![]() |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
اقتباس:
|
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
بعد قراءتي لمشاركة:" كولاج حالي لو" رقم:(18): ظهر لي بأننا نتجه إلى نهاية حوارنا في هذا المتصفح، وذلك بعد:" التخبط والتخلط، والتشربك والتجلط" الذي وقع فيه:2:؟؟؟، كما أنني لست من هواة:" تكرار المكرر، واجترار المجتر:3:؟؟؟"، فنقاشنا له كان القصد من ورائه:" إيصال بعض الرسائل" التي رأيت بأنها قد وصلت، وتم المقصود الأصلي من الحوار، والحمد والفضل لله أولا وآخرا:16:. لذلك ستكون هذه المشاركة الختامية بمثابة:" صلاد فروي:8:" على أمل اللقاء في متصفح آخر. وتعليقا على ما ورد في مشاركته أقول: مرة أخرى وأخيرة:يا:" حالي لو": دعك من:" التغنانت:3:" و:" الكبر والمكابرة:3:؟"، لقد أفهمناك أكثر من مرة: كن من شئت: { كولاج حالي لو، كولاج الطاهر جاووت ، ابن عربي، نيسان أدمين، صبرينة، فروجة، الطاوس، لالاهم، بركاهم...}:5::8:. لا يهمنا:" شخصك، بل:" فكرك": نقطة إلى السطر:16:. فيما يخص مسألة وصف جمهوري" ب:" البسطاء؟"، أقول: كان ذلك هو:" وصفك لهم؟؟؟": تعاليا منك وغرورا:3:؟؟؟ حين كتبته مغالطا، ونسبته لي في مشاركتك رقم:(14) بقولك:{ نعم لكنهم وعلى قولك أنت (من البسطاء )، وماذا يعجب البسطاء إلى الموضوع الفارغ فكريا}؟؟؟. أما أنا فقلت في مشاركتي رقم:(11) ما يأتي:" وكما تعلم فإن رواد المنتديات تختلف مستوياتهم، لذلك حرصت على نشر تلك السلسلة لبساطة أسلوبها". فقولي واضح:" رواد المنتديات تختلف مستوياتهم"، وهذه حقيقة لا يناقش فيها عاقل، إلا إذا كنت ترى نفسك:" أبا الطفرات؟"، وما عداك:" بسطاء؟؟؟"، ثم إنني وصفت:" أسلوب السلسلة" بأنه:" بسيط"، ولم أصف جمهوري بالبسطاء، وبساطة أسلوب المقال: لا تعني عند كل عاقل بأن:" كاتبه أو قراءه": بسطاء:3:؟؟؟. فعلا صدق من قال:" توضيح الواضح إبهام؟"، و:" توضيح الواضحات من أصعب المشكلات:2:؟؟؟". وقد قلت أيضا عن جمهوري في مشاركتي رقم:(13) ما يأتي: " إن جمهوري باق على:" الفطرة التي فطر الله خلقه عليها"، والحمد لله: لم تتلوث قلوب جمهوري بهذيان:" الحداثيين"؟؟؟، ولم تتصدع عقولهم بطقطقات:" التطويريين:8:؟؟؟". فقد عبرت عنهم بلفظ:" الفطرة"، وهو مصطلح:" شرعي" تتجنب استعماله، لأنه يخالف عقيدتك:5:، ولأجل ذلك رفضته في مشاركتك رقم:(14) قائلا:{ عموما أخي أنت ترى الفطرة أمر جيد ، بينما أنا برأيي هي أمر سلبي وعليه أنا أدينها ، فالحيوانات على الفطرة ، و الحشرات على الفطرة}، فأجبتك بمشاركتي رقم:(17)، فراجعها. وقد أعجبني تفسيرك لمعنى:" الفطرة" التي ذكرتها في الآية التي استدللت بها في مشاركتي، فاستغربت تفسيرك لها بتفسير:" عالماني أو إلحادي أو ماركسي" في مشاركتك رقم:(18)، فما عهدنا هؤلاء مؤمنين بالسنة فضلا عن:" الاجتهاد في شرحها؟؟؟"، لذلك كان:" مضحكا مبكيا"، و:" شر البلية ما يضحك:8::2:؟" أن تشرح:" الفطرة" الواردة في الآية الكريمة بقولك: { لا باس أخي حصل سوء فهم بيننا ، فكلامي هو عن مفهوم الفطرة بمعنى الغريزة ، لان الإنسان يولد على الفطرة (أي الغزيرة الخالية من أي فكر آو موقف)، ثم لاحقا أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمركسانه او يلبرلانه او يؤسلمانه ..أو هو يفعل هذا بنفسه}. التعليق: يا:" حالي لو": لم يحدث سوء فهم بيننا:3:، بل هو:" سوء فهم منك للآية:3:؟؟؟"، كما سيأتي بيانه. منذ متى آمنتم أيها:" العالمانيون" بالقرآن كمصدر: للتشريع أو العمل أو الاستدلال حتى تجتهدوا في شرحه:3:؟؟؟ – وقد افتخرت بنفسك بعالمانيتك - :15:؟؟؟، لقد هزلت حتى بدا من ÷ هزالها كلاها وسامها كل مفلس وصدق من قال:" من تكلم في غير فنه: أتى بالعجائب؟؟؟". يا أيهذا:" اعرف قدر نفسك، ودع عنك:" تفيهقك"، وجراءتك على تفسير كلام الله العظيم"، لأنك لست منه:" لا في العير، ولا في النفير:3:"، واحتفظ ببضاعتك المزجاة لنفسك، ولعلك بتفسيرك لمعنى:" الفطرة" في الآية والحديث: قد تمثلت قول الشاعر: وإني وإن كنت الأخير زمانه ÷ لآت بما لم تستطعه الأوائل:12: إن الفطرة هي:" الإسلام"، وهي:" حنيفية إبراهيم عليه السلام"، وهو ما فسره به عليه الصلاة والسلام، أما قولك من معانيها:" ويؤسلمانه؟؟؟"، فأقل أحواله أن يقال عنه إنه:" لغو": ينزه عنه قول من لا ينطق الهوى، كما قد يقال عنه إنه:" إلحاد": أي ميل عن الحق المراد به، فاختر:" أحد الاحتمالين، إذ لا ثالث لهما إلا بالفرى والمين؟؟؟"، وهاك مزيدا من التوضيح من أهل الاختصاص والميدان يا:" حميدان:8:". من الثابت في الشرع: أن الناس منذ أول عهدهم: كانوا أمة واحدة على التوحيد الخالص، ثم طرأ عليهم الشرك، والأصل في هذا قول الله تبارك وتعالى:[ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ]. قال ابن عباس رضي الله عنه:" كان بين نوح وآدم عشرة قرون: كلهم على شريعة من الحق، فاختلفوا: فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين". (رواه ابن جرير في:" تفسيره":(4/ 275) بتحقيق أحمد شاكر رحمه الله، والحاكم:(2/ 546)، وقال:" صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي". ومن المعلوم أن كل مولود يولد على:" فطرة التوحيد"، ثم يحصل التغيير والتبديل من والديه، ومن شياطين الإنس نحو:" النصرانية أو اليهودية أو الإلحاد"، لأن:" الشياطين صنفان":" صنف إنسي، وصنف جني"، ويكمل كل واحد منهما عمل الآخر، قال الله تعالى:[ شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ . وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ]. قال عليه الصلاة والسلام:" ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه: يهودانه وينصرانه ويمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟". قال أبو هريرة:" واقرؤوا إن شئتم: [ فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ]. رواه البخاري:(11/ 418)، ومسلم:(18/ 52). ففي تفسير:" أبي هريرة" رضي الله عنه: إبطالا لقول بعض: " الفلاسفة والملاحدة": الذين يزعمون أن الأصل في الإنسان:" الشرك؟؟؟"، وأن:" التوحيد" هو الطارئ؟؟؟؟. كما أن في تفسيره أيضا: إبطالا أيضا لقول من فسرها بأنها:" الغزيرة الخالية من أي فكر آو موقف؟؟؟"، ، وكذلك فيه رد على قول من زعم من:" أهل التاريخ من أهل الكتاب" أن:" قابيل وبنيه عبدوا النار؟؟؟". ونؤيد ما سبق من بياننا بقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي:" إِني خلقت عبَادي حنفَاء كلهم، وَإنَّهُ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ، فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا...".رواه مسلم. فمعنى:" حنفاء"، أي: على ملة:" الإسلام"، ويؤكد ذلك قوله عن الشياطين:" فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ"، ومعلوم يقينا أن المقصود بالدين هو:" الإسلام"، لأن الله تعالى يقول:[ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ]، وقال تعالى:[ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ].، فالإسلام والتوحيد هما:" الفطرة": التي فطر الله الناس عليها، ثم حدث الشرك والإلحاد بعد ذلك بسبب:" شياطين الجن والإنس"، وليس بعد بيان الله وبيان رسوله كلام لمن وقر في قلبه:" ذرة من إيمان؟؟؟". قولك عن نفسك:{ عن نفسي فأنا تطوري}. التعليق: الظاهر بأنك لإقرارك على نفسك بأنك:" تطوري": تقر بأن أصلك أنت:" أحد من تعرفهم، ودندنت عنهم:5:؟؟؟"، فهنيئا لك بهذه النسبة:16:، أما نحن، فأصلنا أبونا البشري:" آدم عليه السلام". قولك:{ عموما هذه دوغما معتادة للطعن في شخص الآخرين بدل انتقاد أفكارهم}. التعليق: أعلم يا:" حالي لو" بأنك لم تجد ما ترد به على وصفي لعدم ثباتكم على مبادئكم حين شبهت:" انتقالكم" من مبدأ لآخر بالألوان الثلاثة:" الأحمر، الخوخي:13:، الموفي؟؟؟" غير التهرب من الإقرار بحقيقتكم المرة بوصفك لكلامي بأنه:" دوغما:3:؟؟؟"، وأزيد اليوم المسألة بيانا، بتفصيل موضح لحقيقتكم قائلا: إن أكثر:" العالمانيين العرب": لا مبدأ لهم بدليل تحول أكثرهم من:" النقيض إلى النقيض" بعد سقوط:" المعسكر الشيوعي الأحمر"، وأكثر هؤلاء قلب:" الفيستا:8:؟"، فتحول بين عشية وضحاها من:" شيوعي أحمر" إلى:" ليبيرالي بلو سيال:8:" – لون جديد؟؟؟، وبعضهم اختار لون:" روز بون بون:13:" لشاعريته؟؟؟. إن الشيوعي لا مبدأ عنده، لأن دينه:" لا إله، والحياة مادة"، فلا مكان للمبادئ، لأن المادة هي كل شيء، وأنت تساوي قيمة ما في جيبك، لا ما تحمله من معاني فاضلة في قلبك وعقلك:15:؟؟؟. ومع تحول أكثر هؤلاء:" العالمانيين العرب" للمذهب الليبيرالي، فقد بقوا أيضا دون مبادئ، لأن من أهم مبادئ الليبيرلية: قاعدة براغماتية شهيرة تقول:" لا توجد صداقات دائمة:3:، ولكن توجد مصالح دائمة:16:"، وهذا يعني ببساطة بأن: زميلك وصديقك الليبيرالي قد يبيعك لأجل مصلحته ب:" قشور الفول:8:؟". " كولاج:حالي لو": لقد أخذت منا قسطا وافرا من الرعاية والاهتمام في هذا المتصفح، لأجل ذلك نستودعك على أمل التقاطع مجددا. ثنميرت.:7: |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
الأخت:" أماني": جوابك صحيح:16::" البراقة" هي:" عولة الزواوش:12:"، أما بالنسبة ل:" الميلونج"، فهو بمثابة:" السكالوب" نتاعهم:8:؟ ، لذلك لا يعطى لأي طير، بل تميز به بعض الطيور فقط.
" الموانو والفيردورون": نوعان من الطيور غير قابلين للتدجين في القفص مثل:" المقنين والكناري والببغاء". قولك:{ شكرا لعمو الامازيغي: ردود شيعة وشبعة معنى ومبنى}. التعليق: شكرا على حسن توصيفك لردودنا، ونعتذر عن إنهائها بهذا الرد،:9: لأنه آخرها، فهذا الموضوع قد استوفى:" حقه ومستحقه". نسأل الله الإخلاص والقبول. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. تقبلوا تحيتي. ثنميرت |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
مرحبا اخي امازيغي (و هذه التحية موجهة لك ) و مرحبا لباقي المتابعين
اقتباس:
فقط اخي سؤال ؟..... هل انت تحاورني ام تحاور الاخرين ؟فاذا تحاورني وهذا المفروض لكوني من ارد عليك ف لما لا توجه كلامك لي ، ما الامر بالظبط )وهذا مجرد تعليق على الرد من حيث الشكل( اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الامر الاخر وحول كلامك لاصولي القرديه وضنك ان هذا تحقير لي بان اقول هذا ، فهذا اخي ليس صحيح ، فحتى لو كان اسلافي قردة فانا اليوم انسان ، انسان مرتقي ومتحضر ، وهذا خلافا لمن حجر على نفسه في فترة بدائية من تاريخ البشرية السائر نحو التطور ، بحيث وفيما يترقى باقي البشر ظل هو على بدائيته كنموذج لحالة الانسان في العصور الموحشة ..ثم فانا اخي لا استعر من الحيوانات فهي نصير الانسان في هذه الحياة ولولاها لما ظل البشر ، لهذا فكلامك لا معنى له ففي الحقيقة فانا اقدم كامل احترامي للحيوان و النبات و الحشرات كرفقاء لنا نحن البشر يعينوننا على مشاق الحياة ..و انا كبشري لن اوفيهم حقهم ما فعلت . اقتباس:
ما علاقة اخي العلماني بالشيوعي باللبرالي؟؟؟؟؟ بصراحة الظاهر اخي انك لا تزال تفكر بعقلية الحرب الباردة ، فهذه العقلية التي خلقتها امريكا بتوضيف الدين و اليمين الديني لضرب السفيات ، لا تزال لم تخرج من فكرة الشيوعية و القطب الاحمر ، وباقي المصطلحات الاحفورية من حقبة ما قبل سقوط جدار برلين ، لهذا فانت تضن اخي اني من بقايا الشيوعية ،و تبني نقضك على هذا الاساس ، بينما الحقيقة اني لست كذلك ، ثم ان لاعلاقة بين الشيوعية و العلمانية ، وا للبرالية فكل تلك مدارس مختلفة وما خلطها سوى دليل جهل فاضح بها وبمعانيها .. ومنه فنقد هو نقد مغلوط لان تنتقد من منطلقات خاطئة ، فكيف يصح نقدك وان تنتقد بدون علم ... تشكر |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
المشاركة بعد الأخيرة:8:؟؟؟. كنت قد وعدت في مشاركتي رقم:(22) بأن تكون هي الأخيرة، ولكن عند تصفحي لمشاركة:" حالي لو" رقم:(24): اندهشت ل:" التخلط والتخبط، والتشربك والتجلط:2:؟؟؟": الذي وقع فيه، وكنت قد أشرت لهذا الأمر قبل أيام من مشاركته هذه؟؟؟. وتأكدت من هذا الأمر: لما رأيت اقتباسه لكلامي مخلوطا معجونا بعبارات إنجليزية:19:؟؟؟، فلا أدري: هل سبب ذلك هو:" ردي الذي خلخله:5:؟؟؟"، أم أن:" الحاسوب ولوحة المفاتيح": الجامدين لم يطاوعا:" أفكاره التطويرية:16:؟؟؟". لقد كان بإمكانه تعديل مشاركته، وقد مر أكثر من يومين من نشره لرده حين اطلعت عليه، ولم يتغير منه شيء:5:؟؟؟. المهم: كما وعدت سابقا: لن أعلق على مشاركته – حتى لو أردت ذلك -، لأنني حقا وصدقا: لم أجد في طول مشاركته رقم:(24) وعرضها: شيئا يستحق الرد والتعليق:3:؟؟؟. ولكن لفتت نظري:" عبارة صريحة جدا" من:" حالي لو": تستحق تهنئة مني:16:، وهي قوله:{ الأمر الآخر: وحول كلامك لأصولي القردية، وظنك أن هذا:" تحقير لي:3:"، بأن أقول هذا ، فهذا أخي ليس صحيح:3: ، فحتى لو كان أسلافي قردة فانا اليوم إنسان ، إنسان مرتقي ومتحضر ، وهذا خلافا لمن حجر على نفسه في فترة بدائية من تاريخ البشرية السائر نحو التطور ، بحيث: وفيما يترقى باقي البشر، ظل هو على بدائيته كنموذج لحالة الإنسان في العصور الموحشة}. وبمناسبة:" إقراره الصريح بأصوله القردية"، فلا يسعني إلا أن:" أجدد له تهنئتي بنسبه القردي:16:"، وكعربون معبر عن:" صدق تهنئتي": لم أجد:" هدية": أقدمها له بهذه المناسبة إلا هذا:" المقال المعبر الصادق". ماذا وراء كل ملحد عظيم؟؟؟ ظل صاحبنا يجر رجليه على أرض تعاسته, ويفقد مع مرّ الأيام حماسته:10:, لم يبق في حياته الباهتة شيء ذو بال, إلا عمله الممل الذي ينجزه في شرود مستمر, أما ساحات:" الجرب والجذام الإلكترونية:14:": فقد خبا بريقها في عينيه:2:. تخيل نفسه:" ركاما مرميا": على قارعة طريق الحياة, والناس يمرون به، فلا يناله منهم إلا بعض نظرات الشفقة, تخيل أحدهم يسأل صاحبه:" المسكين, ماله:5:؟"، فيجيبه:" لا شيء, لقد دهسه الإلحاد:2:". جلس في بيته يقلب فهرس نكساته المتتالية, ويتأمل تفاصيل فشله وإخفاقه, ويتساءل عن السبيل إلى افتتاح فصل جديد:5:؟؟؟. وجد مقالا في مجلة تنويرية عنوانه:" كيف ترمم حياتك في خمسة أيام:5:؟؟؟", قرأه مرارا، وأعجب بأفكاره المدهشة:16:, فعزم على تطبيقها في حياته لقهر الرتابة التي تخنقه، لكن حالته مستعصية:19:؟؟؟، فماذا عساه يصنع؟؟؟، فليبدأ ببعث الحياة في مسكنه، لا بد أن يضفي شيئا من الجمال على هذه الجدران الباهتة, نظر إلى صورة العم:" دارون": التي تزين الجدار, تأمل لحيته التي تضفي عليه الوقار, اقترب منه ونظر في عينيه، ونفخ بفمه، ليزيل عن صفحة وجهه الغبار, ثم قرر أن يحيطه بصور تذكره بأصوله البعيدة وبأسلافه الأولين, بحث عن عدد قديم لمجلة:" ناشيونال جيوجرافيك:8:"، فاقتطع منه صور أسلافه الأقدمين ك:" الأسترالوبيثيكس" و:"الهومو إيريكتس"، و:" الهومو هابيليس"، وجعلهم يحيطون بأبي التطور:" دارون:16:". نظر إلى:" ظهورهم المقوسة"، و:" وجوهم البشعة:19:"، فشعر بشيء من الارتياح, عليه ألا يبالغ في تشاؤمه، فهو يملك على الأقل أن يمشي منتصب القامة، مرفوع الهامة, لكنه يدين لأولئك الرواد بالفضل, إنهم من وهبه كل ما يملكه الآن من:" ميزات بيولوجية رائعة". تذكر مثله الأعلى البروفيسور:" دونكي:15:" في حوار له مع رجل إفريقي, تذكر كيف قال له في تواضع دارويني جم:" إني قرد إفريقي, وأنا فخور بذلك:16:". لكن:" أبا الإلحاد": لا يقنع بهذا النسب المقتضب, إنه يحب أن يعرف شجرة نسبه كاملة بجذورها وفروعها وأغصانها, الإلحاد يوشك أن يفسر كل شيء, فما المانع من وجود علم أنساب إلحادي يستند إلى شجرة التطور؟؟؟. جلس إلى مكتبه يتفكر في هذه المسألة العظيمة, أغمض عينيه مجتهدا أن يمسك بخيوط فكرته الجديدة, لا بد أنها ستقربه من فهم لغز تحول الأنواع, فإن عقله لم يتخلص قط من شكوكه في صحة نسبه الدارويني. إن:" نظرية التطور": صحيحة، لأن الإلحاد صحيح, لقد أصبحت أسّه وركنه الأعظم, لذا يسعى الخصم جاهدا لنقضها وإبطالها. كيف استطاع أجداده الأوائل أن يحفزوا مواهبهم التطورية؟.:5: هل كانت مسيرتهم الداروينية جهدا بيولوجيا واعيا؟.:5: هل كانوا يفهمون معنى الانتخاب الطبيعي؟.:5: هل تكفي غريزة حب البقاء لتفسير هذا التحول الباهر من قرد لإنسان؟.:5: لماذا عجزت القرود الأخرى عن تحقيق هذه المعجزة الداروينية؟.:5: لماذا أخفقت جهود الزملاء في تحفيز القدرات اللغوية لقريبهم الشمبانزي؟.:5: من هم أولئك القرود الرواد الذين نجحوا في تطوير أنفسهم إلى هذه الصورة الإنسانية الفريدة؟.:5: انثال عليه سيل من الأسئلة، وهو يتأمل ألبوم الصور العائلية، فخطر له أن القرود التي استوعبت آليات التطور، والانتخاب الطبيعي:" قرود فريدة:16:": بلا شك، وأنه لو عاد بعجلة الزمان إلى الخلف, لتشرف بلقاء سلفه الأول, أغمض عينيه كأنه يتمنى أن يرى ذلك القرد المثابر الذي يدين له بهذه النقلة النوعية العظيمة, من:" كائن يكسوه الشعر، ويتبعه ذيل", إلى:" إنسان وسيم ذي جلد حسن، وصورة طيبة". تخيل جده الأكبر: يتسلق شجرة باسقة قبيل الغروب، ويتأمل قرص الشمس وهو يختفي في الأفق شيئا فشيئا. ترى هل أدى به انعزاله عن بني جنسه للتأمل: إلى تحفيز خلاياه العصبية ليتطور دماغه, وليكتسب رويدا رويدا خاصية:" التفكير التجريدي؟".:5: هل استطاع القرد اللبيب أن يخترع التفكير؟.:5: هل خطر بباله أن يطمح لحياة غير حياته, وأن يتفكر في مستقبل أحفاده؟.:5: هل بدأت بعض الخلايا العصبية المتطورة بتهيئة بقية أجزاء الآلة الداروينية لرحلتها التطورية؟.:5: هل تعرضت بعض القرود:" المؤنسنة" إلى نكسات داروينية مفاجئة؟:5:. هل المسخ الذي يذكره المتدينون: دليل على أن بعض القرود تطورت من الإنسان؟.:5: أحس:" أبو الإلحاد" برأسه تدور:19:, ولم يفض به التفكير المضني إلى شيء يذكر, لكنه شعر بالفخر يملأ صدره بعدما ذكر مناقب أبائه الأقدمين, وتحسر لأن أباه عاش مسلما، ولم يتح له أن يطلع على جذوره الداروينية، لكن الابن يملك أن يتدارك بعض ما فات, إن له في القرود رحماً سيبلها ببلالها, إنه يستطيع أن يرد بعض الجميل لأبناء عمومته من الفصائل القردية, تعجّب كيف يهتم البشر بالكلاب والقطط, أوَليس:" أولو القربى أولى بالمعروف؟؟؟".:8: وجد صاحبنا على الشبكة كتابا لطيفا اسمه:" الرائق في تربية القرود:16:", بدأ يتصفحه فقرأ:" عزيزي المتنور: إذا كنت تقرأ هذه المقدمة, فهذا يعني أنك تشاركنا رغبتنا في رد الاعتبار إلى أقاربنا الداروينيين, وتسعى لتربية قرد منزلي, نحن قطعا لا نملك أن نربي:" الغوريلا" أو: " الأورانجوتان" في عصر التكدس في المدن، وأزمة الإسكان, تخيل نفسك في الحافلة أو المصعد مع غوريلا ضخم مفتول العضلات, لكن لحسن الحظ، فإن هناك قرودا لطيفة المنظر خفيفة المحمل:16:". شرد صاحبنا بعيدا، وهو يتخيل مزايا القرود إذا قيست بالكلاب, إنها بارعة في استعمال أيديها، وتستطيع أن تقوم لك ببعض الأعمال, بل إنك تقدر أن تعلمها أن تغسل أسنانها بالفرشاة، وأن تنام في السرير. :16: حقا إن القرود زينة الحياة الإلحادية.:16: تقبلوا تحيتي.ثنميرت.:7: |
Re: من أدب الطفولة الإلحادية
|
Re: من أدب الطفولة الإلحادية
|
| الساعة الآن 01:08 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى