![]() |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
"Alles was schief gehen kann, wird auch schief gehen" |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه حم حم ' veilen danke ;Entschuldigen Sieمي مافهمت واالو:2:' ممكن قصدت مثل من الأمثال،لأني لاحظت في البداية ذكرت كلمات، ثمّ كررتها بطريقة عكسية:5:أو هكذا أوحى لي فهمي القاصر:19: عاونيني يرحم والدييك ،انا العاربية راهي تالفتلي خصني الدوتشية:8: |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
هذا مثل الماني يقول اي شيئئ ممكن ان يذهب خاطئ سوف يذهب خاطئ بالعامية اناتاعنا الحاجة اللى ممكن تروح معوجة راح تكمل معوجة |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه ههه رب يعيشك لوكان زدت شوية جعدت فهمي لوكان فهمتو:2: بالطبع هي تلك،وهو مثل موافق تمااماا للكثير من الأحوال التي نعيشها، دانكي عالتوضيح عزيزتي:15: :13::13::13: |
رد: حكاية حافلة أخرى.
باركـ الله فيكـ على الافادة |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
وفيك بارك الله أختي. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
نعم حكاية مشابهة تقريبا مع فرق واضح في الأسلوب فسردك أخفّ وأسلس وأجمل، شكرا جزيلا لك أختي أفراح. |
رد: حكاية حافلة أخرى.
اقتباس:
إستنتاج ذكي :16: |
رد: حكاية حافلة أخرى.
والله تقدر تقول بلي هذا حالي في الاختبارات حادثتك لذلك اليوم جعلتني افكر في عدة اشياء سبق وان اتخذت قرارا عاجلا بها
|
رد: حكاية حافلة أخرى.
لا شكر على واجب أخي الفاضل:" محمد"، لقد كان جوابك هنا أيضا موفقا لأبعد الحدود، وذلك نابع من الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها، ما لم يشوهوها بعد ذلك.
لقد كنت متواضعا ودقيقا جدا في تعبيرك حين كتبت:{ غير أنني لا أزعم أنني تعمّدت ذلك، فما جاء في الموضوع يشبه كلام أجدادنا وجدّاتنا الذي يوافق الحقّ في بعض الأحيان}. أعلق عليه قائلا: لقد ذكرني قولك هذا بمقولة شهيرة لأحد أساطين علماء الكلام من الأشاعرة، وهو:" أبو المعالي الجويني": الذي خاض في المعقولات في باب العقائد إلى حد يعجز اللسان عن وصفه، لكنه لم يهتد إلى الحق، فقال كلمته الشهيرة عند موته:" لَقَدْ خُضْتُ الْبَحْرَ الْخِضَمَّ، وَخَلَّيْتُ أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَعُلُومَهُمْ، وَدَخَلْتُ فِي الَّذِي نَهَوْنِي عَنْهُ، وَالْآنَ، فَإِنْ لَمْ يَتَدَارَكْنِي رَبِّي بِرَحْمَتِهِ، فَالْوَيْلُ لِابْنِ الْجُوَيْنِيِّ، وَهَا أَنَا ذَا أَمُوتُ عَلَى عَقِيدَةِ أُمِّي، أَوْ قَالَ: عَلَى عَقِيدَةِ عَجَائِزِ نَيْسَابُورَ". إنها العودة إلى الفطرة النقية السليمة التي لم تتلوث بالسفسطة التي تخالف صحيح المنقول، وصريح المعقول. وقد يعجب البعض إذا قلنا: بأن بعض المتفيهمين ممن تلوثت عقولهم بعلم الكلام السفسطائي يسبوننا بلقب:" الحشوية": إذا تكلمنا عن مسألة بديهية عند الكثير، لأنها توافق الفطرة، وهي كون:" الله جل وعلا على عرشه فوق السماء السابعة": لدلالة الآية:" الرحمن على العرش استوى"، أقول هذه العقيدة الصحيحة السليمة الموافقة للفطر السليمة، لو سألت أي جد أو جدة:" أين الله؟"، لقالوا: في السماء، بل لو سألت أي طفل، ولو لم تتخط قدماه بعد المدرسة نفس السؤال، لقال:" في السماء"، بل حتى الذين لم ينطقوا بعد، يشيرون بأيديهم إلى السماء، وقد جربت ذلك بنفسي مع بعضهم، فهي الفطرة التي تتحدث، وكل واحد منا إذا واجهته مشكلة عويصة يجد ضرورة في قلبه بالتوجه إلى السماء رافعا يديه داعيا ربه، ولم نر بعد عاقلا توجه لغير السماء في دعائه، ومع هذا كله: يأتي من يسبنا بلفظ:" الحشوية؟؟؟": إذا قررنا مثل هذه المسائل. استرسلت في ذكر هذا المثال، لأدلل على صدق ما قرره أخونا:" محمد" في جوابه لي، فوفقه الله لكل خير، وأدامه مفيدا لإخوانه وأخواته في هذه المنتديات الحوارية الراقية. وفقكم الباري جميعا. تقبلوا تحياتي. |
| الساعة الآن 11:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى