![]() |
Re: رد: هل الذاكرة هي العقل؟
اقتباس:
|
رد: Re: رد: هل الذاكرة هي العقل؟
اقتباس:
أما عن الحديث النبوي الشريف,,,,,,, فلم يكن كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم من أجل إنقاص قدر و مكان المرأة,,,,,,, بل كان مدحا لقدراتها ,,,,,,,, نحن نعلم جيدا أن عربيتنا و عربية ذلك الزمان مختلفة تماما,,,,,,,,,, نحن نأخذ الأمور بسطحية كبيرة جدا ما يجعلنا نقع في الكثير من المطبات ,,,,,,,, أما هم فيعلمون لب المقصود |
رد: Re: رد: هل الذاكرة هي العقل؟
اقتباس:
|
Re: رد: Re: رد: هل الذاكرة هي العقل؟
اقتباس:
أقصد ببساطة تامة أنني أتعبد الله بالسعي نحو تطبيق ما أمرنا به الله تعالى -بعد القران الكريم طبعا-من خلال الرسول عليه الصلاة والسلام بما صح من الاحاديث النبوية بعد التثبت والتحقق منها لكي أكون على قناعة تامة من أنني اتبع ما امرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم وليس ما اندس من احايث منسوبة له كحديث "لو أمرتُ أحدًا أن يسجد لأحد لأمرتُ المرأة ان تسجد لزوجها" و حديث «لو سال من منخراه ( أي الزوج) دمًا أو قيحًا، أو صديدًا ولحسته ما وفته حقه لما فضله الله عليها وغيرها من الاحاديث وهناك احاديث تترتب عنها نتائج خطيرة عندما تبنى عليها احكاما فقهية وقضائية قد تكون مجحفة مثل قول الزهري : لا يقتل الزوج بامرأته لأنه ملكها بعقد النكاح ، أي لا يقتص منه اذا ما قتل زوجته ولكن في حال مرضها تصبح كالدار المستأجرة، لا يجب على زوجها علاجها، ولا شراء كفنها، فإصلاح الدّار المستأجرة على المالك، لا على المستأجر! والمالك هنا أبوها والمستأجر زوجها! هذا ما قرّره الفقهاء الأربعة دون الاستناد على نص، لعدم تمكنه من الاستمتاع بها، مع تنافي ذلك مع مقاصد الشريعة ومفهوم القوامة، ومع (وجعلنا بينكم مودة ورحمة) ومع «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» ومع حقه في ميراثها؛ إذ كيف يرثها ولا يُلزم بعلاجها وتكفينها؟ ولقد تم تفُسير الآيات القرآنية المتعلقة بالمرأة وعلاقاتها الأسرية والزوجية بموجب تلك الموروثات، ودُعّمت بأحاديث ضعيفة وموضوعة ومفردة ومُنكرة، أخذ بها بعض الفقهاء في أحكامهم، ووافقهم بعض المحدّثين عليها باستحداثهم قاعدة «شهرة الحديث تغلب صحة إسناده»! اذن في حالة مرضها جعلوها دارًا مستأجرة لعدم إلزام الزوج بعلاجها، و نظروا للعلاقة الزوجية علاقة جسدية محضة، أي جعلوا الزوجة يُنفق عليها مقابل الاستمتاع بها فحصروا إلزام نفقة الزوج عليها في نطاق متعته ، بإصدارهم حكمًا فقهيًا بُني على اجتهادات شخصية غير مبنية على آيات قرآنية وأحاديث نبوية، يقول فضيلة الدكتور وهبة الزحيلي:» قرر فقهاء المذاهب الأربعة أنَّ الزوج لا يجب عليه أجور التداوي للمرأة المريضة من أجرة طبيب وحاجم وفاصد ،وثمن دواء، وإنَّما تكون النفقة في مالها إن كان لها مال، وإن لم يكن لها مال وجبت النفقة على من تلزمه نفقتها لأنّ التداوي لحفظ أصل الجسم، فلا يجب على مستحق المنفعة كعمارة الدار المستأجرة تجب على المالك لا على المستأجر» [ الفقه الإسلامي وأدلته:7794] ، ويقول ابن قدامة « الحنبلي» في المغني:» ولا يجب عليه - أي الزوج - شراء الأدوية ولا أجرة الطبيب لأنّه يراد لإصلاح الجسم ، فلا يلزمه، كما لا يلزم المستأجر بناء ما يقع من الدار وحفظ أصولها، وكذلك أجرة الحجام والفاصد.» [ابن قدامة : المغني ،كتاب النفقات ، فصل رقم « 6460» ويقول فقيه الحنابلة في مصر البَهوتي ـ في كتاب النفقات في كشاف القناع: «ولا يجب عليه -أي الزوج -الأدوية وأُجرة الطبيب والحجَّام والفاصد والكحال، لأنَّ ذلك يُراد لإصلاح الجسم، كما لا يُلزم المستأجر بناء ما يقع من الدار) وقد بيّن الإمام الشافعي سبب تقريرهم عدم وجوب علاج الزوجة بقوله «وإن كانت النفقة للحبس، فهي محبوسة، وإن كانت للجِماع، فالمريض والغائب لا يُجامعان في حالهما تلك، فأُسقط لذلك النفقة[ كتاب الأم : كتاب النفقات 6/ 342، 343] هذا ومن خلال هذا المنظور الجسدي للزواج أباح بعضهم زواج المسيار وأمثاله. ومادام ليس على الزوج علاج زوجه، لماذا يعطى حق منعها في زيارة و الديها ؟ إذ كيف تُعالج نفسها إن مرضت، إن كان أبوها متوفىً، أو فقيرًا، وهي لا تملك مالًا للعلاج، هل تُترك بمرضها إلى أن تموت؟ ومادامت الزوجة كالدار المستأجرة لماذا يرثها ؟ هل يرث المستأجر الدار المستأجر لها؟ وأين هي مسؤولية قوامة الزوج المشروطة بالإنفاق، فالخالق لم يربط مسؤولية الإنفاق بعافية الزوجة، ويوقفها بمرضها؟ وأين هذا الحكم من اتفاق الفقهاء على أنَّ المطلقة طلاقاً رجعياً تستحق النفقة والسكنى طوال عدتها؟ وكيف يناقض الفقهاء أنفسهم، فيضعون مرض الزوجة أحد مبررات التعدد؟ إنّ كل تلك الأحكام مخالفة لعدل الله ،ومخالفة تمامًا لقوله تعالى:(وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً )( هنّ لباسٌ لكم وأنتم لباسٌ لهنّ)( وعاشروهن بالمعروف) ،( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف)، وقوله عليه الصلاة والسلام ( خياركم خياركم لنسائه، وأنا خياركم لنسائه). والان هل فهمت النتائج الخطيرة المترتبة على الاحاديث الغير مجزوم بصختها ؟ والمظالم التي تقع جراء ذلك مما يشوه صورة ديننا الحنيف ويقدح في العدل الالهي |
Re: رد: Re: رد: هل الذاكرة هي العقل؟
اقتباس:
|
رد: هل الذاكرة هي العقل؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما كنت صغيرا أصارحك القول بأنه كان لي تفكير خاطئ في فهم الحديث فقد كنت أعتقد أن معنى ناقصات عقل معناه نقص في الذكاء ولكن المشلكة أنه كانت بنت تدرس معي في نفس القسم تصنيفها الأول على مستوى المتوسطة ولم أجد لي جوابا شافيا سوى أن أتفوق عليها أعترف أني لم أنجح في ذلك إلا ناذرا :8: وبقي الإشكال لفترة من الزمن في إجاد فهم للحديث بعدما إقتنعت أن معنى ناقصات عقل ليس معناه نقص في الذكاء, مشكلي في الحقيقة هي: ماهو العقل؟ العقل بالتعريف العلمي المنهجي العام هو "الوعي الذي ينتج في الدماغ و يظهر من خلال الفكر و الإرادة و الإدراك و الذاكرة و العواطف و الأحلام". و عموما انا انقل لكي بعض الردود : عندما يريد (( غير المسلمين )) الانتقاص من مكانة المرأة في الاسلام يقولون ( ناقصات عقل و دين ) و هناك بعض(( المسلمين)) الجهلة يستخدمون هذه المقولة للتقليل من مكانة المرأة و قدرها لكن يجب على من يستشهد بهذا الحديث ان يعرضه كاملا و لا يخرجه عن السياق سواء كان مسلم او غير مسلم فلماذا نتعامل مع الحديث كأنه مجرد كلام و لا نعامله مثل القران ؟ نعم اعلم ان القران اكثر قدسية لكن تحريف الاحاديث و اخراجها عن السياق يؤدي للعديد من المشاكل فالموضوع محسوم في الحديث نفسه حيث قال الرسول بعد ان ذكر نقصان العقل (( ما رأيت أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ..)) المقصود ان المرأة تستطيع ان تذهب لب الرجل ( عقله ) فهل يمكن لشخص ناقص العقل ان يذهب لب شخص كامل العقل ؟ لا طبعا لكن المتأمل و الغير مدلس يفهم ان نقصان العقل ليس المقصود به الذكاء او العبقرية طالما ليس المقصود من نقصان العقل الذكاء و العبقرية فما المقصود اذن ؟؟ اذا قرأنا الحديث كاملا بدون تدليس سنفهم المقصود فكان تعليق الرسول على موضوع نقصان العقل انه قال (( أليس شهادة امرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟ فذلك نقصان عقلها ... ] )) اما عن نقصان الدين (( في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة، فهذا من نقصان الدين)) اي ان المرأة ليست ناقصة دين بسبب انها كافرة مثلا و لا عاصية بالعكس فالثابت تاريخيا ان النساء هم اكثر من اسلم في بداية البعث لكن المقصود من نقصان الدين هو ان المرأة تعطل بعض الواجبات الدينية في فترة الحيض فلماذا يصر البعض على التدليس في هذا الحديث بالذات و اخراجه عن السياق ؟؟ ما معنى النساء ناقصات عقل و دين؟ سئل فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله عن معنى ان النساء ناقصات عقل ودين ... فكانت هذه اجابة فضيلته: ما هو العقل أولاً ؟ العقل من العقال ، بمعنى أن تمسك الشيىء وتربطه ، فلا تعمل كل ما تريد . فالعقل يعني أن تمنع نوازعك من الانفلات ، ولا تعمل إلا المطلوب فقط . إذن فالعقل جاء لعرض الآراء ، واختيار الرأي الأفضل . وآفة اختيار الآراء الهوى والعاطفة ، والمرأة تتميز بالعاطفة ، لأنها معرضة لحمل الجنين ، واحتضان الوليد ، الذي لا يستطيع أن يعبر عن حاجته ، فالصفة والملكة الغالبة في المرأة هي العاطفة ، وهذا يفسد الرأي .ولأن عاطفة المرأة أقوى ، فإنها تحكم على الإشياء متأثرة بعاطفتها الطبيعية ، وهذا أمر مطلوب لمهمة المرأة . إذن فالعقل هو الذي يحكم الهوى والعاطفة ، وبذلك فالنساء ناقصات عقل ،لأن عاطفتهن أزيد ، فنحن نجد الأب عندما يقسو على الولد ليحمله على منهج تربوي فإن الأم تهرع لتمنعه بحكم طبيعتها . والانسان يحتاج إلى الحنان والعاطفة من الأم ، وإلى العقل من الأب . وأكبر دليل على عاطفة الأم تحملها لمتاعب الحمل والولادة والسهر على رعاية طفلها ، ولا يمكن لرجل أن يتحمل ما تتحمله الأم ، ونحن جميعاً نشهد بذلك .أما ناقصات دين فمعنى ذلك أنها تعفى من أشياء لا يعفى منها الرجل أبداً . فالرجل لايعفى من الصلاة ، وهي تعفى منها في فترات شهرية . . والرجل لا يعفى من الصيام بينما هي تعفى كذلك عدة أيام في الشهر . . والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة . . وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل .وهذا تقدير من الله سبحانه وتعالى لمهمتها وطبيعتها . وليس لنقص فيها ،ولذلك حكم الله سبحانه وتعالى فقال : { للرجال نصيب مما كسبوا ، وللنساء نصيب مما اكتسبن } [ سورة النساء : 32 ] فلا تقول : إن المرأة غير صائمة لعذر شرعي فليس ذلك ذماً فيها ، لأن المشرع هو الذي طلب عدم صيامها هنا ، كذلك أعفاها من الصلاة في تلك الفترة ، إذن فهذا ليس نقصاً في المرأة ولا ذماً ، ولكنه وصف لطبيعتها ---------------------------------------------------------- عبارة إن النساء خلقن من ضلع أعوج اقول ان معنى خلقن من ضلع اعوج ليس فيه اهانه او انتقاص من شان النساء بل بالعكس هو شرف لها وقد اوضح حديث النبى ءصلى الله عليه وسلم ءذلك فقد قال فى خطبة الوداع (استوصوا بالنساء خيرا فانهن خلقن من ضلع اعوج فاذاهممت ان تقومه كسرته وطلاق المراه كسرها)وهذا هو الحديث معنا لالفظ وقد قال العلماء فى شرح هذا الحديث ان النبى صلى الله عليه وسلم شبه المراه بالضلع الاعوج الذى يحيط بالقلب والاعضاء الداخليه فى نهايه العمود الفقرى فهذا الضلع خلق اعوج حتى يتمكن من حماية ما وراءه ولو كان مستقيما لما احتوى هذه الاعضاء بهذا الشكل وهذا يدل على عظم العاطفه والاحتواء فى حياة النساء وان ادى ذلك الى اعوجاجهن. وفى نهاية الحديث كرر النبى عليه السلام قوله استوصوا بالنساء خيرا فمعنى هذا ان النبى لم يكن لينقص من قدرالنساء فى اول الحديث ثم يوصى بها فى اخره لذا فان السياق جميعه يقتضى الرفع من قدرها فهى امك وهى اختك وهى زوجتك هى بنتك. وجزاكم الله خيرا ---------------------------------------------------- مكانة المرأة في القرآن والسنة بين الحقائق الثابتة،والشبهات الهابطة https://uqu.edu.sa/page/ar/198146 والله أعلم |
رد: هل الذاكرة هي العقل؟
اتمنى من الاخت صبرينة ان تكون استفادة من ردود الاخوة والاخوات على سؤالها
|
Re: رد: Re: رد: هل الذاكرة هي العقل؟
اقتباس:
ولكن ولكن الموضوع أكبر من ذلك بكثير لأنه يتعلق ب: الجمود الفقهي تقديس الأسلاف اعتبار أحاديث البخاري وغيره ثابتة عن الرسول مع أن القطعي أن الأحاديث ظنية الثبوت ما عدا المتواتر وهو قليل وحتى لو خالفت القرآن فانهم سيزيلون التعارض بمبررات عجيبة يرغمونك على قبولها المهم الأمل معقود على مدرسة جديدة تراجع التراث النبوي بأساليب أكثر صرامة |
رد: هل الذاكرة هي العقل؟
اقتباس:
احاديث النبي عليه الصلاة والسلام ليست تراث كما تقول انما هي عقيدة ودين وشرع فلا تخلط الامور بارك الله فيك |
رد: Re: رد: هل الذاكرة هي العقل؟
اقتباس:
المشكلة ان ما تحاولين السؤال عنه ، هو اصلا مفهوم ملتبس ، فالعقل لا يزال مصطلح مذبذب التعريف (هل العقل هو وضائف الدماغ ، ام وضائف الدماغ والقلب ، هل هو الوعي الروحي ، ام الوعي المادي) ، وبالنسبة للفقهاء فهم لم يضعوا تعريفا كاملا شاملا لمعنى العقل ، وعليه محاولة الحصول على جواب محدد منهم عن شيء غير محدد تؤدي الى الارباك ، الشيئ الاخر ان العقل او الذاكرة وكما نعرف هي اموار نسبية ،ونسبية الشيء تفرض نسبية في حكمنا عليه ، في المقابل فالاية القرآنية تعطينا معنى مطلق لمفهوم العقل والذاكرة ، و عليه فقد كان لابد ان تجدي تناقضا في تصور الفقهاء لمعنى العقل والذاكرة ، لانهم حكموا حكما نسبيا وحالوا تعميمه على اساس مطلق ، وهذا باطل في ظروف مقدرتهم .. لانهم حاولوا الحكم بصيغة (مطلقة) فيما الحكم المطلق مخصوص بصاحب العلم المطلق ... على هذا نقول ان فهم الانسان للايات القرانية هو فهم شخصي ، ولا يجوز تعميمه على الاخرين ، لان الفهم امر نسبي ، و النسبية ذاتيه ، لهذا فالاحرى بكل انسان البحث عن ما يرتاح له باله ، وان يعمل به لنفسه ليس اكثر ، لان الايمان هو ما وقر في القلب ...ولا يمكن لايمان ان يوجد في ظل فرض التصورات الذاتية ..تشكري |
| الساعة الآن 12:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى