![]() |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
سبحان الله أي ذكاء هذا الذي استطعت أن تستنتج به أنّ في الدّين الإسلامي جانب مظلم ..... أنت و أنا الجانب المظلم في هذا الدين ... الدّين كلّه نور يا هداك الله |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
السلام عليكم بارك الله فيك يا أخي المهلل و الله يستر ... حتى لا نكون مضطرين لمواجهة طعن آخر في حديث صحيح بوركت |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
لكنّنا لا نجدك تركز إلّا على الحكام .... هداك الله |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
وفيك بارك الله أخي الكريم ..... الله يستر ..... آمين |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
أظنّها تكفيك هذه ... ((وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ)) (الشورى : 38) و قد تنفعك هذه أيضا : ((يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ ))(صـ : 26) |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
عودا على بدأ وحتى نبقى في الموضوع وبعدما إنتهينا من نقطة الخلافة وكونها مليئة بالإنجازات الإنسانية وليس كما ذكرت . وكما توقعت فإن الموضوع حول آليات الحكم وليس حول المنجازات ،، رغم أن المنطق الأرسطوي يقول أن ما كانت نتائجه جيدة فإن مسبباته جيدة . لكن رغم هذا نحن لسنا ضد الإجابة على تساؤلات الأخ حاليلوزيتش لكن ضد الأحكام المسبقة المبنية عن الجهل مثل قوله أن الخلافة بإنجازات وهمية ، وهذه قد تجاوزناها ولله الحمد . بالنسبة لآلية الحكم في النظام الإسلامي أيها المكرم فهي تختلف تماما على ما عرفته البشرية من أنظمة بشرية تدور في مجملها على تعريف مصطلح الدولة كأرض وشعب ونظام . فالحكم الإسلامي متعلق بل مرتبط برباط وثيق غير قابل للإنفصال بشيىء إسمه الدين الإسلامي والشريعة السماوية الإسلامية . بلغة أوضح لا مجال للبشر لتحديد أطره العامة بل فقط تحديد بعض التفاصيل لتكون موافقة للبيئة والزمان والمكان. الحكم الإسلامي يمكن فصله لشقين الشق الأول متعلق بكيفية تنصيب هذا الحكم وإدارته وهو بطريق النقل يتم من خلال البيعة والخلافة التي يقدمها أهل الحل والعقد . وآلية العزل أو الخروج لا تكون إلا بكفر هذا الحاكم (تأكيد إرتباط الحكم بالشرع) إلا في حالات نادرة دون الكفر لكن بإتفاق أهل الحل والعقد وشرد إنعدام المفسدة. الشق الثاني وهو شرعية الحاكم . وهذا أيضا حكم شرعي ليس للبشر فيه اجتهاد فالشرعية تستمد من الشريعة الإسلامية بأدلتها وهي بإختصار للمسلم الماسك بزمام الأمور سواءا كان ذلك عن الطريقة الشرعية وهي البيعة أو غيرها كالغلبة والتفوق و السيف أو بطرق حديثة كفرية كالديموقراطية مثلا. لتفاصيل إدارة الحكم وتعيين الوزراء وسياسة الرعية ومن هم أهل الحل والعقد وضوابط كل ذلك فهي مبسوطة بتفاصيلها في كتب أهل العلم مثل الأحكام السلطانية للماوردي والسياسة الشرعية لإبن تيمبة . تحياتي |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
أتفق معك في هذا ... فما كثرة الإلتفات إلا كثرة في الوقوع ... ومن يقول لك أمة ليس لها تاريخ ليست أمة قل له تأمل الحبيبة أمريكا الدولة المكتشفة حديثا ... وكيف صارت تغمز الانظمة فيركعون ... وكيف أصبحت تملك أقوى الجيوش و اقوى الحضارات و اقوى .....
|
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
لا يا اخي ا لكريم انا لم انسف منجزات الخلافة ، لكني قللت من اهميتها مقارنة بما لدينا اليوم ، فكما تعلم (او غالبا لا ) فموضوعي هو عن عبثية اسقاط الواقع في عصر الخلافة على واقعنا اليوم ، فنعم تلك الخلافة كانت راشدة و لها انجازات ، لكنها طبعا انجازات في اطار ذلك الزمان و المكان ،اما اليوم ومقارنة بما لدينا فهي لا شيء ، وهنا يجب ان انبه اني شخصيا اقدر انجازات الخلافة في وقتها ، و اتفهمها في اطارها ، فانا افهم السياق الزمكاني لها ، لكن طبعا لو حاول شخص تمجيدها على حساب ما لدينا الان ، فانا مضطر للتعامل معها وفق ما يريد هو ، وعليه فساظطر الى محاسبتها وفق معايير اليوم ، وهذا لانه هو من يخرجها من سياقها ..وهذا الخطأ خطاه وكمثال على هذا . حين تولى الخليفة ابو بكر الصديق الخلافة قام وخطب في الناس بالقول (أما بعد أيها الناس ، فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم ، فإن أحسنت فأعينوني ؛ وإن أسأت فقوموني ) و طبعا هي كخطبة في وقتها تعتبر منتهى الحضارة ، فمن هذا الخليفة الذي يتواضع للناس ويطلب منهم التقويم (و اتمنى تلاحظ هنا انه لم يدعي الكمال والعصمة بإسم صحابيته ، و لم يدعي الكمال لحكمه وهذا تنويه لجماعة لا تتكلم عن الخلافة بسوء ، واذكر خلافتنا بخير ) ، لكن السؤال ما حال هذا الامر لو طبق اليوم . الجواب انه حال كارثي ، فعلى اي اساس يقوّم الناس الخليفة ؟وبماذا؟ ، ونحن راينا كيف انه وحتى في ذلك الوقت ولغياب النص القانوني المنظم و المتفق عليه ، فلم يستطع الناس تقويم الخليفة ، بل العكس الخليفة ادانهم بإسم انه خليفة بإسم الله وانه لا حق لهم بتقويمه (والله لا انزعن قميصا البسنيه الله ).وهو ما ادى في النهاية ان الناس لم تملك سوى حمل السلاح لفرض تصورها ، وهو ما فتح باب الجحيم عليه او سمي بالفتنة الكبرى . (في فرنسا حين احس ديغول بعدم حصوله على اغلبية شعبه قام بإستفتاء ورغم انه فاز به ، الا انه فضل الاستقالة لان النتيجة لم تكن كبيرة ، و هكذا عزل ديغول بدون قطرة دم ،واستمرت فرنسا بسلا م) على هذا وكما نرى ، فالخلافة كنظام هي نظام مليء بالتغرات ، ومقارنة بالنظم الحديثة فهي اشمل ، فاليوم النظم الديمقراطية الوضعية تضمن ظوابط وشروط لكيفة عزل الحاكم ومحاسبته ، وبالمناسبة الفقهاء لاحقا اكتشفوا تلك التغرة في النظام التشريعي الاسلامي ، وعليه سدوها بفكرة عدم الخروج على الحاكم ، فالخليفة المسلم لا يعزل الا لكفر بواح ، او لمرض مقعد ، ولكنها طبعا لم تكن كافية ، فمفهوم الكفر نسبي ، وعليه خرجت طوائف كثيرة تكفر الحاكم كلما حصل خلاف ، و ساد الهرج و المرج الى اليوم بسبب هذا ، بل والى الان لا يوجد نظام واضح وشامل للخلافة ، بل هناك اجتهادات من الفقهاء لترميم هذا النظام ، وهي مجرد اجتهادات وضعية متواضعة ، اذا ما قورنة بالفقه الدستوري الديمقراطي . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اذن و كما نلاحظ فالنظام الحاكم في الخلافة لم يكن نظام كاملا ، بل كان مجرد تصور بدائي صاغة الخلفاء قديما وفق ما امكنهم (نظام على شكل نظاما لقبيلة) ، وهذا النظام اذا كان مفيد في الدولة القبيلة ، فهو غير صالح في الدولة الجمهورية . شكرا |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
اقتباس:
حين نطالب بتبني شيء لانه عملي فنحن نطرحه للنقاش والنقد ، وعليه فلو كان الامر كما تقولين لكان نقدي لنظام الخلافة مقبول لديهم ، فهذا الطبيعي لفكرة تدعي الكمال ، لكن حين يكون الامر بالارهاب و الفرض والدوغما الدينية فهنا يفرض الشيء ويمنع نقده اقتباس:
نعم بدليل ما قلتي فهل كان قديما يهتم احد لو مات الناس من البرد ، وهل قديما كان احد يهتم بموت الناس جوعا ؟ طبعا لا ، فكم من الملايين ماتت جوعا ومرضا و بالاوبئة ولم يهتم لها احد ، لكننا اليوم نسمع عنهم و الدول والحكومات تتحرك لمعاناتهم ، بل ان حكومات و انظمة سقت بسبب افراد عاديين اسيء لهم ، فهل سمعت يوما على حاكم في الزمن القديم استقال من الحكم بسبب شخص عادي اساء له . نعم ربما الحالة اليوم ليست مثالية تماما ، لكنها مع هذا حالة افضل بكثير من ذي قبل ، فاليوم للمواطن العادي الحق في الوقوف في وجه حاكمه ، وبالجهر بصوته ، و القانون اليوم والاعلاام في صف المواطن لا في صف السلطة ، وعليه فالقول ان عصرنا اليوم هو عصر الفرد و هيبة الحق هو كلام حقيقي ..وشخصيا ارى من الاجحاف تجاهله تشكري |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
تحية اخي العربي هذه الخريطة خريطة تقريبية لحدود دولة الخلافة في عصر كل خليفة ، وقد اعتمد في رسمها على اخبار الفتوحات ، فعلى سبيل المثال نجد في عهد عمر ابن الخطاب ان مصر داخل الخريطة وهذا لان مصر فتحت في عهده على يد عمر بن العاص ، ونجد البحرين داخل حيز حكم الخليفة ابو بكر الصديق وهذا لانه دخلت تحت حكمه في اطار ما يسمى (حروب الردة ) . تشكر |
| الساعة الآن 01:32 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى