![]() |
رد: من روائع وطرائف الشعر العربي
اقتباس:
الشجاع اللجاع كان شجاع بن القاسم – كاتب الأمير أوتامش – أميا لا يقرأ ولا يكتب ولا يفهم ، وإنما عُلـّـم علامات يكتبها في التواقيع ، وكانت جملة كلامه أغاليط . فعمل ابن عمار شعراً لا معنى له ، واتفق مع صديق له من الهاشميين على أن ينشده شجاع بن القاسم ويُعرّفه أنه مدح ٌ له ، وضمن له على ذلك ألف درهم .. والشعر : شجاعٌ لجاعٌ كاتب لاتبٌ معا **** كجلمود صخر ٍحطّه السَّيل من عَـلٍٍٍ ِ خبيصٌ لبيصٌ مُستمر ٌّمقوّم *** كثيـرٌ أثــير ٌذو شمــال مـهذّبُ ُ بليغٌ لبيغٌ كلما شئت قلتــه **** فإن كنتَ مِسكاتاً عن القول فاسكـتِ فطينٌ لطينٌ آمرٌ لك زاجــرٌ *****حَصيفٌ لصيفٌ كل ذلك يعــــلمُ |
رد: من روائع وطرائف الشعر العربي
السلام عليكم
لكم هذه عن محمد بن سلام قال : لقي روح بن حاتم بعض الحروب ، فقال لأبي دلامة و قد دعا رجلا منهم إلى البراز : تقدم إليه ، قال : لست بصاحب قتال ، قال : لتفعلنّ ، فقال : إني جائع فأطعمني ، فدفع إليه خبزا و لحما ، و تقدم فهمّ به الرجل ، فقال له أبو دلامة : اصبر يا هذا أي محارب تراني..؟؟ ثم قال : أتعرفني ...؟؟ قال : لا ، قال : فهل أعرفك ..؟؟ قال : لا ، قال : فما في الدنيا أحمق منّا و دعاه للغداء فتغديا جميعا ، و افترقا ، فسأل روح عمّا فعل ، فحدث ، و ضحك ،و دعاه ، فسأله عن القصة فقال : إني أعوذ بروح من أن يقدمني+++إلى القتال فتخزى بي بنو أسد آل المهلب حب الموت ورثكم+++إذ لا أورث حب الموت عن أحد |
رد: من روائع وطرائف الشعر العربي
رغيف سعيد عنـــده عِدل نفســه *** يقلبه طورا وطورا يلاعبــــه!
ويخرجـــه من كمـــه فيشمـــــه *** ويُجلسه في حِجره ويخاطبـــه! فإذا جاء المسكين يطلب مطعما *** فقد ثكلتـــــه أمـــه وأقاربــــه! يا لطيييف!!!:19: نجّانا الله من البخلاء:11: بورك لنا طرحك القيّم أخي عمرو شاكرة كلّ من ساهم معك و أثرى موضوعك فما أروعها من طرائف و ما أبلغها من روائع متابعة ... تحيّة تليق |
رد: من روائع وطرائف الشعر العربي
السلام عليكم... أتقدم بجزيل الشكر لكل الإخوة والأخوات أفراح الروح أماني آريس، أمر طبيعي، إخلاص لمشركاتهم العطرة... وأعتذر لهم بصفة خاصة ولجميع الأعضاء بصفة عامة عن مشركاتي المحدودة (خلال العطلة)، نظرا لكوني على سفر حيث استعمل نظام Pack Internet محدود الميزات والممل أحيانا لبطئه الشديد وانقطاعاته أحيانا أخرى... وإليكم هذه القصة عن الشاعر "الهجَّاء" الحُطيئة، الذي ستكون لنا معه وقفات بحول الله: الحطيئة يهجو نفسه! فالمعروف عن الحطيئة (جرول بن أوس، الشاعر المخضرم المشهور) كثرة الهجاء، لدرجة أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب حبسه، لكثرة هجائه الناس، فقد هجا حتى أقرب المقربين إليه أخويه وأمه وأباه، بل لقد هجا نفسه، إذ يحكى أنه ذات صباح أحس برغبة شديدة في الهجاء، فقال: أبت شَفَتاَيَ اليوم إلا تَكَلُّماً، شراًّ *** فما أدري لمن أنا قائلـــُـــــــهْ! وأقسم ليهجُوَنَّ أولَ شخصٍ يقابله (يرى وجهه)، وفي طريقه صادف بئرا، وعند دنوه منها، رأى وجهه على سطح الماء فأكمل: أرى لي وجهاً شوَّه اللهُ خلقَه *** فقُبِّحَ من وجهٍ وقُبِّحَ حاملــُـــــه! تحياتي وإلى اللقاء..... |
رد: من روائع وطرائف الشعر العربي
ذكرني موضوعك بأحدى القصص الطريفة التي مرت علي ،سأكتبها هنا ،وايضا سأحاول ان اضعها في موضوع مستقل .
http://montada.echoroukonline.com/sh...65#post1756265 |
رد: من روائع وطرائف الشعر العربي
اقتباس:
قرأت قصتك الجميلة وهي تشبه كثيرا قصة أوردها الجاحظ في كتابه "البخلاء" تحت عنوان: كلام بكلام! وتحكي قصة الشيخ الخراساني الذي من عادته أن يخرج كل جمعة بأكل يستمتع بتناوله في بعض الحدائق قرب مجرى نهر...و في إحدى المرات مر به رجل فسلم عليه فرد الشيخ السلام ثم قال: هلم عافاك الله. عندها هم الرجل بالقفز على مجرى الماء فأوقفه الشيخ قائلا : مكانك، فإن العجلة من عمل الشيطان.! فوقف الرجل، فقال له الخرساني: ماذا تريد؟ قال الرجل: أريد أن أتغذى. قال الشيخ: ولم ذاك ؟ وكيف طمعت في هذا ؟ ومن أباح لك مالي؟ قال الرجل: أوليست قد دعوتني ؟ قال الشيخ: ويحك، لو ظننت أنك أحمق هكذا ما رددت عليك السلام ! الأمر هو أنه عندما أكون أنا الجالس وأنت المار... تبادر أنت بالسلام، فارد عليك السلام ثم أقول أنا: هلم فتجيب أنت: هنيئاً فيكون كلاما بكلام . فأما أن يكون كلاما بفعال فهذا من الخسران الذي ما سمعت به!. تحياتي.... |
رد: من روائع وطرائف الشعر العربي
اقتباس:
هذا من ذوقك الرفيع أختي إخلاص... أبن الرومي بارع جدا في التهكم والوصف، ورأيت أن أضيف في هذه المشاركة ما يلي: عيسى! (بلغ الشح بعيسى أنه لو يستطيع لتنفس من منخر واحد!!): يقتِّرُ عيسى على عيشه *** وليس بباقٍ ولا خالـــدِ فلو يستطيع لتقتيــــــره *** تنفسَ من منخرٍ واحدِ! صلعة أبي حفص! يشبه الصلعة في خلوها من الشعر تماما و"لمعان جلد الرأس" بمرآة فولاذ مصقول! بل يقول أنه عند نزول الأكف (جمع كف) فوق الرأس (ربما عند الصفع!) نسمع لها رنينا قويا (كالصادر عن الفولاذ عند طرقه!) يصل إلى أطراف بغداد! (بغداذ=بغداد) يا صلعة لأبي حفــص مُمــــرَّدةً *** كأن ساحتــــــها مرآةُ فــــولاذِ! ترنُّ تحت الأكف الواقعات بــها *** حتى ترن لها أكناف بغــــــداذِ! كم من غناءٍ سمعنا في جوانبــها *** من حاذقٍ بلُحون الصفع أستاذِ! لا شيء أحسن منها حين تأخذها *** من الأكفِّ سمــــاءٌ ذات إرذاذِ! في وصف الزلابية: في هذه الأبيات يصف ابن الرومي وصفا دقيقا "الزلابية" وهذا يدل على تاريخ هذه "الحلوى" العريق (على الأقل من العصر العباسي) ومُستقرٍّ على كرسيِّـه تَعـــــِبِ *** روحي الفداءُ له من مُنْصَــبٍ تعبِ رأيته سحراً يقلي زلابيـــــــــةً *** في رقَّةِ القِشْر والتجويف كالقَصَبِ كأنما زيتُه المَغْليُّ حين بـــــدا *** كالكيمياء التي قالوا ولم تُصَــــــبِ (في ذلك الوقت كانت تجرى تجارب كيمائية لتحويل المعادن إلى ذهب، لكنها فشلت كلها "ولم تصب") يُلقي العجينَ لُجيناً من أناملـــهِ *** فيستحيلُ شَبابيــــــكاً من الذهـبِ! (بينما هنا ينجح "الحلواني" في تحويل اللجين أي الفضة "العجين النيء الأبيض" إلى ذهب "الزلابية الصفراء" بعد انتهاء عملية القلي) تحياتي وإلى اللقاء مع طرائف أخرى بحول الله... |
رد: من روائع وطرائف الشعر العربي
السلام عليكم : هذه قصة طريفة للشاعر المعاصر محمود سامي البارودي جاورته امراة لها عدد من الاطفال وكانت امراة صاخبة وصوتها متعال واطفالها يكثرون الجلبة والصياح والبكاء فضجر الشاعر من جيرتها وراح ينشد هذه الابيات :
الى الله اشكو طول ليلي وجارة ** تبيت الى وقت الصبح باعوال لها صبية لا بارك الله فيهم ** قباح النواصي لا ينمن على حال صوارخ لا يهدان الا مع الضحى ** من الشر في بيت من الخير ممحال ترى بينهم يا فرق الله بينهم ** لهيب صياح يصعد الفلك العالي . . . الى ان يقول يا رب هب لي من لدنك تصبرا** على ما اقاسيه او خذهم بزلزال اعجبني المضمون لانه ظاهرة معاشة ههه كان الله في عون سكان العمارات فعلا جلهم مبتلون بما ابتلي به الشاعر |
رد: من روائع وطرائف الشعر العربي
اقتباس:
من جهة هذه من روائع الشعر العربي... ومن جهة أخرى تصف ما يعانيه واقعنا كما قلت من "ارْوايَعْ" (بالدارجة)! سبقتني لإدراجها...! وهذا شيء جميل... تحياتي... |
رد: من روائع وطرائف الشعر العربي
السلام عليكم تحية للجميع و بعد : قال مصعب الزبيري : أتي العريان بسكران، فقال له : من أنت..؟؟ فقال : أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره+++ و إن نزلت يوما فسوف تعود ترى الناس أفواجا إلى ضوء ناره+++فمنهم قيام حولها و قعود فخلاه ظنّا منه بأنه ابن أحد الأشراف / فإذا به ابن بقلّاويّ |
| الساعة الآن 07:05 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى