![]() |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
اقتباس:
الشيء الوحيد الذي خفف من هول الحادثة لدي هو تصريح وزير الدفاع التونسي الذي أوجه له كل الاحترام والتقدير للمداخلة التي أدلى بها وللموقف العام الذي يتبناه الجيش تجاه هذه التطاحنات والتجاذبات. |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
لست متتبعا للشأن التونسي ولا غيره .....ولست أعرف توجه القتيل ..ولا أريد ... ولكنني مثقلا بحمولة تاريخية أرهقت كاهلي أستطيع أن أخمن الجهة التي كانت وراء قتله ... الذي قتل المعارض التونسي هو نفسه الذي قتل بن حمودة والجيلالي اليابس ووو.. هي اليد نفسها التي امتدت إلى حشاني عبد القادر فأردته قتيلا .. هي التي تسللت إلى عبان رمضان في منفاه وإلى شعباني في عرينه .. هي التي اغتالت بوضياف ..هي التي همشت كل الطاقات الخلاقة في اوطانها .. طبعا لست أعني ما يسمى بالقاعدة فهي عندي خرافة الخرافات ولا أعني الإسلامويين ( كما يطيب للبعض تسميتهم لأنهم ــ عموما ــ أضعف من أن يقوموا بهكذا أعمال ضخمة وإلا لكانوا استولوا على الحكم منذ عقود .. ما يحدث هناك في تونس حدث عندنا هنا .. وسيحدث في مصر أيضا .. الأيادي القذرة نفسها تتسلل من وراء الحدود أو من وراء السدود .. تتسلل لتطفئ كل بارقة أمل .. ثم ....... وشيء آخر له أهمية وله علاقة بالنفسية العربية .. و فالعربي منذ بدء التكوين يشتاق للجلاد ... العربي الذي صبر أكثر من خمسين عاما على سوط جلاده الحاكم بأمرهم وقبلها صبر عقودا على تمسيخه من قبل المستعمر .. هذا العربي يضيق ذرعا برئيس او حكومة أفرزها الصندوق بقي عندي سؤال مهم : هل كان القتيل معارضا شرسا لبن علي أيضا ؟ أم هي حكاية استضعفوك فوصفوك تستيقظ من جديد في نفوس استمرأت الذل والخنوع ؟ |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
اقتباس:
إذا كان بالنسبة لك ارتفاع أصوات الحكمة والتعقل التي تحاول تجنيب الأمة من الوقوع في مستنقعات الفتنة والتمزق وسيلان الدماء هو اشتياق للجلاد فإني أقول وا خيبتاه وا أسفاه على كل تلك الدماء التي اريقت في بلادنا أثناء فترة الارهاب، وان كانت عائلتك قد سلمت من أيادي هؤلاء الأوباش فالأمر يختلف بالنسبة لي فطعنة الغدر منهم لايزال خنجرها مغروسا في أوصال عائلتي والجرح لا يزال ينزف والألم فينا ما خف وجعه... هذا الكلام ليس دعوة مني للمهادنة والخنوع لأشكال الفساد بل إني أهيب بكل من يحمل مقدار ذرة من الوطنية في قلبه أن يصغي لصوت العقل وأن يتبصر جيدا في معطيات العصر التي لابد أن نقرأها على ضوء التاريخ وليس العكس كما فعلت أنت، وإني لا أرى حلا غير النضال السلمي ونشر الوعي بين المواطنين الذين يجب أن يكون صوتهم ورقة ضغب يهابها المسؤولون ويؤخذ له ألف حساب في صياغة القرارات المتعلقة بتسيير الدولة، المتربصون بالأمة وأعداؤها لا يزالون هم هم ولكن أساليب اللعب قد اختلفت، اتفق معك المضمون العام ولكن أختلف معك في الأساليب والطرق التي تنفذ بها مخططاتهم على أيدي أغبياء من بني جلدتنا رُبما ليس لديهم أي علاقات مباشرة مع أعداء الأمة ولكنهم يتحركون كحجارة شطرنج لخدمة مصالح هؤلاء من دون أن يشعروا بذلك. عندما رأيت ذلك الجمع الغفير والحشود الهائلة المتدفقة التي خرجت لتشييعه تلقائيا، والتي بلغت في العاصمة التونسية وحدها مليون وأربعمئة ألف شخص حسب تصريح وزارة الداخلية نفسها، ناهيك عن الجموع التي خرجت في باقي المدن الأخرى والنتفاضة التي حدثت بين التونوسيين في الخارج، ووصل بهم الأمر لحد التعرض للضرب من طرف البوليس الفرنسي لخروجهم من دون ترخيصات وكذلك الغائب التي أقامها عليه الاخوة في مصر كل هذا وصور عديدة أخرى شاهدتها جعلتني أعتقد يقينا بأن هذا الرجل فيه شيء خالص لله وللوطن، مات هو يعيش في منزل بالكراء ولا يملك حتى سيارة، أنا لم أكن أسمع بهذا الرجل من قبل ولكن جميع من أدلوا بشهاداتهم فيه أكدوا أنه معاناته مع الانظمة امتدت من حقبة بو رقيبة أين تم الزج به للتجنيد الاجباري كعقوبة على النشاطات والفعاليات الطلابية التي كان من أبرز منظميها، تتحدث عن شرعية الصندوق وأنا أسالك هل هؤلاء الجموع الغفيرة لا يشكلون شرعية؟ ليست المسألة في أنهم لا يستطيعون الصبر، وإنما الأمر مرتبط عندهم بغصة الشعور بأن الثورة قد سرقت منهم، وأن كل الدماء التي سالت في سبيل الحرية وتحسين الأوضاع الاجتماعية قد ذهبت أدراج الرياح. |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
من بين المفارقات العجيبة انه عندما يحين التكلم عن السياسة فتجد السلفيين مع العلمانيين متناغمين جدا و كنت قد كتبت مقال بعنوان تحالف السلفيين مع العلمانيين ..بني علمن يحكمون البلدان و السلفيين بارك الله فيهم جهزوا لهم الفتوى لا يجوز الخروج عن الحاكم و بينهما حركة الإخوان التي تؤمن بالعمل السياسي و عذب انصارها في مصر و تونس و أصبحوا من المسجونين ...و طبعا حكم الإخوان ستة أشهر و تعقبهم بني علمن في كل مكان لإلقاء الحجارة عليهم و إنتضرهم السلفيين الغير مصريين ليخرجوا بفتواهم القديمة الم نقل لكم الخروج على الحاكم مفسدة ...لبني علمن نقول لو كنتم تؤمنون بالديمقراطية لأحترمتم رأي أغلبية المصريين و هؤلاء المصريين أنفسهم سيعودون بعد أربع أو خمس سنوات ليحكموا على الإخوان هل فشلوا أم نجحوا و لكن لعلمهم المسبق أن مرسي و جماعته صادقون في خدمة بلدهم يكثرون لهم من القلائل ما يعجز معه أذكى حاكم و طاقمه في العالم ..أما السلفيين فنقول لهم كفاكم فأنتم لا تؤمنون بالسياسة أصلا فلا تحشروا أنفكم فيها فقد وكلتهم عليكم بني علمن منذ عقود و النتيجة أن ضعفت الأمة و أصبحت في أسفل السافلين على مختلف الأصعد و ليس الصعيد السياسي فقط |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
اقتباس:
مشكلتك _ كما هي مشكلة بعض الناس _ هو الحقد والكره للسلفية وخلط وغبش في تصور مفهوم السلفية وجراة على الخوض في المسائل الشرعية بدون علم ولا اهلية لهذا كل مرة السلفيون السلفيون والاسطوانة المعروفة يعني السلفيين هم سبب حكم بني علمان ؟؟ وسبب ضعف الامة ؟؟ اعتقد انه سياتي يوم تقولون السلفيون سبب تساقط الثلوج ووو وماذلك عنكم ببعيد ينبغي عندما تحكم على شيئ اولا ان تعرفه ثانيا تحكم بصدق وعدل وموضوعية بعيدا عن العاطفة او الحقد او الخلفيات او الخلافات وانصحك ان لا تخوض في المسائل الشرعية بعير علم .. وفرق كبيربين السياسة الشرعية والسياسة الحالية نعم نحن لا نؤمن بالسياسة التي تقوم على مخالفة الكتاب والسنة نحن نؤمن بالسياسة الشرعية حقدك على السلفية وعدم معرفتك بها بها وخلافك معها دفعك الى ان خرجت عن كل معايير النقد ورحت تكيل التهم جزافا واحرجت نفسك |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
اقتباس:
أحسنت في تشخيص مشكلة القوم بارك الله فيك |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
هل صحيح أن المقتول تبول على القرآن ــ والعياذ بالله ــ كما قرأت ؟ إذا كان فعل ذلك فقد نال من الله ما يستحق .. فأن تنتقد الغنوشي أو حتى تقتله أمر غير ذي أهمية مقارنة بما أقدمت عليه إذا كنت أقدمت عليه .. |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
محمد تلمساني هل لديك مشكلة شخصية مع عبد الرحمن بوخاري او كل من يخالف منهجك فتدعي عليه الحقد و الكراهة ..انا أخاطب فكرا فكيف تدعي أني إنسان حقود و حامل لكره في قلبي ..أليس من أعجب بكلامك فارس العاصمي سلفي متحمس اكثر منك و هو يعلم مدى حبي له فعلا و ليس قولا و مثله كثير القبي و ابن باديس ..هل شققت على قلبي هل انت إله تعلم الغيب و ما يسر الناس في نفوسهم .. ناقشت في نقطة محددة ان السلفيين متحالفون مع بني علمن من حيث لا يدرون ..هؤلاء يحكمون في السياسة و الاخرين حضروا فتوى عدم الخروج عن الحاكم و الامور سمن على عسل ..مشكلتك نتكلم على نقطة محددة ترواغ و تبدأ بكيل تهم انت حاقد انت كذا انت كذا سبحان الله كيف تعقل و كيف تفكر ...ثم تعال هنا يا من تدعي انك لا تمارس السياسة و كأنك نأيت بنفسك و بمن يفكر مثلك عن المسؤولية ..لا تمارس و اتركها لخليدة تومي لكي تصبح وزيرة ثقافتك و من على شاكلتها كثير فتصدر لك قانون على سبيل المثال يفتح الخلع على مصراعيه و انضر هل أنت و من على شاكلتك مدى تاثيرك في صلاح المجتمع و مدى تاثير شخص واحد مارس السياسة على مجتمعك .... مشكلة اخرى عشعشت في عقولكم أنكم لم تتحملوا لحد الان كيف أن لتيار إسلامي ان يمارس السياسة و ينجح و يناضل و يدفع التضحيات كتيار الاخوان المسلمين في مصر .. و فضلتم على ذلك التنضير ليل نهار في مسائل جزئية أختلف عليها كبار الأئمة من باب الاختلاف رحمة و لكنكم سخرتكم كل وقتكم لها حتى وصلتم لتبديع و ربما تكفير كل من خالف منهجكم ..تريدون فصل السياسة و هي مفصل كل مناحي الحياة فهي تتدخل في الاجتماع و في الاقتصاد و في الثقافة و في كل شيئ من حولك .. و للحديث بقية |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
اقتباس:
http://montada.echoroukonline.com/images/icons/sm5.gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/icons/sm5.gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/icons/sm5.gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/icons/sm5.gif http://montada.echoroukonline.com/images/icons/sm5.gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/icons/sm5.gif هل أفهم من كلامك أنه ليس من حل الآن في تونس ومصر وحتى سوريا إلا الفوضى وبعدها المصالحة التي تجبُّ ما قبلها :20: |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
|
| الساعة الآن 12:31 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى