![]() |
رد: الاحتفال بالمولد النبوي: أحبا للنبي صلى الله عليه وسلم أم نكاية في "السلفيين"؟!
اقتباس:
|
رد: الاحتفال بالمولد النبوي: أحبا للنبي صلى الله عليه وسلم أم نكاية في "السلفيين"؟!
بارك الله في المشرف العام
ليتنا نصل إلى هذا المستوى الراقي على المستوى النظري سهل لكن على المستوى التطبيقي تلك التي لا نطيق اللهم اعف عنا جميعا مجوزين ومخالفين وارزقنا الاخلاص لوجهك الكريم والله هذا الذي يدوم فقط وهذا الذي نحتاجه |
رد: الاحتفال بالمولد النبوي: أحبا للنبي صلى الله عليه وسلم أم نكاية في "السلفيين"؟!
بارك الله فيك
رغم أني لا أحتفل و مقتنع أن هذا التاريخ هو تاريخ وفاة سيد الأنام صلى الله عليه و سلم يقينا بينما ميلاده مختلف فيه صلى الله عليه و سلم. مع الحجج القطعية التي تغني متبع الحق و تكفي ... رغم هذا إبتعدت عن التعليق عن أي موضوع من هذه المواضيع و أحيانا أكتب ثم أراجع نفسي لأجد أنه لا جدوى من الدخول في مثل هذه المشاحنات و يمكن لمن يحتفل تبيين حججه الشرعية للإحتفال كما يمكن للذين يحتفلون فعل الأمر نفسه دون تجاوز و بغض... |
رد: الاحتفال بالمولد النبوي: أحبا للنبي صلى الله عليه وسلم أم نكاية في "السلفيين"؟!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته عندي صديق و هو أقربهم كل أفعاله و أقواله هي تقليد للرسول محمد صلى الله عليه و سلم . كيف يأكل و يشرب و يلبس و ينام و يمشي و يصلي و يذكر الله. عندما أكون معه و أقوم بشيئ ما فيقول لي كان رسول الله يفعله بطريقة كذا و كذا. حرصه على إقتفاء أثر الرسول في كل زمان و مكان هو دليل واضح على حبه له و ذلك هو الحب الحقيقي و ليس مثلما يفعل من يخصص له يوم في السنة. بارك الله فيك و أرجوا أن تكون الرسالة قد وصلت. |
رد: الاحتفال بالمولد النبوي: أحبا للنبي صلى الله عليه وسلم أم نكاية في "السلفيين"؟!
جزاكم الله خيرا على إثراء الموضوع
|
رد: الاحتفال بالمولد النبوي: أحبا للنبي صلى الله عليه وسلم أم نكاية في "السلفيين"؟!
مولد النبي صلى الله عليه وسلم بصفة عامة لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به، لا مولد النبي ولا غيره، فالاحتفالات بالموالد بدعة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه، ولا خلفائه الراشدين.
ويعلم من هذا أن الاحتفالات بالمولد النبوي في ربيع الأول أو في غيره، وكذا الاحتفالات بالموالد الأخرى وغير ذلك، كلها من البدع المنكرة التي يجب على أهل الإسلام تركها. وليس حب النبي صلى الله عليه وسلم يكون بالموالد وإقامتها، وإنما حبه صلى الله عليه وسلم يقتضي إتباعه والتمسك بشريعته، والدعوة إليها، والاستقامة عليها، هذا هو الحب الصادق، كما قال الله عز وجل: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[1]، فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع. ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله وبالاستقامة على شريعة الله، وبالجهاد في سبيل الله، وبالدعوة إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمها، والإنكار على من خالفها، هكذا يكون حب الله سبحانه وحب الرسول صلى الله عليه وسلم، ويكون بالتأسي به، بأقواله وأعماله، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، والدعوة إلى ذلك، هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل الشرعي، والعمل الموافق لشرعه. و الفاطميون هم من أحدثوا موالد للرسول صلى الله عليه وسلم، وللحسن والحسين، وللسيدة فاطمة، ولحاكمهم، ثم وقع بعد ذلك الاحتفالات بالموالد بعدهم من الشيعة. وليس الاحتفالات بالمولد دليلاً على حب المحتفلين بالنبي صلى الله عليه وسلم وعلى إتباعهم له، وإنما الدليل والبرهان على ذلك هو إتباعهم لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام، هذا هو الدليل على حب الله ورسوله الحب الصادق، كما قال عز وجل: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ[3]. الشيخ عبد العزيز بن باز |
رد: الاحتفال بالمولد النبوي: أحبا للنبي صلى الله عليه وسلم أم نكاية في "السلفيين"؟!
بارك الله في أخينا الفاضل:" سميع الحق" على طيبته وسماحته، وأؤيده في كل ما قاله، لأنه كان دقيقا جدا في اختيار عباراته.
فقولنا بأن:" الاحتفال بالمولد: بدعة": لا يلزم منه القول بأن المحتفل به:" ضال مبتدع" – خاصة – باعتبار القيود التي ذكرها الأخ:" سميع الحق" حين كتب:{...لمن يرى جواز الاحتفال به عن تقليد أو تأويل، واحتفل به صادقا في محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم...}. إننا حين ننكر البدعة، قد نقسو أحيانا على فاعلها والداعي إليها: لا بغضا لذاته، ولكن إنكارا لبدعته، وقد تحمد تلك القسوة نظرا للأثر الطيب الذي تخلفه، قال شيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله في:" مجموع الفتاوى":(28/54):"... وَتَعْلَمُونَ أَيْضًا: أَنَّ مَا يَجْرِي مِنْ نَوْعِ تَغْلِيظٍ أَوْ تَخْشِينٍ عَلَى بَعْضِ الْأَصْحَابِ وَالْإِخْوَانِ: مَا كَانَ يَجْرِي بِدِمَشْقَ، وَمِمَّا جَرَى الْآنَ بِمِصْرِ، فَلَيْسَ ذَلِكَ غَضَاضَةً وَلَا نَقْصًا فِي حَقِّ صَاحِبِهِ، وَلَا حَصَلَ بِسَبَبِ ذَلِكَ تَغَيُّرٌ مِنَّا وَلَا بُغْضٌ، بَلْ هُوَ بَعْدَ مَا عُومِلَ بِهِ مِنْ التَّغْلِيظِ وَالتَّخْشِينِ: أَرْفَعُ قَدْرًا، وَأَنْبَهُ ذِكْرًا، وَأَحَبُّ وَأَعْظَمُ، وَإِنَّمَا هَذِهِ الْأُمُورُ هِيَ: مِنْ مَصَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ الَّتِي يُصْلِحُ اللَّهُ بِهَا بَعْضَهُمْ بِبَعْضِ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْيَدَيْنِ تَغْسِلُ إحْدَاهُمَا الْأُخْرَى، وَقَدْ لَا يَنْقَلِعُ الْوَسَخُ إلَّا بِنَوْعِ مِنْ الْخُشُونَةِ؛ لَكِنَّ ذَلِكَ يُوجِبُ مِنْ النَّظَافَةِ وَالنُّعُومَةِ مَا نَحْمَدُ مَعَهُ ذَلِكَ التَّخْشِينَ. وَتَعْلَمُونَ: أَنَّا جَمِيعًا مُتَعَاوِنُونَ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَاجِبٌ عَلَيْنَا نَصْرُ بَعْضِنَا بَعْضًا أَعْظَمَ مِمَّا كَانَ وَأَشَدَّ، فَمَنْ رَامَ أَنْ يُؤْذِيَ بَعْضَ الْأَصْحَابِ أَوْ الْإِخْوَانِ لِمَا قَدْ يَظُنُّهُ مِنْ نَوْعِ تَخْشِينٍ - عُومِلَ بِهِ بِدِمَشْقَ أَوْ بِمِصْرِ السَّاعَةَ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ - فَهُوَ الغالط". |
رد: الاحتفال بالمولد النبوي: أحبا للنبي صلى الله عليه وسلم أم نكاية في "السلفيين"؟!
بارك الله في الجميع
|
رد: الاحتفال بالمولد النبوي: أحبا للنبي صلى الله عليه وسلم أم نكاية في "السلفيين"؟!
حدثنا غُنْدَرٌ عن شُعْبَةَ عن عَمْرِو بن مُرَّةَ عن مُرَّةَ عن رَجُلٍ من أَصْحَابِ النبي صلى الله عليه وسلم قال قام فِينَا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال أََلاَ إنِّي فَرَطُكُمْ على الْحَوْضِ أَنْظُرُكُمْ وَأُكَاثِرُ بِكُمْ الأُمَمَ فََلاَ تُسَوِّدُوا وَجْهِي .
اسأل الله العلي القدير ان لا نكون من الذين يُسودون وجه نبينا الكريم عليه الصلاة و السلام بمشحناتنا و كرهنا لبعضنا البعض و تناحرنا و نحن في هاته الايام الطيبة الذي لا يريد ان يحتفل لا يحتفل ... و الذي يريد ان يحتفل فليحتفل و الفرقتين يصليان على المصطفى كل يوم ... بل كل دقيقة و محبتنا للصادق الأمين في قلوبنا الى يوم الدين اللهم صل على محمد و على ال محمد و على صحبه الكرام و زاااااااد النبي و افرحنا به |
رد: الاحتفال بالمولد النبوي: أحبا للنبي صلى الله عليه وسلم أم نكاية في "السلفيين"؟!
اقتباس:
|
| الساعة الآن 01:42 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى