![]() |
رد: الاستاذ علي قسور الابراهيمي ضيف حواء في هذا العدد
اقتباس:
مرحبًا بشاعرة المستقبل مرة أخرى. أما عن سؤالك أحاول دائمًا ألاّ ادخل الامور ببعضها. فلكل لغة ولها وقتها لديّ سواء كانت الفرنسية أم لغة أخرى وبين العربية. أو كما يقال لكل عصرٍ وله أذان. تحياتي يا فاضلة. |
رد: الاستاذ علي قسور الابراهيمي ضيف حواء في هذا العدد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسرني ان اشارككم هذا الحوار والذي ارى انه ثقافي اكثر من هو سؤال وجواب لتعرف على شخصية كونه يمتزج في اسئلته وقائع وربط بين حاضرنا والدين والتكنولوجيا ان صح التعبير في حقيقة الامر لااعرفك اخي الا من خلال هذا الموضوع ومن خلال قراءة للاسئلة وردود اقول بادئا ماشاء الله فلغتك وسلاسة جعلتني اقرا ماكتبته بلسانك وكاني لااقرا بصوتي وانما اسمع لصوت ثاني وهذا عادتامايحدث عندما اقرأ كتاب لاحدهم وتجعلني الكلمات اركز اسئلتي لشخصكم الكريم 1 - هل تشتاق للجزائر ؟ ولماذا؟ اتوقف عند هذا الحد من الاسئلة حتى تتمكن من الاجابة لاني ارى ان وقت بقي يوم واحد 2- مارأيك بالمنظومة التربوية مقارنه بما تراه في مختلف الاماكن التي تنقلت اليها ؟ 3 - هناك العلم المتداول كثيرا هذه الفترة والمسمى بالتنمية البشرية هل ترى ان هذا العلم قد يحقق للشباب مستقبلا ؟ 4- ماهدفك في الحياة وهل لك رسالة ؟ 5- هل سبق لك وعايشت موقفا تسبب في نجاحك او فشلك ؟ بارك الله فيكم |
رد: الاستاذ علي قسور الابراهيمي ضيف حواء في هذا العدد
اقتباس:
مرحبًا بأمينة متفائلة الأخت الفاضلة. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بل أنا من يتشرّف بالتواصل مع أصيلة مثلكِ. تقولين يا بنت الكرام. ماهو واقع حال المرأة المسلمة في المهجر ؟ وخاصة في فرنسا؟ فإن استطاعت أن تعتني بنفسها وتعيش كما دعى به دينها. فهي في نعمة كبرى.. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يأتي على الناس زمان ٌ الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر".. فالمرأة من تختار. وتقولين يا عقيلة الرجال، وربة الحجال: هل للمرأة المتحجبة مكان في الإدارات والمستشفيات (أخص بالذكر الطبيبة) دعينا يا فاضلة نتكلم بصدقٍ وصراحة، لا كما يروّجه بعض المتظاهرين أو " المشتغلين " بالدين لماَرب أخرى. أقول لك: لابد من التفريق بين الحجاب والنقاب والبرقع. فإن كان جلبابًا بغير نقاب أو برقع فهذا لا أحد يتكلم عنه، ولا أحد يمنعه سواء في أية إدارة ( مستشفى، إدارة مركزية، جامعة .. إلخ) ما عدا مؤسسات التعليم العمومي الاجباري والمجاني ( فهناك قانون ما يُعرف بمنع الإشارات التي توحي بالصفات الدينية). أما تصرفات بعض الناس من هنا وهناك .. فذلك قد يحدث. أما النقاب والبرقع .. فهما ممنوعان بقوانين سواء في المؤسسات أو حتى في الشارع. وهذا ينطبق سواء على الطبيبة أو غيرها. تقولين يا فاضلة مارأيك في الأصوات المنادية بحرية المرأة والمساواة بينها وبين الرجل؟ إذا كان تقصدين بما يعرف بالتكاملية فإنني أؤمن به.. لأننا كل منا يكمل ما ينقص الآخر.. وحتى الإسلام ساوى بين الرجل والمرأة في هذا الإطارإلاّ في أمرين إثنين وهم الإرث " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بها أو دين آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما" وفي الشهادة ".. واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما.." أما إذا تتكلمين عن المساواة الأخرى فإنها ضد حتى الفطرة الإنسانية.. ثم تقولين يا بنت الكرام وأنت في المهجر كيف ترى واقع الأمة الإسلامية وماهو الحل؟ كيف هو حال الإسلام عندكم؟ صدقيني إنني أرى حال الامة في هذا العصر لا يسر، بعد أن تداعت عليها الأمم تداعي الأكلة على قصعتها.. وهذا يتحمله حتى بعض أبناء الإسلام .. وبما في ذلك بعض المشتغلين بالاسلام زورًا وبهتانًا إلاّ من رحم ربي. أما الحل فهو بالرجوع الى نقاء وسماحة الإسلام.. ولكن بالعلم في كل الميادين.. ووضع نصب الاعين ما قاله ـ صلى الله عليه وسلم: " "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل للآخرة كأنك تموت غدا" ( ولستُ أدرى كيف ضعّف هذا الحديث بعض متأخري هذا العصر) لعمري وكيف نعمل بهذه الآية " وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين" ألا يؤدي نفس المعنى الحديث؟ والله أعلم. مع الأخذ بالاسباب.. ولا ننترك الدنيا لغيرنا حتى لا يفتننا بها .. مثلما هو حاصل الآن. حتى مصدر الغداء فالغرب هو الذي يتحكّم فيه. بعد أن صار المسلمين عالة على غيرهم .. ويأتي من يقول .. نحن .. ونحن .. ونحن وتقولين يا فاضلة: ماهو في رأيك أهم أساس لاختيار المرأة للرجل عند الزواج والعكس؟ وماهي أهم النصائح اتي تقدمها للشباب اليوم؟ في هذا الامر ليس رأيي أنا بل حسمه الإسلام فقد جاء في السنة المطهرة " " تُـنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين ترِبَتْ يداك " بالنسبة لاختار الزوجة. وكذلك " " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " بالنسبة لاختيار شريك الحياة. وهل بعد هذا هناك قولٌ؟ ثم تقولين يا بنت الجزائر: ماهو الأهم في رأيك بينهما التوافق العلمي (شهادات, منصب,,,) أم التوافق الفكري ؟ ومامدى أهمية كل منهما والله من جهتي أنا. أرى بل أميل إلى التوافق الفكري.. ومن كان معتمدًا على علمه وفكره .. فالمنصب ما هو إلاّ مكملاً فقط. يحضرني في هذا ما قاله الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه: يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال وما عليكِ سوى تغيير كل كلمة بكلمة أخرى أتيتِ أنتِ بها. وسوف تطلعين على ما أنتِ تسفسرين عنه. تقولين يا فاضلة: ماهي في نظرك أهم أسباب المشاكل والإختلافات بين المتزوجين؟ ولماذا هذا التعارف والزواج البطيئ والطلاق السريع؟ نظرتي بل رأيي وقد أكون مخطئًا.. هو لابد من معرفة الطرفين لبعضهما حقّ المعرفة، مع الصدق، والصراحة.. ومواجهة المشاكل، ومحاولة كل طرف أن يتنازل عن بعض الامور للآخر .. فإنه لعمري فلا ضير في ذلك.. وإن تعذر الامر .. فلنا في ديننا الدواء الكافي الشافي.. يقول جل في علاه: " وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا" وهذا ما ظهر لي يا حرة وليس هذا معناه أن كلامي لهو الفيصل. شكرًا على مرورك. تحياتي |
رد: الاستاذ علي قسور الابراهيمي ضيف حواء في هذا العدد
اقتباس:
مرحبًا ببنتِ الكرام. وإن شاء الله أجيب .. تقولين يا بنت الجزائر بلد الثوار. مارأيك في جيل اليوم؟ لكل جيل وله رجاله ألا تجدين لهم عذرًا ألم يقل شاعرنا: تأن ولا تعجل بلومك صاحبا ** لعل له عذرا وأنت تلوم مارأيك في الأنترنيت والتكنولوجيا الحديثة؟ هو سلاح ذو حدين.. فمن عرفهما حق المعرفة نال خيرًا وفيرا، ومن جعلهما مضيعة للوقت ضاع عمره وعاد عليه من الوبال كثيرا من أين تعلمت هذه اللغة الرائعة؟ من كان له الأثر الكبير في ذلك؟ ومن أين تستلهم افكارك وابداعاتك ؟ علمني العربية جدي حسين ــ رحمه الله ــ وقد منعنا من التحدث باللهجات.. حتى أننا في بعض الأحيان نسينا بعض مفردات العامية. أما قولكِ الابداع .. ويحكِ ليس هنا لا إبداع ولا هم يحزنون. كيف كانت بدايتك في منتديات الشروق؟ كنت أطالع جريدة الشروق من حين لأخر بمعرفة ما يجد في جزائرنا الحبيبة وكذلك بعض الجرائد الأخرى .. حتى وأنها كانت تصلنا متأخرة بيوم .. ومرة اخبرني صديق لي أنهم احدثوا نسخة اليكترونية فدخلتها فوجدت اشهارًا للمنتدى فسجلتُ فيه.. ولكن البداية كان محتشمة.. والحمد لله فقد اكتسبت أخوة وأخوات جدد.. ومنهم الفاضلة / أمينة متفائلة. كيف كانت طفولتك؟وماهي المحطات المميزة في حياتك؟ كانت طفولتي عادية.. فيها بعض الهفوات ككل الاطفال. أما المميزات فلا أدري. ماهي أهم الاسباب والمحفزات لنجاحاتك؟ وهل ترين أنني ناجح يا أختاه؟ المهم .. إن الذي يحفز على النجاح .. إحترام الانسان لعمله وحبه له.. ثم التطلع لما هو أحسن. وكذلك البحث عما هو أفضل.. فلا يمل ولا يكل.. يقول الشاعر العربي: اطلب ولا تضجر من مطلب ** فآفة الطالب أن يضجرا أما ترى الحبل بتكراره ** في الصخرة الصماء قدأثر هل مررت بحالات إحباط وفشل وكيف كان تعاملك معها؟ طبعًا مررتُ بذلك .. ومازلتُ أمر.. ولكن احاول دائمًا الخروج من ذلك بتأنٍ وروية.. والحمد لله أن الله أكرمني، ويكرمني.. أنني أجد الحلول. ماذا تعني لك هذه الكلمات : الجزائر يكفي أن أقول ما قاله شاعرنا: أرض الجزائر في افريقيا قدس** رحابها من رحاب الخلد إن صدقوا قلب العروبة، لم يعصف بنخوتها ** عسف و لا نال من إيمانها رهق فرنسا فقد ولدتُ فيها.. وعيشي فيها.. ولا يهمني توجهات بعض أهلها .. فلست على الناس بوكيل. الإم البروفسورة د. عائشة ــ رحمها الله ــ نعم الأم .. وصدق من قال: يبقى الرجل صغيرًا وعند فقد أمه يشيخ مباشرة. الأب البروفسور د. رابح ــ رحمه الله ــ لم يكن أبًا فقط.. بل كان الصديق كذلك. أم ولديك عليها من الله شآبيب الرحمة والغفران .. كانت نعم الصاحبة في الحلال. ولداك قرتا عيناي.. وهما منحة من الله.. ارجو أن اقدر على تربيتهما.. حتى وأنني كثير الترحال. الأهل الحمد لله .. أنا وسعيد وآمال .. إخوة متاحبين.. ولسان الحال يقول: اخاك اخاك فان من لا اخا له** كساعٍ الى الهيجا بغير سلاح المراة هي الام والاخت والزوجة ولنا أن نختار. عملك أحبه .. صدقيني أنني أحبه.. ثم أنني أتقاضى عليه أجرًا. أحاول أن أتقنه امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم: " إنّ الله يحبّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه " الهواية كما ذكرتٌ آنفا التزحلق على الثلج، أو الغوص في أعماق البحر.. ثم مؤخرًا الجلوس أمام الحاسوب .. يظهر أنه قد ملّني.. النجاح نعمة وسعادة وإحساس بالفخر. الفشل درس يجب معرفة أين الخلل لتفاديه مرة أخرى. السياسة إن كانت على أسس ومسلمات وفيها من أظهار الحقائق ناصعة البياض فأهلا بها. الناس الناس هم الناس. كيف تكسب الناس ؟ أن يكون الانسان صادقا حتى مع نفسه. ماهي الأشياء التي ندمت عليها؟ عندما أخذت بعض القرارات ارتجاليًّا وبعض المرات أخطأت عواقب الامور فظلمت بعض الناس.. حتى وأنني اعتذرت ولكن فات الاوان. ماذا تتمنى مستقبلا؟ أن أكون في طاعة الله، والعمل بما يقرّبني إليه. أفكاري مبعثرة.......أعتذر ( حابة نحكمك من كل جهة ها ها ها ولوكان ماتجاوبش اك عارف وش يسنا فيك ه ها ها ها) وهل فيه ضربٌ وعقاب:18:.. أجيب وأمري لله.:10: سرني مروركِ يا أختاه. فعودي .. لكِ علي أنني أكثر من الشكر وأجزل في الدعاء. زادكِ الله فضلاً ونعيما. تحياتي |
رد: الاستاذ علي قسور الابراهيمي ضيف حواء في هذا العدد
اقتباس:
بارك الله فيك أستادي الفاضل أجوبة كافية وافية .ذكية حادقة تنم عن حكمة صاحبها فقط أريد ان أعقب على هذا الجزء """مارأيك في الأصوات المنادية بحرية المرأة والمساواة بينها وبين الرجل؟ إذا كان تقصدين بما يعرف بالتكاملية فإنني أؤمن به.. لأننا كل منا يكمل ما ينقص الآخر.. وحتى الإسلام ساوى بين الرجل والمرأة في هذا الإطارإلاّ في أمرين إثنين وهم الإرث " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بها أو دين آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما" وفي الشهادة ".. واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما.." أما إذا تتكلمين عن المساواة الأخرى فإنها ضد حتى الفطرة الإنسانية.."" وأستدل بقوله تعالى "( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا ( 34 ) ) و( الرجال قوامون على النساء ) معناها مسلطون على تأديبهن ، والقوام والقيم بمعنى واحد ، والقوام أبلغ وهو القائم بالمصالح والتدبير والتأديب . ( بما فضل الله بعضهم على بعض ) يعني : فضل الرجال على النساء بزيادة العقل والدين والولاية ، وقيل : بالشهادة ، لقوله تعالى : " فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان " ( البقرة - 282 ) وقيل : بالجهاد ، وقيل : بالعبادات من الجمعة والجماعة ، وقيل : هو أن الرجل ينكح أربعا ولا يحل للمرأة إلا زوج واحد ، وقيل : بأن الطلاق بيده ، وقيل : بالميراث ، وقيل : بالدية ، وقيل : بالنبوة . فالتكامل برأيي يختلف معناه عن المساواة حتى خارج الإستثناءات التي ذكرتها, وهذا لاينقص من قيمة المرأة في شيء بل تلك الفطرة تزيدها رفعة ومقاما. بوركت أخي مرة اخرى دام تألقك ودمت ذخرا للامة الإسلامية. |
رد: الاستاذ علي قسور الابراهيمي ضيف حواء في هذا العدد
اقتباس:
ماشاء الله عمو قرات اليوم عدة قصص كنت اجهلها كأنك موسوعة علمية حفظك المولة ورعاك اقنعتن ولا استطيع التعقيب لانك استندت للقران في مجمل اجابات فاباك لك حسن انتقاءك للحرف |
رد: الاستاذ علي قسور الابراهيمي ضيف حواء في هذا العدد
اقتباس:
اهلا وسهلا بك اختاه شكرا لك وتقبلي امتناني على اضافاتك البهية شكرا على الاثراء ابدعتي في ردك |
رد: الاستاذ علي قسور الابراهيمي ضيف حواء في هذا العدد
اقتباس:
اسئلة جد جميلة شكر لك |
رد: الاستاذ علي قسور الابراهيمي ضيف حواء في هذا العدد
اقتباس:
كما يبدو انني ورطت نفسي باستضافة عالم ان صح القول دعائي بالرحمة للوالدين الكرمين والدكاترة بطبيعة الحال دون ان انسى والدة سامي ورامي واكبر تحية لعمو كما انوه ان الاستضافة ستطول وانتهاكا للقوانين لاني انا من تاخرت في ابلاغ العم بالاستضافة معكم يوم اضافي اي بقي يومان |
رد: الاستاذ علي قسور الابراهيمي ضيف حواء في هذا العدد
بعد أن أخذنا فكرة عنك أسد المنتدى
لا بد أن نعرف بعض الجوانب المكونة لشخصك الكريم لهذا سأطرح عليك بعض الأسئلة: 1-ما رأيك في رمضان في الجزائر ؟ - هل تجد ظالتك في منتدى الشروق وبصراحة؟ هل تطالع الكتب وأي نوع منها ،من هو كاتبك المفضل؟ هل تحب السفر وما هي الدولة التي تود السفر إليها ؟ نكتفي وانتطر المزيـــــــــــــــــد حظ موفق...... |
| الساعة الآن 06:39 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى