![]() |
رد: المرأةُ لا تخضعُ إلا لرجل قوي ولا تسكنُ إلا لهُ
اقتباس:
|
رد: المرأةُ لا تخضعُ إلا لرجل قوي ولا تسكنُ إلا لهُ
اقتباس:
ربما هو كذالك تعرف العيد إلي فات ما شفق عليا حتى واحد من تنقية الدوارة غير بابا غير شاف وجهي صفار حلف عليا ما نكملها ههههههههه إن شاء الله زوجي المستقبلي ثاني يكون حنين عليا كيما بابا و أكثر و كيما يخلص حق الذبيحة يخلص تنقية الدوارة و يا ليل يعيني وقتها سأكون أسعد إمرأة في الكون و لوكان يسلكني من هاذي برك أجعل منه قطعا أسعد الرجال |
رد: المرأةُ لا تخضعُ إلا لرجل قوي ولا تسكنُ إلا لهُ
اقتباس:
تحية الاخ جمال مشكلة هذا النوع من الاراء انه يحاول وضع المراة في قالب واحد والحكم عليها حكم مطلق وهذا باطل ، المراة كائن متعدد الشخصيات فهناك القوية والضعيفة.. الحنون و العصبية ، العاقلة و المجنونة ..الخ ، وكل امراة لها طباعها .. كما لكل رجل طباعه ، ..النصيحة هنا هي للرجل (او المراة) أن يبحث على شريك تعجبه طباعه ، فالتوافق في الطباع هو ما يخلق الرضى المتبادل مثال : لا يمكن لرجل بخيل مثلا ان يتقبل امراة مبذرة ، ايضا لا يمكن لامراة تحب تدليل نفسها ان تعيش مع رجل مهمل ، لهذا فليبحث الرجل البخيل عن زوجة بخيلة ، و الرجل المبذر على زوجة تحب الدلال ، و هكذا سيعيش الكل سعداء في ظل هذا التفاهم المتبادل مهما ما اختلفت شخصياتهم و اذواقهم .. البحث عن الشريك المناسب هو الحل ، وليس قولبت هذا الشريك بالقوة ، فالانسان ليس ماءا او طينا ليتم تشكيلة (خاصة حين يكبر) فهذه المحاولة ستؤدي الى الرفض والرفض يعني الطلاق كما نرى الان .تشكر |
رد: المرأةُ لا تخضعُ إلا لرجل قوي ولا تسكنُ إلا لهُ
إخوتي الكرام : بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا كثيرا .
أماني أريس : أختي الكريمة : شكرا جزيلا لك على التعليق الطيب والمفيد وعلى دفاعك الموضوعي عن المرأة , وأنا معك فيما قلت أوافقك إلى حد بعيد , وكع ذلك ليس شرطا أن نتفق بنسبة 100 % . حاليلوزيتش : شكرا جزيلا لك . خضوع المرأة للرجل الحق أمر مطلوب شرعا كما أن احترام الرجل للمرأة الحق أمر مطلوب شرعا كذلك ... ولكننا نؤكد هنا على أن المرأة ميالة فطرة للخضوع للرجل القوي بدنيا وعضويا ... وإذا كان الرجل قويا ثم كان متدينا ويحسن معاملتها وعشرتها فإن الزوجة ستخضع له عندئذ وستحترمه , والله أعلم . سلسبيل : بارك الله فيك ابنتي الفاضلة . بغض النظر عن رأي كل واحد منا في موضوع تزوج المرأة برجل أقل منها ثقافة , ولكنني أميل إلى أن الأفضل ( ولا أقول يجب ) أن يتزوج الرجل بأدنى منه ثقافة . هذا أحسن وأطيب وأفضل , وأما إن تزوج بامرأة أعلى منه ثقافة فهذا ليس حراما ولا مكروها ولا ... وقد يكون هذا الزواج ناجحا بإذن الله تعالى في بعض الأحيان أو في كثير من الأحيان , خاصة إن كانت المرأة متدينة وتخاف الله تعالى . |
رد: المرأةُ لا تخضعُ إلا لرجل قوي ولا تسكنُ إلا لهُ
ياسين : أنا معك أخي الحبيب . احترام الرجل للمرأة وحسن معاملتها أمر طيب وواجب وضروري , وأما ضعفه معها ومحاولة إرضائها والخضوع لها والاستسلام لها والتنازل لها عن القوامة ( التي هي تكليف لا تشريف ) , يجعله شبه رجل لا رجل , أو ذكرا لا رجل .
والرجل الضعيف لن تحترمه امرأة في الدنيا وحتى الشجر والحجر يحتقرانه ( إن صح التعبير ) . وإذا ادعت امرأة أنها تحترم وتحب زوجها الضعيف معها , فأنا أجزم 100 % أنها إما جاهلة وإما كاذبة . يستحيل أن تحترم امرأة في الدنيا رجلا ضعيفا معها مستسلما لها . جزايري : أخي الفاضل ألف شكر لك على تعليقاتك الطيبة والنافعة والمفيدة . الله يرضى عنك ويوفقك لكل خير . بارك الله فيك وفي كل الإخوة والأخوات وفي أهل المنتدى جميعا , آمين . وائل : اخي الفاضل جزاك الله خيرا كثيرا . احترم الرأي المذكور ولكنني لا أوافق عليه أبدا . المرأة لا يمكن أن ترتاح إلى رجل ضعيف معها إلا إن كانت شاذة , ممسوخة الفطرة . حاليلوزيتش : أخي الكريم شكرا جزيلا لك , ولكنني أقول : هناك مسائل تختلف من امرأة لأخرى ومن رجل لآخر , ولكن هناك قواعد عامة تنطبق على أغلبية الرجال في كل زمان ومكان , وهناك قواعد أخرى تنطبق على اغلبية النساء في كل زمان ومكان . من هذا القواعد التي تنطبق على الأغلبية : 1- أن المرأة تحب الرجل القوي والسخي . عن طريق السخاء تحبه وعن طريق القوة تحترمه ... ولا يمكن لامرأة أن تحترم وتحب ضعيفا أو بخيلا . 2- الرجل الذي يضرب زوجته ويقهرها ويعتدي عليها ويسيء إليها هو رجل ساقط لا قيمة له لا عند الله ولا عند الناس ولا عند زوجته ولا حتى عند نفسه هو . 3- وفي المقابل : الرجل الضعيف مع زوجته والذي يقول لها باستمرار ( بلسان المقال أو الحال ) " شبيك لبيك عبدك بين إيديك " أو " طلباتك أوامر " أو ... هذا الرجل لا يمكن أن تحترمه زوجة ولا أن يحترمه أي واحد من الناس ... بل حتى مع نفسه هو : هو يحتقر نفسه إن كان صادقا مع نفسه . وأخيرا أقول للإخوة جميعا إخوة وأخوات : جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفع الله بكم . [ الرجــلُ حينما يمــد يده ليضـرب المرأةَ ( وهو ظالمٌ لها ) أنا لا أرى فوق الأرض أحقـرَ منه , وحينما يمد يده ليمسح دمعةَ أنثى (مقهورة ) أنا لا أرى في الوجود أغـلى منه ]. |
رد: المرأةُ لا تخضعُ إلا لرجل قوي ولا تسكنُ إلا لهُ
اقتباس:
السلام عليكم ..لا تمييز و لا شيء اخي الكريم كل ما في الأمر أن الله عز و جل أعطى لرجل القوامة على المرأة ..و لا يفهم من ردي أنني أنتقص من شأن المرأة أو من قيمتها .. انا حديث عهد بالزواج و الحمد لله كل منا يعلم جيدا ما له و ما عليه..زوجتي هي سندي و هي عوني و هي من أستشيرها في أموري فمن أراد الاستقرار في حياته الزوجية ينبغي أن يكون كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم هو المنهاج و هو الحكم بارك الله فيك و في أستاذنا على الموضوع |
رد: المرأةُ لا تخضعُ إلا لرجل قوي ولا تسكنُ إلا لهُ
مع احترامي لكل من مر من هنا
فانا متيقنة ان اي رجل يحب ان تكون زوجته قوية ليس معنى القوة هي الاسترجال انا أعني القوة في اتخاذ القرارات و إدارة شؤون البيت فاي رجل لا تعجبه المراة الضعيفة بقدر ما تعشق المراة الرجل القوي ... بقدر ما يعشق الرجل المراة القوية مثلا انا عندما يتشاجر اولادي يقول لهم ابن عمي ( تْسكتوا و الا نعيط لماماكم ) أرجعت على اخر عمري أُمنا الغولة :14::14: و احيي استاذي و اخي ياسين فقد ختم تدخله بجملة تكتب بماء الذهب فمن أراد الاستقرار في حياته الزوجية ينبغي أن يكون كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم هو المنهاج و هو الحكم |
رد: المرأةُ لا تخضعُ إلا لرجل قوي ولا تسكنُ إلا لهُ
اقتباس:
|
رد: المرأةُ لا تخضعُ إلا لرجل قوي ولا تسكنُ إلا لهُ
لا يمكن للمراة السوية فطرة وفكرا ان تنكر قوامة الرجل وترفضها ولا ان ترفض تبعيتها وخضوعها له بل ان الفطرة السليمة لها تسعد بهده التبعية والقوامة والخضوع وتعتبرها جزءا مكملا لمقتضيات الانوثة
فلو دخلنا عالم العاشقين لوجدنا ان العاشق يتخيل الرقة والخضوع والتبعية وان العاشقة تتخيل الرجل المتكامل الرجولة الدي تسلم له نفسها وقيادتها وتسانده راضية ومقتنعة فتبلغ بدلك اوج سعادتها ولا يمكن بتاتا ان يكون في خيال العاشقة صورة للسيطرة على معشوقها ووضعه ندا مشاكسا تقضي حياتها معه بالقسمة ومصطلح التبعية هدا لا يستوعبه كل من يؤمن بنظرية الصراع الازلي بين الجنسين فهو مزية خاصة بالاسوياء فطرة وفكرا من الجنسين ! وعلى اعتبار ان الرجل هو المتبوع والمراة التابعة فانه من المنطق ان تقع المسؤولية على عاتق الرجل اكثر من المراة للوصول الى المعنى السامي للتبعية لان هده الاخيرة لها شروط تتلخص في حكمة القيادة من طرف المتبوع وهي ليست بالكلمة الهينة بتاتا فالمراة لا تتبع الا من تشعر بقوته وحكمته وحصافته وعدله وحبه وحنانه واحتوائه لها وخوفه على مشاعرها وصدقه معها واخلاصه لها فادا توفرت لها هده الشروط فستكون كظله وطوع بنانه تطيعه وتنشد رضاه وتنفد اوامره وتجتنب نواهيه فتنصهر شخصيتها في شخصيته عن رضى وقناعة اما ادا لم تر من قوته سوى استعراض العضلات والحنجرة والاجبار ولو على المحرم والمكروه فهده التصرفات ستشعرها بثلم رجولته المعنوية لا محال وان اطاعته خوفا فانها لا بد ان تتمرد يوما وتتوقف عن طاعته ان كانت لها من القوة في الشخصية والمادة ما يؤهلها للتحرر منه ! اما ادا كانت ضعيفة فانها سترضخ لامره وتتاثر بفكره السلبي مرغمة مما يؤدي الى تحجرها وجفائها فتفقد فضائلها وتتصنع ما يريده زوجها ولو لحرام ومكروه فتنافقه وتحتال له وتفعل ما يغضب الله ويغضبه كـأن تخرج من بيتها مثلا من وراء ظهره او أي فعل اخر لا يروقه في حضوره كما ان المراة لا تحب الرجل الهش المائع الضعيف الشخصية الى حد خوفه منها وخضوعه لها ! لانها تشعر بانعدام رجولته اصلا ما ترفضه فطرتها تماما . وهدا عموم الحكم على المراة السوية في فطرتها وفي تفكيرها اما الاستثناءات التي نراها اصبحت متفاقمة في عصرنا لا سيما ادا وضعنا مجتمعنا المسلم العربي قيد الدراسة والتي تعكس بشكل واضح انسلاخ المراة عن فطرتها فهو ناتج عن اسباب وظروف يتحمل الرجل فيها الجزء القسط الاكبر من المسؤولية وهي باختصار فقدان المراة وحرمانها المادي والمعنوي من رجالها حقيقة او حكما والمقصود برجالها هاهنا – هم اولياء امرها او زوجها – |
رد: المرأةُ لا تخضعُ إلا لرجل قوي ولا تسكنُ إلا لهُ
فقط ملاحظة : هناك من يخلط بين القوة الايجابية لدى المراة وبين حب التسلط فشتان بين الاولى والثانية وايضا بالنسبة للرجل فقوة الشخصية هي صفة مستحبة كثيرا لدى المراة او لدى الرجل
كما ان الخضوع ايضا لا نقصد به الذل او الاستكانة او شيء من هذا القبيل لان الخضوع الذي يكون بمعنى الاستكانة والتذلل يكون للحق وفقط فهو الذي يعلو على الجميع دون استثناء اما الخضوع الذي قصده الاستاذ فهو خضوع جبلي لحكمته تعالى جعله صفة لزباء بالانوثة كما هي صفة حب القيادة والقوامة صفة لزباء بالرجولة واذا اعطينا مثالا ستتضح الامور : ان يكون للرجل راي في مسالة ما ويكون لزوجته راي اخر افضل من راي زوجها ويكون الرجل واثقا من نفسه قوي شخصية فاخذه براي زوجته وترك رايه لا يعني انه خضع خضوعا ينتقص من رجولته البتة بل بالعكس انما يدل على ثقته بنفسه اما اذا انتكست الفطر وتعرضت شخصية الرجل لظروف ثلمت رجولته او تعرضت امراة لظروف ثلمت انوثتها ستختلف الاحكام وتتشعب ورغم كل ذلك تبقى في قرارات النفس لا المراة راضية بما هي عليه ولا الرجل ايضا شكرا |
| الساعة الآن 07:10 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى