرا خوفا من أن أحسده صدقيني لا يمكن لعلاقتي به أن تترمم مهما طال الزمن..أي نعم سأظل أتعامل معه وكأن شيئا لم يكن ولكن ما في القلب في القلب...وسأضيف لك أمرا بأني لن ألومه....أتدرين لماذا؟ ليس لأن هذا المصطلح يجب محوه من قاموسنا...لكن اللوم بالنسبة لي لا يكون إلا بين الحبيب وحبيبه...عندما يلومني شخص قريب أعلم بأنه يحرص على إزالة ما يخدش صفو المحبة بيننا لذلك أعتبر اللوم مؤشر محبة...وبما أن جرحي من الشخص القريب الذي يكتم عني أمرا حتى لا أحسده لا يمكن ترميمه بأي حال من الأحوال فما الجدوى إذن من أن أعاتبه أو ألومه. |
رد: تتعبني هذه العقليّات!!!
الأمر بين الأفراط و التفريط فهناك من يكتم كل شيئ و على الكل يعني حتى أقرب الناس إليه و أعتبر أن الامر و الحالة هته مبالغ فيه و قد يؤذي أقربائك و ساضرب مثالين من تجربتي الشخصية: في 2010 و أنا عائد من البقاع النقدسة بعد أداء العمرة كان امامي في الطائرة رجل في الخمسين من عمره، كنا نتجاذب أطراف الحديث فقال لي: -والله غير حصلت كبيرة راني فيها -فقلت له غير الخير؟ -قال لي رحت العمرة و لم اخبر أحدا، لا أخوالي و لا أعمامي و لا نسابي و ضرك كيفاش نقابلهم؟ راهم زعفانين عليا بزاف. -فقلت لكن لما لم تخبرهم؟ -فقال اواه يحسدوني -فقبت له امالا ضرك دبر راسك ربطتها بيديك حلها بسنيك. و القصة الثانية حديثة جدا كنت في أحدى العيادات المتخصصة في المساعدة على الانجاب و كان هناك شخص في نفس حالتي كنا نتجاذب اطراف الحديث فقال لي بأنه لم يخبر أحدا بأنه مقبل على هذا النوع من العلاج حتى أقرب الناس إليه لم يخبرهم، فاندهشت قلت له لما لم تخبرهم، قالي يحسدوني"نظرا لتكلفة العلاج العالية القيمة" فقلت له: عذرا و لكن حالتك تثير الشفقة ولا تثير الحسد. |
رد: تتعبني هذه العقليّات!!!
اقتباس:
|
رد: تتعبني هذه العقليّات!!!
اقتباس:
صدقيني يا ام زيد في حياتي اليومية اسعى كثيرا لخلق الاعذار للاخرين... و لكن هناك حالات عقلي لا يتقبلها و لا يمكنني ان اكون بتلك المثالية... بربك مالعذر الذي ستخلقينه لشقيقتك مثلا التي تحدثينها باستمرار على الهاتف و لا تخبرك بانها خطبت لابنها و عرسه قريبا جدا...؟؟ ثم تفاجئك بان تدعوك مثلما تدعو عامة الناس.. هذا الامر يا ام زيد يمكن تقبله ممن لا تربطك به علاقة قوية اما ان يصدر الى اناس تحسبينهم من اقرب و اعز الناس اليك فهذا ما لايمكنني الصبر عليه... طبعا ساغضب ثم الوم ذلك الشخص دون حرج مادامت الحق و الحجة عندي ساسمع تبريراته ثم نصفيو القلوب... اطمئني يا ام زيد انا لا احمل ضغائن و مشاحنات في قلبي اغضب سريعا و ارضى سريعا...و لله الحمد و هذا يجعلني مرتاحة جدا في ما يخص علاقتي بالاخرين... |
رد: تتعبني هذه العقليّات!!!
السلام عليكم
أختاه لماذا تتعبك هذه العقليات بل الحاصل أننا بشر معرضون للنسيان وهذه صفة في الأنسان حتى وإن كنا تعلمنا وسمعنا عن الأخلاق أما التعمد فهو ضرر ومنه التطفل الزائد الذي قد يحرج الغير . بارك الله فيك |
رد: تتعبني هذه العقليّات!!!
الموضوع لنشر في الصفحة الأسبوعية لهذا الأسبوع
تحاياي |
| الساعة الآن 10:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى