![]() |
رد: لماذا هذا الهوس بجسد المرأة ؟!!
اقتباس:
تشكر |
رد: لماذا هذا الهوس بجسد المرأة ؟!!
اقتباس:
اتمنى يكون سؤالي فهم . |
رد: لماذا هذا الهوس بجسد المرأة ؟!!
المرأه إنسان كما هو الرجل تحب كما يحب وتهوى كما يهوى تغضب وتفرح كما هو لها نفس يعتريها بعض الشوائب كما اخيها الرجل تماما ,, عندما كلف الله الرجل بالعباده لم يستثني المرأة منها بل كلفت بما كلفه به الرجل دون منقصه .. فلا اعرف تلك النظرة الدونية لها بنيت على ماذا ؟!!
المرأه لها عقل كما هو الرجل وقد تتفوق عليه بالعقل والرأي فهما متساويين بكل شيء وكل منها يكمل الآخر ,, فلا يجب ان يعاملها اخيها كالحيوان بل عليه ان يحترم عقلها ويستمع اليها ولا يجبرها على مالا تقبله فهي نفس حسابها وعقابها بيد من خلقهما معا وكلفهما معا بنفس الحقوق و الزمهما بنفس الواجبات ,, لكن حتى نكون منصفين وواقعيين المرأه نفسها هي المسئوله عن تلك النظره لانها هي من شجعت الرجل على نفسها وسلمته الضبه والمفتاح وجعلت من ذمتها رهنا لذمة الرجل بل ان المرأه تنجب الوليد طفلا ثم تربيه وتعتني به وتحافظ عليه وتسهر على راحته وحينما يكبر تخضع له بكل شيء لدرجة انه يكون وليها والمتصرف بشئونها !! لايجب ان تكون نظرة الرجل للمرأه من منطلق غرائزي وينظر لها كونها تثير بنفسه الشبق بل عليه ان ينظر لعقلها ويحترمها على هذا الاساس ويعلم يقينا انها خلقت كما هو وانه بدونها لااساس لتواجده ,, فلا تجعلوا من تلك الانسانة سلعة تشبعوها نصائح وتنسوا انفسكم فهي ربما تعلم عن حقوقها وواجباتها مالا تعلموه !! شكرا . |
رد: لماذا هذا الهوس بجسد المرأة ؟!!
المرأة إنسان والرجل إنسان ليس في ذلك خلاف ولا شك . إذن المرأة والرجل متساويان إنسانياً بداهة ، وإن التفريق بين الرجل والمرأة إنسانياً هو ظلم صارخ ليس له مبرر ؛ فالمرأة تأكل وتشرب كما يأكل الرجل ويشرب… والمرأة تكره وتحب كما يكره الرجل ويحب.. والمرأة تفكر وتتعلم وتفهم كما يفكر الرجل ويتعلم ويفهم... والمرأة تحتاج إلى المأوى والملبس والمركوب كما يحتاج الرجل إلى ذلك.. والمرأة تجوع وتعطش كما يجوع الرجل ويعطش.. والمرأة تحيا وتموت كما يحيا الرجل ويموت .ولكن لماذا رجل ولماذا امرأة ؟ أجل. فالمجتمع الإنساني ليس رجالاً فقط ، وليس نساء فقط فهو رجال ونساء .. أي رجل وامرأة بالطبيعة.. لماذا لم يُخلًق رجال فقط .. ولماذا لم يُخلًق نساء فقط .. ثم ما الفرق بين الرجال والنساء أي بين الرجل والمرأة ، لماذا الخليقة اقتضت خلق رجل وامرأة ؟ .. إنه بوجود رجل وامرأة وليس رجل فقط أو امرأة فقط. لا بد أن ثمة ضرورة طبيعية لوجود رجل وامرأة وليس رجل أو امرأة فقط.. إذن ، كل واحد منهما ليس هو الآخر… إذن، هناك فرق طبيعي بين الرجل والمرأة ، والدليل عليه وجود رجل وامرأة بالخليقة..وهذا يعني طبعاً وجود دور لكل واحد منهما يختلف وفقا لإختلاف كل واحد منهما عن الآخر. إذن ، لا بد من ظرف يعيشه كل واحد منهما يؤدي فيه دوره المختلف عن الآخر، ومختلف عن ظرف الآخر باختلاف الدور الطبيعي ذاته. ولكي نتمكن من معرفة هذا الدور.. لنعـرف الخلاف في طبيعة خلق الرجل والمرأة..أي ما هي الفروق الطبيعية بينهما ؟ المرأة أنثى، والرجل ذكر… والمرأة طبقاً لذلك يقول طبيب أمراض النساء .. ( إنها تحيض أو تمرض كل شهر ، والرجل لا يحيض لكونه ذكراً فهو لا يمرض شهرياً (( بالعادة )).وهذا المرض الدوري ، أي كل شهر ،هو نزيف..أي أن المرأة لكونها أنثى تتعرض طبيعياً لمرض نزيف كل شهر.والمرأة إن لم تحض تحمل.. وإذا حملت تصبح بطبيعة الحمل مريضة قرابة سنة.. أي مشلولة النشاط الطبيعي حتى تضع . وعندما تضع أو تجهض فإنها تصاب بمرض النفاس وهو مرض ملازم لكل عملية وضع أو إجهاض . والرجل لا يحمل وبالتالي لا يصاب طبيعياً بهذه الأمراض التي تصاب بها المرأة لكونها أنثى . والمرأة بعد ذلك ترضع ما كـانت تحمله.. والرضاعة الطبيعية قرابة العامين .. والرضاعة الطبيعية تعني أن المرأة يلازمها طفلها وتلازمه بحيث تصبح كذلك مشلولة النشاط ومسؤولة مباشرة عن إنسان آخر هي التي تقوم بمساعدته في القيام بكل الوظائف البيولوجية ، وبدونها يموت. والرجل لا يحمل ولا يرضع ).انتهى شرح الطبيب. إن هذه المعطيات الطبيعية تكون فروقاً خلقية لا يمكن أن يتساوى فيها الرجل والمرأة… وهي في حد ذاتها حقيقة ضرورة وجود ذكروأنثى أي رجل وامرأة .وإن لكل واحد منهما دوراً أو وظيفة في الحياة مختلفة عن الآخر.. ولا يمكن أن يحل فيها الذكر محل الأنثى على الإطلاق ،أي لا يمكن أن يقوم الرجل بهذه الوظائف الطبيعية بدل المرأة .. والجدير بالاعتبار أن هذه الوظائف البيولوجية عبء ثقيل على المرأة يكلفها جهداً وألماً ليسا هينين. ولكن بدون هذه الوظيفة التي تؤديها المرأة تتوقف الحياة البشرية . أي ، هي وظيفة طبيعية ليست اختيارية وليست إجبارية،ثم هي ضرورية، وبديلها الوحيد توقف الحياة البشرية تماماً. هناك تدخل إرادي ضد الحمل ، ولكنه هو البديل للحياة البشرية ، وهناك التدخل الإرادي الجزئي ضد الحمل… وهناك التدخل ضد الرضاعة، ولكنها حلقات في سلسلة العمل المضاد للحياة الطبيعية والتي على قمتها القتل... أي ، أن تقتل المرأة ذاتها لكي لا تحمل ولا تنجب ولا ترضع.. لا يخرج عن بقية التدخلات الاصطناعية ضد طبيعة الحياة المتمثلة في الحمل والرضاعة والأمومة والزواج… إلا أنها متفاوتة في درجتها . إن الاستغناء عن دور المرأة الطبيعي في الأمومة، أي أن تحل دور الحضانة محل الأم - هو بداية الاستغناء عن المجتمع الإنساني وتحويله إلى مجتمع بيولوجي وإلى حياة صناعية. إن فصل الأطفال عن أمهاتهم وحشرهم في دور الحضانة هو عملية تحويلهم إلى ما يشبه أفراخ الدجاج تماماً ، حيث تشكل دور الحضانة ما يماثل محطات التسمين التي تجمـع فيها الأفراخ بعد تفقيسـها.. إن بني الإنسان لا تصلح له وتناسب طبيعته وتليق بكرامتـه إلا الأمومـة الطبيعية.. أي أن ( الطفل تربيه أمه ) .. ..وأن ينشأ في أسرة فيها أمومة وأبوة وأخوة .. لا في محطة كمحطة تربية الدواجن … إن الدواجن هي أيضاً تحتاج إلى الأمومة كطور طبيعي مثل بقية أبناء المملكة الحيوانية كلها . ولهذا فتربيتها في محطات تشبه دور الحضانة ضد نموها الطبيعي.. وحتى لحومها أقرب إلى اللحم الصناعي منها إلى اللحم الطبيعي.. إن لحم طيور المحطات غير مستساغ ، وقد لا يكون مفيداً ، لأن طيوره لم تنشأ نشأة طبيعية .. أي ، لم تنشأ في ظل الأمومة الطبيعية . إن الطيور البرية أشهى وأنفع لأنها نمت نمواً أمومياً طبيعياً ، وتتغذى غذاءً طبيعياً . أما الذين لا أسرة لهم ولا مأوى فالمجتمع هو وليهم . ولمثل هؤلاء فقط يضع المجتمع دور الحضانة وما إليها . أن يتولى هؤلاء المجتمع أفضل من أن يتولاهم الأفراد الذين ليسوا آباءهم . إذا أجري اختبار طبيعي لمعرفة الاتجاه الطبيعي للطفل بين أمه وبين محطة لتربية الأطفال . فإن الطفل سيتجه إلى أمه وليس إلى المحطة .. وحيث إن الميل الطبيعي للطفل هو نحو أمه… إذن ، الأم هي مظلة الحضانة الطبيعية والصحيحة ..وتوجيهه إلى دار الحضانة بدل أمه هو إجبار له وعسف ضد ميله الطبيعي الحر . إن النمو الطبيعي للأشياء هو النمو السليم بحرية . أن تجعل من دار الحضانة أماً هو عمل قسري مضاد لحرية النمو السليم . إن الأطفال الذين يساقون إلى دار الحضانة إنما يساقون جبراً.. أو استغفالاً وبلاهة طفولية، ويساقون إليها لأسباب مادية بحتة وليست اجتماعية . ولو رفعت عنهم وسائل الإجبار وبلاهة الطفولة لرفضوا دار الحضانة والتصقوا بأمهاتهم ، وليس هنـاك مبـرر لـهذه العمليـة غير الطبيعية وغير الإنسانية، إلا أن المرأة ليست في وضع يناسب طبيعتها.. أي أنها مضطرة إلى القيام بواجبات غير اجتماعية ومضادة للأمومة . إن المرأة وفقاً لطبيعتها التي رتبت عليها دوراً طبيعياً غير دور الرجل لا بد لها من وضع غير وضع الرجل تقوم فيه بأداء دورها الطبيعي . إن الأمومة وظيفة الأنثى وليست وظيفة الذكر ، ولهذا فمن الطبيعي ألاَ يفصل الأبناء عن الأم … وأي إجراء لفصل الأبناء عن الأم هو عسف وقهر ودكتاتورية . وإن الأم التي تتخلى عن الأمومة تجاه أبنائها تخالف دورها الطبيعي في الحياة . ويجب أن تتوفر لها الحقوق والظروف الملائمة الخالية كذلك من العسف والقهر الذي يجعل المرأة تمارس دورها الطبيعي في ظروف غير طبيعية، الوضع الذي يتناقض مع بعضه بعضاً. فإذا تخلت المرأة عن دورها الطبيعي في الولادة والأمومة مضطرة ، إذن مورس عليها القهر والدكتاتورية . إن المرأة المحتاجة إلى عمل يجعلها غير قادرة على أداء مهمتها الطبيعية هي غير حرة ومجبرة على ذلك بفعل الحاجة …إذ إنه في الحاجة تكمن الحرية . ومن الظروف الملائمة والتي تكون ضرورية أيضاً للمرأة كي يتسنى لها أداء مهمتها الطبيعية ، والتي تختلف عن الرجل ، هي تلك الظروف التي تناسب إنساناً مريضاً مثقلا بداء الحمل .. أي حمل إنسان آخر في أحشائه يعجزه عن مستوى الكفاءة المادية . ومن الجور أن نضع المرأةالتي هذا هو حالها في إحدى مراحل الأمومة في ظرف لا يتفق مع هذه الحالة كالعمل البدني الذي هو عبارة عن عقوبة للمرأة مقابل خيانتها الإنسانية للأمومة ، وهو أيضاً عبارة عن ضريبة تدفعها لتدخل عالم الرجال الذين ليسوا طبعاً من جنسها . إن المرأة التي يعتقد - بمن فيهم هي - أنها تمارس العمل البدني بمحض إرادتها هي ليست كذلك في حقيقة الحال .. إذ إنها لا تقوم بذلك إلا لأن المجتمع المادي القاسي وضعها في ظروف قاهرة دون أن تدري هي مباشرة ، ولا سبيل لها إلا أن تخضع لظروف ذلك المجتمع وهي تعتقد أنها تعمل بحرية … إنها ليست حرة أمام قاعدة : إنه لا فرق بين الرجل والمرأة في كل شيء . إن عبارة : ( في كل شيء ) هي الخدعة الكبيرة للمرأة .. وهي التي تحطم الظروف الملائمة والضرورية التي تكون حاجة للمرأة لا بد أن تتمتع بها دون الرجل وفقاً لطبيعتها التي رتبت عليها دوراً طبيعيـاً تؤديه في الحياة . إن المساواة بين الرجل والمرأة في حمل أثقال وهي حامل جور وقسوة .. والمساواة بينهما في صيام ومشقة - وهي ترضع جور وقسوة ..والمساواة بينهما في عمل قذر تشويهـاً لجمـالها … وتنفيـراً مـن أنوثتها جور وقسوة . إن تعليمها منهجاً يؤدي بها وفقاً له إلى ممارسة عمل لا يناسب طبيعتها هو أيضاً جور وقسوة . إن المرأة والرجـل لا فـرق بينهمـا في كل ما هو إنساني،فلا يجوز لأي واحد منهما أن يتزوج الآخر برغم إرادته ، أو أن يطلقه دون محاكمة عادلة تؤيده أو دون اتفاق إرادتي الرجل والمرأة بدون محاكمة .. أو أن تتزوج المرأة دون اتفاق على طلاق ، أو أن يتزوج الرجل دون اتفاق أو طلاق .والمرأة هي صاحبة المنزل،لأن المنزل هو أحد الظروف الملائمة والتي تكون ضرورية للمرأة التي تحمل وتمرض وتلد وتقوم بالأمومة . إن الأنثى هي صاحبة مأوى الأمومة أي البيت ، حتى في عالم الحيوانات الأخرى غير الإنسان وواجبها الأمومة بطبيعتها، فمن العسف أن يحرم الأبناء من أمهم أو أن تحرم المرأة من بيتها . المرأة أنثى لا غير .. وأنثى تعني أنها ذات طبيعة بيولوجية مختلفة عن الرجل لكونه ذكراً .. والطبيعة البيولوجية للأنثى المختلفة عن الذكر جعلت للمرأة صفات غير صفات الرجل في الشكـل والجوهر .فشكل المرأة مختلف عن شكل الرجل لأنها أنثى ..وكـذلك كـل أنثـى في المخلوقات الحية من نبات وحيوان مختلفة في شكلها وجوهرها عن ذكرها . تلك حقيقة طبيعية لا مجال لأي مناقشة فيها. والذكر في الممكلة الحيوانية والنباتية خلق طبيعياً قوياً وخشناً ، والأنثى في النبات والحيوان والإنسان خلقت طبيعياً جميلة ورقيقة . هذه حقائق طبيعية وأزلية خلقت بها هذه الكائنات الحيـة المسماة بالإنسان أو الحيوان أو النبات. وترتيباً على هذه الخلقة المختلفة ، وترتيباً على نواميس الطبيعة مـارس الذكر دور القوي الخشن دون إجبار . بل لأنه خلق هكذا . ومارست الأنثى دور الرقيق الجميل دون اختيار - بل لأنها خلقت هكذا . وهذه القاعدة الطبـيعية هي الحكم العدل ، لكونها طبيعة من جهة، ولكونها هي القاعدة الأساسية للحرية ، لأن الأشياء خلقت حرة ولأن أي تدخل مضاد لقاعدة الحرية هو عسف . إن عـدم التـزام هذه الأدوار الطبيعية والاستهتار بحدودها هو استهتار بقيم الحياة نفسها ، وإفساد لها والطبيعة ترتبت هكذا انسجاماً مع حتمية الحياة بين الكينونة والصيرورة . فالكائن الحي عندما يخلق حياً هو كائن ، وحتماً يعيش إلى أن يصير ميتاً . فالبقاء بين البداية والنهاية قائم على ناموس خلقي طبيعي ليس فيه اختيار ولا إجبار ، بل هو طبيعي … هو الحرية الطبيعية . ففي الحيوان والنبات والإنسان لا بد من ذكر وأنثى بوقوع الحياة من الكينونة حتى الصيرورة، وليس وجودهما فقط ، بل لا بد من ممارسة دورهما الطبيعي - الذي خلقا من أجله - ويجب أن يكون بكفاءة تامة وإذا لم يؤد بالتمام، إذن هناك خلل في مسيرة الحياة نتيجة ظرف ما . وهذا هو الحال الذي تعيشه المجتمعات الآن في كل مكان من العـالم تقريباً نتيجة الخلـط بين دور الرجل والمرأة، أي نتيجة محاولات تحويل المرأة إلى رجل وانسجاماً مع الخلقة وغايتها عليهما أن يبدعا في دورهما ، والعكس هو القهقرى.. هو الاتجاه المضاد للطبيعة الهادم لقاعدة الحرية المضاد للحياة المضاد للبقاء . ولابد أن يقوم كل واحد منهما بدوره الذي خلق له ولا يتنازل عنه ،لأن التنازل عنه أو عن بعضه لا يقع إلا من جراء ظروف قاهرة …أي في حالة غير سوية..فالمرأة التي تمتنع عن الحمل أو الزواج أو الزينة والرقة لأسباب صحية، فهي تتنازل عن دورها الطبيعي في الحياة تحت هذا الظرف الصحي القاهر..والمرأة التي تمتنع عن الحـمل والزواج أو الأمومة … الخ
|
رد: لماذا هذا الهوس بجسد المرأة ؟!!
السلام عليكم أخت صبرينة .. أنا الذي أدجرجت هذا الموضوع بعنوان ..كلام جميل للشيخ سعيد الكملي حول اللباس و حجاب المرأة المسلمة .. و هو عبارة عن مقطع فيديو للشيخ سعيد الكملي ..و أنا متأكد بأنك لم تشاهدي المقطع ..الشيخ كان يتحدث عن النساء اللاتي يقلدن السعوديات في لباسهن ..لأن كثير منهن يرون بأن المرأة التي لا تلبس مثل السعوديات ليست متحجبة بالحجاب الشرعي .. على العموم الفيديو لا يزال موجود و يمكنك مشاهدته ..شكرا |
رد: لماذا هذا الهوس بجسد المرأة ؟!!
اقتباس:
كانت النساء مصابيحاً تضوي البيوت فغادرن البيوت فعاش الاطفال في ظلام الغرف اخبريني كيف سيتربى الطفل في الغرفة المظلمة و امه تعدّ نورا لها تنيرها بتربيتها له و لها ليكون طفل و فتاة المستقبل على ما قال الله قال الرسول ألا تكون هذه المرأة هي اساس الاسرة و الحجر الذي إن تمّ اقتلاعه سقط البيت كلّه كيف لا ترين هذا النور الصادر من وجه امك التي ربّتك ألم تلاحظيه فإن غابت عنك الأمّ كيف ستكونين بربّك يا أختاه . في نظري ان المرأة هي اساس الحضارات و الدول فكل مسؤول و ملك و رئيس كانت من وراءه سأعطيك مثال الشاب حين يكون في سنّ اللامسوؤلية أي قبل الزواج ترينه كسولا كثير النوم أو كثير الاجتماعات مع اصحابه في المقاهي و لكن حين تدخل المرأة حياته أي الزوجة يصبح في سن المسؤولية يكون كثير النشاط قليل النوم يعمل بكدّ و جهد اصحابه يشتاقون اليه في المقاهي. أليست امرأة فقط من جعلته يقوم بهذا و زدّ على ذلك إنها حكمة الله التي تجلّت فينا فهكذا نعيش و نكون إلى ان يرث الله الارض و من عليها إذّا الخلاصة أقول لأختي إن الله اعطى للمرأة في القرآن الكريم حيزا كبير و نزلت سورة كاملة تسمى سورة النســــــــــاء و كذلك احاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تخلوا من ذلك ايضاً ، لخطورة الوضع إن فسدت النساء ، كما لا يخفيك أن اكثر اهل جهنم هم نساء لأن الشيطان يستحوذ على عقولهن و اجسادهن و ليس همّ الشيطان بهم بل همّه الوحيد بأبنائهم و بناءتهم و تربيتهم لم و لهنّ كما لا يخفيك أيضاً أكثر تابعي الدّجال الاعور هم النساء ، فيتبعونه حتى يأتي الرجل فيربط زوجته و ابنته و اخته الى جزع نخلة أو سارية منزل لكي لا تتبعه ولو لم يرى الدجال فيهنّ مصلحة لما اتّبعوه ووسوس لهنّ الشيطان بذلك . إذاً لا تقللي من قدر المرأة فهو عند الله ورسوله عظيم . بارك الله فيك في امان الله |
رد: لماذا هذا الهوس بجسد المرأة ؟!!
بما ان جسد المراة غير مهم حسب رايك
فلما تحرص بعض السيدات على اظهار مفاتنها و تذهب للحلاقة و تعمل اظافرها و تتبع اخر صيحات الموضة و قبل ان تخرج تنظر في مراتها 100 مرة هل لك ان تجيبي اليس ما تقوم به هو للفت الانتباه اليها |
رد: لماذا هذا الهوس بجسد المرأة ؟!!
اقتباس:
|
رد: لماذا هذا الهوس بجسد المرأة ؟!!
سلامي أولا أشكركم جميعا على التفاعل مع الموضوع ، فقط أود أن أشير الى أمر هام جدا لاحظت أن بعض الاخوة و الأخوات أساؤوا فهم ما أرمي اليه ، فأنا لست ضد الحجاب واللباس الشرعي كما تعتقدون ، انما أنا انتقدت بعض السلبيات في مجتمعنا كالتركيز المبالغ به على المظاهر و السطحيات فيما يتعلق بالمرأة ، و اجراء حوارات و نقاشات مطولة و تليف كتب و مجلدات تدور حول ما ينبغي أو لا ينبغي للمرأة أن ترتديه و الاستغراق في التشعبات و التفاصيل و تفاصيل التفاصيل حول شكل وطول و لون و اسم اللباس الشرعي كما هو الحال مع " بقرة بني اسرائيل الصفراء " وهذا كله على حساب أمور جوهرية مهمة ، و كذا تشييء المرأة على حساب انسانيتها كما انتقدت ازدواجية المعايير في الحكم على الجنسين مثلا يتم ربط العفة والشرف بالمرأة فقط دون الرجل ، ان أخطأت المرأة فالويل والثبور لها وقد تذبح ، أما شريكها في الخطأ فيتغاضى عنه المجتمع و تسامح في حقه، وكذلك ربط الشرف والعفة باللباس و ليس بالسلوك و هذا خطأ ، فما كل حمراء تمرة ولا كل سوداء جمرة ، أرجو منكم قراءة موضوعي بروية ولا تقولوني ما لم أقله تحياتي للجميع |
رد: لماذا هذا الهوس بجسد المرأة ؟!!
اقتباس:
أنظروا إلى جسمي وأنوثتي وجمالي ولباسي ليشعل فيكم لهيبا ونارا أعذبكم به ولن تهنأوا تحى تطفؤوا غرائزكم . فإن قلتم لم أحرقتينا وجعلت أنظارنا لا تفارقك قلت أنظروا إلى الجوهر والأخلاق ولا يهم مفاتني والواني . وهو تناقض بين وواضح وكما ذكرت سابقا لا ينبغي أن نضع رؤوسنا في التراب ونهرب من الحقيقة . وربي يعلم . |
| الساعة الآن 09:12 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى