![]() |
رد: في رماد الأماسي
اهلا باخيتي اسمهان في متصفحي ومرورك ران بسناه على حرفي بوركتي غاليتي
|
رد: في رماد الأماسي
فِي رَمادِ الْأَماسِيِّ
عُنْوَانُ اِخْتَارَتْهُ الْأَدِيبَةَ أمَانِيِ لِيَكُونُ عُنْوَانَا لِوَمْضَاتِ جمعتِهَا ضِمْنَ نَصِّ وَاحِدِ تُخُلِّلْتِهَا أحْزَانَ تُتَلَظَّى بَيْنَ امل ضَئِيلُ يُلْتَحَفُ فِي الْمَآسِي لِتُكَابِرُ دَمِعَةَ مُتَحَجِّرَةٍ بالأماقي تَأْبَى أَنْ تَتَذَلَّلَ فَتُدْفَنُهَا كُسَّرَ بَيْنَ الْكَلْمِ لاتعرفها إلّا هِي مُحَاوَلَةُ بَيْنَ الْفَيْنَةِ والاخرى الثَّوَرَانُ وَالثّارُ الَّذِي لَنْ يَكُونَ فَالْكِبْرِيَاءُ أُكْبَرُ وَأَقْوَى لتتسائل بُعْدِهَا عَنْ غَدِ تُهَدْهَدُهُ بَيْدَ رَاجِفَةَ وفؤيئد نَامَتْ عَلَيه سُوَّاسَي النَّصُّ مُكْتَنِزَ بِاللُّغَةِ الأدبية و الْبَيَانُ السَّاحِرُ مِنْ تَشْبِيهِ و اِسْتِعارَاتٍ و جِنَاسَ مُفْرَدَاتُ عَرَبِيَّةُ مَحْضَةُ الثفن مُفْرَدَةَ لَهَا مَعَانِي عِدَّةِ وَهُنَا بِذَكاءِ الْكَاتِبَةِ اِسْتَعْمَلْتِهَا بِمُعَنّى الطَّرْدِ الديسق اللّاَمِعُ الْاِبْيَضُّ: رُبِطْتِ الْغَدَ بِالْبَيَاضِ كِنَايَةَ عَنْ الْأَمَلِ الْمَشْرِقِ الَّذِي سَيُودَعُ الشَّظَايَا النَّاجِمَةَ عَنْ اِنْكِسارِ مَا رِفادَةُ مَوْصُولُهُ بِالْحُزْنِ: حَيْثُ جُعِلْتِ الْأَدِيبَةَ الدكرى مَوْصُولَةَ بِالشَّجَنِ أَوْ أَنَّ الشَّجَنَ يُغَذِّي هَذِهِ الذُّكْرِيَاتِ التى بَاتَتْ لَصِيقَةُ بِهَا الْجَمِيلَةُ أَمانِي قَدْ لَا اِسْتَطِعْ ان اِصْلِ لِحَذْوِ نَصِّكَ الرَّاقِي لَكِنَِّي وَضَعْتِ مَا رايَتُهُ وَمَا اِسْتَطَعْتُ أَنْ اِسْتَنْتَجَهُ نَصُّ باذِخُ غَنِيُّ رَغْمُ الشَّجَنِ |
رد: في رماد الأماسي
بصراحة لم أستشعر في هذا النص أماني التي قرأت لها مرارا
كأنها إعتراها بعض الملل أو ربما بعض التكلف جميلة إذا ما تجاهلنا الكاتبة و لكن إذا أخذنا بعين الإعتبار أن الكاتب (أماني) نكتفي بالقول لا بأس دمت:10: |
رد: في رماد الأماسي
في رماد الأماسي
رحت أشق رمسي لأدفن ماكن بالأمس يُعيق فرح نفسي |
رد: في رماد الأماسي
نصٌ عانق حُوَيصلاتٍ متناثرة من أملٍ شجي يعتصره حس ألم عصي ؛ عندما يعتصر قلوبنا ذاك السؤل بين ذكرى تأبى التنحي والملل وبين دمعة تعصر الفؤاد لتبكي العين رغما عنها لتصنع أشجن وأعذب الصور .. هنا يتكلم اللسان بحسٍ تعبيري عظيم لن يشفيه رد ولا تناغم .. بل الحري به أن يوضع في مصف الآثار المحرّمة .. لأنه من مصاف الكبار ! جميل جدا ربيع تناغم الأمل حين يعتصره ذاك الألم .. فلتتقبلي إطلالتي ~ |
رد: في رماد الأماسي
امازونية القلم اميرة الزيبان وي كانك سخت الى اعماق قلبي لحظة كتابتي لهذه الخاطرة ايتها الوذعية الالمعية نجحت الى ابعد الحدود في فك طلاسم حروفي التي اابى الا ان تكون عالما من الغموض تخلله مفاتح شفرات لمن تمرس على قراءة لغة الاشجان فقط بالنسبة لمفردة ثفن : وهي الغلاظة التي تصيب جلدا مبثورا وهنا شبعت بها الحلم من كثرة ما اصابه عثرات وصفعات اما كلمة رفادة فهي تعني الضمادة التي تضمد بها الجراح شكرا حبيبتي وتحية باريج البونسي
|
رد: في رماد الأماسي
اخي امر طبيعي مرحبا بك في متصفحي : يتشابه هاوي القلم وهاوي الالحان في شيء ما هو ؟ هو ان للاول افكار وللثاني نغمة او لحن يقال ان اللحن الهام كما هي الافكار الهام لكن ذلك الالهام زائر مباغت يعني لا تدري اي الاوقات تزورك الفكرة وايضا اللحن وان كنت في لحظة انشغال عنها قد تذهب او بالاحرى تبقى لكن شهوة الكتابة بذلك الجموح من الافكار والصدق تذهب وهذا ما حصل معي بالذات فالفكرة اتتني في وقت كنت منشغلة فيه عن حمل قلم وورقة وعندما عدت اليها للاسف خمد اوار جموحها ارجو ان تكون قد فهمتني همسة : ما انا الا هاوية اتعلم من اخوتي شكرا على مداخلتك اللطيفة ارقى التحايا
|
رد: في رماد الأماسي
أي أماني
شكرا يا غالية بالنسبة لثفن أعرفها أنه كما يقال بعميتنا مسمار اللحم قبلة لروحك أمون |
رد: في رماد الأماسي
الراقية تراتيل المطر : هي امسيات تشبه سجر اتون بلظاه قد خمد نتررد عليها فيستن الامل الذليل الذاوي وتكابر العيون تتشابك الافكار ونقلب صفحات الذكرى فتثار فينا عواصف من خلجات ثورة انتقام بتاليب الكبرياء يعقبها هدوء بعد مشقة شكرا على مرورك الطيب وكلماتك الراقية بوركت
|
رد: في رماد الأماسي
اقتباس:
إذ أن لي أذنا تكشف الخلل فحاولت أن أمزج بين الألحان كي أستعذب ما كتبتي كما أفعل دائما فعلمت أن فيه خلل ما فتعمدت كلمة تكلف.....لكي نعلم في الأخير أنك كتبتي الجسد و خليت الروح تسري كلماتك بليغة ( و منك نتعلم) |
| الساعة الآن 02:59 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى