![]() |
رد: إفتراءات جريدة الشروق على الشيخ د.محمد علي فركوس
اقتباس:
كارل ماركس يفسد الدين من الخارج أما من شايعه من بني جلدتنا فهم يفسدون دين من الداخل مثل التكفيريين وهم كلهم خطر على الإسلام سواء المتغربين أم المكفرين وإن كان خطرهم يتفاوت طبعا والطيور على أشكالها تقع |
رد: إفتراءات جريدة الشروق على الشيخ د.محمد علي فركوس
[quote=saber1978;158853]
اقتباس:
بالمناسبة الشيوعيون المتغربون هم من لعبو باولائك وذلك بإستفزاز شخصية إرهابية ثورية فلهم يد خفية كبيرة وراء ما جرى في الجزائر |
رد: إفتراءات جريدة الشروق على الشيخ د.محمد علي فركوس
[quote=الأثري;158878]
اقتباس:
|
رد: إفتراءات جريدة الشروق على الشيخ د.محمد علي فركوس
[quote=القسام النموشي;158953]
اقتباس:
لذا اتمنى ان تسرد لي جرائم الشيوعيون و اللادينيون في الجزائر وبالمقابل ساسرد لك جرائم بلحاج وعباسى مدني بالدليل انتضر ردك |
رد: إفتراءات جريدة الشروق على الشيخ د.محمد علي فركوس
[quote=الأثري;158878]
اقتباس:
|
رد: إفتراءات جريدة الشروق على الشيخ د.محمد علي فركوس
اقتباس:
الخوارج الأوائل كان ورائهم عبد الله بن سبأ اليهودي والخوارج اليوم كانو من ورائهم الشيوعيين والتاريخ يعيد نفسه نعم بفهمهم الخاطئ وهذا جزاء من ترك فهم السلف الصالح بدعوى التحضر والتقدم زعموا |
رد: إفتراءات جريدة الشروق على الشيخ د.محمد علي فركوس
عاش هؤلاء الإرهابيين آنذاك في صراع ضائع مع الشيوعية، أمضى سلاحهم: المسرحيات والأناشيد ورياضة ركضٍ كركض الوحشي في البرية.
ولغياب أصل الرد على المخالف، مع ظهور قرن الشيطان في إيران وتتابع التأييد المجازف، تلَقَّى هؤلاء ـ عن بكرة أبيهم ـ دعوة الخميني بكل ترحاب وتحنان، ولغياب أصل السلفية عندهم لم يشعروا بأدنى إثم وهم يجتمعون بمن يكيل لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفظع السباب وأقذع الشنآن، فما أوسع صدورهم لكل خلاف عقدي ما لم يكن سلفيا! وما أضيقها على كل خلاف حزبي خاصة إذا كان النقد سلفيا! وتراهم من كل حدب ينسلون، وإلى محاضرات الرافضي رشيد بن عيسى يتنادون، في عقر دارهم وبدعوة منهم، لا يفتر عن التفكه بأعراض السلف الصالح وهم يضحكون! {وسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللهُ بِما كانُوا يَصْنَعُون ثم لم يلبثوا مليًّا حتى نجم التشيّع بعد أفول، وأخذ بعض أفذاذهم للرفض يتشيَّعون، عن اعتقاد جازم وحماس قوي، فتدارك الأمرَ الإقليميُّ محمد سعيد الونّاس، لكن بصوت خفيّ وعلم غير حفيّ؛ لأنهم لا يزالون يلَقَّنون ويلقِّنون: لا تُظهروا الخلاف بينكم؛ فإن العدوّ متربِّص بكم!! وكانوا من قبل هذا يَرمون السلفيين ـ إذا حذَّروهم من الشيعة الروافض ـ بتفريق الصف!! وأيم الله! إنه لبسبب تأييد هؤلاء لهم سياسياً صار للروافض في الجزائر وجود، وإلا فمن الذي فتح لهم الباب غيرُ ذلك الحزبي، وكل حزبيّ للمبتدعة وَدود! فهل يَرجعون بنا إلى تشيُّع بني عبيد؟ وليس فيهم من يقطع دابرهم كالقيروانيّ ابن أبي زيد؟ أم لم يعرفوا فقيههم هذا إلا بالمالكي صاحب الرسالة؟ فلِمَ يكتمون حربه للتشيّع وأشاعرة الضلالة؟! ولما كان العمل السياسي طاغياً على هذه الأحزاب، لم تجد العقيدة بها في دعوتهم محلاًّ من الإعراب، ومن كان يعلِّمها يومذاك ـ كعلي بن حاج ـ كان يعلِّمها على الطريقة الأشعرية، وعلى رِسْلكم قبل أن تجيء قلوبكم ناكرة؛ فإن كراريس تلاميذه الأولين شاهدة سافرة. وقبيل سنة (1400هـ)، تعلَّم شيئا من السلفية، ودعا إليها على تقصير ملحوظ في جنب العقيدة، وكان بينه وبين عباسي مدني ردود عنيدة، أوشكت على تحبيب السنة للشباب لولا أن أذهبَ بركتها تدخّلاته السياسية، منها: دخوله في الصراع المستمر في الجامعات بين الطلبة الإسلاميين والشيوعيين. وفي السنة التي بعدها نشب اقتتال بين هؤلاء، حمل على إثره مصطفى أبو يعلي وجماعته الإسلامية السلاح، وورَّطوا معهم علي بن حاج مع أنه كان يتظاهر بنهيهم عن مثل هذا الكفاح. وقامت هذه الجماعات كلها ـ ولم تبرز الفُرقة بينها بعدُ ـ بمظاهرة في الجامعة المركزية بالجزائر العاصمة، يطالِبون فيها بتحكيم الشريعة، وكان ـ يومها ـ علي بن حاج يقول: " أعطوني دليلاً واحداً من الكتاب أو السنة على مشروعية المظاهرات وأنا معكم "!! لكن مشكلته أنه إذا خطب أظهر الوفاق للمتظاهرين، والله أعلم بما هو في قلبه دفين. من أجل ذلك ضيَّق عليه النظام، حتى خطب في الناس قائلا: " لقد خُيِّرْتُ بين ترك الخطابة أو السجن، وأنا أختار ما اختار يوسف عليه الصلاة والسلام حين قال :{رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِليَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ}"!! وكانت هذه الدروشة مضرب المثل في الشجاعة لدى الرعاع، إلا أن أحد الفطناء اعترض عليه بعد ذلك قائلا: " لقد تلوْتَ في خطبتك آية في غير محلها؛ وذلك أن يوسف عليه الصلاة والسلام قال ذلك حين خُيِّر بين الفاحشة والسجن، أما أنت فخُيِّرتَ بين ترك وسيلة من وسائل الدعوة وبين السجن، وقد علَّمتَنا مرارا أن الحكومة لو منعتك من كلمة المسجد، فلن تَحُول بينك وبين الدعوة، فلك الكلمة في المقهى والوليمة والمأتم وغيرها، فلا أظنك بهذا الخطأ تدخل السجن إلا عقوبة من الله .. ". وأُدخل السجن هو وكثير من الدعاة، وأُرْغم بعضهم على الإقامة الجبرية، وضُيِّق على الدعوة بعدما كانت في غنىً عن ذلك. ولا بدّ من التذكير ههنا أن عباسي مدني من غلاة حزب ( الجَزْأَرة )! وهو كذلك إلى الآن! وإنما الذي جمعه بعلي بن حاج هو أمران: الأوّل: أنّ المنَظِّرين الحقيقيّين للجزأرة منعوه من القيادة بعد نازلة الجامعة المركزية آنفة الذكر؛ يوم أن أجمعوا في السجن على أنه ـ بحمقه وتسرّعه ـ أَوردهم شرّ الموارد!! فنكايةً منه بهم انضمّ إلى ابن حاج. الثّاني: النزعة السياسية الغالبة عليهما لم تُبقِ للولاء العقديّ محلاًّ! |
رد: إفتراءات جريدة الشروق على الشيخ د.محمد علي فركوس
اقتباس:
ان مثل هذا الطرح الساذج هو اتهام للامة والصحابة والتابعيين بانهم من الغباء بحيث ان فردا واحدا مثا ابن سبا ومجهوده الفردي قادر على ان يفرق امة ويزرع ويتلاعب بها كيفما شاء واين كان الصحابة او التابعيين لايقاف هذا الشبح ام ان قدرنا ان يتحكم بنا اعداءنا حتى اصبحت من سنن الله الكونية |
رد: إفتراءات جريدة الشروق على الشيخ د.محمد علي فركوس
اقتباس:
وابن عباس رضي الله عنه وقف في الخوارج وناظرهم والصحابة أيضا ولكن الفتنة دائما هكذا وأنا لم اتهم الامة التي تستحق كلمة أمة مثل الصحابة رضوان الله عليه والسلف الصالح إنما إتهمت الناس السذج أتباع كل ناعق يا أخي أنا لم أصب كل اللوم على الكفار بل على الطرفين فالإسلام له عدو داخلي وهم أهل البدع والأهواء على كل أصنافهم لأن هؤلاء يفسدون ويشوهون الدين من الداخل وعدو خارجي وهم الكفار (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) والعلماء يقولون أن العدو الداخلي أخطر من الخارجي ولكن كلاهما خطر ولكن هذا ليس مبرر بأن تستهزأ باللحية التي هي من سنن الهدى وخصال الفطرة عثمان بن عفان رضي الله عنه ملتحي والذي قتله أيضا ملتحي النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم ملتحي وأبا جهل أيضا ملتحي |
رد: إفتراءات جريدة الشروق على الشيخ د.محمد علي فركوس
[quote=saber1978;159462]
اقتباس:
|
| الساعة الآن 03:29 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى