![]() |
رد: أختاه تعالي نتحدث عن فترة الخطوبة
هي مدرسة تشيدينها ههنا نتعلم منها العبر قبل الإمتحانات اللهم اجعلنا من الناجحين وصاحبة الموضوع بوركت |
رد: أختاه تعالي نتحدث عن فترة الخطوبة
بارك الله فيك أختي مسلمة على هذا الإثراء في الموضوع
أسأل الله تعالى أن يلقى قلوبا مفتوحة له فيتعض شبابنا. أسأل الله تعالى أن يعف شباب المسلمين بالحلال الطيب على منهج الكتاب و السنة. و أذهب أبعد من عمر القبي و أقول أني أفضل أن يتم العقد المدني قبل العقد الشرعي طالما أن ولي أمر البلاد قد ظبط و تكلف بتوثيق الزواج و تسجيله بالعقود المدنية . و لا يكرر زيارته لها في بيت أهلها بمسوغ أنه متزوج بها بالعقد الشرعي فقط و فيكثر الدخول و الخروج و كما قال عمر القبي لن يخسر إن لم يطب الأمر بينهما سوى كلمات ترميها بها . و الله المستعان. |
رد: أختاه تعالي نتحدث عن فترة الخطوبة
اقتباس:
و عليكم السلام أيتها الحبيبة طاطا سررت بمرورك (ما نخافش عليك) فضلا عن معصية الله عز وجل وعدم إقامة حدوده تساهل الكثيرون في حدود العلاقة بين المخطوبين فاصبح في عرف البعض العزم على الخطوبة او حتى مجرد البد ء بها يبيح لهم التوسع الى حدود كبيرة في العلاقة بين المخطوبين والكارثة عندما يفسخ الخاطب الخطبة فيكون لذلك اثر سيئ على المخطوبة وهو اكبر من اثاره الى الخاطب و هكذا تصبح المراة حقلا لتجارب الر جل حتى تطيب لخاطره واحدة ما بينما لو كانت الحدود ضيقة لقطع الطريق على المترددين و المتلاعبين وكان اكثر صونا لكرامة الا نثى و الله اعلم اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا بالحبيبة رفيقة وفيك بارك الله قال جل ذكره {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235) } يبيح الله عز و جل فى هذه الآيه خطبة النساء لماذا ؟ علم الله أنكم ستذكرونهن إنه عز و جل لا يريد للمسلم حتى أن يفكر فى إمرأة لا تحل له و لذا شرع الخطبة حتى لا يكون تفكيره فيها داعيا الى خطيئة معها و لكن لا تواعدوهن سرا يشترط عز و جل عدم إلتقاء الخطيبين سرا دون معرفة الأهل لعلمه عز و جل لما بينهما من المودة حتى لا يقعا فى الإثم إلا أن تقولوا قولا معروفا و هى الأسرار التى ينبغى ألا يطلع عليها سوى الزوجان من أمور حياتهما الخاصة قبل الزواج فلا يمكن أن يقال هذا الكلام أمام الأهل و لا تعزموا عقدة النكاح أى لا تتبادلا المواثيق و العهود على الزواج مهما كان و رغم العقبات و رغم المعارضين من الأهل حتى يبلغ الكتاب أجله أى حتى يتم العقد وخلاصته أن الحسم فى المسألة لا يكون إلا بالعقد و عنده تنتهى الخطوبة شكرا على الدعاء (البارح ح و اليوم حور:18:) |
رد: أختاه تعالي نتحدث عن فترة الخطوبة
اقتباس:
وعليكم السلام بوركت أيها الأخ الكريم على هاته الكلمات المضيئة اقتباس:
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اسهاب في محله أيها الفاضل أخي هناك خلل و اسع في علاقات الخطوبة في وقتنا المعاصر سببه عدم مراعاة الضوابط الشرعية في علاقة المرأة بالرجل الأجنبي سواء كانت بينهما رغبة في الزواج أم لا لدى نرى أنه متى تواجدت هاته الرغبة اطلق العنان لما كان مكبوتا خوفا بدون مراعاة حدود الله في ذلك اقتباس:
بل ما يحيرني أن الكثيرين كسروا العرف الحميد في مجتمعنا و انتزعوا الحياء من الوجوه فتجد الواحد منهم يسارع إلى إقامة العقد الشرعي ليحلل خلوته بخطيبته و الخروج معها وينسى أنه يقضى على الوقار الذي بينه وبين الخطيبة و أهلها و بينه و بين أهله كلامك ليس من باب التشدد إنما الواقع يحتم علينا أخده بعين الإعتبار بارك الله فيك |
رد: أختاه تعالي نتحدث عن فترة الخطوبة
اقتباس:
اقتباس:
ااميــــــن ااميـــــن اقتباس:
وعليكــــم السلام شكرا على المثال و المرور الطيب |
رد: أختاه تعالي نتحدث عن فترة الخطوبة
اقتباس:
وفيك بارك الله أهلا بأخي في متصفحي أرجوا أن تكون قد استفدت بمرورك من هنا |
رد: أختاه تعالي نتحدث عن فترة الخطوبة
|
رد: أختاه تعالي نتحدث عن فترة الخطوبة
اقتباس:
شكرا خيتي ربي يحفظك |
رد: أختاه تعالي نتحدث عن فترة الخطوبة
اقتباس:
وفيك بارك أختنا الكريمة إضافة في محلها (فدكر إن نفعت الذكرى) |
رد: أختاه تعالي نتحدث عن فترة الخطوبة
اقتباس:
الحمد لله وبعد : أختي الحبيبة ,هذه بعض الأحكام الشرعية حول الخطبة لتكون كل آدابها صالحة ولشرع الله عز وجل مطابقة والغاية من إعدادها هو تجنب ما نهى الشرع عنه فى هذه المرحلة من مراحل الزواج حتى يؤدم بين الخاطب والمخطوبة بالخير ، وتكون مرحلة الخطوبة عفيفة ومنضبطة بأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية أولا أبدأ بمشروعية الخطبة في الإسلام والخطبة مشروعة بالكتاب والسنة وإجماع الفقهاء ـ أما الكتاب : فقول الله تبارك وتعالى :( ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم فى أنفسكم ) البقرة ـ وأما السنة : فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( لا يحل لرجل أن يخطب على خطبة أخيه ولا يستام على سوم أخيه ) رواه البخارى ـ ولقد أجمع فقهاء المسلمين على جواز الخطبة ومشروعيتها ووضعوا الضوابط الشرعية لها على النحو الذى سوف نفصله فيما بعد . ـ كما أن الخطبة من الأعراف الصحيحة التى لا يعارضها نص صريح من الكتاب والسنة وتعتبر من مقدمات الزواج . ثانيا مقاصدها الهدف من الخطبة بصفة عامة التعارف بين الخاطب والمخطوبة وكذلك التعارف بين العائلتين لتقوية روابط الأخوة والمحبة بين الجميع ، ودليل ذلك من القرآن قول الله تبارك وتعالى : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) الحجرات وقول رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولن تؤمنوا حتى تحابوا ، ألاّ أدلكم على شئ إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم وخلال فترة الخطبة يطمئن الخاطب على أن مخطوبته على دين وخلق ، وتطمئن المخطوبة أن خطيبها على دين وخلق ، وكذلك يستطيع كل من الخاطب والمخطوبة أن يعرف كل منهما فكر وطبائع وسلوكيات وعادات الآخر حتى يكون الإقدام على الزواج على هدى وبصيرة ونور ، كما أنها فرصة مناسبة للحديث فى الأمور المختلفة المتعلقة بالصداق والشبكة وما فى حكم ذلك ، كما أن الخطبة تنمى روابط المودة والرحمة بين الخاطب والمخطوبة بالتدرج ، وتقوى من الأمن والاطمئنان النفسى على مستقبل الزواج وتزيل الكثير من عوامل الخوف والقلق . يجوز للخاطب النظر إلى المخطوبة ، ولقد أمر الرسول صلي الله عليه وسلم بذلك ، فعن المغيرة بن شعبة رضى الله عنه ، أنه خطب امرأة فقال له النبى صلي الله عليه وسلم : ( انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ) رواه الترمذى والنسائى وابن ماجه والإمام أحمد فى مسنده ويرى جمهور الفقهاء أنه ينظر إلى الوجه والكفين فقط ، ليستدل بالنظر إلى الوجه على مقدار جمالها ، ويستدل بالنظر إلى الكفين على مقدار لين البدن ورخاوته ، ودليل الفقهاء فى ذلك أنها ما زالت أجنبية عنه ، ولقد نهى الله عز وجل المرأة عن إبداء زينتها إلاّ ما ظهر منها : وهو الوجه والكفين ، ولأن النظر محرم أُبِيَح للحاجة . كما يجوز خلال فترة الخطوبة تبادل النصائح وتوجيه الإرشادات والحديث عن المستقبل كما يجوز كذلك تبادل الهدايا مصداقاً لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم ) : " تهادوا تحابوا " متفق عليه لا يجوز شرعاً أن يخلو الخاطب بمخطوبته لأنها لم تحل له بَعْد حتى يبرم عقد الزواج ، لأنها ما زالت أجنبية عنه ، ودليل ذلك قول الرسول صلي الله عليه وسلم : " لا يخلون رجل بامرأة " وقوله صلي الله عليه وسلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها محرم منها ، فإن ثالثهما الشيطان " رواه الإمام أحمد وأن التهاون من قبل الأسرتين فى هذا الأمر يؤدى إلى كثير من المخالفات الشرعية والتى تقود بدورها للمفاسد التى يجب سد الطرق إليها كما لا يجوز شرعاً الحديث بأى كلام أو ما فى حكمه أو سلوكيات مثل ما يحدث بين الزوج وزوجته لأنها لا تزال أجنبية عنه ، فلا يجوز له إلاّ أن يقول لها قولاً معروفاً حسناً طيباً ويعاملها على أنها أخت له فى الله ودليل ذلك قول الله تبارك وتعالى : (ولكن لا تواعدوهن سراً إلاّ أن تقولوا قولاً معروفاً ) البقرة . لا يجوز لها أو له المصافحة عند جمهور الفقهاء ، ودليل ذلك قول الرسول صلي الله عليه وسلم : " لئن يطعن أحدكم بمخيط فى رأسه خير له من أن يمس يد امرأة لا تحل له " رواه الطبرانى وندعوه بدعاء القرآن : ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ). والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات |
| الساعة الآن 04:31 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى