![]() |
رد: لماذا لا نحج جبهة النصرة الى الجولان بدل الجهاد في بلاد المسلمين
اقتباس:
أخي المهلهل،، أجيبك أولا عن الراية ،، الراية المقصودة هنا ليست هي قطعة القماش التي ترفع ،، لكن المقصود بها بكل بساطة لما نقاتل ،،فمن يقاتل لإحلال الديموقراطية ،، فالراية هنا هي راية الديموقراطية،، ومن قاتل لأجل الخبز والزيت فالراية هنا أيضا راية عمية ، وأيضا من قاتل لأجل الأرض فرايته ليست راية الجهاد الشرعي. أما أقوال شيخ الإسلام رحمه الله ،، فإني لا أريد الدخول في عمليات نسخ ولصق ،، لأنه عليك وكما نصحتك سابقا لا تتعتقد ثم تذهب تبحث عن الأدلة ،، بل أدرس الأدلة ثم إعتقد أو عليك بكبار العلماء ليبينو لك المسائل . قول شيخ الإسلام هو من باب قولنا لا تسقط عبادة الصلاة عن المسلم مهما كان وضعه ،، فهو كلام صحيح ،، لكن إطلاقه بحدود فهي تسقط عن الذي دخل في غيبوبة وعن الحيض وتأخذ صورة أخرى للمريض والخائف وغير ذلك من الأحكام . فإليك كلام شيخ الإسلام حتى تستطيع الجمع أخي الكريم يقول رحمه الله ((إن ما أوجبه الله من طاعته وتقواه مشروط بالقدرة كما قال تعالى " فاتقوا الله ما استطعتم " وكما قال النبى صلى الله عليه وسلم "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما أستطعتم " [صححه الشيخ الألباني في أرواء الغليل])) مجموع الفتاوى (31\92) ويقول ((أن الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان أن ليس قتالهم بأولى من قتال المشركين والكفار ومعلوم أن ذلك مشروط بالقدرة والإمكان فقد تكون المصلحة المشروعة أحيانا هي التآلف بالمال والمسالمة والمعاهدة كما فعله النبي غير مرة والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمر أصلح)) مجموع الفتاوى (4\442) . ويقول رحمه الله وقدس الله روحه ((كانت مفسدة ترك قتالهم اعظم على الدين من مفسدة قتالهم على هذا الوجه كان الواجب أيضا قتالهم دفعا لأعظم المفسدتينن بالتزام أدناهما فان هذا من أصول الإسلام التي ينبغي مراعاتها)) مجموع الفتاوى (28\506) وهو القائل :- ((ولهذا جاءت الشريعة عند تعارض المصالح والمفاسد بتحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما وباحتمال أدنى المفسدتين لدفع أعلاهما فمتى لم يندفع الفساد الكبير …. إلا بما ذكر من احتمال المفسدة القليلة كان ذلك هو الواجب شرعا)) . ويقول أيضا ((ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة لم يقاتلوا[التتار الذين قدموا لغزو دمشق] في تلك المرة لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا)) أما شرط الإمام ،، فهو محل خلاف وقد ذهب الأوزاعي لشرط الإمام. الخلاصة أن جهاد الدفع تشترط له القدرة كما تشترط لجهاد الطلب، من أجل ذلك شرع الصلح، ولولاه لرخص في إفناء النفوس جميعاً دفعاً للعدو، ومن مقاصد الجهاد : حفظ النفوس لا إفنائها . أعتقد أن ما في سبق كفاية لكل طالب حق ! أعتذر عن المواصلة في النقاش ،، فالحمد لله لا أحتاجه ومن عنده شك في عقادته فليتمم إنشاءها ويثبتها ونصيحتى أن يكون ذلك على أيدي العلماء لا بتتبع الأهواء. نسأل الله أن يوفقنا للخير والسنة. أخوك ابن باديس |
رد: لماذا لا نحج جبهة النصرة الى الجولان بدل الجهاد في بلاد المسلمين
اقتباس:
سبق وأن أشرت الى هذا في الرد على شبهة – الراية – فلعلك قرأت الرد جيدا و إن لم يكن فعد إليه اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
طيب ما دخل قتال البغاة في مسألتنا ؟! البغاة قوم مسلمون وكلامنا عن الكافر الذي يداهم أرض المسلمين ! فلماذا الخلط إستدلالك بقول شيخ الإسلام في هذا فيه تدليس .. فهو يتحدث هنا عن قتال الفئة الباغية أو المشركين الكفار في جهاد الطلب وليس قتال الدفع . وكلام الشيخ صحيح بترك قتال الطلب لإشتراطه القدرة وإلا فأرجو أن توضح لي معنى هذا هذا الكلام : " فقد تكون المصلحة المشروعة أحيانا هي التآلف بالمال والمسالمة والمعاهدة كما فعله النبي غير مرة والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمر أصلح " ؟!وهل معناه أنه إذا داهم ديارنا محتل فعلينا أن ندفع له أموالنا ليكف عنا...ولا يصار إلى القتال إلا إذا تعذر علينا مفاداة أنفسنا بالأموال ؟! أليس هذا معارض لما رواه مسلم في صحيحه؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي قال: فلا تعطه مالك قال: أرأيت إن قاتلني قال قاتله قال: أرأيت إن قتلني قال: فأنت شهيد قال: أرأيت إن قتلته قال: هو في النار. فهذا في المسلم الذي يريد مال مسلم فيُدفع ولو بالقتل ولا يُسلم المال...فكيف إذا كان الصائل كافرا ظالما معتديا ؟! أليس في تسليم الكافر المال تقوية له ؟ أليس الشرع ينهانا عن كل ما يؤدي إلى تقوية شوكة العدو ؟! إذن إستدلالك هنا بكلام شيخ الإسلام خاطيء وفيه تدليس . فكلامه رحمه الله يتحدث عن قتال الفئة الباغية و. البغاة قوم مسلمون وكلامنا عن دفع الكافر الذي يداهم أرض المسلمين !وليس عن الكافر الذي نطلبه في بلده فتأمل فلماذا الخلط ! اقتباس:
هذا في قتال الطلب ...الذي تراعى فيه شروط القدرة وتقدير المصالح والمفاسد . شيخ الإسلام ابن تيمية لا يعتبر مصلحة أعظم من مصلحة الدين...ولا يرى مفسدة أعظم من الشرك واستلاء الكفار علي ديار المسلمين... لهذا تجده قال (رحمه الله) : (وذلك أن الله تعالى أباح من قتل لنفوس ما يُـحتاج إليه في صلاح الخلق كما قال تعالى: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْل} [البقرة: 191] وإن كان فيه شر وفساد ففي فتنة الكفار من الشر والفساد ما هو أكبر) فهو وإن كان يعتبر إزهاق الأرواح مفسدة إلا أنه أهون من فتنة الكفار...وقال أيضا رحمه الله : (وتمام الورع أن يعرف الإنسان خير الخيرين، وشر الشرين، ويعلم أن الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها، وإلا فمن لم يوازن ما في الفعل والترك من المصلحة الشرعية والمفسدة الشرعية فقد يدع واجبات ويفعل محرمات ويرى ذلك من الورع، أو يدع المعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله لما في فعل ذلك من أذى بعض الناس والانتقام منهم حتى يستولي الكفار والفجار على الصالحين الأبرار فلا ينظر المصلحة الراجحة في ذلك، وقد قال الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّه} [البقرة: 217]، يقول سبحانه وإن كان قتل النفوس فيه شر فالفتنة الحاصلة بالكفر وظهور أهله أعظم من ذلك فيُـدفع أعظم الفسادين بالتزام أدناهما) وبهذا يفهم كلامه رحمه الله...أنه لا يشترط لجهاد الدفع شرط. اقتباس:
هذا ينم عن عدم فهم وسوء قراءة لكلام شيخ الإسلام . وعدم دراية بالتاريخ ...وهذه الشبهة لا يقصد بها ترك رد الصائل . وسأوضح لك وللقارىء الكريم ذلك . قوله "أهل المعرفة بالدين والمكاشفة " ليست إلا وصف حال (وإن تضمنت مدحا....كقول الرجل : العالم الفلاني...فهو وصف لحاله وإن تضمن مدحا لكون العلم شيء حسن )! هؤلاء تركوا القتال في منطقة معينة حيث أن أهل تلك المنطقة عند مداهمة التتار لديارهم هرعوا يستغيثون بقبر أبي عمر... فلم تكن هناك مصلحة للدفع...لا دنيوية ولا أخروية...لفساد دين هؤلاء القوم ووقوعهم في الشرك ! ودفعهم للقتال فيه من التغرير لهم ما فيه... في حين لم يذم من قاتل التتار ممن كان حسن المعتقد (بعض من سماهم أهل الدين والمكاشفة).. حيث قال رحمه الله : "(إن العدو الخارج عن شريعة الإسلام لما قدم دمشق خرجوا يستغيثون بالموتى عند القبور التي يرجون عندها كشف ضرهم، وقال بعض الشعراء: يا خائفين من التتر ** لوذوا بقبر أبي عمر أو قال: عوذوا بقبر أبي عمر**ينجيكم من الضرر فقلت لهم: هؤلاء الذي تستغيثون بهم لو كانوا معكم في القتال لانهزموا كما انهزم من انهزم المسلمين يوم أحد، فإنه كان قد قضى أن العسكر ينكسر لأسباب اقتضت ذلك ولحكمة كانت لله عز وجل في ذلك، ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة لم يقاتلوا في تلك المرة لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله، ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد، وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا، وإن كان كثير من القائلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً أجروا على نياتهم..." وإذا جمعنا كلامه هنا بكلامه الذي يمدح فيه أهل الشام الذين تصدوا للتتار تبين أن العلة والمفسدة التي من أجلها ترك القتال هي كون هؤلاء المقاتلين وقعوا في الشرك (أكبر المفاسد)...فإن أضافوا إليه القتال... فقد جمعوا بين مفسدتين عظيمتين (في الدنيا) + مفسدة العقاب في الأخرة !وما يوضح هذا أكثر هو قوله رحمه الله ( مادحا) : "أما الطائفة بالشام ومصر ونحوهما فهم في هذا الوقت المقاتلون عن دين الإسلام، وهم من أحق الناس دخولاً في الطائفة المنصورة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في الأحاديث الصحيحة المستفيضة عنه: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة)" ومن يتدبر أحوال العالم في هذا الوقت يعلم أن هذه الطائفة هي أقوم الطوائف بدين الإسلام علماً وعملاً وجهاداً عن شرق الأرض وغربها...) وأيضا قوله عن أولئك الذين استغثوا بقبر أبي عمر : "فلما كان بعد ذلك جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله عز وجل والاستعانة به وأنهم لا يستغيثون إلا إياه، لا يستغيثون بملك مقرب ولا نبي مرسل، فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم نصرهم على عدوهم نصراً عزيزاً ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلاً لما صح من تحقق توحيد الله تعالى وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك، فإن الله تعالى ينصر رسوله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)... فبمجرد ترك الناس للشرك وعودتهم للدين صار الدفع في حقهم من أوجب الواجبات... ولو تأملت لقول شيخ الإسلام : ( ليس أوجب بعد الإيمان من دفعه) لفهم أن الشرط الوحيد هو الإيمان/الدين ! ((وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعا فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم)). اقتباس:
لست أنت من يحددها . فلو كنت طالب حق فعلا لكفاك ما جئناك به من أدلة وردود على شبهات . وكما قلت فما قيل فيه كفاية لكل طالب حق حقا . وبعد الرد على كل هذه الشبه فقد الزمناك . وإلا فإنك لا تعدوا أن تكون حاطب ليل . فالله أسأل ان يهديني وإياك والجميع لإتباع الحق والعمل به |
رد: لماذا لا نحج جبهة النصرة الى الجولان بدل الجهاد في بلاد المسلمين
أخي الفاضل المهلهل ،، حسب ما فهمته الآن أن عمدتك عن بكرة أبيها هي قول شيخ الإسلام ذاك،، فإن كان ذاك فأبشر فالأمر هين بحول الله ويكفي قليل من التدبر والتجرد للحق حتى تتخلص من هذا وتدرك أن جهاد دفع ليس بدون شرط مطلقا . فإني أعددت مقالا بهذا الخصوص بالمنتدى الإسلامي حتى لا نشتت موضوع الكاتب يمكنك متابعته في الرابط أسفله وبدايته هي السلام عليكم أحبتي أعزتي ،، إن العواطف لا تغني من الشرع والتشريع شيىء ،، ولعلنا في عصر قويت فيه الفتن ،، وقد تجاذبت مسألة الجهاد مع أخ لي بالمنتدى ،، فكان يرى الجهاد مطلق هكذا ،، كأنه شربة ما ،، يعني أنت في فلسطين ،، فأنت في جهاد دفع ،، فما عليك إلا أن تحمل صاروخ قسام ثم تذهب لعدوك ليبيدك عن بكرة أبيك ،، رغم أن العدو يقبل المهادنة والصلح مما يمكنك من تربية النشأ وإعداد العدة ،، بدل الزج بخيرة شبابنا من المسلمين المتحمسين في بؤر فتن لقتلو كالخرفان على أيدي أعداء الدين،، ومن يسلم منهم يلوث فكرهم بالتكفير والعياذ بالله. وكثر من الناس يعتمد على قول مبتور مجرد لشيخ الإسلام إبن تيمية فوجدت ردا ماتعا في المسألة خاص فقط لمن يطلب الحقيقة و ويتجنب التعصب المقيت والهوى،، جمع كاتبه بين أقوال الشيخ والشبه وردها ،، ثم تبعتها بقول العلماء المعاصرين في شرط القدرة حتى في حالة جهاد الدفع ما بالك مع القدرة على الهدنة وهو كلام للشيخ بن عثيمين رحمه الله . فنعوذ بالله من الأهواء ونسأل الله أن يأخذ بأيدينا للسنة ولزوم أهلها وعلمائها. يقية المقال من هنا وأسأل الله أن يوفقنا للحق والسنة بورك فيك ووفقك الباري وجعل من غيرتك وحرصك على الدين ونصرته منضبطة بضابط السنة والعلم. أخوك بن باديس http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=235687 |
رد: لماذا لا نحج جبهة النصرة الى الجولان بدل الجهاد في بلاد المسلمين
عندما تختلط الأمور ندرك أن الأيادي الخفية قامت بمهمتها على أخبث وجه ربي يصفي الأمور في شامنا الغالي ويعيده لأهله الحقيقيين ويقسم ظهور الطغاة الظالمين |
رد: لماذا لا نحج جبهة النصرة الى الجولان بدل الجهاد في بلاد المسلمين
اقتباس:
مقالك الذي جئت به ...مشابه لعقيدة القاديانية الذين يعطلون الجهاد .... بما أنك تحب الإستدلال بالمتشابه من كلام الشيخ ابن عثيمين.... فهاك كلامه من الشرح الممتع : قال رحمه الله : "قوله: «أو حصر بلده عدو» ، هذا هو الموضع الثاني، إذا حصر بلدَه العدوُّ فيجب عليه القتال دفاعاً عن البلد، وهذا يشبه من حضر الصف في القتال؛ لأن العدو إذا حصر البلد فإنه سيمنع الخروج من هذا البلد، والدخول إليه، وما يأتي لهم من الأرزاق، وغير ذلك مما هو معروف، ففي هذه الحال يجب أن يقاتل أهل البلد دفاعاً عن بلدهم.. .." إلى أن قال : "مسألتان: الأولى: إذا كان الجيش الذي أعد للقتال تربيته الجهادية ضعيفة، وغالبه مخذل ومرجف، فهل يقاتلون؟. الجواب: لا، إذا كان الجيش على ما ذكر، والمخذل كثير والمرجف كثير، فإنه لا يجاهد؛ لأن الجهاد لا بد أن يغلب على الظن أننا ننتصر، أما إذا غلب على الظن الهزيمة فلا يجوز أن يُغرر بالمسلمين، المسألة ليست هينة، وليست مسألة أشخاص يفقدون، بل هذا يعتبر ذلًّا حتى على الإسلام، إلا إذا اضطر الإمام لذلك، لأن الجهاد نوعان: جهاد هجوم، وجهاد دفاع، أما الدفاع فيجب بكل حال، وأما الهجوم فهو الذي ذكرنا.. .." في الأخير قال الله تعالى " (وَمَآ أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ , وَلْيَعْلَمَ الّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاّتّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ , الّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) حياك الله أخي إبن باديس . وأسأل الله لي ولك الهداية الى الحق |
| الساعة الآن 11:33 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى