![]() |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
السلام عليكم،قد تكون على حق في بعض ما ذكرته،فالمرأة انعكاس لما ذهب اليه اليه الرجل في المجال العلمي،لكن فلسفة الأنثى تضل تستند الى فلسفة الرجل من حيث المصدر،فظهور هذا الفلسفة منذ عقدين يفسره بداية تأثر المرأة وتطرقها الى بعض النضريات التي جاء بها الرجل.
ثم اني لا ا‘تقد ان هذه الفلسفة سيعطي منهج جديد أو نضريات ذات اتجاه مختلف على العلوم والفلسفة الحالية أو التي صنعها العقل الذكوري كما وصفت. وأيضا مما لا يمكن رفضه ان العقل الذكوري يبقى أوسعوأشمل،وأكيد لن يختلف التفكير الانثوي قد لا يعطي الإضافة التي تضن الكاتبة . |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
وعلى هذا لايمكن ان اتحاور عك بهذا الموضوع استغفر الله واتوب اليه اقتباس:
ترى لو قمنا بمعاقبة شكيب خليل الذي سرق 15 الف مليار باقامة عليه حد السرقة بقطع اليد هل ياترى نكون قد ارتكبنا جريمة في حق الانسان وسؤال اخر هل اذا قمنا بالقصاص العادل الذي امر به الله ضد المجرين الذين يختطفون الاطفال ثم يقتلونهم بعد الاغتصاب ,وهذا القصاص هو اقامة حد القتل ضد هؤلاء هل ياترى يكون الشرع قد ظلمهم وارتكب جريمة في حق الانسان. ملاحظة هامة في ولاية امريكية وهي فلوريدا هناك قانون ضد القتلة ويحكم على القاتل بالاعدام على الكرسي الكهرابائي فلماذا لانسمع منظمات حقوق الانسان تعترض على هذا الاعدام ونفس الشيئ في فرنسا التي تعدم الناس بالمقصلة |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
فصل الدين عن الدولة فهم مغلوط من أساسه، |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
اقتباس:
هو اولا وكتنبيه فشكيب خليل غالبا لن يحكم عليه بالشريعة بحد السرقة لانه غالبا لا تنطبق عليه (ه ذا كتنويه فقط ) اما حول الاعتراض فنعم لان العدالة لا تعني الانتقام ، ثم العدالة لا تتحقق بالعقوبات البدنية المنافية لحق الانسان بالسلامة في الجسد . اقتباس:
لتفهم اخي لا احد ضد القصاص ، لكنا لسؤال ما طبيعة هذا القصاص ، فهل هو لمحاولة احقاق العدالة ، ام لمحاولة الانتقام من الجاني ، فعملية الاعدام ليست عدالة في المفهوم الحديث لفلسفة العقاب ، بل هي عملية انتقام يقوم بهذا المجتمع من الجاني الذي قد يكون انرحف نتيجة ظروف المجتمع القاسية معه ، لهذا فالنظريات الحديثة للتعامل مع المجرمين تقوم على اصلاح المجرم ، وليس على الانتقام من المجرم ، ومنه فمسالة الاعدام مسالة فلسفية ولا دخل لها بالعلمانية . اقتباس:
و المغزى !!!!! يعني هل لكون امريكا تدعم اسرائيل ف علينا ان نقوم نحن بدعم اسرائيل...؟؟ هذا الكلام اخي غير منطقي فشيوع الخطأ لا يبرره ، ثم جمعيات حقوق الانسان تدين هذا الامر في امريكا وغير امريكا فالقضية ليست حسابات سياسية ، بل هي مسألة مبدا . تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
تحية الاخ وائل ، هو الامر ليس هكذا لان ا للبرالية قائمة على اساس ان الحرية هي الحل لمشاكل المجتمع التي تراها تنشء من الكبت ، اما العلمانية فهي ضد جعل الغيب حجة على عالم المادة ، فالقانون او الفكرة في العلمانية يجب ان تبرر بدليل مادي مقنع ( وبالتحديد حال محاولة فرضها ، فهي في حالة الخيار الشخصي لها الحرية المطلقة ) ، وليس ان نعزو الامر لشيء غيبي لا سبيل للتحقق منه (كالله قال و الله امر) لان هذا الامر مجرد عبث فكل انسان يمكنه عزو رايه لكيان غيبي و طبعا لا سبيل للتحقق لانا لامر يتعلق بالغيب .. اما حولك قولك "فالامر يحتاج نقاش" ، نعم اخي وهذا ما نقوله فالنقاش و الاستكانة للدليل الواقعي و الموضوعي هو الحل .. تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
يا اخي عالم المادة أو أي عالم آخر،بحاجة الى الغيب، والتفكير النظري واطرح الإشكالية يبقى السبيل الوحيد الى اي عالم،ويبقى حبيس غيبه حتى الدليل المادي كما تصف،ليس من المنطق ان نهمل جانب مهم،لكن من الخطأ ان نربطه بالدين طالما انه نظري وغيبي..الجانب المظلم هذا التفكير هو ابعادك لبعض مفاهيم في ما يخص الغيبيات، اما قولك في أن الخيار الشخصي يبقى حرية شخصية ،أفول لك ان الأمر هكذا منذ بدايته،فمن شاء ائتمر بما أمر الله في كتابه وسنته،ومن شاء عصى الله،والحساب يوم الحساب هو الفصل بين الجانبين. حتى نضرية التطور التي تكتب عنها باستمرار أحد هذه الغيبيات. لا توسع دائرة فلسفتك كثيرا،فعقل الإنسان محدود وفلسفته محدودة. شكرا لك |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
اخي حاليلوش صدقني والله لو تحاورت معك سنة كاملة لانصل الى اي نتيجة اجابية والسبب هو انا ارى ان الحدود التي جاءت في الشريعة الاسلامية هي من اجل مصلحة الفرد والمجتمع , لان الله الذي خلق هذا الانسان يعلم ما يصلح له من عقوبة وربنا ارحم بعباده اكثر من منظمات حقوق الانسان المزيفة. اما انت فترى عكس ذالك اي انك ترى ان شرع الله بشع وقمعي وضد الانسان والانسانية وعلى هذا لانتفق مهما طال الحوار بيننا وقبل ان اختم معك هذا الحوار اود ان ارسل لك رسالة على الخاص لكي اطرح عليك بعض الاسئلة فارجو ان تدخل لصندوق الرسائل وشكرا |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
كتب قادة بن عمار صحفي في جريدة الشروق على صفحته في الفايسبوك:
البرلمانية الأفلانية أسماء بن قادة تكتب في يومية الخبر عن آخر قراءاتها.. كتاب "ستيف هارفي" تحت عنوان "تصرفي كسيدة وفكري كرجل".. !! (...) هنالك كتاب آخر يستحق أن تقرئيه لكن لم يصدر بعد.. (تصرّفي كـ..سلطة.. وفكّري كـ..معارِضة) !! هذه السيدة –والله أعلم- تعاني انفصاما في الشخصية..تُنظِّر للديمقراطية وتُوالي الاستبداد !! |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
تحية الاخ جمال لا اخي النظري ليس هو الغيبي ، فالغيبي هو الامر الذي ليس عليه دليل لاننا لا نملك القدرة على التحقق منه ، اما الامر النظري فهو امر نملك القدرة على التحق منه، مثل مثلا انحناء المكان فهي في البداية كانت مجرد نظرية ، لكن لاحقا امكن برهنتها بالدليل المادي..( والغيبي اخي ما ان امتلكنا القدرة على برهنته فهو لم يعد غيبي ، بل عاد نظري ...) لكن عموما ما المغزى من قولنا ان التبرير لا يجب ان يستند الى امور غيبية ، الامر ببساطة انه حال طرح قانون او تصور هدفه التطبيق على الاخرين ، فالاصل ان يكون هذا التصور مبني على اسس عملية ليقتنع به الناس فحين تريد فرض شيء فعليك دعمه بالحجة المقنعه، وليس حجج من قبيل الله قال و الله امر ، فكما نعلم اي انسان يمكنه ان يدعي على الله ، (انظر ما يعرف بالفتاوى الشاذة متلا) وهذا لا يعني اي شيء بالضرورة . اقتباس:
كلام جميل ، لكن وجب وضع حدود وهو ان الحرية الشخصية لا يجب ان تتصادم مع حرية الاخرين او تنتهكها ...فانت حر ما لم تضر . اقتباس:
لا اخي هي ليست احد الغيبيات لان التطوريين لا يقولون لك يوجد تطور ويسكتون حال تطالبهم بالبرهان ، بل هم يقدمون الدليل و البراهين و الدراسات على صدق ما يقولون ، فهل يستوى الغيب غير المثبث بالنظرية المدعمة بالدليل ( الدليل حتى لو كان خاطئ فعلى الاقل هناك طرح قابل للنقاش حول مدى صحته وليس ادعاء مبهم ).. اقتباس:
نعم اخي عقل الانسان وفلسفته محدود اتجاه الكون و الوجود ، لكننا لا نناقش الوجودو الكون هنا ، بل نناقش تفاصيل الحياة من قوانين و تشريعات ، والعقل البشري كافي و زيادة ليتعامل معها . تشكر . |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
وهذه هي بالمختصر مسالة القانون و الدليل المنطقي ، فاليوم حين يطرح البرلمان قانون فالبرلمان يناقش القانون و نتائجه ، والبرلمان يعتمد على دراسات و ابحات لطرحه (مثلا في امريكا الكونجريس لديه اكبر مكتبة في العالم لهذا الامر فقط ،وهو لكي تكون لديه الدراية بأي مسالة يناقشها) ، وكما نلاحظ هنا فالامر ليس صك للقوانين كما تملي الاهواء (دينية كانت ام ديكتاتورية ) بل الامر هو عمل و مراعات للمصلحة ، و سعي نحو خدمة الانسان الذي هو المواطن الذي من اجله قام النظام الحديث للادارة . تشكر |
| الساعة الآن 11:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى