منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=267429)

العطاء 05-05-2014 07:32 PM

رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1829026)





تحية اخي عطاء لكن اعتذر ان خالفتك هنا ففي مسالة الوطنية فلا يوجوز الاختلاف ، فالوطنية ليس وجهت نظر ، فمثلا لا استطيع ان اجاهر براي بين الناس بأن مثلا تندوف مغربية ،او ان اقول اني ساخون وطني على قول الماغوط فهذه خيانة ، وكما قلنا فمسائل الوحدة الوطنية و الترابية امر لا يجوز التلاعب بها ، لان جميع التعاريف التي يمكن ان تكتب لا يمكن لها ان تخالف هذا التعريف ...ربما كلامك جائز في حالات اخر ، كالاعتراض على الدستور من حيث بنود ادارة الدولة ، لكن بالتأكيد ليس الاعتراض على بنود بناء الدولة .


وهذا الكلام اخي هو ما يدعونا للقول ان الجماعة الداعية لدولة الاسلام هي جماعة خائنة للوطن ، لانها تريد هدم الدولة الوطنية (اي دولة جميع المواطنين الجزائريين ) لتقيم (امارة المؤمنين) وهذا امر مرفوض ، فالدولة و الشعب لا يمكن ان تسمح بفصيل ينادي بالعصف بالدولة المدنية ، فهذا اعلان حرب ...... نعم يمكن فعل هذا بالارهاب كما حال البعض (نعم ليس انت لكن من يحملون هذا الفكر من جماعة القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ) لكن بالتأكيد نحن لن نسمح وعليه حاربت الجزائر دعاة امارة الاسلام دفاعا عن قيم الجمهورية ، فالانقلاب على الفيس كان بالاصل دفاعا عن الدولة المدنية وقيمها ، لان الفيس كان يريد هذه الدولة الدينية التي تفرق بين المواطنين ، بينما الجيش الجزائري المجيد ، و المؤسس على القيم الوطنية رفض هذا الامر ، فهذه دولة الجزائريين كل الجزائريين ..وليست دولة المسلمين .

ومنه في النهاية نعود لنفس الخانة وهو ان السلفية هي مذهب لاوطني ، فهيو تريد هدم الدولة الوطنية لانشاء الدولة الدينية ، وعليه وكما قلت سابقا اذا ارادت الدولة حماية نفسها من فصيل يخطط للانقلاب والعصف بها ، فيجب البدئ في استئصاله ، فالوطن للموالين له ، وليس للخونة المتآمرين عليه فكريا او عمليا .


تشكر اخي ، واتمنى لا تعتبر كلامي موجه لك خصيصا ، لكن موجه لمن يرى بضرورة هدم الدولة الجزائرية ، فنحن طبعا لن نقبل .




في الحقيقة هذه التشعبات الكثيرة لا تهمني كثيرا فنحن قد وصلنا أن تطبيق القرآن الكريم كتشريع ومرجعية للحقوق والتشريع سيناقض الدولة المدنية في كثير من حيثياتها وحتى نبق في صلب الموضوع ...
فأنت ترى تطبيق القرآن الكريم كشريعة وتطبيق حكم الله يقود لهدم الوطن والدولة رغم أنه لا علاقة بنسف مبادىء الحكم المدني في لوائحه وقوانينه ودساتيره وبين نسف الدولة والإخلال بالتطور والنحو للتخلف وتماسك وانهيار الدول...

و شخصيا لا أرى هذا بل أرى أن تطبيق الشريعة يعزز مفهوم الدولة ويقويها تماما كما كانت دولة الخلافة التي ضاهت الإمبراطوريات العظمى ،فالشريعة القرآنية قامت بها إمبراطوريات على مر التاريخ ...

الإشكالية هي لغة التخوين والحجر على التوجه الديني ،
فعندما تقول أن من يريد إقامة الشريعة الإسلامية في وطنه فهو يخطط لخيانة وطنه والإنقلاب عليه ، هذه تطرح علامات استفهام كثيرة ولا أسهل من الرد عليها بأن من يريد إستمرار دولة أهلها مسلمين في تطبيق نظام مدني علماني وسلخ المجتمع وتديثه وتغريبه وتعرية نسائه مثلا يعتبر أيضا خائنا ...

ومثل هذه اللغة لا تليق لا حوارا ولا تعاملا ولا حتى تصورا لأنها بزنطية نفرق ولا تجمع وتنفر ولا تحبب ...

لكن ببساطة يمكن لمن يرفض مبادىء الدولة الإسلامية أن يصرح دون خوف وبكل شجاعة أنه يرفضها ولا يتمناها بل له أن يقول أنه يرفض الإسلام جملة وتفصيلا فالقانون الجزائري يكفل له حق التنقل في الأديان بعكس الشريعة التي تنهي حياة من يغير دينه ...

فليس هذه الإشكالية ...
فمنذ نشأ الوطن الجزائري والدولة الجزائرية وهناك مواطنون لايؤمنون لا بشريعة ولا بقرآن ...
وقد تعايشنا سابقا مع التيار الشيوعي وكان ينشد خدمة وطنه بتبني منهج آلحادي شيوعي ...
فهو يمارس وطنيته ...
لكن أن يُخون ويُتهم ويُقدح فيمن يحاول تبني نظام آخر وصورة أخرى لأركان الدولة ولو كانت اسلامية فهذه سابقة خطيرة وتطرف وارهاب خطير لا يقل على ارهاب التكفير والتفجير ...


فبيت القصيد ليس أننا نحاول مصادرة الرأي الذي هو ضد تحكيم القرآن كمصدر تشريع لكن بيت القصيد في تخوين من يرى هذا أو التعدي على مقومات التشريع الإسلامي .

سدد الله خطانا وخطاك...

حاليلوزيتش 06-05-2014 04:23 PM

رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
 
تحية الاخ عطاء

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطاء (المشاركة 1829166)

في الحقيقة هذه التشعبات الكثيرة لا تهمني كثيرا فنحن قد وصلنا أن تطبيق القرآن الكريم كتشريع ومرجعية للحقوق والتشريع سيناقض الدولة المدنية في كثير من حيثياتها وحتى نبق في صلب الموضوع ...
..


بالعكس اخي الشيطان دائما يكمن في التفاصيل ، وعليه انت تجد في الدساتير كل كلمة وكل حرف له حسابه ، فعلى سبيل المثال في مصر جرت حرب طاحنة عن اي الكلمات توضع في المادة الثانية (مبادء الشريعة او احكام الشريعة كمصدر رئيسي للتشريع )، وهذا للفارق الجوهري بين الدلالتين ، وعليه فنحن يهمنا التحديد لان العبارات الانشائية من قبيل السلفية يحبون الوطن هي امر لا معنى له .

اقتباس:

فأنت ترى تطبيق القرآن الكريم كشريعة وتطبيق حكم الله يقود لهدم الوطن والدولة رغم أنه لا علاقة بنسف مبادىء الحكم المدني في لوائحه وقوانينه ودساتيره وبين نسف الدولة والإخلال بالتطور والنحو للتخلف وتماسك وانهيار الدول...



لا اخي انا لم اقل هذا بتاتا ، بل قلت ان الفهم السلفي الذي يفسر الدين كنقيض للوطن هو من تطبيقه سيهدم الدولة ، اما الفهم المنسجم مع تطورات العصر و مع الدولة الحديثة فهو فهم مقبول ، بل هو ما نمارسة و اتمنى تراجع مثلا هذه الرد الذي كتبته سابقا (وقبل حاورنا هذا )
( هنا 13 )

اقتباس:

و شخصيا لا أرى هذا بل أرى أن تطبيق الشريعة يعزز مفهوم الدولة ويقويها تماما كما كانت دولة الخلافة التي ضاهت الإمبراطوريات العظمى ،فالشريعة القرآنية قامت بها إمبراطوريات على مر التاريخ ...
.



ليس صحيحا اخي هذا الكلام بتاتا فاين هي هذه الدولة القوية التي تتكلم عنها ، فاليوم اعظم الدول في العالم هي دول مدنية على النمط الحديث ، وليس دولة كما تتكلم عنها انت ؟

اقتباس:

الإشكالية هي لغة التخوين والحجر على التوجه الديني ، فعندما تقول أن من يريد إقامة الشريعة الإسلامية في وطنه فهو يخطط لخيانة وطنه والإنقلاب عليه ، هذه تطرح علامات استفهام كثيرة ولا أسهل من الرد عليها بأن من يريد إستمرار دولة أهلها مسلمين في تطبيق نظام مدني علماني وسلخ المجتمع وتديثه وتغريبه وتعرية نسائه مثلا يعتبر أيضا خائنا ...

ومثل هذه اللغة لا تليق لا حوارا ولا تعاملا ولا حتى تصورا لأنها بزنطية نفرق ولا تجمع وتنفر ولا تحبب ...

لكن ببساطة يمكن لمن يرفض مبادىء الدولة الإسلامية أن يصرح دون خوف وبكل شجاعة أنه يرفضها ولا يتمناها بل له أن يقول أنه يرفض الإسلام جملة وتفصيلا فالقانون الجزائري يكفل له حق التنقل في الأديان بعكس الشريعة التي تنهي حياة من يغير دينه ...




لا اخي هذا كلام غير حقيقي فلا احد قال اننا ضد الشريعة ، بل اصلا الدولة الجزائرية فيها الكثير من القوانين مستمدة من الشريعة ، لكن ما رفضناه هو استعمال الدين كنقض للوطن ، فأنت اذا كان لديك نصوص من الشريعة تدعم الوطنية و الدولة الوطنية فاهلا بها ، اما النصوص التي تستبيح السلم المجتمعي ، وتستبيح السيادة الوطني و الوحدة الترابية ، فهذا بلا شك امر غير مقبول ، بشريعة او من دون شريعة .

اقتباس:


فليس هذه الإشكالية ...
فمنذ نشأ الوطن الجزائري والدولة الجزائرية وهناك مواطنون لايؤمنون لا بشريعة ولا بقرآن ...
وقد تعايشنا سابقا مع التيار الشيوعي وكان ينشد خدمة وطنه بتبني منهج آلحادي شيوعي ...
فهو يمارس وطنيته ...
لكن أن يُخون ويُتهم ويُقدح فيمن يحاول تبني نظام آخر وصورة أخرى لأركان الدولة ولو كانت اسلامية فهذه سابقة خطيرة وتطرف وارهاب خطير لا يقل على ارهاب التكفير والتفجير ...


فبيت القصيد ليس أننا نحاول مصادرة الرأي الذي هو ضد تحكيم القرآن كمصدر تشريع لكن بيت القصيد في تخوين من يرى هذا أو التعدي على مقومات التشريع الإسلامي .

سدد الله خطانا وخطاك



لا اخي هذا كلام ليس دقيقا تماما ، فأولا ان تكون علماني او لبرالي او صوفي فهذا شيء ، وان تكون سللفي فهذا شيء اخر (واخرجي قضية التصورات المخصتة بحرية الناس و حقوقهم فما نتكلم عنه هو الوطن
) ، فسواء العلماني او اللبرالي او الشيوعيين الجدد (لان الشيوعيين قديما كانوا خونة للاتحاد ا لسفياتي وهم مثلهم مثل السلفية لا فرق بينهم ) فهؤلاء كلهم يؤمنون بالجزائر الوطن و يقدسونها ، ويدافوعن عنها ،اما عن تصوراتهم الاخرى حول الدين او الحريات فهي امور شخصية ، اما السلفية فهم ينقضون الوطن بمذهبهم ، وهنا لاحظ اخي ان لا احد تحدث عن نقاب السلفية او لحاهم فهم احرار ، وهذا لا يخل بوطنية الانسان ، لكن لما يأتيني سلفي ويقولي الوطنية جاهلية ، وان المسلم الالباني افضل من المواطن الجزائري فهذا امر غير مقبول وهو خيانة .

بالمختصر اخي لا احد يخون السلفية او يطعن فيهم لكنهم هم من يخنون انفسهم بأفكارهم المناقضة للمبدائ الوطنية ، فلو اراد السلفية ان يكونوا وطنيين لاعتبروا الوطنية واجبا ، لكنهم هم من اعتبروها جاهلية وحكموا على انفسهم بالعمالة .

تشكر

ابن الرافدين 06-05-2014 04:33 PM

رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تأمل عقل (المشاركة 1828722)
الوطنية في الجزائر خاصة لم تكن أبدا بديلا عن الروح الإسلامية ،والشعور بالإنتماء للدين الحنيف، بل كانت الوسيلة الممكنة التي اجتمع حولها الجزائريون بمختلف نزعاتهم ،بعد أن كانوا في صراعات فكرية ايديولوجية ،فلايمكن جعل الوطنية جاهلية بل لبنة حضارية في مرحلة زمنية معينة،اذا كان الغرب خاصة اوروبا تجاوزت فكرة الوطنية للقارية ، الوطنية هي الحل العملي لواقع اجتماعي سياسي عاشته المجتمعات في مراحل من حياتها.
الأفكار الشمولية صحيحة نظريا ،لكنها في العصر الحديث والمعاصر فشلت،لكن فكرة الوطن والمواطنة والوطنية لازالت عندنا اساس بناء الدولة المة بدلا من الدولة القيلة.

كلام جميل اتفق معه
ليس هناك اي تعارض بين حب الاوطان وبين الاسلام ابدااا
حب الاوطان من الايمان

العطاء 06-05-2014 05:22 PM

رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
 
يامرحبا بأخي
ما يخص السلفية والسلفيين حاليا لا يعنيني ويمكنك معالجة الإشكالية معهم ...
ما يهمني في كل ردك وردودك هو الوصول لقولك هذا

اقتباس:

ا اخي هذا كلام غير حقيقي فلا احد قال اننا ضد الشريعة ، بل اصلا الدولة الجزائرية فيها الكثير من القوانين مستمدة من الشريعة ، لكن ما رفضناه هو استعمال الدين كنقض للوطن ، فأنت اذا كان لديك نصوص من الشريعة تدعم الوطنية و الدولة الوطنية فاهلا بها ، اما النصوص التي تستبيح السلم المجتمعي ، وتستبيح السيادة الوطني و الوحدة الترابية ، فهذا بلا شك امر غير مقبول ، بشريعة او من دون شريعة .


فأنت تقول أنك لست ضد الشريعة وهذا جيد جدا ...
وشخصيا أيضا أقول أن نصوص الشريعة نعم ربما ستغير شكل الدولة وتشريعاتها ونمطها لكن لتكون وطن أقوى وأعز وليس ما صورته أنت من هدم للوطن وآسباحة لمقوماته .

نرجع للمفيد والذي هو فحوى كل هذا الحوار الجميل والبناء بحول الله .

قلت "أنت لست ضد الشريعة" ، وهنا اشكالية ؟
فالشريعة مثلا تناقض أحد أهم بنود الدساتير الوضعية المعمول بها اليوم وتناقض أيضا تعريفك للوطنية ومفهومك لها .
فالقرآن لا يساوي بين البشر بل يفضل المسلم على غير المسلم ولا يساوي بين الذكر والأنثى وعليه فالشريعة الإسلامية برمتها ستتبلور وترتكز منطلقة من هذا التفضيل وهذا واضح في كثير من أحكام الشريعة أو مايعبر عنه اليوم (القوانين الدستورية ، القوانين التشريعية ، اللوائح وهكذا حسب القوة الإلزامية فيها ...).

وعليه
أظن أخي الكريم أنه لم يبق من مخرج من هذا إلا اثنين...
المخرج الأول أن تقول أنا لا أعترف بالشريعة التي تفضل بين البشر على أساس الدين أو على أساس الجنس ولو كان الإسلام...

وكما اسلفت تصريحك بهذا سيريحنا من طول الجدال والحوار وهو حقك في الإعتقاد يضمنه لك القانون الجزائري تماما كما يضمن حرية عدم الإعتقاد بصحة بنود الدستور ...

فالقانون يحاسب من يتعد على الدستور وليس على من يعتقد بخطئه وكذلك القانون الجزائري يحاسب من يتعد على الدين الإسلامي وهوية الشعب الأمازغية العربية الإسلامية ولا يحاسب على عدم اعتقاد الدين الإسلامي كدين صحيح فلا داع لأي خوف أو حرج.
فان قررت هذا سنفتح موضوع جديد ليس على الوطنية لكن على مدى استيعاب الشريعة الإسلامية لمفهوم الدولة المعاصرة وسنحاول أن نقنعك بسماحة وتكامل وتماسك التشريع الإسلامي في كل جوانب الحياة.

أو تختار المخرج الثاني وهو أن الاعتقاد بأن الشريعة الإسلامية هي تشريع رباني ولزومه وتفضيله لا يعني بأي حال من الأحول هدم الوطن أو ضعف الولاء له أو قلة الوطنية و عندها سنقبل إعتذار كل من خون اللمسلمين وطعن في وطنيتهم لأنهم يفضلون ما قال الله ورسوله على التعاليم الوضعية في تعريف الوطنية (إذ أن الدساتير الحالية هي مخاض الثورة الأوروبية ومخاض الهروب من التسلط الكنسي الكهانوتي في القرون الوسطى فهي اجتهادات بشرية).
فبيت القصيد هذا ...
وما الوطنية إلا عنوان هذا القصيد ...

شخصيا أختار الخيارالثاني ...:15:
فما هو خيار أخي الفاضل حليلوزيتش :20:
أخوك ...

العطاء




حاليلوزيتش 06-05-2014 05:37 PM

رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطاء (المشاركة 1829573)

يامرحبا بأخي
ما يخص السلفية والسلفيين حاليا لا يعنيني ويمكنك معالجة الإشكالية معهم ...
ما يهمني في كل ردك وردودك هو الوصول لقولك هذا



مرحبا الاخ عطاء واعذرني اذا قلت لك انه لا يمكنك القول ان هذا الحوار لا يعنيك ، لان انتقاذنا للسلفية ليس لانهم سلفية ، بل لان لهم افكارا باطلة اتجاه الوطن ، وانت اخي الكريم واذا حملت افكارا شبيهة فانت معني ايضا ، حتى ولو كنت غير سلفي ، فالامر هو في المفاهيم المناقضة للوطنية ، وليس بسبب السلفية او غير السلفية .



اقتباس:

نرجع للمفيد والذي هو فحوى كل هذا الحوار الجميل والبناء بحول الله .

قلت "أنت لست ضد الشريعة" ، وهنا اشكالية ؟
فالشريعة مثلا تناقض أحد أهم بنود الدساتير الوضعية المعمول بها اليوم وتناقض أيضا تعريفك للوطنية ومفهومك لها .
فالقرآن لا يساوي بين البشر بل يفضل المسلم على غير المسلم ولا يساوي بين الذكر والأنثى وعليه فالشريعة الإسلامية برمتها ستتبلور وترتكز منطلقة من هذا التفضيل وهذا واضح في كثير من أحكام الشريعة أو مايعبر عنه اليوم (القوانين الدستورية ، القوانين التشريعية ، اللوائح وهكذا حسب القوة الإلزامية فيها ...).

وعليه
أظن أخي الكريم أنه لم يبق مخرج من هذا إلا أن تقول أنا لا أعترف بالشريعة التي تفضل بين البشر على أساس الدين أو على أساس الجنس ولو كان الإسلام...

وكما اسلفت تصريحك بهذا سيريحنا من طول الجدال والحوار وهو حقك في الإعتقاد يضمنه لك القانون الجزائري تماما كما يضمن حرية عدم الإعتقاد بصحة بنود الدستور ...
عموما اخي هذا باب اخر ، لانك حولت الحديث هنا عن الشريعة ، بينما نحن نتكلم عن الوطنية ؟، لكن عموما وككلام بالمجمل فالوطن اسبق على الشريعة اخي ، لان ا لشريعة مجرد اجتهاد بشري ، وعليه فالاصل هو وضع شريعة بما لا يمس بامن الوطن ومصالحه ، وهذا ما تكلمت عنه سابقا حين قلت اننا نفهم الدين بما لايتناقض و المصالح الوطنية ، اي ان الشريعة بالنسبة لنا هي اجتهاد في تفسير القران بما لا يمس المصالح الوطنية للشعب و الدولة ...فأي اجتهاد مناقض له هو اجتهاد باطل عندنا .


اقتباس:


فالقانون يحاسب من يتعد على الدستور وليس على من يعتقد بخطئه وكذلك القانون الجزائري يحاسب من يتعد على الدين الإسلامي وهوية الشعب الأمازغية العربية الإسلامية ولا يحاسب على عدم اعتقاد الدين الإسلامي كدين صحيح فلا داع لأي خوف أو حرج.
.
كلام سليم جدا اخي وانا معك فيه ، لكن حال التبشير بذلك الامر (كدعوة السلفية و منادتهم بجاهلية الوطنية) فالقانون سيتحرك لان ذلك الامر هو نشر لافكار خائنة في البلاد ، و ابشرك سياتي الوقت لهذا طال او قصر ..


تشكر اخي

العطاء 06-05-2014 05:50 PM

رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
 
أحسنت ،

نحن في صلب الموضوع أخي الفاضل فأنت صلت وجلت في رسم شكل للوطنية استمديته من نصوص الدستور الوضعية وحصرتها هناك ثم انطلقت في انتقاص والطعن في وطنية من يقول بخلاف ذلك بل وصل الأمر لما بشبه الإرهاب الفكري حيث تم إتهامهم بالخيانة ...

وأشكر لك كل مجهودك فقد زادتنا ثقافة بمواد الدستور وتنويرنا .
لكن بيت القصيد أن ما تنتقده وتنتقصه في وطنيته هو بكل بساطة المسلم لأنه يؤمن بالقرآن .

فقد سقت لك أعلاه أن القرآن الكريم في تشريعه لا يساوي بين المسلم وغيره ولا بين الذكر والأنثى وهو ضد ما سقته من نظرتك للوطنية بنص الدساتير الوضعية .

وعليه لم يبق إلا خيارين :
الأول
أن تقول أنا لا أعترف بالقرآن الذي يفضل بين البشر على أساس الدين أو على أساس الجنس....
وكما اسلفت تصريحك بهذا سيريحنا من طول الجدال والحوار وهو حقك في الإعتقاد يضمنه لك القانون الجزائري تماما كما يضمن حرية عدم الإعتقاد بصحة بنود الدستور ...

فالقانون يحاسب من يتعد الدين الإسلامي وهوية الشعب الأمازغية العربية الإسلامية ولا يحاسب على عدم اعتقاد الدين الإسلامي كدين صحيح فلا داع لأي خوف أو حرج.
فان قررت هذا سنفتح موضوع جديد ليس على الوطنية لكن على مدى استيعاب الشريعة الإسلامية لمفهوم الدولة المعاصرة وسنحاول أن نقنعك بسماحة وتكامل وتماسك التشريع الإسلامي في كل جوانب الحياة.

أو تختار المخرج الثاني وهو أن الاعتقاد بأن القرآن هي تشريع رباني ولزومه وتفضيله لا يعني بأي حال من الأحول هدم الوطن أو ضعف الولاء له أو قلة الوطنية و عندها سنقبل إعتذار كل من خون اللمسلمين وطعن في وطنيتهم لأنهم يفضلون ما قال الله ورسوله على التعاليم الوضعية في تعريف الوطنية (إذ أن الدساتير الحالية هي مخاض الثورة الأوروبية ومخاض الهروب من التسلط الكنسي الكهانوتي في القرون الوسطى فهي اجتهادات بشرية).
فبيت القصيد هذا ... وآسف أني أعيده لأنه خلاصة كل هذا.
شخصيا مصر على آن أختار الخيار الثاني ...http://montada.echoroukonline.com/im...20%2815%29.gif
فما هو خيار أخي الفاضل حليلوزيتش http://montada.echoroukonline.com/im...20%2820%29.gif
أخوك ...

العطاء


حاليلوزيتش 06-05-2014 06:02 PM

رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطاء (المشاركة 1829591)
أحسنت ،

نحن في صلب الموضوع أخي الفاضل فأنت صلت وجلت في رسم شكل للوطنية استمديته من نصوص الدستور الوضعية وحصرتها هناك ثم انطلقت في انتقاص والطعن في وطنية من يقول بخلاف ذلك بل وصل الأمر لما بشبه الإرهاب الفكري حيث تم إتهامهم بالخيانة ...

وأشكر لك كل مجهودك فقد زادتنا ثقافة بمواد الدستور وتنويرنا .
لكن بيت القصيد أن ما تنتقده وتنتقصه في وطنيته هو بكل بساطة المسلم لأنه يؤمن بالقرآن .




واضح اخي انك غير مدرك الى الان ابعاد القضية .

في حوارنا هنا اخي لا معنى لغير الدستور في تحديد الخطأ و الصواب ، اما القران الذي تتذرع به فهو مبعد في هذا الباب ، لان اي فهم حتى لو استند للنصوص وخالف القانون فهم مجرم ، ومن هذا حالات ا لارهاب التي تحصل فهي جميعها حالات مبررة بالقران ، لكن الدولة تجرم من يقوم بها ، فهل افاد القران هؤلاء بشيء اذا اعتمدوا عليه في تبرير افعالهم

بالنسبة للدولة فهناك ا لقانون ولا شيء يعلوا فوق القانون ، واذا اردت ان تكون مسلم في الجزائر او حتى السعودية فعليك ان تكون مسلم كما يقول القانون ، لان اي اسلام مخالف للقانون هو اسلام مجرم ، فحرية العقيدة تكفل الحرية في اطار ما لا يخالف القانون ، اما فهم القران بحيث تبرر لنفسك الارهاب اوا لعمالة فهذا مجرم

لهذا اخي فما اقوله لك ان محاولة الاستعانة بالقران لتبرير قولك لاغية ، اولا :لان الدستور في الجزائر هو الحكم ، ...ثانيا: لان الدولة تجرم اي فهم للقران مخالف للقانون ...وانت و اذا اصريت عليها فلن تعامل الا معاملة الارهابين الذي يحملون هذا الفكر ، فما الذي يجعل القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تحارب الدولة الا بسبب انها تعتبرها خارجة عن الاسلام بمفهومك ، وانها تناقض تعاليم الاسلام ، وطبعا لان الدولة و الشعب ضد هذا الامر جملة وتفصيلا فهم يحاربون هذا التنظيم ، فالجزائر لو كانت تريد ان تكون كما تقول لرضخت للقاعدة من بابه ، لكن لاننا كشعب و كدولة ضد فكرة الامارة الاسلامية ، فنحن نحارب القاعدة واخواتها ( و بالمناسبة هذا الكلام لا يصادر رايك لاكنه يوضح موقعه في خريطة الواقع الجزائري فقط )

تشكر اخي الكريم

العطاء 06-05-2014 06:28 PM

رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1829597)
واضح اخي انك غير مدرك الى الان ابعاد القضية .

في حوارنا هنا اخي لا معنى لغير الدستور في تحديد الخطأ و الصواب ، اما القران الذي تتذرع به فهو مبعد في هذا الباب ، لان اي فهم حتى لو استند للنصوص وخالف القانون فهم مجرم ، ومن هذا حالات ا لارهاب التي تحصل فهي جميعها حالات مبررة بالقران ، لكن الدولة تجرم من يقوم بها ، فهل افاد القران هؤلاء بشيء اذا اعتمدوا عليه في تبرير افعالهم

بالنسبة للدولة فهناك ا لقانون ولا شيء يعلوا فوق القانون ، واذا اردت ان تكون مسلم في الجزائر او حتى السعودية فعليك ان تكون مسلم كما يقول القانون ، لان اي اسلام مخالف للقانون هو اسلام مجرم ، فحرية العقيدة تكفل الحرية في اطار ما لا يخالف القانون ، اما فهم القران بحيث تبرر لنفسك الارهاب اوا لعمالة فهذا مجرم

لهذا اخي فما اقوله لك ان محاولة الاستعانة بالقران لتبرير قولك لاغية ، اولا :لان الدستور في الجزائر هو الحكم ، ...ثانيا: لان الدولة تجرم اي فهم للقران مخالف للقانون ...وانت و اذا اصريت عليها فلن تعامل الا معاملة الارهابين الذي يحملون هذا الفكر ، فما الذي يجعل القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تحارب الدولة الا بسبب انها تعتبرها خارجة عن الاسلام بمفهومك ، وانها تناقض تعاليم الاسلام ، وطبعا لان الدولة و الشعب ضد هذا الامر جملة وتفصيلا فهم يحاربون هذا التنظيم ، فالجزائر لو كانت تريد ان تكون كما تقول لرضخت للقاعدة من بابه ، لكن لاننا كشعب و كدولة ضد فكرة الامارة الاسلامية ، فنحن نحارب القاعدة واخواتها ( و بالمناسبة هذا الكلام لا يصادر رايك لانه يوضح موقعه في خريطة الواقع الجزائري )

تشكر اخي الكريم


جميل جدا فنحن الآن بخطى حثيثة نحو نتيجة مهمة أن الإشكال ليس في السلفية لكن في القرآن وأن السلفية هي رجل القش الذي يتخذ للوصول للقرآن والشريعة ككل ...:2:

بالنسبة أن الخطأ والصواب مرده الدستور فهذا غير مسلم به فلا يعقل أن يكون مصدر الصواب والخطأ محل مطالبة بالتغيير من طرف المعارضة وفئام كثيرة من الشعب فهل هم خونة مثلا :19:

القرآن يمكنك آستبعاده أنت فأنت حر لكن لا يمكنك أن تجبر المسلم على أن يستبعده فهو بالنسبة للمسلم يدخل في كل أبواب حياته أم أن من لا يستبعده في مسألة بنود الدستور وتعريفك للوطنية يدخل ضمن الخيانة مثلا :19:

هل عندما أكون مسلما كما أراد الله وخالفت القانون أكون خائنا للوطن مثلا :19:

طبعا مخالفة القانون تعتبر إجراما تماما كما أن من يحاول استبعاد القرآن من حياة المواطن الجزائري المسلم فهو أيضا إجرام بنص القانون لأنه تعد على أحد نصوصه التي يحمي فيها الهوية الجزائرية والدين الإسلامي :19:

القاعدة والإرهاب نحاربهم ونحارب أيضا كل ارهاب فكري آخر سواءا وظف القرآن أو وظف القانون فالإرهاب مرفوض كيفما كانت صوره :19:

وحتى نعود للموضوع ،
ما الحل الآن أحد بنود الوطنية وتعريفها الخاص بك يناقض القرآن في تسويته بين المسلم وغير المسلم وبين الذكر والأنثى ...
طبعا الحلول هي اثنان
الأول
أن تقول أنا لا أعترف بالقرآن الذي يفضل بين البشر على أساس الدين أو على أساس الجنس....
وكما اسلفت تصريحك بهذا سيريحنا من طول الجدال والحوار وهو حقك في الإعتقاد يضمنه لك القانون الجزائري تماما كما يضمن حرية عدم الإعتقاد بصحة بنود الدستور ...

فالقانون يحاسب من يتعد الدين الإسلامي وهوية الشعب الأمازغية العربية الإسلامية ولا يحاسب على عدم اعتقاد الدين الإسلامي كدين صحيح فلا داع لأي خوف أو حرج.
فان قررت هذا سنفتح موضوع جديد ليس على الوطنية لكن على مدى استيعاب الشريعة الإسلامية لمفهوم الدولة المعاصرة وسنحاول أن نقنعك بسماحة وتكامل وتماسك التشريع الإسلامي في كل جوانب الحياة.

أو تختار المخرج الثاني وهو أن الاعتقاد بأن القرآن هي تشريع رباني ولزومه وتفضيله لا يعني بأي حال من الأحول هدم الوطن أو ضعف الولاء له أو قلة الوطنية و عندها سنقبل إعتذار كل من خون اللمسلمين وطعن في وطنيتهم لأنهم يفضلون ما قال الله ورسوله على التعاليم الوضعية في تعريف الوطنية (إذ أن الدساتير الحالية هي مخاض الثورة الأوروبية ومخاض الهروب من التسلط الكنسي الكهانوتي في القرون الوسطى فهي اجتهادات بشرية).

سأضيف لك مخرج ثالث للخروج من الأشكالية وهو أن نمارس حقنا الدستوري في المعارضة ونطالب بتعديل الدستور ليصبح متوافق مع القرآن :15: وهكذا لا نخون من يلزم القرآن :11:.

شخصيا مصر على آن أختار الخيار الثاني ...http://montada.echoroukonline.com/im...20%2815%29.gif
فما هو خيار أخي الفاضل حليلوزيتش http://montada.echoroukonline.com/im...20%2820%29.gif
أخوك ...

أسآل الله أن ينير بصري وبصرك وبصيرتي وبصيرتك و يهدينا.

العطاء


حاليلوزيتش 06-05-2014 06:40 PM

رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطاء (المشاركة 1829607)


[/size]
جميل جدا فنحن الآن بخطى حثيثة نحو نتيجة مهمة أن الإشكال ليس في السلفية لكن في القرآن ...!فهل عندما أكون مسلما كما أراد الله وخالفت القانون أكون خائنا للوطن مثلا :19:




اولا اخي الاشكال ليس في القران كما تزعم ، بل في فهم ا لقران المخالف للقانون فلا تحاول القفز فقد قلنا ان حرية الاعتقاد مكفولة مالم تخالف القانون ، لكن عموما اخي و بما انك من هوات الخيارات اخي عطاء فساضع لك الامر في سياق خيارات

الامر في الجزائر ببساطة انك مخير بين خيارين

الاول ان تلتزم بالقانون ، وانت تفهم القران و الحياة او اي شيء اخر في اطاره ، فانت حر في العبادة و التعبد ، والحياة في اطار انك لا تخالف القانون الذي يحميك ويحمي الاخرين منك ، فهذا القانون الذي يقول ان حرية العقيدة محددة بما لا يمس بحرية الاخرين و بامن بلادهم هو قانون لحماية الجميع ، فلو تركت حرية الاعتقاد ليفعل كل شخص ما بدا له لتفكك الوطن وانهار على ايدي الميليشات التي لكل منها قانونه .

الثاني ان تفهم القران او اي شيء اخر كما تريد ، ولك ان تتحمل النتائج ، فمثلا يمكنك تفسير القران كما تفعل القاعدة وباقي الميليشيات الاسلامية وانت حر في هذا ، لكن اذا وجدت نفسك في السجن فلا تلم الا نفسك ، فالقضية هنا ليس قضية حق وباطل ، بل قضية ما يقبله القانون وما لا يقبله ، وعليه فانت كفرد حر مثلا في حمل السلاح وا لصعود للجبل سعيا لاسقاط الدولة اذا استطعت ، لكن تأكد اذا تم ا لقبض عليك فانت سيكون مصيرك السجن ،

اذان فالامر بين الانصياع للدولة ، وبين محاربتها ، وكل فرد حر

تشكر اخي الكريم

العطاء 06-05-2014 06:53 PM

رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1829613)


اولا اخي الاشكال ليس في القران كما تزعم ، بل في فهم ا لقران المخالف للقانون فلا تحاول القفز فقد قلنا ان حرية الاعتقاد مكفولة مالم تخالف القانون ، لكن عموما اخي و بما انك من هوات الخيارات اخي عطاء فساضع لك الامر في سياق خيارات

الامر في الجزائر ببساطة انك مخير بين خيارين

الاول ان تلتزم بالقانون ، وانت تفهم القران و الحياة او اي شيء اخر في اطاره ، فانت حر في العبادة و التعبد ، والحياة في اطار انك لا تخالف القانون الذي يحميك ويحمي الاخرين منك ، فهذا القانون الذي يقول ان حرية العقيدة محددة بما لا يمس بحرية الاخرين و بامن بلادهم هو قانون لحماية الجميع ، فلو تركت حرية الاعتقاد ليفعل كل شخص ما بدا له لتفكك الوطن وانهار على ايدي الميليشات التي لكل منها قانونه .

الثاني ان تفهم القران او اي شيء اخر كما تريد ، ولك ان تتحمل النتائج ، فمثلا يمكنك تفسير القران كما تفعل القاعدة وباقي الميليشيات الاسلامية وانت حر في هذا ، لكن اذا وجدت نفسك في السجن فلا تلم الا نفسك ، فالقضية هنا ليس قضية حق وباطل ، بل قضية ما يقبله القانون وما لا يقبله ، وعليه فانت كفرد حر مثلا في حمل السلاح وا لصعود للجبل سعيا لاسقاط الدولة اذا استطعت ، لكن تأكد اذا تم ا لقبض عليك فانت سيكون مصيرك السجن ،

اذان فالامر بين الانصياع للدولة ، وبين محاربتها ، وكل فرد حر

تشكر اخي الكريم



مرحبا بأخي حاليلوزيتش
لا يمكن الإجابة على سؤال بآخر ...
ونحن الآن في صلب مسألة الوطنية والقانون والقرآن ...
وما أعطيتك من مثال قرآني بين في كونه لا يتوافق مع تعريفك في الوطنية والتي استشهدت لها بنص الدستور وهي أنه لا فرق على أساس الدين أو الجنس.
فهذا لا يحتاج لفهم أو تأويل في القرآن ، فالأيات واضحة وصريحة تماما في ذلك ومحل إجماع المسلمين وأيضا غير المسلمين فالكل مجمع أن تعاليم القرآن تفضل المسلم على غيره ولا تساوي بين الذكر والأنثى...

بالنسبة للتفسيرات التي تقود للإرهاب والتطرف فهذه يتحمل مسؤوليتها من يتبعها وما علينا إلا أن ننصحه ونمده بالتفسير الصحيح للقرآن حتى نرجعه لحاضنة الإسلام والوطن .

وعليه سنرجع للخيارات الثلاثة :
وسأضعها مختصرة حتى يسهل الإختيار
الأول
أن تقول أنا لا أعترف بالقرآن الذي يفضل بين البشر على أساس الدين أو على أساس الجنس....
وكما اسلفت تصريحك بهذا سيريحنا من طول الجدال والحوار وهو حقك في الإعتقاد يضمنه لك القانون الجزائري تماما كما يضمن حرية عدم الإعتقاد بصحة بنود الدستور ...

أو تختار المخرج الثاني وهو أن الاعتقاد بأن القرآن هي تشريع رباني ولزومه وتفضيله لا يعني بأي حال من الأحول هدم الوطن أو ضعف الولاء له أو قلة الوطنية و عندها سنقبل إعتذار كل من خون اللمسلمين وطعن في وطنيتهم لأنهم يفضلون ما قال الله ورسوله على التعاليم الوضعية في تعريف الوطنية (إذ أن الدساتير الحالية هي مخاض الثورة الأوروبية ومخاض الهروب من التسلط الكنسي الكهانوتي في القرون الوسطى فهي اجتهادات بشرية).

مخرج ثالث للخروج من الأشكالية وهو أن نمارس حقنا الدستوري في المعارضة ونطالب بتعديل الدستور ليصبح متوافق مع القرآن http://montada.echoroukonline.com/im...20%2815%29.gif وهكذا لا نخون من يلزم القرآن http://montada.echoroukonline.com/im...20%2811%29.gif.
إذ لا يعقل حصر الوطنية والمواطن في بنود قابلة للتغيير :19:
فأصبح وطني وأمسي خائن حسب تغير الدستور :14:

شخصيا مصر على آن أختار الخيار الثاني ...http://montada.echoroukonline.com/im...20%2815%29.gif
فما هو خيار أخي الفاضل حليلوزيتش http://montada.echoroukonline.com/im...20%2820%29.gif
أخوك ...
أسآل الله أن ينير بصري وبصرك وبصيرتي وبصيرتك و يهدينا.

العطاء




الساعة الآن 03:38 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى