![]() |
رد: متـاهات مأسـاوية داخل العقــل العـــربي
اقتباس:
راق لي الحوار الذي يدور بين أختي نجا و أخي حاليلوزيش و إضافتك رائعة يا تأمل عقل لكن فكرتي بهذا الخصوص ألخصلها فيما يلي الفكر العربي فقد روحه أو لنقل فقد تلك الدافعية التي جعلته فكرا فيما مضى وسيكون من المجحف أن نتحدث عن الفكر العربي من غير الرجوع إلى الفكرة الدينية التي انبثق منها و سيكون من المجحف أكثر أن نقول بأن رجال الدين هو معوقنا نحو الحداثة و سبب لتخلفنا تأسيا بما عاشته أوروبا قبل النهضة "يعني هذه فكرة مستوردة ومميتة " و الدليل أن الإقلاع الحضاري الذي كنا ننتظره من أبنائنا الذين أخدوا من التعليم الغربي و استلهموا من مدارسه الفكرية و الإيديولوجية قد فشل و لم تقف تأثيراته في الفشل فقط بل كان له أثر في مزيدا من التقهقر بصناعة شعارات كبيرة تخفي أساليب عاجزة عن التعامل مع واقعنا المعقد و مشكلاته فضلا عن فشله في صياغتها فكريا بما ينبثق من أصالته الدينية سأقول أن المشكل ليس في الفكرة بقدر ما يكمن في المنطق العملي الغائب في حياة هذا الفرد المسلم "بدل كلمة عربي أو مثقف" فالعالم الثقافي المتواضع الذي عاشه الرعيل الأول و استطاعوا ان ينقلوا شعلات الجمر المضيئة منذ اربعة عشر قرنا من الجزيرة إلى الاقطار البعيدة موحدة جميع الشعوب الإسلامية في ذلك العمل المنسق الرائع ألا وهو الحضارة الاسلامية التي استمرت حتى سقوط بغداد و سقوط غرناطة مازال يشتمل على أفكار رائدة و نماذج ترثها الأجيال و يورثها الذي يليه و أفكار عملية يواجه بها كل جيل الظروف الخاصة بتاريخه أما الأفكار الرائدة التي تحتضن نشاطه فهي مخزونه الأخلاقي و أما الأفكار العملية التي توجه نشاطه فهي و سائله التقنية أو المادية و لا يمكن للمسلم كفرد مثقف يحمل رسالة أن يكون له وجود حضاري في منئ عن تلك الأفكار الرائدة و الأفكار العملية إدا أين هو الخلل ؟ الخلل في هذا المثقف الذي يدعو للحداثة بالإنسلاخ من مورورثه الثقافي الذي أحصره في الدين باعتباره الدافع الأول لوجود فكر عربي أو في المثقف الذي أراد إحياء موروثه من الافكار الميتة بأفكار مميتة قاتلة من الحضارات الأخرى جعلت منه مسخا حضاريا بلا فعالية عندما نقول الأفكار الميتة نعني بها تلك التي نستمدها من القران و السنة باعتبارهما منشأ الفكر العربي و لم تجسد في منطق عملي نثبت به فعاليتها في حياتنا و كل أمورنا أما مسألة رجال الدين الدين يدعون للتخلف بدل الحداثة و لم تستثني منهم أحدا للأسف فهو إقصاء للإسلام ككل من صناعة الفكر العربي و صياغته !! وقد تكون هذه الفكرة الإقصائية أحد أسباب النفور من المتنورين الحداثيين و فشلهم كذلك أخي حاليلوزيتش لأنك تطرح فكرة الحداثة بدون الأخد في عين الإعتبار مكانة رجال الدين في الحياة الروحية للفكر العربي أتمنى أن تكون لي سعة وقت للعودة إلى هنا بوركتم |
رد: متـاهات مأسـاوية داخل العقــل العـــربي
اقتباس:
دبي ليست مدينة متقدمة و كل دول الخليج ليسو دولا متقدمة,,,,,, فمعيار تقدم الأمم لا يقف على مستوى الدخل الفردي أو القومي فقط,,,,, بل يتعداه لدولة منتجة مؤمنة مستقلة و غير تابعة لغيرها,,,,,,,,فأين الصناعة بأنواعها و الزراعة و الإنتاج الثقافي و المعرفي أين التطور التكنولوجي بها,,,,,,,لا أعتقد أن التطور في هذه الميادين يعد تحدي صارخ للدين و القيم ,,,,,,, حتى تصنف الدول أنها قوية يجب أن تمتلك إقتصادا قويا يراعي كل المواصفات و التصنيفات الخاصة بذلك,,,,,,,,كيف يمكن لنا بناء هذا الإقتصاد حتى نصل للقوة و التطور الذي نبحث عنه؟؟؟,,,,,, هل بالإعتماد على مورد واحد فقط كالسياحة مثلا التي كما قلت قد تصنف ضد مفاهيم البعض و ضد موروثهم,,,,, بالرغم من أنها يجب أن تكون جزءا فرعيا في إقتصاد ضخم لتدعمه,,,,,,لسنا مجبرين على إتباع سبل الآخرين حتى نصل على سبيل المثال بهذا القطاع لأقوى عطاءه,,,,, لدينا مثل بالجزائر يقول (خالف تعرف),,,,,,أي يمكن الإعتماد على قدراتنا لتطوير هذا القطاع بنظرة ترضي جميع الأطراف بعيدا عن أساليب الآخرين,,,,,,, الحداثة لا تعني نسخ ما عند الآخرين و لصقه كما هو,,,,,, المجتمع التركي قريب جدا من المجتمع الأوروبي و سبب نجاح نموذجها هو إدراك جماعة أردوغان أن للواقع متطلبات يجب إحترامها ,,,,,, قد تتغير مع الزمن بفضل إجتهادات الآخرين دائما,,,,,,, على سبيل المثال إعتراف الدول الغربية أن المصارف الإسلامية أفضل من المصارف الربوية و بدأت إعتماد طريقة التعامل بذلك الأسلوب,,,,,,,,,, المؤسف أننا متوقفون لا نجتهد,,,,,,, و ننتظر العلوم تصلنا من خارج أسوار عقولنا,,,,, نصدقها بلا دليل و نحارب من أجل إقامتها بلا بحث و تقصي و أنت تعلم أخي كما يعلم كل المثقفين أن الدين صالح لكل زمان و مكان ,,,,,,و أن أشخاص متطفلين عليه يستعملونه لبناء إمبراطوريات خاصة بهم,,,,, على أنقاض ما تبقى من عقولنا |
رد: متـاهات مأسـاوية داخل العقــل العـــربي
تحية للجميع وخاصة الاختين نجا و مسلمة ، والتي سأرد على مشاركتيهما بمشاركة شاملة ، واتمنى تسمحالي بهذا . اولا وبخصوص قول الاخت مسملة أن رجل الدين ليس المسؤول عن اشاعة الجو المعادي للحضارة ، فهذا في الواقع ليس اتهاما ، بل هو حقيقة لكن ولاكون اكثر دقة سأقول انه رجل الدين الاصولي ، لانه وكما نعلم كان هناك رجال دين دعوا للتقدم و النهضة قديما وحديثا ، لكن امثال هؤلاء كفروا وهجموا فالفقيه التقدمي ابن رشد احرقت كتبه ، وهو كان فقيها حداثيا ، وايضا فقيه كالامام محمد عبده وهو فقيه تقدمي ، فقد هوجم وكفر من قبل رجال الدين الاصوليين (وهم المسيطرين حاليا) ، بل دعني ا نقول أن الحضارة الاسلامية نفسها والتي نفتخر بها وبروادها فهي حضارة مدانة اصوليا فأعلامها كإبن سينا والرازي ، و ابن حيان ، كلهم تم تكفيرهم ، وعليه علي اي اساس نقول ان رجل الدين بريء من عداء الحضارة ، او ان الموروث الديني موروث غير متناقض مع الحضارة . بالعكس ما نلمسه أن موروثنا الديني هو موروث معادي للحضارة و معادي للتقدم ، وهذا لكونه موروث يدين ابجديات قيام الحضارات مثل الحرية (حرية الفكر و السلوك ) يدين المادية ( تقديس العمل الدنيوي على الاخروي) ..ويدين الفن والادب ( طبعا تعرفون راي المشايخ فيها بدون ما ادلل) طبعا قد يكون الرد هنا وماذا عن حضارتنا التي شيدناها ، وهذا مثال جيد ، و الرد بهذا الخصوص هو انه يجب الوعي بالفروق بين انماط بناء الحضارت قديما وحديثا ، فقديما كانت الحضارات تنبى على نهب الامم الاخرى ، وعليه وجدنا حضارات كالرومانية و الاسلامية بنيه على نهب خيرات البلاد الاخرى ، لكن هذا النمط اختفى تدريجيا ، فأخر الحضارات التي بنيت على النهب كانت الحضارات الاوربية ، لكنها طبعا لم تكن نهبا خالصا ، فقد اخذ فيها العمل و الانتاج دوره ، وعليه هي كانت حضارات استعمارية ، لكن اليوم ومع نهاية الاستعمار فلم تبقى غير الحضارات الناهضة بقوة الانتاج ، وعليه ومن هنا نقول أن محاولة استرداد مفهوم النهضةا لاسلامية على طريقة النهب (جهاد الطلب كما يتصور الاسلاميون ) هو مفهوم مغلوط تماما ، لان النهب من المستحيل ان يبني حضارة ، وان كان هناك من سبيل لبناء حضارة فهو بلا شك التقدم الاقتصادي والصناعي و الثقافي . ومن هنا ادخل لكلام الاخت نجا حول هل يمكن بناء تقدم اقتصادي و صناعي وثقافي بدون الدخول في صدام مع الموروث ؟ ، وجواب هو لا ، فالصدام حتمي مع هذا الموروث ، فأنت وفي سبيل بناء التقدم تحتاج ان تجعل المصلحة هي الاولى ، بينما اذا اردت التقيد بالموروث ، فالموروث سيعطلك ، وعليه نحن نجد ان نماذج التقدم في البلدان الاسلامية كدبي وتركيا وماليزيا الموروث لم يكن له اهمية عندها ، بل بالعكس ، تلك الدول بنت نهضتها على نقض الموروث الديني (طبعا نقصد الاصولي ، لانه في الحقيقة هذه الدولة وهي تهدم هذا الموروث فقد صاغت موروثا دينيا حداثيا ) ، وجعل الاقتصاد والتقدم هو الاصل ، لكن طبعا وبالنسبة للحالة في بلادنا ، فالنخب التي تبنت النهضة في البلاد لم تكن لها القدرة على هذا الامر ، فأولى اشكالاتها ان حاولت مهادنة الموروث ، وعليه لم يكن الا ان انقلب عليها هذا الموروث ، بالتكفير و التفسيق ، وعليه تعطلت عجلة النمو الحضاري ، لان شعوبنا لم تعلم اي طريق تمشي ، فهل تمشي في التقدم وهي تراه كفرا ، ام تبقى في التخلف وهي لا تحتمله بما فيه من فقر وجهل ومرض رغم انه مشروع دينيا . اذن فالمسالة من الاساس هي المواطن ومفهومه عن التقدم والحضارة ، فهل نذهب للحضارة مع دفعنا لضريبتها و(بالتحديد التفريط في جزء كبير منا لموروث التقليدي ن وهذا امر لا مانص منه و يجب الوعي انه لا يمكن بناء حضارة الا بنقض الموروث الاصولي ) ام نقول ان الحضارة هي للكافر وان الاخرة هي جنة المسلم ، وعليه وبدل ان تكون لنا حضارتنا مادية كما حضارات العالم ، تكون لنا حضارة ميتافيزيقية ، (اي حضارة في العالم الاخر) وهو بأن نبني قصورا و فللا في الجنة الباقية .. وليس ان نبنيها في الدنيا ، فالدنيا دار فانية .. ثم لا اهمية للمادية في ظل الدين والاخلاق . شكرا |
رد: متـاهات مأسـاوية داخل العقــل العـــربي
اقتباس:
الموروث الديني علينا مراجعته طبعا و تصحيح مفاهيمه الخاطئة و التي لا تناسب عصرا غير تلك العصور,,,, مع التأكيد على تبني نهج التقريب بين المذاهب الأربعة أو الخمسة,,,,,,,,لأنه لا يمكن العيش بأفكار الماضي و هذا ما إنتهجه محمد عبدو و جمال الدين الأفغاني و إبن باديس و غيرهم كما ذكرت,,,,,,, و نحن نعلم جميعا كيف إستطاع هؤولاء إعادة الروح لشعوب عانت من ويلات الإستعمار لتتخلص من قيودها و نجحت لحد كبير في ذلك ,,,,,, حتى لو تم إستعداؤها من البعض لكن الشعوب أو لنقل السواد الأعظم من الشعوب يعي أنه إذا كان هناك من يحمل مشروعا به خير للبلاد و العباد سينصبونه للقيادة,,,,,,و هذا ما لا يريده من يتحكمون بزمام الأمور ,,,,, طبعا لأنهم سيجبرون على ترك العز و الجاه و السلطان و القوة الذي هم فيه,,,,,,لذلك إستغلوا الدين و نبشوا في أفكار قديمة لعلماء زمن غير هذا الزمن,,,,, و جعلت تلك الأفكار قرآن مقدسا لا يمكن نقدها,,,, هذه هي مصيبتنا ,,,,,,,,, فهل نملك الشجاعة الكافية لتصحيح تلك الأفكار حتى نستطيع السير قدما؟؟؟,,,,, أم أننا سنجبر على أن نكون دول مادية لا غير؟؟,,,,,,, |
رد: متـاهات مأسـاوية داخل العقــل العـــربي
اقتباس:
اما بخصوص كلامك فانا معك تماما ، لكن الفرق بيننا اني ابادر لنقد الاصولية ، لان ما تسالين عنه من امتلاكنا للشجاعة لن يأتي وحده ، بل هذا امر نصنعه ، ومن صميم هذا الصنع هو وقوفنا كمواطنين ضد الاصولية و تحجرها ، فحين نفعل هذا سنمنح الامل للمثقفين لكي يقودوا مسيرة النهضة ، اما اذا ضلينا كمواطنين راضخين فالمثقفون سيصابون بالاحباط لان اصواتهم لا تسمع واتمنى لا تنسي ان المثقف في بلادنا هو اكثر من عانى ، فهو من جهة ضحية لسلطة قمعية ديكتاتورية ، ومن جهة اخرى هو ضحية للاصولية الارهابية ، وحتي بالنسبة للشعوب فهي تتركه وحيدا ليعاني ، فلا الناس اهتمت بالمثقفين الذي دخلوا السجون من اجلهم ، ولا هي استفادت حتى من افكارهم ، لهذا اذا اردنا ان ندين المثقف ، فعلى الاقل لنحاول ان نقف معه ، ولنرى حينها ما سيفعل ، اما و الحال اننا متكلون على الغير فالواقع لن يتغير ابدا ..فكما جاء في الاية الكريمة ... ان الله لا يغير حال قوم حتى يغيروا ما بانفسهم تشكري |
رد: متـاهات مأسـاوية داخل العقــل العـــربي
اقتباس:
إليك مثلا كيف نفسر أن نجد مطويات لا نعرف من يكتبها و من صاحبها و ما مصادرها,,,,, توزع مجانا على الناس,,,,,, في حين لا نجد الطرف المثقف يهتم بمستوى الدخل الفردي للناس الذين لا تسمح لهم ميزانياتهم شراء كتاب,,,,, |
رد: متـاهات مأسـاوية داخل العقــل العـــربي
اقتباس:
تحية الاخت نجى بخصوص هذا الامر فقط يطول الشرح ، فعلى سبيل المثال فرق بين الثقافة و الايدلوجيا ، فالتقافة لا تحمل النزعة التبشرية ، في المقابل الايدلوجيا تقوم على هذا وعليه طبعا تجدين المؤلدجين يقومون بتلك ا لتصرفات ، زاد طبعا ان هناك مؤدلجين يغدقون بالمال ، فالاصولية بالاساس هي حالة دعاية ، حيث تولت السعودية وامريكا مهمة نشر الاصولية لمحاربة الشيوعية ، وعليه فتلك الحركة من الايدلوجيا الاصولية ليست عفوية تماما كما حال الثقافة ، بل هي حالة غسل دماغ تمت للمجتمع المسلم بإسم ما يسمى الصحوة الاسلامية ، او بالاحرى الغيبوبة الاسلامية . المهم على هذا يكون حال الثقافة بائس فالثقافة هي خروج عن القاعدة ، بينما الجهل هو الاصل .. تشكري |
رد: متـاهات مأسـاوية داخل العقــل العـــربي
اقتباس:
واسمحي لي أن أضيف المتاهة الخامسة : رأي صحيح لا يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ لا يحتمل الصواب فالسواد الأعظم منا عندما يتحاور مع غيره خصوصا بين المتشبعين لمذاهب معينة أو لإيديولوجيات معينة ، نجدهم ينطلقون من خلفية شعورية أو لاشعورية تقول أنا على صواب و لن اتقبل غير ذلك و غيري على خطأ وكأنها حتمية ومسلمة مثل حتمية النهار والليل ، و يا ليت كانت مواضيع حواراتنا جديرة وجدية و عميقة الطرح لا هان الأمر و لكن مواضيعنا با هتةو ركيكةو هزيلة الطرح ضحلة الفكر لا تسمن و لا تغن من جوع ، و المثال على ذلك موضيع هذا المنتدى المحترم ـ و لا أجُمل ـ إذا بحثنا فيه سنجد الأمر ماثلا لنا بجلاء فهل بالله عليكم موضوع كالعمامة أألبسها أم لا و موضوع القميص و موضوع هل ماء زمزم موجود في مكة أم لا وهل القبلة التي نصلي نحوها ليس هذا اتجاهها إلى غير ذلك من المواضيع التي يستحي الإنسان حتى أن يفكر بها وكأننا عندما نتحاور في هذه المجاللات كأننا خلاص انتهينا من أداء واجبنا الديني و الأخلاقي و كأننا وصلنا إلى ذروة التطور و الازدهار و التفوق في شتى المجالات و كأن الأمم الأخرى حارت و داخت من إنجازاتنا ولكن هيهات ضحكت من جهلنا الأمم ، أهذه مواضيع؟ بالله عليكم فما جدوى هذه المواضيع في حياتنا الدينية و الخلقية و العلمية و العملية ، ورغم ذاك ترانا نتعارك عليها تعارك ذكور القطط عليها و نتطاحن تطاحن الكباش دونها . يجب علينا كلنا و ابتدئ بنفسي ، أن نتعلم آداب الحوار الموجود في القرآن الكريم في كيفية تحاور الله عز وجل وجلت قدرته مع اللعين إبليس ،و تحاور الله جلت قدرته مع الملائكة و مع آدم و حواء و مع الأنبياء و تحاور الأنبياء مع غيرهم من المشركين الذين حاوروهم بالفكر النير و القلب المحب و المنطق الصاعق و اللسان العذب الذي لا سب فيه و لا شتم و لا تكفير فحري بنا نحن المسلمين أن نتعلم من القرآن الكريم ، لأننا أول من خرج عن نطاقه و حياضه .لنتعلم كيف نحاور أنفسنا ، أي من المسلمين و لنتعلم كيف نحاور غيرنا من غير المسلمين .و لا ننطلق من أننا فقط ودون غيرنا من يملك الحقيقة المطلقة ، فنحن لا نملكها أبدا . ولنطرح المواضيع المصيرية الجادة ، التي فيها احترام للعقل البشري . |
رد: متـاهات مأسـاوية داخل العقــل العـــربي
مقياس المجتمع ليست الأحداث المتفرقة ،ل الظواهر الكلية ،انتشار تثمين العلم والعماء المبدعين والمخترعين،بحيث تكون البلاد مقصدهم ،وفراغ الناس العامة يكون القراءة وليس الثرثرة،،والمؤضر الثاني احترام القانون لأنه القانون أولا وثانيا، والنخبة من المجتمع لاتتحزب ولاتنضوي تحت أي عنوان بل تفكيرها نقدي ولاتحابي ولاتقدس ولاتندس ،مجتمعاتنا العربية في عمومها تنتشرع فيها الجهل المقدس ،وتثمين الجاه والمال ،ومحابة التفكير النقدي ،بتعطيل العقل الفردي وفرض القدسية على التراث والعصمة على القادة,
الخروج من المتاهات هذه بنشر الفكر النقدي البناء وتجنب اقصاء الآخر مهما اختلف معنا.وجعل ميزانية العلم والبحوث الإبداعية أعلى،وتشجيع المبادرات الفردية ،تحطيم كل الجدران التي تحاصر العقل حتى يتحرر ويعيد التفكير في قواعد سلطة العادات والتراث. |
| الساعة الآن 08:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى