![]() |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
بصراحة لم أعُد أعتقد بوجود شيئ إسمه " تأخُّر" أو " ضياع" لأن حياتنا عبارة عن مواعيد محددة ومقادير مكتوبة، فكلّ موعد نصل فيه هو موعدنا الذي نستحقّه والذي كُتب لنا أو علينا، هذه القاعدة من المفيد أن نعيش بها لكن فيما بعد تحقُّق الأهداف أو عدم تحقُّقها لأن التفكير الذي نسير به فيما قبل ذلك هو :" احرص على ما ينفعك"، بارك الله فيك أختي. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
أنا لم تفتني حافلة صفراء و لكن فاتتني طائرة:8:
يوم سفري تعذّر على صديقتي كريمة من المحيئ لأخذي إلى المطار كما وعدتني لسبب أنّ زوجها أخطأ في وضع البنزين فما كان منه إلاّ إعادة تفريغ السّيّارة و ملئها من جديد بالبنزين المناسب إتّصلت كريمة بعائشة لتأخذني هي و نحن في الطّريق توقّفت سيّارة عائشة:8: إتّصلت عائشة بغفران حتّى تأتي لتأخذني فحظرت غفران و معها حظرت كريمة و كتب الله لكريمة أن تأخذني وصلنا المطار و رأيت جناح الجزائريّين مظلما:19: بح فقط غادر الجميع و عدنا بخفي حنين:8: عدنا إلى مقرّ الخطوط الجويّة لتغيير التّذكرة و كنت متأكّدة أنّهم سيطلبون منّي شراء تذكرة جديدة و لكن تفاجأت أنّها جدّدت لي فقط لأنّني كنت إشتريتها غالية تقريبا € 700 و بعد وصولي إلى البيت إتّصلت بأهلي و أخبرتهم أنّ الطّائرة فاتتني:14: قلت ساعتها: في ذلك خير فلربّما تعرّضت تلك الطّائرة لحادث و تحطّمت في الجو فرغم مساعي كريمة و عائشة و غفران إلاّ أنّ الله لم يشأ سفري في ذلك اليوم و ما تشاؤوون إلاّ أن يشاء الله ربّ العالمين، و ليتنا نفقه هذا جيّدا!!! بورك لنا جمال طرحك محمّد تحيّة تليق |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
نعم ، لعلّنا نفقه ذلك جيّدا، بارك الله فيك إخلاص. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
:11: لو كنت تملك مؤهلات يوسن بولت (العداء الجمايكي) لما انتظرت الحافلة يا محمد :8: غالبا الدنيا عبارة عن طريقين فطريق الخير يا أخي الكريم يحوي على مطبات وحافلات من النوع القديم والحديث وتلك حلاوة الايمان يا أخي اللهم أرسل الينا حافلة خضراء تعيدنا وجميع المسلمين الى جادة الصواب نهاركم مبروك |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
حتى الجمايكي الذي يسبق منافسيه لا أعتقد أنه يسبق قدره، لأنه ما من شيئ يسبق القضاء والقدر اللهم إلا دعاءا مُجابا، أما سيقان يوسن بولت فهي وسيقان المتحدث في إدراك أقدارها سواء، شكرا جزيلا أخي محمد. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
السلام عليكم أخي والله كل ما قلته وكتبته أنت محق فيه، الله سبحانه وتعالى أول شيء خلقه القلم ثم قال له أكتب في اللوح المحفوظ ما كان ويكون وما سيكون وما لم يكن لو كان، فالحمد لله على كل الأحوال، وهذا من الإيمان بالقدر خيره وشره، كما قال سبحانه وتعالى: "قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" التوبة 51. وخير دليل هو تجربة الحياة الشخصية اليومية، لن أكرر من أراد أن يعرف هذه التجربة عليه أن يعود لمواضيعي السابقة (محمد رضا علي) ، فبعد كل ما جرى ومع كل الأمنيات التي كانت معلقة، اليوم تحققت معظمها وآخر تلك الأمنيات كانت الزوجة الصالحة، ومنذ شهرين لقيت هذه الأمنية وأنا اليوم مع نصفي الثاني تحت سقف واحد والحمد لله. بارك الله فيك أخي ودائما أنت كما أنت متميز. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مباااارك لك أخي محمد رضا، بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ورزقكما بنينا وبنات شروقيين وشروقيات:11:، والله نسعد دائما لسماع هكذا أخبار عن إخواننا،وفيك بارك الله أخي. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
نتحسّر دوما على فوات شيء كان بإمكاننا تحقيقه
و ننسى دوما أنّنا نجتهد و التوفيق يكون من الله وحده و حافلتك الصفراء ..تأكيد لمشيئة الله و تجعلنا قصتك نتذكّر أنّ ....ما أخطأك لم يكن ليصيبك.... |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
اقتباس:
نعم أم زيد، هذه هي قناعة المؤمن: أجتهد والتوفيق من الله وحده سبحانه، بارك الله فيك. |
رد: حكاية الحافلة الصفراء !
قرات قصتك سابقا على عجل ونويت الرد عليها بما يليق لكن حافلة النت غادرت بسرعة في ذلك اليوم فصرفت نظري الى مواضيع اخرى وهاهي اليوم تستوقفني في المحطة ذاتها لارد وانا في هذه اللحظة اردد قد تصاب حافلة النت بعطب ما فلا يمر ردي كل شيء بقدر ونحن وسط بين الجبرية والقدرية نفرق جيدا بين ما قدر لنا فنرضى ونقنع ونحمد الله ان كان موافقا لما نتمنى ونستغفر الله ونرضخ لحكمه مؤمنين بحكمته ان كان العكس وفي ذات الوقت لا يمكن للانسان ان يضع صوب عينيه " حجة القدر " ليتقاعس ويطلق العنان لنفسه كي تذنب وتخطئ ويضيع الفرص المتاحة له ويتوانى في بذل الاسباب ... كنت اريد ان استرسل في شرح الفرق بين التسيير والتخيير وعلاقته بحياة الانسان لكن ارتايت ان يكون له موضوع مفرد احسن شكرا على الموضوع اخي محمد بوركت على عمق التحليل واستخلاص العبر
|
| الساعة الآن 07:41 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى