![]() |
رد: المسخ اللغوي
اللهجة المحلية المتداولة في شوارعنا وأسواقنا هي خليط من الأمازيغية والعربية والتركية والفرنساوية وحتى الإيطالية ( ليبيا وتونس ) و الأسبانية ( غرب الجزائر والمغرب ) ، وهو ما يعني أن الدارجة المتداولة ليست فصيحة بالمعنى اللغوي .
اللهجة المغاربية متطورة متأثرة بعديد المؤثرات ، منها تسميات أشياء جديدة ، ( برابول ، طاكسي ، فيديو ... ) ممارسات مستحدثة ( هرجمة ، غراق دار الشرع ، البوسطاوي .) فالدراجة المحلية متطورة تبحث لنفسها عن متنفس ونماء وليست قارة في قوالب جامدة ، فهي متطورة بتطور إنسانها . |
رد: المسخ اللغوي
السلام عليم
بعض الكلمات تكون مبتذلة وبعضها خليط من لغات أجنبية فما دخلها باللهجة الأصلية المرتبطة بالمنطقة أليست هذه عامية من مخلفات الإستعمار ..!! |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
|
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
اعرف الفرق جيدا وأدرسك كما تحب وبأي لغة شئت استحي احسن لك |
رد: المسخ اللغوي
فعلا أمر غريب عجيب ! ولا عجب فكثير من فئات المجتمع هي من أبناء ماما فرنسا بالرضاعة والله المستعان. أما العامية فأعوذ بالله أن تكون من تراثنا هي مسخ له ولا تشرفني قط العامية ،، وليتنا نطلع على حال السلف مع من يلحن في الكلام فقط ما بالك ممن يكسر لغة العرب ويسميها عامية . إن العدو الحقيقي للغتنا اليوم هي العامية المشؤومة التي شوهت لغتنا الجميلة وهي نكتتة تغيب عن الكثير ووجب التنبيه عليها ! بوركت مسلمة على اللفتة الجميلة |
رد: المسخ اللغوي
أنا متشرف بلغتي الأم الأمازيغية ، ومتشرف بلغة ديني العربية ومتشرف أكثر باللهجة العامية لأنها لسان الجمع والوحدة لجمعنا ، فالضليع منا باللسان الأمازيغي أو العربي أو الفرنساوي أو السبنيولي والطلياني أو حتى الأنجليزي ، سيجدُ قاسما مشتركا للتفاهم بالعامية الجزائرية التي هي عامل موحد لما تحمله من مفردات من لغات شتى رافقت أصحابها ، يجدها في الشارع والسوق والحي والبيت .... فكيف الإنكار والتنكر لها ؟ . ويعجبني الأخ [ حمبراوي ] استخدامه للمفردات الشعبية في استخراج غيضه باعتبارها أكثر تعبيرا عن الآهات لأنها رافقت نموه اللغوي ، وأنبأني أحد أصدقائي بأن أفضل لغة لشتم الخصوم هي اللغة الأم [ الدارجة ] لأنها تشفي الغليل وتفش الغيض ؟!.
فاللغتان العربية والفرنسية الفصيحتين هما لغتا النخب والإدارة يتم التخلص منهما مباشرة بعد الدراسة وولوج عالم المجتمع الواسع ، ليتحول الجميع للهجة الشعبية . هذه حقيقة شئنا أم أبينا . |
رد: المسخ اللغوي
الفاضل الأمازيغي لك كامل الحرية في الإفتخار بلغة الشوارع أما أنا فلا ورب الكعبة فلا أفتخر بلهجة قبيحة جمعت لغة الفرنسيس ومكسور العربية وملحونها وإن كنت لا أنجو منها والله المستعان. للأسف إلا نحن تفتقر عندنا مقوماتنا ولغتنا ! هل رأيتم للفرنسيس عامية ؟؟ لا والله إلا لكنة تختلف من مكان لمكان . وكذلك الألمان والإنجليز ! وكل أمة حباها الله بلغة . إلا نحن كأننا مسخ والعياذ بالله . فلا ورب الكعبة لا أتشرف بالعامية وأني بريىء منها وسألقن أبنائي وبناتي الحديث بالعربية الفصحة ما قدرت لذلك سبيلا فإن استقاموا عليها علمتهم و أرسلتهم عند أجدادهم الشاوية يلقنوها إياها إن أستطعت ثم لغة إنجليزية وفرنسية لينهلوا من علوم الدنيا. وهو مجرد رأي لي في الأخير |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
بارك الله فيك على هذه المشاركة المميزة لكن هناك من ينظر للموضوع بمنظور اخر فالعربية جزء من الهوية و ليست كلها وإدا كانت العامية قد اشتقت كما قيل لنا من اللغة الأصلية العربية و الأمازيغية فإننا اليوم أصبحنا نبحث عن العربية في هدا الفرع فلا نكاد نجد لها أثر |
رد: المسخ اللغوي
أحييك يا أخي ( ابن باديس ) على حبك للغة القرآن.... ولكني لست مسايرا لك في طرحك و قولك الوصفي [ لغة الشارع ... ، لهجة قبيحة ] ؟ فهي لسان العامة من الشعب في البيت والجامع والحي وداخل القطار وجوف الطائرة المتجهة من الجزائر نحو تمنغست ، وليست قبيحة ؟!
فالفرنصيص لهم لهجاتهم ، البروتونية .... والألزاسية ، والميتروبوليتانية ،والكيبيكية ...الخ وهي متداولة بحرية في مناطقها . العرب الهلالية عندما حلوا ببلادنا في منتصف القرن الحادي عشر الميلادي 1050 ميلادي لم يكونوا بحمولة لغة القرآن وإنما بلهجة من لهجات العرب الكثيرة ، ولم يكونوا بمذهب السنة وإنما كانوا بمذهب باطني قرمطي ؟ وهنا في المغرب تعلموا اللغة العربية الفصيحة ودانوا بالمذهب المالكي ، ولو طفت ببلاد العرب بشساعته ، من مسقط اليمنية إلى نينوى العراقية ، ومن الدوحة القطرية إلى مراكش المغربية لأدركت بأن اللغة العربية هي لغة النخب وليس لغة العامة..... ، فأنا تحدثتُ مع سعودي بالفصيح فلم أتفاهم معه بسهولة لأنه يتحدث بلهجة حجازية ؟ . لكل لغة لهجات تدور في فلكها ... تلك اللهجات لها أدبها المروي ولها مصطلحها اللغوي مشتق من اللغة أواللغات الأم . مسألة اللهج قضية واسعة الإنتشار ، ولها مؤيدون ومناصرون . |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
تحليل منطقي ولو أنه لا يعترف بوجود أزمة هوية متراكمة بدأت أولى فصولها مع وقوع الجزائر في قبضة الاحتلال الفرنسي و ما عمل عليه هذا الأخير من طمس و محو و محاربة و نسخ لكل ما هو جزائري طيلة تواجده مرورا بالتناقضات و التوجهات الإيديولوجية التي ميزت الفكر الجزائري المعاصر أيام الحركة الوطنية و الثورة و التي بقيت حزازاتها قائمة بعد الاستقلال و التي جعلت بدورها من انطلاقة دولة الاستقلال الفتية تكون عرجاء من الأساس و المشكلة هي أن الصراع الإيديولوجي بين الدوائر أو النخب الفرنكوفونية و الدوائر المعربة في دواليب النظام قد ألقى بنتائجه و تبعاته لاحقا على القالب العام و الذي أثر على قالب العقل و الشخصية الجزائرية ككل وأنت تعرف كما أعرف أخي المكرم أن اللغة و إن كانت وليدة الفكر فهي تؤثر فيه و تؤثر كذلك في السلوك فإدا كانت لهجتنا سابقا مشتقة من الفصحى فإننا اليوم نرها قد ابتعدت عنها كثيرا وذلك لضعف الاهتمام بالفصحى و إهمال تدريسها وفق خطط و استراتيجيات علمية و منهجية سليمة مما أدى في العشرين سنة الأخيرة إلى قطع الطريق و الصلة بين الفصحى و العامية و اليوم الجزائري وجد نفسه غير ملم بلغته الفصحى و مع تزايد اهتماماته و مشاكله و مشاغله و التغيير الكبير الذي حصل في نمط حياته العقلية و النفسية و الاجتماعية بسبب التغيرات التكنولوجية العالمية..., وجد أن لهجته العامية ما عادت قادرة على التعبير عن كل تلك الاحتياجات و ذلك الواقع فكان له أن قام بتكييفها و تطويرها لكن دون الرجوع إلى مصدرها الأول ( العربية ) لأنه فقد الصلة به بل من مصدر آخر و هو لغة المستعمر التي عادت لتغزو بيته و عقله و أفكاره عن طريق الفضائيات الفرنسية التي أحكمت قبضتها على الفكر و المجتمع في الجزائر طيلة عشرية التسعينيات قبل أن تساهم الثورة الرقمية في الحد منها في العشرية الأخيرة و هذه حقيقة يوقنها الجميع فالأصح أن نقوم اعوجاج هذه الدارجة بدل تنميتها لأنها و إن كانت وليدة فكر فهي تؤثر فيه و تؤثر في سلوكنا و ارجاعها إلى الأصل (العربية)و (الأمازيغية) هو ما يحفظ لنا الإنتماء الديني و العربي و المغاربي |
| الساعة الآن 06:01 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى