![]() |
رد: لك الله يا مرسي :
44- استراتيجية ما بعد الانقلاب العسكري في مصر: الباحث في الشئون الاستراتيجية : عبد الله بن محمد ١-في ثورة يناير اتجه النظام لفتح السجون وإطلاق يد البلطجية وكف يد الأمن عنهم لتعم حالة الفوضى والخوف حتى يدرك الشعب خطورة الثورة على أمنه ٢-ذلك السيناريو أحبط عبر فكرة اللجان الشعبية وبثبات الشعب بفضل الله في الميادين وهذا ما جعل أمريكا تحسم أمرها في إسقاط مبارك ٣-خطأ مبارك أنه اعتمد على فكرة هز الاستقرار الداخلي لمصر حتى يقنع الداخل والخارج بضرورة بقائه ٤-الشعب تأقلم مع المخاوف الأمنية عبر لجانه وأمريكا كان لديها خيارات أخرى بوجود المجلس العسكري ولذا سقطت فكرة هز الاستقرار الداخلي فسقط مبارك ٥-بالرغم من فشل معادلة هز الاستقرار الداخلي لابقاء مبارك إلا أن العمل بها استمر للانتقام من الشعب من جهة ولتقويض حكم مرسي من جهة أخرى ٦-معادلة هز الاستقرار الداخلي نجحت في إسقاط مرسي إلا أنها لن تنجح في تثبيت وإبقاء الانقلاب العسكري كما لم تنجح في إبقاء مبارك ٧-ولذا اتجه الفلول لمعادلة أخرى بدأت أول معالمها في تفجيرات سيناء واستفزاز الإسلاميين ليحملوا السلاح بعد مهاجمة وقتل المصلين ٨-المعادلة الجديدة هي نفس المبدأ الذي استخدمه بشار في تحييد الغرب تجاه الثورة السورية عبر فكرة الإرهاب والخطر الإقليمي على إسرائيل ٩-فكرة الإرهاب والخطر على إسرائيل هي الخط الأحمر الحقيقي لأمريكا وهو شيء أثبتت فاعليته الثورة السورية وبشكل قاطع ١٠-الحل الاستراتيجي لبقاء الفلول في السلطة ولضمان عدم عودة حكم الإخوان هو هز الإستقرار الإقليمي عبر جر الإسلاميين لفتح جبهة سيناء مع إسرائيل ١١-وهو سيناريو شبيه بما فعله الإنقلابيون في مالي فعندما خلعوا الرئيس قوبلوا برفض دولي ولكن عندما سقطت شمال مالي بيد المجاهدين تغيرت المعادلة ١٢-فرنسا وبحكم نفودها في مالي رفضت الاعتراف بالانقلاب ولكن سقوط أزواد بيد المجاهدين جعلها ترضى بحكم الإنقلابيين للقضاء على المجاهدين ١٣-وسقوط سيناء بيد الجماعات الجهادية سيجعل أمريكا تقبل باستمرار حكم العسكر لحماية إسرائيل ولمحاربة المد الجهادي كما يحدث في سوريا ١٤-هذه المعادلة لن تنجح بدون شيطنة الإخوان وإلصاق الإرهاب بهم حتى تسقط فرص عودتهم كبديل عن النظام في محاربةالإرهاب وهو ما تفعله قنوات الفلول ١٥-شيطنة الإخوان وإسقاطهم إعلاميا وسياسيا وجر الجهاديين لمعركة مفتوحة في سيناء هو الوضع الأمثل لمسألة استمرار حكم العسكر ١٦-من مصلحة القوى الدولية والإقليمية استقرار مصر وإخراج الجيش المصري من الأزمة السياسية بحل توافقي كإلغاء الانقلاب والاستفتاء على بقاء مرسي ١٧-إلا أن قوة حشد الإسلاميين تؤكد عودة مرسي مع أي استفتاء أو انتخابات بعد أن انقلبت حالة الإستياء الشعبي من أدائه لحالة تعاطف غير مسبوقة ! ١٨-عودة مرسي للحكم ستخضع له أجهزة الدولة لأن الفلول لن يعيدوا أساليبهم في اجهاض حكمه خاصة أن المال الخليجي لن يستثمر في ذلك مرة أخرى ١٩-عودة مرسي للحكم وسقوط مشروع إسقاطه تعني امكانية هيمنته على الجيش مع الوقت وهذا مالا تقبل به أمريكا والأنظمة العربية وإسرائيل ٢٠-صيغة الحكم التي قبل بها الأمريكان هو أن يكون حكم مرسي حكما شكليا فقط أما هيمنته على مفاصل الدولة فستخرج مصر من دائرة نفوذ الغرب ٢١-الجيش المصري دولة داخل دولة وله تحالفات دولية مع أمريكا وإقليمية مع السعودية وإسرائيل وداخلية مع أقطاب النظام السابق ٢٢-هذه الاستقلالية للجيش وبدولة مركزية كمصر وبموقع استراتيجي حساس يحاذي إسرائيل جعله اللاعب الأهم في الساحة المصرية ٢٣-أحداث ما بعد ثورة يناير أثبتت أن أمريكا والسعودية وإسرائيل والفلول هم أكبر المؤثرين في قرارات قيادة الجيش المتمثلة بالمجلس العسكري ٢٤-هؤلاء المؤثرين اجتمعت مصالحهم الاستراتيجية في إجهاض حكم الإخوان وهذا سبب التناغم في مواقفهم السياسية من الانقلاب العسكري ٢٥-فشل الانقلاب وعودة مرسي ستؤدي على المدى المتوسط لإخراج مصر من هيمنة الغرب وهذا ما سيجعل الغرب يطلق يد الجيش لمنع ذلك ومنذ الآن ! ٢٦-خطوط الصراع في مصر والتي تتصادم فيها إرادة الشعب بمصالح الغرب ستقود لنوع من الفوضى كتمهيد لإحياء مشروع تقسيم مصر وإعلان الدولة القبطية. ! والله أعلم . 45 -ماذا بعد الانقلاب العسكري في مصر؟ : التطورات الأخيرة التي تجري في مصر تدل على أن الانقلاب على الشرعية بدأت تنفذ خطواته قبيل نهاية المهلة المقررة، إذ أصدرت المؤسسة العسكرية بلاغا شديدا ترد فيه على كلمة رئيس الجمهورية ، وتستعمل نفس عبارات الرئيس المخلوع حسني مبارك في تعامله مع الإسلاميين ، كما تحدثت بعض المصادر عن إجراءات تعسفية ضد قادة الإخوان وحزب الحرية والعدالة . والواقع ، أن المشكلة ليست فقط في الانقلاب وسيطرة الجيش على الحياة السياسية، فهذه حالة شهدتها مصر أكثر من مرة ، ثم ارتدت النخب السياسية بعدها إلى التفكير في استعادة الحكم المدني الديمقراطي في مصر.. المشكلة اليوم ، هي في خيارات ما بعد حكم العسكر للمرحلة الانتقالية التي سيحددها، أي ما بعد انتهاء خارطة الطريق التي سيقترحها الجيش، وكيف سيتم التعامل مع الإسلاميين في حال كسبهم مرة أخرى للعملية الانتخابية ، وأي نموذج سيتم تبنيه للتعاطي مع هذا المكون السياسي الذي لا يزال يحتفظ بشعبية قوية يمكن أن تعيده مرة ثانية وثالثة إلى الصدارة في ظل ضعف وعزلة وهامشية القوى السياسية الليبرالية واليسارية الأخرى.. أمامنا على الأقل ثلاث نماذج لأشكال التعاطي مع الإسلاميين بعد الانقلاب على الديمقراطية ، حالة مصر عبد الناصر التي تعاطت بشكل قمعي استئصالي مع جماعة الإخوان على طول ثلاثة عقود وحالة تركيا التي تم فيها الانقلاب العسكري على تجربة أربكان مع فرض أنماط من التضييق السياسي انتهت في الأخير إلى عودة قوية للإسلاميين من نفس البوابة السياسية بصيغة أخرى استفاد فيها حزب العدالة والتنمية التركي من دروس الماضي وبرز بقوة في المشهد السياسي والانتخابي وتصدر الحكم لأكثر من ولاية وحالة الجزائر ، التي انقلب فيها العسكر على الشرعية غداة فوز جبهة الإنقاذ الجزائرية وتسبب في اندلاع حرب دموية ضد المجتمع وقواه الحية سقط ضحيتها الآلاف، ولم تستطع الحياة السياسية إلى اليوم أن تتحرر من قبضة العسكر على الحياة السياسية. الحصيلة أنه في النماذج الثلاثة ، لم يستطع الانقلاب على الشرعية ولا شكل التعاطي مع الإسلاميين بعده أن يضعف الحركة الإسلامية، إذ عادت جماعة الإخوان أقوى ما تكون بعد تجربة القمع والاستئصال الناصري، وحظيت بمركز الصدارة عند إجراء أول انتخابات نزيهة في تاريخ مصر، وعاد الإسلاميون في تركيا إلى مسرح السياسة بتجربة جديدة لحزب العدالة والتنمية التركي تعدت اليوم حدود تركيا وصارت نموذجا للاقتداء والدراسة في مختلف الأوساط البحثية ولدى صناع القرار السياسي، وصارت الجزائر بسبب استمرار قبضة الجيش على الحياة السياسية خارج نطاق الدول. الديمقراطية التي يمكن أن نقيس بها وزن الإسلاميين بعد الانقلاب على الشرعية، إذ لا تزال الجزائر تمعن في تزوير أي استحقاق انتخابي تخوفا من صعود الإسلاميين. بكلمة، إن البدائل المطروحة للتعامل مع الإسلاميين وإضعاف قوتهم بالانقلاب على الشرعية والحياة الديمقراطية تبقى جد محدودة، وإذا ما نجحت فيبقى ذلك جزئيا وفي نطاق زمني محدود، أما بمعايير الاستراتيجيا والمدى البعيد، فإن هذه الأساليب لم تزد الإسلاميين إلا صلابة، وذلك لاعتبار بسيط، يخص طبيعة المشروع الإسلامي، الذي لا يتلخص فقط في البعد السياسي الذي قد تنجح فيه التجارب وقد تستدرك، وإنما هو مشروع حتى ولو تم منعه من ارتياد الأفق الأساسي، فإنه يجد الفضاءات المدنية والدعوية لإعادة صياغة تمظهراته السياسية من جديد. معنى ذلك، أن الانقلاب على الشرعية حتى ولو نجح في مصر، فإن سؤال إضعاف الإسلاميين بعد الإطاحة بهم لن يجد غير الأجوبة التي سبق تجريبها وأفرزت صعودهم من جديد، وأن الجواب الأفضل الذي نرجو ألا يتم تفويت فرصته هو الدفاع عن الشرعية والاحتكام بعد ذلك إلى الشعب في مساءلة تجربة الإسلاميين بمكافأتها أو معاقبتها . يبدو أننا وصلنا لمرحلة نفاق تفوق الوصف, فلقد صرحت المطربة الشعبية بوسي ، التي ذهبت بعيدًا في غزلها للفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري ، حينما قالت تعبيرًا عن شدة إعجابها بشخصية الرجل الذي أطاح بالحكم الإخواني وأزاح محمد مرسي عن مقعد الرئاسة في مصر , قالت « اللي بيقول إن الرسول أفضل خلق الله ... أكيد ما شفش السيسي". ورأي الفنانة المصرية تجاوز الحدود , واستفز مشاعر الملايين واستعاد الغاضبون موقفا سابقا للفنانة ذاتها , كانت قد نفته مراراً , حيث حرفت بعض الآيات القرآنية لتؤكد من خلالها استحالة عودة مرسي لحكم مصر. وبالعودة الى تأييد بوسي للفريق السيسي, فقد بثت قناة "الجزيرة" على لسان احد المذيعين وضيفه تفاصيل ما قالته بوسي , من أنها تقارن السيسي بالرسول الكريم , وتؤكد أنها تفضل وزير الدفاع المصري , وبدا من سياق الحوار أنه يؤكد حدوث الواقعة بالفعل , وتورط الفنانة المصرية في هذه التصريحات. ولم يتردد " أنصار مرسي" وغيرهم ممن يطلقون على السيسي رجل الانقلاب في استغلال الفرصة ليؤكدوا أن الفنانين ما هم إلا فصيل إنقلابي لا يريد لمصر أن تستقر في كنف حكم يطبق الشريعة الإسلامية ، وهو ما يجعلهم في قمة الحماس لمساندة "الحكومة الإنقلابية"، على حد تعبيرهم ، ويتسابقون في صناعة صورة إعلامية براقة للفريق السيسي ، ودفعه إلى سدة الحكم . وفي وقت سابق , كانت كتبت بوسي على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك :” إلي جميع مؤيدي الإخوان ربنا نفسه بيقول إن مرسي مش هيرجع الحكم تاني فبلاش تعيشوا في الأحلام ، بسم الله الرحمن الرحيم ” قل إن إجتمعت الإنس والجن علي أن يرجعوا محمد مرسي للحكم لا يستطيعون ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ” صدق الله العظيم. تعليق : يا لهذا الزمان الأعوج : أنظروا كيف صار المجرم السيسي أفضل من رسول الله محمد ؟! , ثم انظروا إلى المطربات الساقطات كيف تتجرأن على الكذب على الله وعلى رسول الله بدون أن يقف في طريقهن أحد أو يحاسبهن أحد ؟! , ثم انظروا ... ولكن لا تنظروا ولا تسمعوا , لأننا في زمان لا ترون فيه تقريبا إلا مظاهر الباطل ولا تسمعون فيه تقريبا إلا صوت الباطل , فإنا لله وإنا إليه راجعون . يتبع : ... |
رد: لك الله يا مرسي :
47 - وادي النطرون بالرغم من وجوده في طره : كشفت سارة ، ابنة المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، عن أن هناك تهمة جديدة وجهت لوالدها المحتجز حالياً بسجن طرة المزرعة ، وهي تهمة الهروب من سجن وادي النطرون خلال ثورة يناير. وقالت سارة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: « النهاردة النيابة راحت دليفري كالعادة لأبي الحبيب في سجنه علشان يحققو في تهمه جديده . عارفين هي ايه ؟؟ (الهروب من سجن وادي النطرون في ثورة يناير) . علشان بس اللي مش مركز مع التاريخ أبي أصلا كان معتقلا في سجن المزرعه في طره التي لم تفتح وقتها أصلا . وخرج أبي بعفو بعد ثورة يناير في شهر مارس بعد اعتقال دام 5 سنوات . واختتمت سارة بقولها "وفي الآخر إحنا اللي مخطوفين ذهنياً" يتبع : ... |
رد: لك الله يا مرسي :
48- الانقلاب في مصر غزو صليبي لمحو الثقافة والعرق : قال ارشيد الهاجري رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة في ندوة (الانقلاب في مصر والموقف الخليجي): "الشعب الخليجي بريء من هذه الفوضى والتيه والانقلاب والقتل في ما يحصل في مصر.. والدستور ينص بأن الكويت جزء من الامة العربية.. ونحن نتحدث من هذا الجزء ماقامت به الانظمة الخليجية من الانقلاب في مصر يجعل من الشعوب الخليجية له دور لانها هي من ستدفع فاتورة هذا الدعم من قبل الانظمة، والشعوب الخليجية تدفع كل فرد عبث بأسمها تجاه الامة وان الفرد يعمل من اجل نفسه باسم السلطة". وأضاف: "الانقلاب كشف وجهه الحقيقي في لجنة ال50 بأن الانقلاب ليس ضد الاخوان بل هو ضد الاسلام الذي الان يجتث من عرقه.. وهو غزو صليبي لمحو الثقافة والعرق". وتابع الهاجري: "سبب تطاول الانظمة في الخليج هو تشرذم الشعوب.. لذلك على الشعوب ان تصف الصفوف واخص الشعب الكويتي لان الفاتورة هو من سيدفعها والفاتورة هي الدم، وليس لدينا هنا مشروع لدى المعارضة وان المشروع فقط هو العودة الى مجلس الأمة لذلك السلطة تستسهل السيطرة على الشعب ولا تعتبره، والتغيير قادم سواء كان بالسلم او بالحرب لأن الواقع يقول ذلك وأميركا تعلم ذلك". من جانبه قال الامين العام لحزب الامة سيف الهاجري: "القضية اليوم هي قضية أمة وليست قضية شعب.. لا تستغربون لماذا الحراك في الكويت هداء وهو لا يخفيكم بأن دور المنطقة كبير في هذا الهدوء.. كان لحزب الامة دور على منصة رابعة العدوية في قراءة بيان الحرب في الشأن المصري.. وعلى الامة ان تتكاتف في وجه الانظمة التي تتكاتف ضد مصر التي تشعر بأنها بوابة سقوطها..!". وأضاف: "كانت في السابق بريطانية واليوم أميركا هي من تدير الأجهزة الأمنية في الوطن العربي..! الان في مصر بعد الانقلاب يريدون اعادة تجربة اتاتورك لجعلها دولة علمانية بحته..! المعركة الان في مصر حتى الكويت مرتبطة في وضع مصر وهي تعتبر معركة امة، الكل يجب ان يتحمل المسؤولية وحميع القوى السياسية والشبابية .. لان لو نجح الانقلاب في مصر لن نجتمع مثل هذا الاجتماع ابداً، وهناك في مصر اكبر من مايراه الناس سيكون هناك امر كبير ولكن من يحدده هو الشعب المصري". واختتم: "سيتحقق التغيير رغم انف الجميع ولكن علينا ان نسعى في ذلك وان لا نعيد التجرية الجزائرية حين توركت وحيدة". بدوره قال ا.د. حاكم المطيري: "الحدث المصري كشف المشهد.. ان هذا الانقلاب كشف المنطقة على ماهي عليه.. وقوف دول الخيلج مع مصر يعتبر انتحار سياسي بهذا الموقف الفج.. حين يقتل الانقلابيين اكثر من 10 الالاف مصري.. اثبت الحدث مركزية مصر ومكانتها في المنطقة.. ومعاهدة كامب ديفيد حاولت ان تحيد مصر عن المنطقة حتى فعلت ودخلت اميركا العراق..!، ومعاهدة كامب ديفيد ليس معاهدة سلام بقدر ماهي معاهدة تقييد مصر والا كيف لجيش مثل جيش مصر تصرف رواتبه من اميركا، لو لا ثورة مصر لفشل الربيع العربي وتوقفت في ليبيا وتونس". وأضاف: "الدستور الذي اختاره الشعب بنفسه والرئيس الذي اختاره كذلك الشعب المصري بنفسه دمرها الانقلاب في ساعات.. شعوب المنطقة لم تثور من اجل الحرية فقط بل ثارت من اجل الهوية..!، قلناها قبل عامين بعد ثورة مصر بأن الثورة المصرية سوف تواجه حرب من الانظمة الخليجية واميركا.. واليوم المشهد واضح. وتابع: "اليوم ثورة مصر تواجه ثورة مضادة ولكن ستأتي ثورة ستنهي كل ما لم تنهيه في ثورتها الاولى. سجن الرئيس المنتخب هو عبارة عن سجن شعب كامل.. نحن نرى مشهد ان يتكرر في التاريخ و هي الثورة والثورة المضادة و ردة الفعل، وجيوش المنطقة اعدت من اجل قتل شعوبها.. 40 سنة يدفع الشعب السوري من ماله للجيش ليكتشف انه دفع ماله لقتل بها... والسيسي يقتل بدو سينا (بالأباتشي)..!! وهناك سنن في التغيرات ونحن نعيش هذه السنن .. اميركا لم تصل الى هذا المستوى الا بعد ما دفع الشعب الاميركية الى هذا النحو وما نراها اليوم، وونحن لن نتحرر الا بالتضحيات والا سنكون (عبيداً بلا اغلال)، والاحداث كشفت وحدة المنطقة وهذه الوحدة حاولوا قتلها ل40 سنة في المنطقة بتجزيء الدول ولكنها كانت أمة واحدة.. ومتابعة الشعوب لكل ثورة وسعادة الامة في ثورة مصر وحزنها في سوريا ومتابعتها للأنقلاب عن كثب.. وكبار المسؤولين في العالم ايقنوا بأن ما يحدث في مصر الان هو حراك امة وليس حراك شعب". واختتم قائلا: "الغرب سيمنع كل منظومة اسلامية تصل للسلطة وحدث ذلك في الجزائر مع جبهة الانقاذ وفي افغانستان مع طالبان وفي مصر مع الاخوان، والغوب اكثر همجية و وحشية وسفك الدماء فهي قتلت فقط في حربين ملايين البشر وهي الحرب الأولى والثانية.. وادرك الجميع ان الانظمة الخليجية هي انظمة وظيفية وانتهت كل الاوهام ان قراراتها سيادية". من جهته قال النائب السابق د.عبيد الوسمي: "الخليج ليس مشارك في تحركات المنطقة بل هي تفعل ما تتحرج منه دول الغرب..! مصر عابها انها غيرت شخص واحد وبقت المنظمات كما هي وهذا يعتبر خروج اشخاص للشارع وليس ثورة حقيقية .. اميركا بلد ديموقراطي فقط على حدوده، وانظمة الخليج ليس بيدها قرار وان اي سفير يخبر اي رئيس دولة مايريده..!! الانقلابيين ما كان يحتاجون الا هذا الفعل لان كل شي في مصر كان تبع النظام السابق...!! ولكن هذا امر جيد لنكتشف المزيد من الاشياء.. والتغيير لا يأتي بيوم او ليلة بل تحدث تغيرات حتى يستوعب الناس هذه التغييرات.. ومنها تنبعث افكار جديدة لصنع مجتمع جديد و واعي. وأضاف: "نحن بالخليج نعيش بلا هوية.. وان مصلحة الدولة شأن ومصلحة النظام شأن اخر.. واحياناً نرى تصادم بسبب هذا الشأنين.. كأن الأنظمة تقول لنا (كن ذليل) وللأسف هناك بعض المتدينين يدعمون هذه الفكره والأسلام لا يقول للبني ادم ان يكون ذليلاً..!". وتابع الوسمي: "محمد مرسي بعد ابداء رأيه في الشأن السوري شعر الغرب ان هناك عنصر لا تستطيع السيطرة عليه..! حماس كانت مزعجة للاسرائيليين وطوال ما كان مرسي رئيس لم تقتل اسرائيل فلسطيني واحد.. واليوم أنظروا ما يحصل للفلسطينيين..! ما نعيشه من تخلف هو سببه هذه الأنظمة التي تعمدت ذلك..! دول الخليج عبء علينا في الكويت وهي تستعلم عن شعوبها في مابينها، علينا ان نحدد مشاكلنا السياسية أولاً.. وان كانت الأنظمة فاسدة فنحن ليس لدينا خطوات للصلاح كبيرة، وعلى القوى السياسية ان تتبلور في وضع مشروع سياسي وان تتصل مع الشعب بشكل او بأخر وان تهيأ للوضع الحاصل .. وادعوا القوى السياسية بعقد اجتماع لوضع ما نحتاجه للتحرك وتسمع الآراء.. وان تكون هناك كرامة وطن حقيقية " . |
رد: لك الله يا مرسي :
49- صحيفة تايلاندية : أموال الخليج تدعم جرائم الانقلاب في مصر:
أكدت صحيفة "ذي نيشن" التايلندية في افتتاحيتها اليوم أن المليارات التي تدفعها دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية لتقوية يد الانقلابيين تعيد عقارب الساعة للوراء في مصر . يعتمد اﻵن الانقلابيين على قمع معارضيهم في المقام اﻷول وذلك على حساب الديمقراطية والحرية والانتعاش الاقتصادي . وأشارت إلى أن دول الخليج التي تعتبر ثورة يناير ونجاح الإخوان والرئيس المنتخب ديمقراطيًّا محمد مرسي خطرًا على حكمهم , تقوض أية فرصة لوساطة غربية لحل اﻷزمة وتستمر في تقديم المليارات لتعزيز قبضة الانقلابيين اﻷمنية ، وهو ما لن ينساه الشعب المصري عندما يخسر العسكر( بإذن الله ) . وأكدت أن الانقلابيين استغلوا حالة الفرقة بين اﻹخوان وباقي الحركات السياسية نتيجة فوز اﻹخوان في كل اﻻنتخابات التي أجريت منذ ثورة 25 يناير لحشد كل هذه القوى ضد الرئيس المنتخب ، خاصةً بعد عملية التصويت على الدستور التي خرج فيها اﻹخوان منتصرين على كل القوى غير اﻹسلامية . 50 - محلل سياسي : الانقلاب على مرسي كان قرارًا أمريكيًّا وخليجيًّا بامتياز : عن مفكرة الإسلام : أكد باحث ومحلل سياسي مصري أن الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي هو إعادة لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى حكم مصر مجددًا. وأوضح الباحث رفيق حبيب في دراسته - المنشورة على صفحته بموقع "فيس بوك" - أن "الانقلاب كان قرارًا أميركيًّا وخليجيًّا بامتياز ولكلٍّ أسبابه، فبعض الدول الخليجية لا تريد نموذجًا إسلاميًّا ديمقراطيًّا ناجحًا يقوض سندها الديني غير الديمقراطي، وأخرى تخشى المنافسة الاقتصادية مع مصر، أما الولايات المتحدة فلا تريد نظامًا غير علماني يعتمد على نفسه ولا يحقق لها مطالبها في المنطقة". وأضاف حبيب أن "العلمانية التي مثلت الواجهة السياسية للانقلاب هي كتلة رافضة للمشروع الإسلامي، كما أن أنصار النظام السابق - وهي الكتلة المعادية للثورة - هي الأكثر تنظيمًا وقدرة على الحشد، أما المجموعات الغاضبة من تردي الأحوال المعيشية، فهي مشكلتها الأساسية معيشية لذلك دعمت الانقلاب". وشدد رفيق حبيب على أن "الانقلاب لم يكن استجابة لتظاهرات 30 يونيو الماضي، وإنما كان مخططًا له منذ فترة، وتضمنت خطته محاور من بينها عرقلة أي جهود من الرئيس المعزول محمد مرسي وحكومته لحل المشكلات الحياتية، مع التركيز على أزمات السولار والبنزين والكهرباء". وأوضح حبيب أن "طرفين في الصورة أحسا بالحرج وربما بالتناقض الداخلي وهما القوات المسلحة وحزب النور السلفي؛ فحزب النور ظن أنه قادر على الحفاظ على الحد الأدنى من مكتسبات القوى الإسلامية حتى لا تضيع في غمرة الانقلاب، غير أن بعض تلك المكتسبات كانت في مهب الريح ساعات بعد الانقلاب". وتابع: أما "القوات المسلحة فبانقلابها على الرئيس المنتخب أصبحت في الواقع طرفًا في صراعات ونزاعات أهلية وسياسية". وتطرق المحلل السياسي إلى الأهداف الانقلابية وهي "تصب بمجملها في محاولة إعادة النظام السابق مع غطاء ديمقراطي شكلي، ومن بين هذه الأهداف, وضع قواعد لنظام سياسي يجعل الهوية الإسلامية في الدستور مقيدة بمواثيق حقوق الإنسان الغربية، وإعطاء دور سياسي مستقبلي للقوات المسلحة بحيث تكون حامية للشرعية الدستورية". واختتم الباحث دراسته مرجحًا "فشل الانقلاب, وأن انتكاسة الثورة قد تستمر وقتًا، ولكن إرادة الشعب المصري ستنتصر في الأخير في التحرر الكامل من قبضة الانقلاب وأنصار نظام مبارك". 51-تسريبات ضباط الانقلاب على مرسي تفجِّر حقائق جديدة : مفكرة الإسلام : قرر أحد الضباط المصريين المشاركين في الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي الخروج عن صمته، كاشفًا أن الانقلاب كان مخططًا له منذ مدة . وقال ضابط - كان حاضرًا في الغرفة التي عقد فيها اجتماع العسكريين بالرئيس محمد مرسي -: "طلبنا منه أن يلقي خطابًا قصيرًا، يعلن فيه تشكيل حكومة ائتلافية ويعدل الدستور، وأن يحدد إطارًا زمنيًّا لهذين الأمرين". وأضاف الضابط الذي لم يفصح عن اسمه: "إنه بعد خروج مرسي بخطابه الأخير للشعب، عندها عرفنا أنه علينا الاستعداد للخطة الاحتياطية" وفق ما نقلته وكالة رويترز عن الضابط. وكشفت تصريحات الضابط أن الانقلاب كان مخططًا له مسبقًا؛ حيث قال: "كنا مستعدين لكل الاحتمالات من العنف في الشوارع إلى اشتباكات واسعة النطاق، وجهزنا القوات لهذين الاحتمالين". من جهته، سرَّب أحد المصادر المطلعة على الاتصالات التي تمت بين الرئيس المعزول محمد مرسي والفريق أول عبد الفتاح السيسي قائلًا: "توجه السيسي ومعه تسجيل فيديو للاحتجاجات أعده الجيش، وقال له: سيادتك الوضع خرج عن السيطرة، واقتراحاتك لتغيير الحكومة وتعديل الدستور الآن فات أوانها، ولن ترضي الشارع، أقترح أن تدعو لاستفتاء على استمرارك في الحكم". وأكد المصدر أن مرسي كان رده على ضغوط السيسي بالرفض؛ حيث وقال: "إن ذلك غير دستوري ومخالف للشرعية". وتابع المصدر: "بعد رفض الرئيس مرسي، كثَّف السيسي اتصالاته بمحمد البرادعي الذي اختارته جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة للتفاوض مع الجيش وبالقيادات الدينية للمسلمين و"المسيحيين"؛ متمثلة بشيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا تواضروس رأس الكنيسة القبطية، بالإضافة لمؤسسي حركة تمرد، وزعيم ثاني أكبر الأحزاب الإسلامية وهو حزب النور". وأضاف المصدر: "حاول الفريق أول السيسي الاتصال بزعيم الإخوان المسلمين لاقتراح خيار الاستفتاء، لكنه رفض الحضور هو وآخرون". وشدد المصدر المطلع على أن "الحاضرين اتفقوا تقريبًا على كل شيء اقترحته تمرد بمقر المخابرات العسكرية في شارع الثورة يوم الأربعاء الثالث من يوليو، الذي انتهى بالانقلاب العسكري على أول رئيس منتخب. يتبع : ... |
رد: لك الله يا مرسي :
بارك الله فيك أستاذ عبد الحميد قد نعتقد لوهلة ان اخونا رميته يكتب لنفسه و لكن والله إنك لتكتب للحاضر و للتاريخ ..مداخلات تصلح لأن نجمعها كوثيقة تاريخية مهمة نختصر بها كثيرا من الشروحات و يستضيئ بها اجيال لم تشهد المرحلة بتفاصيلها ..فشكرا جزيلا على ما تقدم لنا و للتاريخ |
رد: لك الله يا مرسي :
جزاك الله خيرا أخي الحبيب والفاضل والكريم المشرف العام .
الله يرضى عنك وعن أهل المنتدى جميعا , آمين . |
رد: لك الله يا مرسي :
52- السيسي أصله يهودي : أثارت مصادر إعلامية عربية، الجدل حول اصول الفريق المصري قائد الانقلاب السيسي الذي عزل الرئيس محمد مرسي , والتي تقول في مضمونها ان اصوله يهوديه ، واشارت المصادر نقلا عن موقع ويكبيديا ان جذور السيسى تعود الى يهود المغرب. وذكرت المصادر أن والدة السيسي "مليكة تيتاني"، تنتسب إلى يهود المغرب بمدينة آسفي , إذ تزوجت عام 1953 ، وحصلت على الجنسية المصرية خلال عام 1958، وألغت الجنسية المغربية حتى يدخل السيسي الكلية الحربية عام 1973 . وأكدت المصادر ذاتها بأن عوري سيباغ ، خال والدة الفريق السيسى ، ولد في آسفي بالمغرب ، ودرس شعبة المعادن في معهد بالدار البيضاء ، وعاش في مدينة مراكش ، وانتسب إلى منظمة الدفاع اليهودية تحت الأرض "هاماجين" من عام 1948 إلى غاية عام 1950 هذا وكان الكيان الإسرائيلي والصهيونية العالمية اول من بادر إلى مباركة الانقلاب العسكري الذي نفذه الفريق السيسي والاعتراف به ودعمه ماديا ومعنويا , لاسيما وأن أول ما قام به الفريق السيسي هو حصار الفلسطينيين بإغلاق منفذ العبور الوحيد بين غزة ومصر وهدم الأنفاق الخاصة بالفلسطينيين وسدها . والملاحظ في الوقت الراهن أن إسرائيل وأمريكا أصبحت تحكم اليوم في داخل القاهرة بواسطة الفريق السيسي , والجيش المصري ما هو إلا تابع وأداة من أدواتها حيث تم توجيهه بإغلاق معبر رفح فنفذ ذلك كما قام أيضا باعتقال عدد كبير جدا من قيادة الأخوان التي ينتمي إليها الرئيس مرسي وأيضا اعتقال قيادات أخرى من الأحزاب الرافضة للانقلاب العسكري في مصر . وأصبحت حكومة السيسي نسخة طبق أصلها من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الموجودة في تل أبيب فالسيسي ينقلب على رئيسه الشرعي ( مرسي) الذي اقسم أمامه باحترام الدستور والقانون ثم يظهر لاحقا على شاشة التلفاز يطلب من أنصاره الخروج بمظاهرة في ميدان التحرير ليعطوه تفويضا بقتل الآلاف من المتظاهرين السلميين ضد الانقلاب العسكري ويصفهم بالإرهابيين , والعقل والمنطق يؤكدان أن الإرهابي هو من يستخدم العربات العسكرية والمجنزرات والخرطوش وغيره ضد شعبه . وفي وقت سابق كان قد أخبر السفير الإسرائيلي لدى القاهرة يعقوب أميتاي وزير الزراعة المصري في الحكومة المؤقتة أيمن أبو حديد أن الإسرائيليين ينظرون للفريق الأول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع على أنه "بطل قومي". وبحسب إذاعة "صوت إسرائيل" فإن السفير الإسرائيلي في القاهرة هنأ أبو حديد على توليه منصب وزير الزراعة مضيفاً " السيسي ليس بطلا قوميا في مصر، لكنه بطل قومي لليهود في إسرائيل وحول العالم". يتبع : ... |
رد: لك الله يا مرسي :
53- الشعب سيطيح بـ «الانقلاب العسكري » مهما كان الثمن :
قالت جماعة الإخوان المسلمين ، إن شعب مصر خرج على مدار شهرين ضد ما سموه الانقلاب العسكري في 3 يوليو ، ليقول للعالم إنه لن يخضع لـ «القوة والإرهاب» ، وأنه سيطيح بالانقلاب العسكري مهما كان الثمن. وخاطبت الجماعة، في بيان لها، على صفحتها الرسمية، مساء الأربعاء، الشعب مصر، قائلًا: " لقد قدمت آلاف الشهداء والمصابين والمعتقلين ولم يهن ذلك من عزيمتكم، لأنكم مؤمنون بالله وبالحق وبعدالة قضيتكم ". وأضاف البيان أن "الانقلابيين الدمويين يراهنون على الزمن ويتصورون أن ثورتكم ستخمد بمرور الوقت، ولكنكم ستخيبون أملهم بإذن الله، وستصبرون وسترابطون حتى النصر". وأكد أن " القسوة البالغة التي يتعامل بها الانقلابيون إنما تدل على ضعفهم، وكلما زادت القسوة زاد الدليل على ضعفهم، لأنهم فاقدون للشرعية مغتصبون للسلطة معادون للشعب، والأدلة على هذا الضعف أكثر من أن تُحصى كإخفاء الرئيس الشرعي والخوف من إطلاق سراحه، والاعتقالات التي طالت الآلاف من القيادات وإغلاق القنوات الفضائية المعارضة للانقلاب وتكميم الأفواه وفرض حالة الطوارئ وحظر التجول وإغلاق الميادين بقوات الجيش والشرطة وإيقاف حركة القطارات وتحويل المدنيين إلى المحاكم العسكرية من جديد". وأوضح أن "المجازر الرهيبة والكثيرة وضعت الجيش والشرطة في مواجهة الشعب لأول مرة في تاريخ مصر، والتي أسالت الدماء أنهارًا وأزهقت الأرواح البريئة الطاهرة والحرائق التي امتدت إلى المساجد والمصاحف والمستشفيات". وأشار إلى أن "مجازر الانقلابيين تهدف إرهاب الشعب، ومع ذلك فأمواج البشر في الميادين والشوارع تزداد وتتضاعف، بل إن كثيرًا ممن خدعهم الانقلابيون في البداية علموا الحقيقة فقاموا يناصرون الحق". 54-الكاتب السياسي الألماني يورجن تودنهوفر (Jürgen Todenhöfer) : في رسالة لمتابعيه علي موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" عن الانقلاب على مرسي . هذا نص الرسالة : يتناقل الناس هذه الأيام كثير من الهراء عن مصر. وقد زرت مصر أكثر من 10 مرات في العامين ونصف الأخيرين ويمكنني أن ألخص وجهة نظري للأحداث الجارية في مصر في النقاط التالية : 1 ـ الإنقلاب العسكري الحادث في مصر الآن هو أمر غير ديموقراطي وغير قانوني فالرئيس مرسي تم إنتخابه ديموقراطياً لمدة 4 سنوات , أما كونه لم يحكم بشكل جيد فهذا أمر يحدث مع كثير من الحكومات في عالمنا المعاصر ولم يكن ذلك يوماً ما مبرراً لإنقلاب عسكري في أي من تلك الدول. 2 ـ فيما يخص الإنقلاب العسكري في مصر فإن الأمر مرتبط من منظور تاريخي ب"ثورة مضادة" تماماً لثورة يناير السلمية العظيمة فالنظام القديم الذي تم إسقاطه من خلال الثورة السلمية وما تلاها من إنتخابات ديموقراطية أراد بقياداته وكوادره أن يستعيد سلطته و مناصبه وإمتيازاته ولايبدو أنه صراع بين "العلمانيين والإسلاميين" بقدر ما هو صراع من أجل المال والسلطة. 3 ـ الإدعاء بأن الإخوان المسلمين متشددون وإرهابيون ويطمحون إلي إقامة دولة دينية يظهر عدم أمانة الإنقلابيين كما يظهر جهل بعض السياسيين الأوربيين. فمن المعروف أنه بين أوساط الحركات الإسلامية في مصر تُعتَبر جماعة الإخوان المسلمين من أكثر الحركات إعتدالاً وأكثرها نبذاً للعنف بالإضافة إلي كونها جماعة إجتماعية. 4 ـ بالنسبة للعنف الحادث في مصر فإن الإنقلابيين يتحملون المسئولية الكاملة عنه بل وحتي بعضاً مما يعرف ب"العنف المضاد" يتحملون وزره أيضاً فالبلطجية يقتلون ويخربون بالإتفاق وتحت سمع وبصر ورعاية الإنقلابيين ثم يتم إلصاق كل هذه الجرائم بجماعة الإخوان المسلمين ونحن نعرف هذا النوع من البلطجية فقد تعرضتُ أنا شخصياً والمصورة الصحفية جوليا لييب لموقف كنا فيه ضحايا لهؤلاء البلطجية التابعين للنظام القديم وكان ذلك في الذكري الأولي للثورة المصرية في ميدان التحرير 2012 م . وهذا النهج إنتهجه الإنقلابيون العسكريون في الجزائر في تسعينينات القرن الماضي حيث قام هؤلاء العسكريون بإبادة قري كاملة حتي يبرروا سحق الحركات الإسلامية الفائزة في الإنتخابات وإبادتها بلا رحمة وهي إستراتيجية منحرفة معروفة تاريخياً تسمي "العملاء المحرضون" (agents provocateurs) وهم عملاء تجندهم الشرطة والمخابرات لإحداث جرائم وإلصاقها بالخصم لتبرير قتله ومهاجمته بكل عنف وهي الإستراتيجية التي لا شك في أن العسكريين المصريون يتبعونها الآن. 5- كدعاة للديموقراطية نطالب بالإفراج الفوري عن الرئيس محمد مرسي وجميع المعتقلين السياسيين وأن يقوم الشعب المصري وليس أي أحد آخر بتحديد مستقبله بنفسه وذلك من خلال إنتخابات حرة ونزيهة تظهر من الذي يريده الشعب المصري حاكماً له, هل الرئيس مرسي أم الجنرال السيسي. 6- سأظل مدافعاً عن حقوق الإخوان المسلمين دائماً طالما ظلوا محافظين علي سلميتهم وبعيدين عن العنف بالرغم من أني لو كنت مواطناً مصرياً لما كنت سأعطي صوتي لحزب الحرية والعدالة لكني كمؤمن بالديموقراطية عليّ أن أحترم نتائج الديموقراطية.. 7 ـ إن الطريق إلي ديموقراطية مستقرة في مصر لا يزال طويلاً ففرنسا مثلاً إحتاجت إلي 80 عاماً من الدماء و 70 فترة رئاسة قصيرة والعديد من مديري المدن والإدارات والقنصليات وشهدت قيصران وملك حتي تمكنت من إيجاد طريقها الصحيح نحو الديموقراطية. أما عن المعلقين السياسيين الغربيين والذي يهزون بتعليقات مصابة بالخرف حول عجز العالم الإسلامي عن بناء ديموقراطيات فهؤلاء المعلقون كان من الأحري بهم أن يدرسوا تاريخ أوروبا أولاً قبل أن يحقروا من شأن الحضارات الأخري فحتي في ألمانيا كان الطريق إلي الديموقراطية طويلاً ودموياً لذلك علي المؤمنين بالديموقراطية ألا يصابوا بالإحباط. 55- تصريحات وأقوال : قال الباحث السياسي/ أحمد فهمي : عند مرحلة معينة من الصراع بين الحق والباطل ، يعتقد أنصار الباطل أنهم قد أحاطوا بأهل الحق ، ولكنهم يكتشفون لاحقا أن كل ما يفعلونه هو تقديم دوافع جديدة للمترددين والساكتين ، لكي يعلنوا انضمامهم إلى الحق وأهله . إنهم يحولون حالة الصراع من "وضعية الالتباس" إلى وضعية الوضوح . .(ومكر أولئك هو يبور) وقال الدكتور د/ احمد غانم : لا تحدثني عن ديمقراطية أوانتخابات أو مصالحة وطنية أو دستور بينما يقبع في سجون الانقلابيين الرئيس الشرعي المنتخب ورئيس مجلس الشعب المنتخب ورئيس مجلس الشورى المنتخب الذين فازوا بمناصبهم في انتخابات ديمقراطية حرة لم تشهدها مصر منذ 7000 ( 7 آلاف) عاما . |
رد: لك الله يا مرسي :
56-الانقلابيون يطمسون علم تركيا من 150 شاحنة نظافة أهداها أردغان لمصر : طمست محافظة القاهرة ، في سلطة الانقلاب العسكري ، علم تركيا من 150 شاحنة نقل مخلفات كانت الحكومة التركية أهدتها لمصر أثناء زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العام الماضي فى عهد الرئيس مرسى. 57- المستشار شرابي في رسالة للكتاتني : ثبَّتك الله على الحق :وكشف طمس علم تركيا من شاحنات نقل المخلفات كلمات الإهداء المكتوبة باللغة التركية والمطبوعة على الشاحنات، فضلا عن أحد المعالم السياحية الموجودة في تركيا . ووضعت محافظة القاهرة شعار المحافظة في تعمد على طمس علم تركيا من سيارات أهدتها الحكومة التركية لمصر في مخالفة لبروتوكول الإهداء الذي وقعته مصر خلال استلام الشحنة التي تتمثل في 150 سيارة كهدية لمصر. ووقعت الحكومة التركية في مايو من العام الماضي, بروتوكول إهداء 150 شاحــنة جمع مخلفات صلبة، في مشروع يشــمل اختيار مناطق نموذجيـة تجريبية في كل من القاهرة والجيزة، وإنشاء «فرق عــمل» للوصول إلى «بيــئة نظيــفة مستــدامة»، والذي يعد إحدى نتائج زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغــان، للقاهرة في نــوفمبر 2012 مع الرئيس محمــد مرسي . كتب المستشار وليد شرابي ، المتحدث الرسمي باسم حركة قضاة من أجل مصر ، رسالة إلى د. سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة والمعتقل حاليا ، يدعو الله فيها أن يثبته على الحق . وأكد شرابي ، في رسالته ، أنه لن ينسى موقف الكتاتني حين كان رئيسا لمجلس الشعب ، وبكاءه حزنا على شهداء ثورة 25 يناير ، وكذا موقفه في رفض حضور الاجتماع الذي سبق إعلان الانقلاب العسكري الدموي على الرئيس محمد مرسي. وقال شرابي ، في رسالته التي نشرها على صفحته على الفيس بوك، "سيادة اﻷستاذ الدكتور سعد الكاتتنى رئيس مجلس الشعب تحية طيبة وبعد ،،، لم أكن ﻷكتب لسيادتكم هذه الرسالة إلا وأنتم فى هذه المحنة؛ حتى تعلم أن من بين أبناء هذا الوطن من لا يمكنه أن ينسى مواقفك، فمازلت أذكر ومعى الكثيرون وأنت فى عليائك من على منصة رئاسة مجلس الشعب، حينما حدثك أحد السادة اﻷعضاء عن حقوق الشهداء والمصابين فى ثورة 25 يناير، فإذا بدموعك تفضح ما يجول فى صدرك حزنا عليهم وألما على ما أصابهم، وهى الرقة التى لم يعهدها شعب مصر. فيمن شغل منصبك قبلك ،،، هذه الرقة قابلتها غلظة شديدة فى موقف لم يكن يحتمل إلا هذه الغلظة،،، عندما دعاك قادة الانقلاب لحضور اجتماع وإجراءات تنفيذ مخططهم، وهو اﻹجتماع الذى حضره الطيب وتواضروس. وحقيقة اﻷمر أن حضورك بالنسبة لهم كان أهم من حضور ممثلى اﻷزهر والكنيسة ؛ ﻷنك تمثل أغلبية شعبية حقيقية، فأبيت بكبرياء الواثق من ربه، وأنت تعلم أنك لو كنت وافقت لحزت الدنيا وما فيها،،، فإذا بمن دعاك لحضور هذا انقلاب فى الصباح يعتقلك فى المساء؛ غيظا من شرفك، ونيلا من عزتك، ولكن ماذا يملك أن يفعل معك والسجن أحب إليك مما يدعوك إليه؟ ثبتك الله على الحق دوما، وأرجو من الله أن تصلك رسالتى وأنت فى خير صحة وأحسن حال". 58- وائل قنديل و " جهاد النكاح فى إعلام السفاح " : أكرر أسفى على رموز كنا نحترمها قررت المشاركة فى رقصة انتحار مهنى وأخلاقى ، جعلتها تعتنق عقيدة فاسدة جديدة ، تقوم على إباحة الكذب واستحلال التزييف ، باعتبارهما سلاحين فى حرب لإسقاط النظام ، وإبادة فصيل سياسى واجتثاثه من التربة المصرية . ما هذا العبث ؟!.فى أبريل الماضى كتبت أن فريقا من المحسوبين على الإعلام يعمل وفق نظرية ساقطة مضمونها أنه فى الحرب كل شىء مباح وحلال ومشروع ، وعليه فإن إنتاج الأكاذيب واستخدامها والبناء عليها عمل لا غضاضة فيه ، مادام سيسهل عملية إزاحة الرئيس وإسقاطه. لكن الموقف الآن يتجاوز الكذب ليصل إلى حدود نهش الأعراض وإغماد سكاكين الوضاعة الإنسانية فى الأجساد والأكباد ، وإطلاق قطعان من النهاشين تطبيقا لسيناريو منقول حرفيا من أحقر أدبيات حروب الدعاية السوداء . عن المعتصمين فى ميدان رابعة العدوية وميادين أخرى اتخذت الحرب القذرة منعطفا جديدا يهبط إلى حضيض لا أخلاقى لم يعرفه المصريون من قبل ، فتدور عجلة صحافة وإعلام السفاح بكذب فواح عن جهاد النكاح وتفشى الجرب والطاعون والجزام وقتل من يريد مغادرة الاعتصام . … إن الذين يرمون المعتصمات فى ميدان رابعة العدوية بتجارة الجسد من باب دعم الاعتصام يجسدون حالة شديدة البؤس من الانسلاخ من الأخلاقية والاستقالة من الإنسانية ، ومخاصمة قيم مثل نظافة القول وعفة الفكر إلى غير رجعة ، مثلهم كمثل ذلك الكائن الذى تحدث عن تعاطى المخدرات والعلاقات الجنسية الكاملة فى ميدان التحرير خلال الـ١٨ يوما الخالدة فى ثورة يناير المصرية. كما أن الذين يهرفون بكلام ساقط عن قتل من يريد مغادرة الاعتصام لا يختلفون كثيرا عن أولئك الذين تاجروا بموقعة الجمل الباسلة فى سوق النخاسة الانتخابية يونيو 2012 , ثم فى بازار السمسرة الانقلابية فى يونيو 2013 م وشخصيا أعرف عشرات بل مئات من الأصدقاء والمعارف يعتصمون فى ميدان رابعة كل يوم حتى الفجر ويعودون إلى منازلهم أو يتجهون إلى أعمالهم دون أن يمنعهم أحد أو يذبحهم أحد على أسوار الاعتصام . ولعلك تلاحظ أن عشرات الآلاف المحتشدين فى الميدان كل ليلة يتحولون إلى آلاف فقط بعد صلاة الفجر، ولم نسمع أن هذه الآلاف المؤلفة من المغادرين تتعرض لعمليات قتل جماعى على بوابات الاعتصام كما يدعى صناع الحواديت التي لا تدخل عقل طفل. أما الذين يتحدثون عن أمراض خطيرة بين المعتصمين كالطاعون والجرب لانعدام وسائل النظافة ، فهؤلاء البؤساء هم من يحتاجون إلى كثير من النظافة والتطهر حقا ، ذلك أن باطن قدم أبسط معتصم في الميدان أنظف وأنقى بكثير من عقول محشوة بكل هذه النفايات الأمنية. إن أفدح خسائر ذلك الذي جرى فى 30 يونيو أنه جعل مصر أقل إنسانية ونبلا ، ويكفى أن من نتائجه المبكرة أن القاهرة تدير ظهرها للثورة السورية وتغلق بابها فى وجه الفارين من مقصلة الأسد الصغير وتناصب المقاومة الفلسطينية العداء في اللحظة التي ينبري فيها جنرالات الكيان الصهيوني للضغط على أمريكا كي لا توقف مساعداتها العسكرية لمصر.. |
رد: لك الله يا مرسي :
59- " من حفر حفرة لاخيه وقع فيها " :
مقولة يتداولها المصريون دائما في حال فشل اي خطة مشبوهة أو تهدف للايقاع باحد ما، وهو ما حدث بالفعل مع قيادات الانقلاب العسكري في مصر.. فقد كشف الانقلاب العسكري أوراقه سريعًا بعدما أعلن عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، فبعد أن عانى الشعب المصري خلال حكم الرئيس المنتخب من أزمة نقص الوقود، والانقطاع الدائم للكهرباء لعدة ساعات في اليوم الواحد وهو ما أثرا حفيظة وغضب أعداد كبيرة من الشعب المصري، إلا أن تلك الأزمات اختفت تماما يوم 30 يونيو، بعد أن بدأت الخطوات التنفيذية للانقلاب العسكري وحشد "السيسي" وفرقه المعاونة لعساكر الامن المركزي وأنصار الرئيس المخلوع مبارك وعدد من المتأثرين بوسائل الاعلام الأجورة إلى ميدان التحرير لمدة 6 ساعات كرنفالية، ليخرج بعدها "السيسي" ويعلن عزل الرئيس المدني المنتخب استجابة لمن قام بحشدهم للاستيلاء على الحكم. إلا أن حل تلك الأزمات بشكل سريع يوم 30 يونيو واختفاءها تماما لمدة لا تقل عن ثلاث اسابيع كاملة وجه اصابع الاتهام لقائد الانقلاب وأجهزة مخابراته بالتسبب في تلك الأزمات من الأساس، وبدأت أوراق اللعبة تنكشف، حيث تسيطر المخابرات العامة والحربية على نسب كبيرة من حصص إدارة المؤسسات الخدمية في الدولة من شركات انتاج الكهرباء والمياه والغاز، وكذلك الشركات القابضة والجهات الحكومية المختلفة، وهو ما أكدته جماعة الإخوان المسلمين مرارا وتكرارا أثناء حكم الرئيس "مرسي" أن هناك من يحيك مؤامرة ضد الرئيس ويسعى لإفشاله الا ان وسائل الاعلام شكلت غطائا للمؤامرة وشحنت الرأي العام ضد الرئيس المنتخب. وعلى الرغم من قدرة قائد الانقلاب في القفز على السلطة، إلا أنه وقع في نفس الحفرة التي حفرها بيده للرئيس المنتخب، حيث عادت الأمور لما كانت عليه في عهد الرئيس، ومن المتوقع تفاقم تلك الأزمات، وهو الأمر الذي أدى الى انتشار حالة من السخط بين المواطنين بسبب عودة الأزمات من جديد، واكتشاف خداع الانقلابيين لهم. الكهرباء تعود للانقطاع لعل أزمة الكهرباء كانت من أبرز المشكلات التي قامت وسائل الاعلام بشحن المواطنين ضد حكم الرئيس الشرعي من خلالها، إلا أن ازمة الكهرباء لم يستطع الانقلابيون حلها وعلى الرغم من فرض حظر التجول منذ قرابة الشهر وهو ما ادى الى خفض معدلات استخدام الكهرباء في المصانع ومتاجر وبالتالي توفير جزء كبير من الاستهلاك، إلا أن الأزمة عادت من جديد وعاد انقطاع الكهرباء عن المنازل لعدة ساعات يوميًا. كانت وسائل الإعلام قد وجهت اتهامات للرئيس الشرعي بقيامه بتصدير الكهرباء الى قطاع غزة وهو ما يتسبب في حرمان المصريين من الكهرباء، و على الرغم من السياسة العدائية التي انتهجتها سلطات الانقلاب مع قطاع غزة وهدم الانفاق وقطع العلاقات مع القطاع بشكل شبه كامل، إلا أن الانقلاب فشل في توفير الكهرباء وهو ما يكشف كذب الادعاءات الاعلامية بتصدير الكهرباء الى غزة، ويكشف أن الأزمة الحقيقية للكهرباء هي ما اعلنه الدكتور هشام قنديل – رئيس الوزراء السابق – حول عدم وجود مولدات كهرباء كافية لسد الاحتياج لهذا العام، فضلا عن التوقف عن صيانة عدد من شبكات توليد الكهرباء وعدم انشاء محطات جديدة الامر الذي أدى الى تفاقم الازمة، إلا أن المواطن المصري لم يعد يثق في اي تبريرات توجهها وسائل الاعلام بعد ان تم خداعه سابقا لاستغلال احتياجاته الاساسية بشكل سياسي للانقلاب على الحكم. طوابير الوقود تشل المحافظات كانت ايضا أزمة نقص الوقود من أبرز المشكلات التي واجهت الرئيس محمد مرسي وشحنت المواطنين ضده واستغلها الانقلابيون من اجل الانقضاض على الحكم، وهو ما دفع الانقلابيون لمحاولة حل الازمة منذ 30 يونيو الا انهم فشلوا في القدرة على الحل لفترة تزيد على الشهر الواحد وعادت الازمة لتطل من جديد وتكشر عن انيابها. تعود أزمة نقص الوقود الى ابرام الدولة عقود مع شركات اجنبيه للاستفادة من المواد البترولية الخام في مصر، ثم اعادة تصديرها في صورة وقود وهو الأمر الذي يرهق اقتصاد الدولة بشكل كبير، كما ان الوضع الاقتصادي الراهن يمنع الدولة من القدرة على توفير الكميات المطلوبة من الوقود. قام الرئيس الشرعي محمد مرسي باستعراض ازمة الوقود في آخر خطاب جماهيري له قبل الانقلاب العسكري، مؤكدا ان النظام البائد قام بتكبيل مصر في اتفاقيات تهدر الموارد ولا تلبي الاحتياجات، مشيرا الى ان تعديل تلك الاتفاقيات يحتاج الى تلاحم شعبي ورأي عام واحد وارادة شعبية واضحة، الا ان الانقلابيون ووسائل اعلامهم قاموا بتشويه صورة الرئيس واتهامه بعدم القدرة على حل الازمة وتصدير الوقود الى قطاع غزة، ثم عادت الازمة تطل من جديد رغم عدم تصدير الوقود الى قططاع غزة منذ شهرين كاملين وهو ما يكشف كذب الانقلابيون واعلامهم من جديد. رغيف الخبز وارتفاع الاسعار شهد حكم الرئيس محمد مرسي مهاجمة ومعارضة شديدة بسبب ارتفاع اسعار بعض السلع، وعلى الرغم من قيام حكومة الدكتور هشام قنديل بتخفيض اسعار أكثر من 130 سلعة غذائية، إلا أن ايادي الانقلابيين ظلت تعبث بالاقتصاد لتتسبب في رفع الاسعار. إلا أن مصر تشهد الآن بعد الانقلاب العسكري حالة من الارتفاع الجنوني في الاسعار بسبب الانهيار المدوي للاقتصاد بسبب ممارسات سلطات الانقلاب، ووقف برنامج الاكتفاء الذاتي من القمح والعودة للاستيراد من الخارج من جديد، فضلا عن زيادة معدل الاقتراض بشكل مبالغ فيه الأمر الذي أدى الى رفع الدين الداخلي والخارجي وتراجع قيمة الجنيه المصري ومن ثم ارتفاع الاسعار. تفاقم الازمات من جديد في عهد الانقلاب العسكري كشف امام حشود كبيرة من الشعب المصري أن الرئيس المنتخب كان يواجه مؤامرة شديدة الاحكام للايقاع به والقفز على السلطة من جديد من جانب المجلس العسكري بقايدة الفريق عبد الفتاح السيسي، ولعل نفس الحفرة التي استخدمها الانقلابيون للايقاع بالرئيس المنتخب من المقدر لهم ان يقعوا فيها لتعود مصر الى مسارها السليم، فلم يعد لدى الشعب المصري سبب للقبول بالانقلاب العسكري بعدما فشل الانقلابيون في تحقيق الاستقرار او القضاء على الازمات . من " أمل الأمة " 60- بدايات فشل الانقلاب : الفضل كل الفضل لكتابة موت الانقلاب يعود لأولئك المعتصمين في رابعة العدوية وميدان النهضة وفي غيرها من ربوع مصر الذين فضحوا الانقلاب من تاريخ ولادته، وقالوا للعالم بأن ما حدث ليس ثورة شعبية وليست ثورة تصحيحية، بل هو انقلاب عسكري مكتمل الأركان، هو انقلاب على الشرعية والمسار الديمقراطي، وسطو على ثورة 25 يناير ومكتسباتها، صمود هؤلاء المعتصمين لأكثر من شهر تحت حر الشمس، وفي أيام رمضان حيث العطش والجوع، وحيث عبارات التهديد والوعيد، وعمليات الاعتقال والقتل، يجعل منهم أبطالا حقيقيين في سبيل الحرية، وفي سبيل استرداد الحق مهما كان الثمن . إن إصرار هؤلاء على عودة الشرعية الدستورية التي أفرزت رئيساً مدنياً، ومجلساً للشورى، وأقرت دستوراً حظي بمباركة شعبية كبيرة، هي التي جعلت الجنرال السيسي يعتب في حوار مع جريدة الواشنطن بوست على الإدارة الأمريكية التي أدارت ظهرها للأزمة المصرية، ولم تحترم الإرادة الشعبية حسب قوله، وغاب عن السيسي للأسف بأن أمريكا لا تساند الفاشلين، الذين لا يستطيعون إتمام المهمة على أكمل وجه. لقد كان مبرر استدعاء الجيش في 30 يونيو هو إنقاذ الدولة المصرية من الانهيار والسقوط، والتقليل من هوة الانقسام التي سادت المجتمع، ومنع نشوب الحرب الأهلية، إلا أن الملاحظ بعد الانقلاب الذي تم في 3 يوليو/ تموز يرى بأن خطاب الكراهية قد زاد، والانقسام قد اتسع، وحدثت ردة كبيرة في مجال احترام الحريات، والتعبير الحر، والحق في التظاهر السلمي، وأصبح إزهاق الأرواح وإراقة الدماء لا يثير البعض، والمؤسف حقاً أن يبحث أشباه السياسيين والإعلاميين عن تبرير للقتل في حق الآخر المختلف فكريا وسياسيا، في هذا الشأن يعبر الدكتور عمرو حمزاوي عن التشوهات التي دمرت النقاش السياسي في مصر بعد الانقلاب العسكري بكثير من الأسى والأسف حيث يقول: ‘ اليوم أصبح الدفاع عن حقوق الإنسان ورفض فض الاعتصامات بالقوة خيانة وطنية. اليوم أصبحت المطالبة بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وبحلول سياسية للأزمة الراهنة في مصر بتفعيل المحاسبة والعدالة الانتقالية والحوار والمصالحة ورفض الإقصاء جريمة وطنية. اليوم أصبح مجرد توجيه الانتقاد للتعويل الأحادي على الأدوات الأمنية والمطالبة بإلزام الجهات التي توظف هذه الأدوات لمواجهة العنف (المؤسسات الأمنية اعتياديا والعسكرية في حالات الضرورة والاستثناء) باحترام القانون وحقوق الإنسان عمالة للولايات المتحدة والغرب. اليوم أصبحت المساحة الإعلامية مسيطراً عليها وبصورة شبه كاملة من قبل أصوات لا ترى في يناير 2011 ثورة ولا في الديمقراطية ضرورة ولا في الشعب المصري القدرة على ممارسة حرية الاختيار. وحصاد كل هذا تشوهات مدمـــــرة، ومعها يحق لــــنا أن نشعر بالقلق بشأن إمكانية تبلور ثقافة ديمقراطية تدفع بمصر باتجـــــاه احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون وقبول التعددية في إطار مواطــنة الحقوق المتساوي’. من جريدة القدس العربي. |
| الساعة الآن 11:35 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى