![]() |
رد: التمهيد في معاملة الحكام شرعا والرد على كل عنيد
معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة هذا ختام كتاب (( معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة ))، هو كما تري – أيها السني – مليء بأدلة الكتاب والسنة وآثار السلف وأقوال العلماء. الشيخ / عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم خاتمة الكتاب به يهتدي من كن محباً للحق، مقدماً له على كل شيء كما به يشرق من كان مريضا بداء الغل على أمة محمد صلى الله عليه وسلم يرقب تفككها ونشد تمزقها. لقد كتبت في هذا الكتاب لله – عز وجل -، وإني لأرجوه في أفضل أعمالي، إذ به أذب عن أسوار الأمة أن تثلم، وعن أبنائها أن يتخطفهم شياطين الجن والإنس. كتبت هذا الكتاب حماية للأمة من الفتن وصيانة للعقيدة أن تخدش. لقيت نصباً في بحث مسائله، وتحرير فوائده، واقتناص أوابده حتى جاء جامعاً لما لم يجمع قبله في كتاب ( قل بفضل الله وبرحمته فليفرحوا هو خير مما يجمعون (. فلما نشرته للناس أثني عليه أهل الفضل من العلماء وطلاب العلم، منهم من شافهني بذلك، كالشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله تعالى – ومنهم من كتب عنه كالأديب الشيخ حمد الجاسر – رحمه الله تعالى -، حيث كتب مقالاً في (( جريدة الجزيرة )) (379) بعنوان (( معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة )) لقد تضمن الكتاب عقيدة الحق، عقيدة السلف فيه معاملة حكام المسلمين، بعيداً عن الغلو المذموم والتفريط المشئوم، فاشتمل على عشرة فصول، أراها لمت شتات الموضوع وهي بين يديك في فهرست الموضوعات بيد أن أهم ما جاء فيها أمور منها : 1- القواعد الست التي تتعلق بالإمامة، اجتهد في صياغة كل قاعدة صياغة علمية، تسهل للحفظ ،وتستغرق جميع ما وضعت له. . وقد استدليت على كل قاعدة بما لا يدع مجالاً للتردد في قبولها، والعمل بها. 2- تحدثت عن إنكار المنكر مؤكداً هذا الواجب العظيم وأن القيام به فرض على الأمة، وإن تخلت عنه جميعها أثمت. وأوضحت أن الإنكار باليد واللسان والقلب لك ل أحد من المسلمين ولكن التغيير بالسيف ليس لآحاد المسلمين وإنما هو للولاة ثم تحدثت عن قضية مهمة بل في غاية الأهمية وهي أن الإنكار على ولاة الأمر إنما يكون سراً، وسقت الأحاديث النبوية والآثار السلفية وكلمات العلماء – قديماً وحديثاً – في تأييد ذلك والاحتجاج به. وقد شغب بعضهم بهذه المسألة، انطلاقا من الهوى أو ضعف العلم أو كليهما. وكل عجبي ممن يخالف في ذلك إذا كان الإنكار على ولاة الأمر، أما إذا كان الإنكار على غيرهم تلا قول الشافعي – رحمه الله تعالي - : تعمدني بنصحك في انفرادي وجنبني النصيحة في الجماعـة فإن النصح بين الناس نــــوع من التوبيخ لا أرضي استماعـه وإن خالفتني وعصيت قولي فلا تجزع إذا لم تعط طاعــة (380) ومن العجب أن أحدهم صحح إسناد حديث عياض بن غنم (( من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ... )) الحديث، وذلك في رسالة علمية منشورة له، فلما وقعت الفتنة ( أزمة الخليج ) جاءني من ينقل عنه أنه قال : إنه حديث ضعيف، فقلت للناقل : قد صححه هو في إحدى كتاباته، فقال : أين ؟ فأتيته بالكتاب فأطلعته عليه، فأخبرني فيما بعد أن ذلك عرض على هذا الرجل، فاضطرب ثم أعلن تراجعه عن تصحيح الحديث !! وقد بينت أن الحديث صحيح – بحمد الله تعالى – كما سقت من أقوال العلماء في أن المشروع هو مناصحة ولاة الأمور سراً بما لا يدعوا مجالاً للتشكيك في صحة هذا المذهب السلفي وأوردت من الآثار في ذلك ما فيه الكفاية لمن أراد الهداية. أما ما قد ينقل عن بعض السلف مخالفاً فلا عبرة به، لأنه معارض بأقوال وأفعال أكثر السلف. ثم أن الحجة في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا في قول أحد من الناس. 3- تحدثت عن قضية سب الأمراء والحكام بما يجعل اليقين : أن سبهم حرام منصوص على تحريمه، وبينت لم الشرع جاء بتحريم سبهم. ومن أجمل الآثار التي وقفت عليها بعد أثر أنس بن مالك أثر عمر البكالي – الذي صححه الحافظ ابن حجر وغيره – ولفظه : (( إذا كانت عليكم أمراء يأمرونكم بالصلاة والزكاة، حلت لكم الصلاة خلفهم وحرم عليكم سبهم )). 4- تحدثت عن الدعاء لولاة الأمر، ،وأوردت ما يدل على عناية السلف بهذا الجانب، وأن من أعيان السلف من ألف في ذلك. وقد حاول بعض الباحثين الطعن في آثر الفضيل بن عياض – رحمه الله - : (( لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان )) ظاناً أنه بذلك يهدم هذا الجانب من عقيدة السلف، وما علم أن هذا الأثر وما جاء في معناه عن أئمة السلف ما هو إلا تأكيد لصحة فهم نصوص الشرع التي استنبط منها هذا الحكم وهو نوعان : الأول : الأدلة العامة على فضل الدعاء للمؤمنين والمؤمنات وهي كثيرة في الصحاح والسنن والمسانيد، ومن ذلك ما رواه الطبراني – وجود إسناده الهيثمي في (( المجمع )) (381) - عن عبادة ابن الصامت – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة )). الثاني : الأدلة الخاصة في بيان مكانة الولاة، وقد ذكرت طرفاً منها في فصل مستقل من هذا الكتاب، ومنها حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه – قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم: (( خمس من فعل واحدة منهن كان ضامناً على الله عز وجل - : .... أو دخل على إمامه يريد تعزيزه وتوقيره )) . فمن هذا مكانه في نصوص الشرع ،ومن هذا موضعه الخطير، أفلا يعان بالدعاء الذي يقدر عليه كل المسلمين ؟ إذا كانت إعانته بالدخول عليه لإظهار توقيره وتعزيزه لتقوي هيبته ويمضي أمره ويهاب من الأعداء، فالدعاء له من باب أولي وهذا مقتضي مقاصد الشرع، وقد فهم الإمام أحمد ذلك، فذهب إلي أن الدعاء لولي الأمر – باستمرار – واجب عليه بالشرع، فقال : (( إني لأدعو الله للخليفة بالتسديد والتأييد والتوفيق في الليل والنهار وارى له ذلك واجباً على )). وقد أنقدح في ذهني أمر، هو : أن الذين يعنون بالدعاء للولاة ويهتمون به : هم أزهد الناس فيما عند الولاة من الدنيا ،ومن كان متذمما من الدعاء للولاة كارهاً لذلك، مشككاً في مشروعيته : فهم أطمع الناس فيما عند الولاة من الدنيا بل ما فعلوا ذلك – والله أعلم – إلا لأجل التسخط على أمور الدنيا ،وهم يوهمون الناس أنهم إنما يقعون في الولاة ويظهرون كراهتهم من أجل أمور الدين. اللهم اعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم أصلح ولاة أمر المسلمين واحفظهم وبارك لهم وعليهم، اللهم أبعد عنهم بطانة السوء، واجعل خاصة بطانتهم أهل العلم الصادقين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين -------------------------------------------------------------------------------- 379 ) العدد ( 9245 )، بتاريخ 22/9/1418 ه ـ. 380 ) (( ديوان الشافعي )) ( ص 116 ) ط دار البشائر بدمشق. 381 ) ( 10/210 ). |
رد: التمهيد في معاملة الحكام شرعا والرد على كل عنيد
أرجوا من الأستاذ المشرف عدم الحذف بحجة أنه مكرر لأن الكتاب ينزل لأول مرة على الشروق على ما اظن فأرجوا عدم إستعمال حجة التكرار التي مللنا منها هذه الأيام
كما اذكره بالعبارة التالية: المنتدى الإسلامي العام منتدى خاص بطرح و مناقشة القضايا الاسلامية العامة(سياسية-اجتماعية-فكرية-ثقافية-تاريخية و غيرها) |
رد: التمهيد في معاملة الحكام شرعا والرد على كل عنيد
المنتدى الإسلامي العام منتدى خاص بطرح و مناقشة القضايا الاسلامية العامة(سياسية-اجتماعية-فكرية-ثقافية-تاريخية و غيرها)
لقد اخبرتني اخي جمال ان السياسة نفاق ولا تؤمن بها فمذا تغير على كل حال وللامانة لم اقرأ ولا سطر واحد مما كتب لان التكرار لا يعلم الانسان فقط لا ادري لمذا يعجبني الشاعر احمد ممطر وحكمة يقولها دائما .... وطني ياأيها الارمد ترعاك السماء اصبح الوالي هو الكحال فأبشر بالعمى طبعا انا لا ادري اي ولي امر يقصد ولكن شيء غريب ان يختصر شاعر الام امة في بيت شعري ويشقى اخرون في نقل ثلاث صفحات لا يستطيع الزائر ان يقرأ منها سطر واحد فأين السر يا ترى |
رد: التمهيد في معاملة الحكام شرعا والرد على كل عنيد
اقتباس:
و هل السماء هي التي ترعى يا اخي ميلود هل جعلت السماء شريكا لله لا حول و لا قوة الا بالله اين وصل الجهل بامة محمد صلى الله عليه وسلم اذا كنت لا تعرف ابسط امور العقيدة فكيف تجادل في شيء آخر |
رد: التمهيد في معاملة الحكام شرعا والرد على كل عنيد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خيار أئمتكم الذين تحبونهم و يحبونكم ، و يصلون عليكم و تصلون عليهم ، و شرار أئمتكم الذين تبغضونهم و يبغضونكم ، و تلعنونهم و يلعنونكم ، قيل : يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال : لا ، ما أقاموا فيكم الصلاة ، و إذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه ، فاكرهوا عمله ، و لا تنزعوا يدا من طاعة " |
رد: التمهيد في معاملة الحكام شرعا والرد على كل عنيد
اقتباس:
2-هناك فرق بين السياسة الشرعية التي جاء بها الإسلام وبين السياسة البدعية التي جاءت بها أمريكا وطبقها أعوانها الحزبيين من المسلمين للأسف الشديد فتأمل قال العلامة مقبل بن هادي الوادعي:فالسياسة من الدين والذين يحاولون فصل الدين عن السياسة أو فصل السياسة عن الدين يحاولون هدم الكثير من الإسلام فصل الدين عن السياسة معناه هدم قدر ثلث الإسلام أو أكثر فنحن لا نحارب السياسة لذاتها نحارب السياسة بمعنى الكذب والخداع والخيانة هذه نحاربها أما فصل الدين عن السياسة هذا أمر نحن نحاربه ونحذر منه والله المستعان" اقتباس:
|
رد: التمهيد في معاملة الحكام شرعا والرد على كل عنيد
اقتباس:
بارك الله فيك |
رد: التمهيد في معاملة الحكام شرعا والرد على كل عنيد
اقتباس:
ولكني اقولها لك بصراحة عندما يصبح الوالي هو الكحال فنحن نطلب من السماء ان ترعى الوطن ولعلك بهذا المفهوم تكفر مفدي زكريا في قوله( قسما بالنازلات الماحقات ) ومذا عن الجارية التي سألها النمبي اين الله فقالت في السماء فقال صدقت هل كانت هذه الجارية افهقه منا ام مذا اخي الكريم الشعر السياسي الحر له اسلوبه الخاص تقبل مروري وتحياتي لك |
رد: التمهيد في معاملة الحكام شرعا والرد على كل عنيد
اقتباس:
لا اكفر و من اكون حتى اكفر الذين كفروا الشعب هم الذين ذبحوا الجزائريين اما فيما يخص هذا القسم فهو قسم حرام و لا يجوز القسم بغير الله اقتباس:
السؤال كان واضحا جدا اين الله و ليس من هو الله و انت قلت ان السماء ترعى الوطن و هنا وضعت السماء في مرتبة الله و هذا خطأ عظيم لان السماء مخلوق و ليست السماء هي الله ارجو فقط ان تصحح عقيدتك و تدرس اكثر حول العقيدة الاسلامية لانك هذه المرة اضفت مبررا آخر لاتهامك انك جاهل في امور العقيدة فنحن يا الاخ ميلود نقسم بالله فقط و ليس بالنازلات الماحقات |
| الساعة الآن 09:47 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى