![]() |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
écrire pour rien dire :rolleyes::rolleyes::rolleyes: |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
هكذا....في تقديرك قد أجبت عن السؤال؟ أو ربما أنك لم تفهم السؤال أصلا ، ساطرحه بطريقة أخرى مالفرق بين "زنا الفرج"...و"الزنا المجازي"، ولنختر مثال ورد في حديثك "زنا القلب"...وكيف تصنف "زنا الأحلام" أثناء النوم، هل هو أيضا محرم؟؟ وحسب رأيك وفهمك للحديث:"...إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا , أدرك ذلك لا محالة , فزنا العينين النظر , وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي , والفرج يصدق ذلك أو يكذبه..." وفي الرواية الثانية: -"....كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا , مدرك ذلك لا محالة ; فالعينان زناهما النظر , والأذنان زناهما الاستماع , واللسان زناه الكلام , واليد زناها البطش , والرجل زناها الخطى , والقلب يهوى ويتمنى , ويصدق ذلك الفرج ويكذبه...".................................................. .................................................. ........................... -والعبارة "...الفرج يصدق ذلك أو يكذبه..."، توضح بطريقة جلية أن النظرة او اللمسة ..أو.... ان لم تنتهي مؤدية الى عملية "زنا"، فانها لا تعتبر "زنا"...حتى وان كان هناك من في قلبه مرض و "يمارس"، هذه السلوكات النظرة واللمسة ووو ...بطريقة خبيثة ، فما لم تؤدي الى زنا حقيقي فهي لا تعتبر "زنا".....والعبارة الواردة في الحديث ، ...لاتعني ان هناك حكم شرعي وحد شرعي ، وعواقب على مرتكبها ...... - ولكي تعرف انكم تستعملون حتى التعابير المجازية، وتحاولون بناء "احكام" شرعية عليها....بإسقاطها على التعابير والألفاظ حيثما وردت بمعناها الحقيقي. -فمن الموضوعية والأمانة أن تفرق بين "الزنا" الوارد في الآية الكريمة و"الزنا" الوارد في الحديث الشريف.....وإذا لم تفعل فانك تغالط وتدلس على الناس ‘’ في أمور الدين حيث الاخلال بالأمانة يؤدي الى كوارث..... |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
رايك لا يهمني أخي الكريم |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
فبينت لك في تعليقي على كلام النووي أن زنا النظر من مقدمات زنا الفرج وبينت لك أن كلاهما محرم ولكن زنا النظر أخف من زنا الفرج أما عن قولك :والعبارة "...الفرج يصدق ذلك أو يكذبه..."، توضح بطريقة جلية أن النظرة او اللمسة ..أو.... ان لم تنتهي مؤدية الى عملية "زنا"، فانها لا تعتبر "زنا"... فإن كنت تقصد لا تعتبر زنا الفرج وإثمها لا يصل إلى إثم زنا الفرج فأنا أوافقك تماما ولا خلاف بيننا في هذه النقطة أما إذا كنت تقصد أن النظر إلى المرأة في هذه الحالة لا يسمى زنا مجازي أو زنا النظر الذي إثمه أقل من زنا الفرج فهذا كما قلت لك فهمك أنت لأن الذي ينظر إلى المرأة ولا يزني فهو يعتبر زاني زنا النظر أي الزنا المجازي الذي إثمه أقل من زنا الفرج والحديث واضح جدا :"...إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا , أدرك ذلك لا محالة , فزنا العينين النظر , وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي , والفرج يصدق ذلك أو يكذبه..." فم يشترط النبي عليه الصلاةوالسلام تصديق الفرج في زنا النظر بل إن الفرج قد يصدق وبالتالي يقع الإنسان في زنا الفرج وقد يكذب وبالتالي قد وقع الإنسان في زنا النظر وحده دون الفرج فأنا لم أدلس بل أتيتك بتفسير النووي وبينت لك الفرق بين زنا النظر وزنا الفرج |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
- وأسألك من أين استمد حكم "تأثيم"، النظرة الحادث ، الواقعة في اطار الحياة العامة في الجامعة او مكان العمل او في وسائل النقل.....،ولا اقصد حالة النظرة "الخبيثة" التي يتقصدها الذي في قلبه مرض، فيسترق النظر ويتصيد النساء في الشوارع بهدف التمتع بالنظر اليهن...(ولدينا في أيامنا هذه فئة من الرجال شيب وشبانا ومراهقين ،...الواحد منهم ،بعدما يتزين ويضع العطر والجال،..ويلبس احسن ثياب ...وسيارة اذا أمكن....وتراهم يقعدون في كل صراط وهم يوعدون،ويواعدون ويضايقون حتى العائلات ، فهؤلاء لا شك انهم آثمون عند الله ....ويجب التصدي لهم وايقافهم عند حدهم،لانهم يتعدون على حدود الناس ،ويخلون بالآداب العامة ويضايقون نساء المسلمين،فلا تسلم منهم لا المتحجبة ولا السافرة...).. - لنعد الى من وقع بصره على امرأة في "نظرة حادث"، فهل هو آثم؟ وحتى اذا ، أوجدت هذه النظرة شئ في نفسه هل هو آثم ؟؟؟ لنعد الى سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .: ففي حديث روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم ،الجزء التاسع ، في كتاب النكاح ، باب ندب من رأى منكم امرأة فوقعت في نفسه الى ان يأتي امرأته. *حدثنا عمرو بن علي،حدثنا عبد الأعلى،حدثنا هشام بن ابي عبد الله ، عن أبي الزبير عن جابر:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتي امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته ثم خرج الى أصحابه فقال:"...إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان،فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت امرأته فإن ذلك يرد ما في نفسه...."- وورد نفس الحديث بطريقة أخرى : *وحدثني سلمة بن شبيب ،حدثنا الحسن بن أعين ،حدثنا معقل عن الزبير قال ،قال جابر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :"..إذا أحدكم اعجبته امرأة فوقعت في قلبه ، فليعمد الى امرأته فليواقعها،فإن ذلك يرد ما في نفسه.." ،، - وكما نرى أخي في هذا الحديث المروي في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ،ان الاغراء والوجد في النفس ممكن الوقوع ،بالنسبة للرجل في رؤيته للمرأة ،...فلا يؤثم على الرؤية..بل يؤثم على الاعتداء على حرمة الناس وحدود الله وهو الزنا...أما أن تغلبه شهوته في رؤية أو شم عطر امرأة ،فهذا ...ممكن ووارد ، والرسول صلى الله عليه وسلم ، يسن لنا ويرينا كيف نتصرف ، في حالة مثل هذه......؟ -أخي الأثري :"...الكاسيات العاريات ...."، هن المومسات ، وبائعات الهوى ...فهن من تلبس نصف لباس وتتقصد العري ، والماكياج ، والعطور القوية.....وتخرج الى الشارع وتتقصد المرور امام الرجال...من اجل "الاغراء والغواية".... - وهؤلاء النوع من النساء لا يختلف في شئ عن زبائنهم ، وأشباههم من الرجال ، الذين يتزينون ويتطيبون ....ويستقلون اروع السيارات ويقطعون طرق المدن ذهابا ومجيئا....بهدف البحث عن الكاسيات العاريات..... - وارى من الظلم والمبالغة والغلو....أن تحاول الايحاء بأن المرأة المسلمة ، ان ظهر من زينتها شئ ،...فتصنفها مباشرة ، في دائرة بنات الهوى والمومسات .....فهذا قدف بلا حجة ، ولا دليل.... - أما الرجال ،المرفوعة عنهم اقلامكم الشرعوية.....فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم ، عن الجلوس والتربص بالطرقات...ما لم يعطى للطريق حقه،...وقيل ما حقه : غض البصر ...واماطة الأذى عن الطريق.... أو فيما معناه. |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
لقد أسأت فهمي أنا لا أتكلم عن النظرة الحادثة التي تسمى في الإسلام نظرة الفجأة فهذه ليست محرمة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ولكن لا تتبع النظرة النظرة وكما قبل الأولى لك والثانية عليك يا أخي أنا لقد قلت لك في إحدى المشاركات ما نصه: قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة" رواه أبو داود (2149)، والترمذي (2777) وحسنه الألباني. فإذا كان نظرك قد وقع للوهلة الأولى بدون قصد فليس عليك شيء، ويجب أن تصرف بصرك. وإذا تعمد الإنسان النظر فإن هذا يدخل في زنا النظر الذي قال فيه النبي –صلى الله عليه وسلم-: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة. فزنا العين النظر" متفق عليه. صحيح البخاري (6243)، وصحيح مسلم (2657). وبالتالي النظر إلى المرأة محرم ويستثنى منه نظر الفجأة وما دخل في الضرورة كالتفتيش وغيرها...إنتهى كلامي فأنا لا أخالفك في هذه النقطة يا رعاك الله فلا تسئ فهمي بارك الله فيك |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
في الجاهلية المرأة كانت تلبس خمارا على شعرها ولكن لا تغطي بها صدرها وعنقها هذا هو الجاهلية الأولى فمابالك أخي بجاهلية القرن العشرين لا شك ان الحديث يشمل هذه الجاهلية ألا وهي أن تخرح المرأة كاشفة رأسها وبعض من ساقيها بالإضافة إلى التعطر وقال النووي في المراد من ذلك : " أَمَّا ( الْكَاسِيَات العاريات) فمَعْنَاهُ تَكْشِف شَيْئًا مِنْ بَدَنهَا إِظْهَارًا لِجَمَالِهَا , فَهُنّ َكَاسِيَات عَارِيَات وبالتالي الحديث يتكلم عن الذي تكشف عن جمالها سواء كانت عادية أو عاهرة من باب أولى اقتباس:
اقتباس:
لطيفة : الله تعالى لما تكلم عن السرقة بدأ بالرجل فقال والسارق والسارقة ولما تكلم عن الزنا بدأ بالمرأة فقال والزانية والزاني واللبيب بالإشارة يفهم والسلام عليكم |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
ان يقدم السارق السارقة أو الزاني الزانية ، فالحكم الشرعي والحد ، لا يفرق بين الفاعل،السارق أو الزاني سواءا كان رجل أو امرأة ،.....فعن أي لبيب وعن أي اشارة تتحدث؟؟؟ بل دعني لأوضح لك أمر مهم جدا...وهو في حالة وقوع زنا بين رجل وامرأ’ة....فهناك ثلاثة احتمالات : 01-أن يكون بإرادة ورغبة الاثنان معا....وهذه هي حالة "...الزانية والزاني ....." الواردة مع الحد الشرعي في اية سورة النور.... 02-أن يكون بارادة الرجل...ورغما بالجبر عن ارادة المرأة،.....فهذا يسمى "إغتصاب"، فالرجل زاني وهاتك عرض ، والمرأة ضحية لهتك عرض....وفي هذه الحالة فان الرجل "زاني"، ومغتصب ....والمرأة ضحية "مغتصبة"، فالحد يقع على الرجل دون المرأة ، 03- أن يكون بإرادة ورغبة المرأة ...وغصبا عن ارادة الرجل(وهذا غير وارد ، ان تغتصب المرأة رجلا رغما عن ارادته ،... .....وكما ترى اخي الاثري.فان جريمة الزنا .....هي قبل كل شئ ارادة ورغبة "رجل" .... فلا يزني الرجل رغما عنه |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
اقتباس:
وكشف اليدين لا يدخل في الجمال أما كشف الوجه فمسألة خلافية بين اهل العلم قديما وحديثا وبالتالي قد يدخل عند رأي بعضهم وقد لا يدخل عند رأي غيرهم ولكن لنعتبر أنه يجوز كشف الوجه كما هو رأي بعض العلماء منهم الألباني في عصرنا فلو أخذنا بهذا القول سنقول أنها ليست كاسية عارية ولكن التي تتبرج وتكشف شعرها وتلبس الجينز فهذه كاسية عارية كما تقدم كلام النووي وكما تقدم الكلام عن المقارنة بين الجاهلية الأولى وآخر الزمان اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هذا هو قصدي أخي الحبيب عبد الكريم والسلام عليكم |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
أخي الأثري: - على رأيك.....فلنأخذ الجاهلية ، فاعلم ان العربيات كن مبتذلات على عهد الجاهلية فكانت المرأة تلبس لباس ، وتبقى منطقة الصدر ، مكشوفة ، فتظهر اثداءها اذا قامت أو جلست....ولهذا أمرن أن يضربن يخمرهن على جيوبهن ن والجيب هو (v).من القميص..والخمار هو غطاء الرأس (الذي كانت تغطيته عادة عندنساء العرب.. )، فالأمر الالاهي قضى بإخفاء منطقة الصدر ،بالخمار الذي يغطي الرأس ...ولهذا فالكثير منهمن أنذاك شققن الخمار الذي على رؤوسهن ، فاختمرن بالجزء...وضربن على جيوبهن بالجزء الآخر ... |
| الساعة الآن 08:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى