![]() |
رد: قصة وعبرة.
اتريدين الصراحة اخيتي مسلمة ؟ لا اعق فضل من علمني حرفا كنت قبل فترة لا اقول لا اومن بالتوفيق الالهي بل اقول ان القدر الالهي اكبر من اي شطارة بشرية مهما كانت سواء اختيار قلب او عقل لكنني كنت اصر كثيرا على استعمال شطارتي في الاختيار بيد ان الاقدار ساقت لي من علمني ان كل الاختيارات في الحياة انما هي توفيق الهي قبل ان تكون شطارة انسان صحيح ان الله منح لنا العقل لنميز به ونحسن الاختيار لكن نظرة الانسان وتقديراته اضعف من ان تصل الى الحقيقة المطلقة في كل الاختيارات لذا نسال الله التوفيق دائما قبل كل شيء ونساله حسن البصيرة وشكرا لمن علمني هذا الدرس
|
رد: قصة وعبرة.
رؤيتي الخاصة ولا ألزم بها أحدا الحب لا يحصر في قطرات ماء الحب أنهار جارية وشلالات متدفقة ومحيطات متماوجة الحب مطر هاطل يحيي الأرض والقلب الحب قد يبدأ قبل الخطوبة أو أثناءها أو بعد الزواج الحب الحقيقي هو الذي يتوهج بعد الزواج الحب كالمطر لا تعرف متى تتلبد غيومه ولا متى يضيء برقه ولا متى يسقط مدرارا لا تعرف إن كان سيكون رذاذا أو منهمرا أوبرَدا الحب شعور راقي جدا وعواطف عميقة متشابكة لا يحصرها زمان ولا مكان لها مسار واحد وهو الزواج والعيش في كنف المحب لآخر العمر |
رد: قصة وعبرة.
الاخ سليم هاذي تحتاج كوبي كولي في قسم الخاطرة تبان خرجتها من القلب
|
رد: قصة وعبرة.
القصة رائعة العبرة اروع مشكور اخي
|
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
ربما هي كلمات غاضبة هناك شيء ما في القصة أزعجني مع كل احترامي للأخ محمد |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
افترضتُ أنا أن الحبّ يمكن أن ينشأ بعد العِشرة وافترضتِِ حضرتك أنّ العيوب التي تظهر بعد العِشرة تحول دون نشوء هذا الحبّ، وبرأيي فإن نشوء الحبّ بين الزوجين لا يحول دونه حائل في أغلب الحالات، لأن المؤمن لا يفرك مؤمنة إن كره منها خُلُقا رضي منها آخر، والحياة موازنة بين أمور نُسرّ بها وأمور أخرى نصبر عليها. |
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
وهذا يوافق ما قلت للأخت أماني سابقا. |
رد: قصة وعبرة.
يا اخي الجزايري هناك فرق بين الحب وبين الرضى والرتابة وهنا ذكرتني بمقال قراته في صحيفة جزائرية انه تم سبر لاراء فئة من الرجال الجزائريين ان كانوا يحبون زوجاتهم او لا فكانت النتيجة صادمة حوالي اكثر من ثمانون بالمئة من الرجال لا يحبون زوجاتهم وقال بعضهم انه لولا الاولاد لطلقها ! ولعل مثال زيد رضي الله عنه حينما خطب له رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش وافق عليها وسعد بها ايما سعادة ونحن في غنى عن استحضار خصال زيد الذي رباه خير الانام لكنه وصل الى فترة ما لم يعد يحبها فيها وقرر طلاقها رغم انها كانت على قدر من الخلق والحسن ما جعل الله يصطفيها لتكون اما للمؤمنين من سبع سماوات تولاها الله وامر النبي صلى الله عليه وسلم بالزواج منها لكنه صلوات الله عليه وسلامه لم يعب على زيد شعوره انما دعا له لكن الله مضى في شانه وامره كان مفعولا
|
رد: قصة وعبرة.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، كلام جميل وصائب، ولا يبتعد عن مقصد القصة، وفيك بارك الله أختي مسلمة. |
رد: قصة وعبرة.
في رأيي القصة لا تحك عن الحب كشعور بل كممارسة ... (الافضاء الى الشخص المحبوب) ...
و القصة و ان كان هدفها صحيح الا ان سياقها خاطئ تماما ... فالذي لا يحب قبل الزواج (المعنى المقصود) ليس بالضرورة ان يفعل ذلك خوفا من الاسراف في المشاعر ... بل ربما يفعل امتثالا لامر الله بغض البصر و اطلاق اللسان لان العين تزني و زناها النظر و الفم يزني و زناه الكلام الى غير ذلك ....فلو ذهبنا الى ماقالت من خوف الاسراف لوجدت حجج تفند قولها كالحب ذو الشلالات الكبيرة و الانسان المقتصد .... الغ ... اما القبول فليس بالضرورة حب و مثله الاعجاب .... فالشرع لما دعا للنظر الى المخطوبة (و هو حق للمراة ايضا) ذاك ليحدث القبول ... و لكن من المستحيل ان تحب شخصا من نظرة واحدة او كلمة واحدة ... و العشرة لا تعني بالضرورة الحب لكنها قد تكون سببا له ... ضف الى ان المقصود من الزواج ليس الحب ... بل المودة و هي الحب و زيادة ... و هو ما ذكره تعالى في كتابه ".... و جعل بينكم مودة و رحمة " اما حديث لم يرى للمتحابين مثل الزواج فمعناه قائم الا ان هناك ادلة قد تعارضه ... لان في الواقع قصص اخرى عن اناس تزوجوا عن حب (زعموا) و لم يلبثوا مع بعض طويلا ... فالحب كشعور جبّلي يزيد و ينقص و يتأثر بأشياء كثيرة ... فمثلا انا لم اختر والدي و مع ذلك احبهما كثيرا ... و احب اخوتي و لكن ليس بنفس الدرجة ... و احب صديقات الطفولة ... منهن من مازلت احبهن و منهن من صرن عادي بالنسبة لي و منهن من كرهتهن .... فالحب يتأثر بكثير من الاشياء .... و لا اظن اني الوحيدة في هذا الامر ... . . . نسيت امر الخطبة المذكورة في القصة المفروض هي العقد الشرعي ما يعرف عندنا بالفاتحة و الا فالخاطب اجنبي عن المخطوبة .... |
| الساعة الآن 10:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى