منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى القصة القصيرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=63)
-   -   إنه " السباق " (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=245145)

شاعرة المستقبل 25-07-2013 12:15 PM

رد: إنه " السباق "
 
جميل هذا المقطع الاخيرومنمق بطريقة بهية
ابدعت كما تبدع دائما
انا اتعلم منك الكثير

بـــروال آمـــال 25-07-2013 05:40 PM

رد: إنه " السباق "
 
كل هذا و لم تبدأ الحكاية بعد ؟ و متى إذن ؟ يقتلني الفضوووول

سلمت أناملك و دام لنا إبداعك
ودي ~

أفراح الرّوح 26-07-2013 10:15 AM

رد: إنه " السباق "
 
باسم الله والصلاة والسلام على محمّد وآله وصحبه
"علاء"و"بريجيدا" .. إسمان مسطوران في التّاريخ ..أنا في المتابعــة ,,..
بين أسوار تلك الجامعــة .. وإلقاء القبض على دلالها متلبّسا !!
حيلة التحية الصباحيىة المنسيّة .. ثمّ طلب الكتاب بعينه .. أعجبتني الحركة جداا ..
رعاكم الله وسدّد خطاكم .. ومنحكم الخير ..


علي قسورة الإبراهيمي 26-07-2013 05:24 PM

رد: إنه " السباق "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاعرة المستقبل (المشاركة 1668716)
جميل هذا المقطع الاخيرومنمق بطريقة بهية
ابدعت كما تبدع دائما
انا اتعلم منك الكثير

مرحبا
يا فاضلة
ما الجمال إلاّ في مروركِ، وأنّ الإبداع لا يتأتّى إلاّ في حضوركِ لصفحتي.
والحمد لله أن كتبتُ نال استحسان
بنت أخي / شاعرة المستقبل.
زادكِ الله من فضله نعيما.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 26-07-2013 05:27 PM

رد: إنه " السباق "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بـــروال آمـــال (المشاركة 1669016)
كل هذا و لم تبدأ الحكاية بعد ؟ و متى إذن ؟ يقتلني الفضوووول

سلمت أناملك و دام لنا إبداعك
ودي ~

أهلاً
بفاضلتنا
بروال آمال.
ذات الفضل والافضال.
إن شاء سنصل إلى نهاية القصة يومًا.
وكل شيء بأوانه يا حرة.
سرني مروركِ وجميل تعليقكِ
دمتِ كما تحبين أن تكوني
يا أختاه.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 26-07-2013 05:33 PM

رد: إنه " السباق "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفراح الرّوح (المشاركة 1669508)
باسم الله والصلاة والسلام على محمّد وآله وصحبه
"علاء"و"بريجيدا" .. إسمان مسطوران في التّاريخ ..أنا في المتابعــة ,,..
بين أسوار تلك الجامعــة .. وإلقاء القبض على دلالها متلبّسا !!
حيلة التحية الصباحيىة المنسيّة .. ثمّ طلب الكتاب بعينه .. أعجبتني الحركة جداا ..
رعاكم الله وسدّد خطاكم .. ومنحكم الخير ..


أهلا وسهلاً
بذات النقاء
أفراح الروح
المتسمة بالصفاء.
فعلاً .. كان هناك بعض التودد والاقتراب .. ولكن بعنجهية .. ممزوجة بشموخ..
وذلك الذي كان.
اشكركِ على الدعاء.. وأقول:
ولكِ بالمثل ويزيد.
زادكِ الله بسطة في العلم والرزق.
دمتِ نقية القلب، طاهرته.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 26-07-2013 05:44 PM

رد: إنه " السباق "
 


ومن أمام المكتبة، ركب " علاء " الحافلةَ ..
وبينما هو جالسٌ راح ثم جال بفكرهِ إلى بعيدٍ..
وما ذلك الشعور الذي بدأ يسرى بين جوارحه؟
أهو حقدٌ على غريمته؟ أم هو أعجابٌ؟ أم هناكَ شيءٌ آخر؟
ينتشي منه احساس غريب.
ولماذا هو يفكّر بها؟
وماذا تخبئه الأيام؟..
ترى إن صادفها مرّةً أخرى، فهل يقول لها أكثر مما تكلّم معها؟
فرأى ما يرى المتأمل الغارق في الأحلام.. أنه يخاطبُ جميلةً..
فإذا به يقول في حديثه وحواره الداخلي :
أنتِ .. يا جميلة الروح
أتعلمين أنكِ كّلما ابتعدتِ عنِّي كنتُ اقتربُ منكِ أكثر؟.. وها نحن قد التقينا بغير ميعادٍ .
أتراني سوف أصبح فريسة متيّم يومًا؟ مَن يتلذّذ بعذاب الشوق، الذي يُلهب الحب، ويضرم فيه نار الحنين.
ها أنا يا حب الحب، أنني كلما أودّعكِ، ألقاكِ وأعود إليك.. وكل هذا سوف تذكرين .
وأنا الذي ناديتُكِ لأول مرة بـ"جميلتي"، لأنني بعينيكِ أبصرتُ جمال الحياة..
فهل اسمح لنفسي وأقول:
ماذا لو تكونين لي؟ فهل تدركين؟
أيها القمر..
إني قد شدني النظر إليك.. فمتى تصبحين قمري؟
أيتها النجمة التي تُضيء كوني، فكل نبضة حبٍّ هي إليكِ وحدكِ دون سواكِ..
يا غادة الفتنة والبهاء.. فهل تقودني الأقدار الجميلة إلى قلبكِ؟..
فهل يأتي اليوم الذي أقول لكِ فيه:
لا يرتوي عطشي إلا من ماء عينيكِ، فتسكنني وحشة إذا امتدّ غيابكِ، وتحرقني لوعة حين يشدّني الشوق إليكِ..
وإن اِفتقدتكِ يمتلئ فؤادي غيضًا، ثم أشتاق إليكِ بكل أحاسيسي التي تناجيكِ في حضوركِ، وفي غيابك، يا أحلى جمالٍ في حياتي، ويا أجمل حلم .
....................
وهو في تأملاته .. فإذا بسائق الحافلة يناديه :
ألا تنزل؟.. فهذا آخر موقفٍ للنزول ..
فعرف أنه كان يهذي..
ونزل من الحافلة.. ثم عاد أدراجه وقد فاته الموقف الذي اعتاد النزول فيه .
فَلامَ نفسه على سهوه.

علي قسورة الإبراهيمي 29-07-2013 09:05 AM

رد: إنه " السباق "
 


يا نسيم الشوقِ ألا ترفرف إليهِ بالحنين، اخبرهُ أنّ العطرَ والطهرَلايزالان يعبقان ولو في غيابه .
أين هو؟!
ليته يعلم أنّ طيفهُ غافيًّا بين الترقوة و الجبين، وساكنًا في أهداب الشوق .
ألثم التياع ثم ألفظهُ نشوة أَملٍ، يرقص بهجةً على بقايا عطرٍ لعلهُ يعلم ما أكنّه له من الأشواق، وكيف سكنَ حبّه بالأعماق .
ومع ذلك فلا مفرّ لي سوى الانتظار، وما تخبئه الأقدار.
أين ذاهبة أنا؟ وكيف يكون أثيرُ ترحالي؟
فلِمَ أخطو أولى خطواتي؟
هل ألملمُ بها حاجاتي؟ ..
أم هل أبقى مطأطئة الرأس أتكَوَّر في دفئ معطفي؟.
وهل هناك لي خيارٌ؟ ما هو زادي؟ وما هي مؤونتي؟ فمتى أتخلّص من عنادي؟
اِنكسار أنفاسٍ وخذلان يسكنني حتى أصبح زنزانة افتقادي.
فهل اسكبُ دمعًا، عندما أمارسُ غيرتي؟
آهٍ! ما هي سوى حرقة تلفحني مع ذلك التيه .
أجد نفسي مسافرةً، وليس لي سوى روحي، وما ينبض في أعماقي
لا وجهةً توليني شطرها، ولا سفرًا يقودني إلاّ إلى حضنٍ يطوقني.
ولا أريد إلاّ حضنه .

كانَ ذلك أمام المدخل الرئيسي للجامعة ..
و"بريجيدا " وهي خارجة من كليتها بعد يومٍ مضنٍ من الدراسة . فإذا بها تلمح " علاء " هو بدوره خارجًا من كليّته.. فأسرعت نحوه، لعلها تقتربُ منه ..
وما إن بقي بينهما قاب قوسين من أن تلتحق به.. حتى رأت فتاةً كانت تنتظره أمام مدخل الجامعة، وبعد أن عانقته، تأبطها و سارا معًا و هما في مداعبةٍ ووئامٍ .
فتسمرت أرجل "بريجيدا" في الأرضِ، ثم اسودّت الدنيا في وجهِها .
ولم تجد مجالاً حتى للتفكير.. وهي التي كانت عازمةً على أن تفاتحه، وتفاجئهُ برغبتها في صداقةٍ معهُ .
وهي التي رتبت كل شيءٍ، لتستعجل الأمر.
ولكن الخطب قد أصماها و أعماها مما رأت، وما شهدت.
فأحسّت بتسارع خفقان في قلبها قد أزداد، وخارت قواها .
وأصبحت لا تقوى على المسير.. فجلست على الرصيف مشاء الله أن تجلس، حتى عادت إليها حالتها الطبيعية .
فتابعت طريقها إلى حال سبيلها.. ولكن حالتها ازدادت حيرة و ألمًا
عندها تأكدت " بريجيدا " أن ما بها من بحار تلك الحالة ما هو سوى كآبة حبٍّ وغرامٍ، لأن الحب يذيب لوعةً، ولكن كآبته تدعو للإشفاق في أكثر الأحيان.
إنّ عواطف الغرام تكتب في الأعين سطورًا لا تُخفى قراءتها على مَن يعرف ذلك الشعورِ.
فهي و إن كانت محرقة و موجعةً ، فإنّ لها نورًا يسطع فوق الجبين يلمحُه كل ناظرٍ .
قضت " بريجيدا" عطلة الأسبوع تفكّر في " علاء " و تلك الفتاة التي تأبطها.
وفي أول يومٍ من الأسبوع .. وفي طريقها إلى الجامعة، فإذا بها تسمع صوت " علاء " من خلفها يقول لها :
ـــ صباح الخير يا جميلتي.
ـــ دعني وشأني .. فلا حاجة لي بتحيّةٍ منك.
ـــ ماذا حدث ؟.. ألم نتفق أننا نطَلِّق الخصام والصدام ؟
ـــ قلتُ لك دعني وشأني.. اغرب عن وجهي.
ـــ ليتكِ تشرحين لي ماذا دهاني عندكِ ؟!
ـــ يظهر أنك تريد أن تستفزّني .. فإن لم تغرب عن وجهي سوف أشتكيك إلى ذلك الشرطي الواقف هناك.
ـــ ما دام الأمرُ هكذا .. معذرة ً.. ولكني كنتُ أتمنى أن نكونَ صديقين، هذا ما في الأمر.
ـــ لا أريد صداقة أحدٍ.
ـــ .........
ـــ على فكرة، لم أكن أعلم أنك تحبّ مصاحبة الفتيات الصغيرات
قالت ذلك وأسرعت في اتجاه كلية الطب التي تدرس بها
بينما واصل " علاء " طريقه باتجاه كلية العلوم والتكنولوجيا.


أفراح الرّوح 29-07-2013 02:43 PM

رد: إنه " السباق "
 
باسم الله والصلاة والسلام على محمّد وآله وصحبه
شكرا جزيلا أستاذ على هاته الحبكات عالية الدّقّة ..
أضحكني كثيرا موقفه حين نسي نفسه غارقا وسط تأمّلاته .. إلى أن فاتته محطّة نزوله المعتادة .. ثم لما حاولت التنازل عن شموخها"بريجيدا" والسعي لإبرام عهود الصداقــة .. فإذا بصديقنا يرمي بمحاولتها إلى الماء..
لكنني وجدت استعجالي يأزُّني أَزًّا إلى استباق الأحداث .. والإعتقاد أن تلك الفتاة الثّانية التي نجحت في إشغال غيرة بطلتنا ما هي إلا شقيقة البطل؟ربّمـا هكذا خطر لي .. والإجابة ننتظرها بكل شوق ..

بوركت وحسناتك أستاذ

علي قسورة الإبراهيمي 24-08-2015 10:38 AM

رد: إنه " السباق "
 

بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد انتظار غير قصير
أرتأيتُ بعث هذه القصة من جديد.
بعد أن استجمعتُ وتشجعت أن أصير على هذا الدرب.
حتى وأنه فيه بعض ما فيه.
ولا يفهمها إلاّ من كانت مرآة نفسها صافية، أو عاش بعض ما فيها، أو ما يماثلها.
وأنتهز الفرصة
لأتقدم بالشكر إلى كل من مرّ منه.
وألتمس العذر لي
من المحترمتين / أفراح الروح، وأمينة متفائلة.
أنني أبطأتُ بالرد على مداخلتيهما كل هذه المدة.
تحياتي


الساعة الآن 11:20 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى