![]() |
رد: مرجعية الجزائر الدينية
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:11:، حيّاك الله. |
رد: مرجعية الجزائر الدينية
اقتباس:
أوافقك على هذه أستاذ بن باديس إذا كنت تقصد المرجعية الوطنية الدينية ، نعم من أسباب عزّة هذا الوطن وتقدّمه أن تكون له مرجعية دينية واحدة ( ولتكن الفقه المالكي ) على المستوى الرسمي على الأقل على أن تُفتي هذه المرجعية لكل مؤسسات الدولة وليس للمساجد والأوقاف وحسب فلا يصحّ أن نسميها مرجعية وطنية إذا كانت لا تُلزم إلا ما يسمى "قطاع" الشؤون الدينية، هذا من جهة، ومن جهة أخرى لا يليق بفقه الإمام مالك ولا الفقه الإسلامي بشكل عام أن يكون مرجعية لقطاع مقتطع من الدولة دون الدولة بكامل مؤسساتها . |
رد: مرجعية الجزائر الدينية
السلام عليكم : عندما 'بعث الرسول صلى الله عليه وسلم معاذا داعيا لال اليمن قال له ' إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم إليه عبادة الله فإذا عرفوا الله فاخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم ..هكدا كان صلوات الله عليه فطنا لبيبا عرف مبعوثه اولا ببيئة اهل اليمن ثم بين له طريقة دعوتهم لان التواصل مع الناس يستوجب معرفة بيئتهم وخصوصياتهم وهدا ما افتقده مجتمعنا الجزائري بعدما تعرضت له مرجعياتنا الدينية من طمس وتجاهل وفي ظل هذا الانفتاح الواسع على القنوات الفضائية وعالم الانترنيت التي تعطي فتاوى جاهزة دون مراعاة لخصوصيات المجتمع ودون تعمق في دراسة الواقع المحيط بموضوع الافتاء مما ولد خلافات بين ابناء البلد الواحد
عموما لا يمكن البتة في اي بلد الاعتماد على مرجعية موحدة حتى في الدول المشهور عليها اعتمادها على مرجعية معينة لا تعتمدها بشكل مطلق فالمطلع مثلا على محاكم دولة السعودية يجد انها لا تعتمد المذهب الحنبلي في بعض مسائل الميراث اما مرجعية الحكام فتخضع للمصالح وليس للمذهب الوطني . فقط تجدر الاشارة الى ان المذهب المالكي مختطف ومنهج جمعية العلماء المسلمين في بلادنا التي كانت مرجعية وطنية لسنوات تم التطفل عليها وتحريف نهجها بما يتوافق ومصالح واهواء البعض وان حاججتهم لا تجد لهم دليلا سوى نسخ لصق لبعض ما قاله ابن باديس والابراهيمي والتبسي عن الوهابية عندما نعتهم بها الطرقيين المحرضين من طرف فرنسا ورغم ما قالوه فهم لم ينهجوا البتة نهج الوهابية في طريقة دعوتهم بل كان نهجهم تنويري مختلف ولي عودة باذن الله للتفصيل في هذه النقطة . |
رد: مرجعية الجزائر الدينية
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم. مسلمة أيتها الفاضلة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ليتنا نتناقش في هذا الأمر على طريقة تدارس ومُدارسة العلم. ونتخلص من الأمور العاطفية. لأن العاطفة ما حلّت مشكلاً. تقولين يا فاضلة: " سيكون من الصعب مستقبلا تبني مرجعية موحدة في هذا البلد القارة الذي يشهد انفتاحا اعلاميا كبيرا جعل للمذهب الحنبلي قاعدة مثله مثل المذهب المالكي و ليس بعيدا أن تظهر مذاهب غير سنية ستطالب بحقوقها في ظل الدولة المدنية و المرجعية الديمقراطية التي تميل بساق و تعدل بساق حسب المصالح " صدقيني أن المذهب الحنبلي ما دخل للجزائر على أسس صلبة إنما جُلب بطريقة أشبه ما تكون " تظاهرية ". وأن المرجعية الدينية على مرّ العصور كانت وستبقى مالكية. وعندما اقول لكِ هذا، ليس انتقاصا من مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله. وإنما نتيجة أن الذين تظاهروا بتبني ذلك المذهب ارتكبوا ـــ أو نسبوا إليهم ـــ أخطاء في الجزائر .. وأنا أتكلم عن العشرية السوداء في التسعينات. لأجل ذلك مما جعل الذين ينتسبون إليه يُنظر إليهم بريبة. ثم يا فاضلة إن في الجزائر يكاد المذهب الحنبلي أن يكون مجهولاً .. نظرًا لعدم هناك علماء أو شيوخ في المغرب العربي بحثوا في ذلك المذهب. ودعيني أتكلم معكِ بصراحة.. لأقول لكِ: فقد كان على مرّ على العصور أن المؤسسات التعليمية ـــ ودون الخوض في العصور الغابرة ـــ مثلا جامع الزيتونة في تونس، وجامع القرويين في فاس فإن كل العلماء الذي تخرجوا من هناك كانوا على مذهب السادة المالكية. ولا يفوتكِ أن الجزائريين كان يتوجهون في دراستهم سواء الى جامع القرويين مثل ما فعله الونشريسي، أو الى جامع الزيتونة كما فعله ابن باديس في القرن الماضي. لأجل ذلك أقول لكِ إن الجزائريين ليست له معرفة كاملة بالمذهب الحنبلي. ثم أن المؤسسات التعليمية الجامعية في الجزائر في هذا العصر جل مواد التدريس فيها هي على المذهب المالكي.. وكمثال على ذلك جامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة. ولا أظنكِ تتحدثين عن بعض الافكار التي ينشرها بعض المنتسبين إلى حركة ما. لأن كل ذلك ما هي سوى صيحات فقط أقرب ما تكون سياسية إلى دينية. وقد قلتُ لكِ لابد من الصراحة في تدارس العلم. لأجل ذلك اقول لكِ إن ما يقوم به بعض المنتسبين الى تلك الحركة.. هم انفسهم ليس لهم العلم الكافي بفقه الامام أحمد بن حنبل.. إلاّ ما يتلقوه من بعض الشيوخ هم في بلدانهم ينظر إليهم أنهم علماء سلطة. ثم الذي أريد قوله زيادة على ما قلتُ.. ليت أهلنا في الجزائر يتعمقون وينشرون فعلاً المذهب المالكي، فهو كفيل أن يملأ الساحة بالعودة الى الاسلام الصحيح. ثم أن ترك كل من قرأ كتابًا في الدين، أو استمع الى شيخ يعتنق مذهبه.. لأن ذلك سوف وكأننا نعطي الضوء الاخضر لدخول مذاهب وتيارات أخرى. عندها سوف يحدث ما لا تحمد عقباه. وما يحدث في غرداية وما جاورها من قلائل لخير دليل وبرهان. قد لا توافقيني على مداخلتي هذه. بصراحة ولا يضيرني ما يقال عني. تحياتي يا فاضلة. |
رد: مرجعية الجزائر الدينية
موضوع قيم صاغه أستاذنا( علي) فحسب. فهمي المتواضع مرجعيتنا الدينية برأسين ،. مرجعية الدولة ومرجعية الأمة، فمرجعية. الدولة الدينية إسلامية مالكية تصريحا لكنها في الحقيقة طرقية طافحة مورثة عن العهد العثماني مصحوبة بعلمانية متجذرة في هرم السلطة بمافيهاوزارة( الشأن الديني ). أماعلى المستوى الشعبي فإن الأمة الجزائرية عرفت عبر تاريخها مرجعيات إسلامية مذهبية متعددة ،. فكنا بمرجعية الخوارج الصفرية ، ثم المذهب الإباضي الذي كان مناهضا للعبيد يين الفاطميين الشيعة ، ثم سيطرة السنة. المالكية بعد نقل. العاصمة إلى القاهرة،. ،،،، فحاليا مجتمعنا بمرجعية إسلامية برؤوس مذهبية عدة ، فقد. تأثرنا بكل التيارات. الفكرية المشرقية و لازلنا لكون بعض أبناءئنا انضوو تحت. رداء السلفية هذا المصطلح. الغامض ذو المفهوم المتعدد . فالمرجعية( السلفية الوهابية) في الحقيقة هي مرجعية وافدة انتشرت عندنا بتأثير عاملي البتر دولار وانتشار الوهابية عن طريق الحج والمنشورات المكتوبة والمحطات الفضائية المؤدلج. بالوهابية. وإن. كانت تشرب من. معين الإسلام الصحيح إلا أنها. أدرجته. لخدمة. السعودية. لكي تكون قائدة لأمة الإسلام؟؟؟.
|
رد: مرجعية الجزائر الدينية
اقتباس:
فئة لايستهان بها من المجتمع أصبحت علمانية 100 بالمئة الخطر الكبير على الجزائر هو بقائنا بدون مرجعية وتحكم العلمانية وأصحابها في الصحن الفضائي فهم يزعزعون بعض الناس عبر الأقمار الصناعية هل هناك مرجعية تضمن لنا جلبابا او نقابا لعقول بعض الناس قل أجسامهم اذا وجحدت فهذا ما ينقصنا اليوم ولتسقط العلمانية وأصحابها |
رد: مرجعية الجزائر الدينية
اقتباس:
مرحبًا بالمحترم / محمد. جميل جدًّا أن أتيتنا بمواد وقوانين من مراسيم رسمية. قد نعود لها إن أحتجنا إلى توثيق كلامنا في نقاشاتنا. سرني مرورك يا محترم. تحياتي |
رد: مرجعية الجزائر الدينية
اقتباس:
بورك فيك أستاذنا الفاضل نحن نتحدث عن مذهب له قواعد فقهية لا عن أفكار أو حركة "دعنا من السلفية و الوهابية" وإن كانت هناك حركات مهما كان نوعها سياسية أو إصلاحية قد تبنت مذهبا معينا وكان لها نفوذ سياسي خدم انتشار المذهب و من ورائه تلك الأفكار فهذا لا يبيح لنا ممارسة السياسة لضرب مذهب معين في سبيل ضحد سياسة معينة أو أفكار معينة لأننا سنجعل أنفسنا أمام ضرب مدرسة فقهية تستمد أصولها من الكتاب و السنة و سيخلق ذلك فتنة في المجتمع الذي يبيح له الشرع الأخذ عن العالم الذي يتبع الدليل و الانتقال بين المذاهب بدون حرج فالمسلم في سعة لكن أهل السياسة هم من تضيق بهم الأفكار مع العلم أني نصحت من قبل أحد الحنابلة ممن يقال لهم شيوخ البلاط بأن نبتدئ بتعلم الفقه على مذهب أهل بلدنا لكن في بلدنا فزاعة المرجعية المالكية تستعمل فقط كرد فعل على الفتاوي الحنبلية الوافدةو النأي بعيدا و ضرب ذاك بذاك بدل بذل المزيد من الجهد في نشر هذا المذهب بأصوله الفقية و العقائدية و الأهم بذلك خلق ديناميكية ترسخ لإمكانية احتواء المذاهب الفقهية السنية الأخرى ماذامت ترتشف من نفس المنبع كتاب و سنة أقول أستاذي الفاضل مرجعيتنا لم تضرب من الخارج لكن ضربت من طرف أهلها لما راحوا يدعمون الطرقية و الصوفية و يروجون لها وجعلوا الإسلام كبسولات على شكل الزرادي بدل التصحيح و تفقيه الناس في دينهم على مذهب الإمام مالك و عقيدته كما قلت نحن نتدارس و قد أكون مخطئة في نظرتي و أنا هنا للإستفادة منكم فبارك الله فيك |
رد: مرجعية الجزائر الدينية
اقتباس:
أماني أريس يا محترمة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إن ما تناقشيني به عندما ضربتِ مثلا بما فعله خير مخلوق ــ صلى عليه وسلم ــ فليس لي ما اقول وسوى أطأطئ رأسي وأقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وأحسن ما فعل، وليس لي ما أعترض به. في هذه فالجولة لكِ. أما فيما يخص الافكار والحركات ما دخلت الى وطننا تحت مسمى " السلفية " أو "الوهابية ". فصدقيني فما هي سوى مرحلة وتفوت فعندما يزول الجهة السياسية، وهي في زوال سوى يختفي من هم ينتفعون منها في الجزائر، لأنه علمنا التاريخ من يفعل أمورًا لمآرب فما أن تنتفي تلك المآرب سيختفي كل شيءٍ. أما ما بني على مرجعية دينية صلبة فسيبقى. والجزائر ككل أقطار المغرب العربي .. إن المذهب الضارب اطنابه هنا هو المذهب المالكي. وأسألي تلاميذ جمعية العلماء وأتابعهم من هي المرجعية الدينية التي كان يتبعها ويدرسها العلامة ابن باديس ورفيقه العلامة الإبراهيمي ..وغيرهما ..فلا محالة ستعرفين الجواب. ولكِ أن تذهبي إلى جامعة الامير عبد القادر في قسنطينة لتتعرفي على مناهج التدريس فيه. أما ما يتظاهر به بعض الادعياء فإنها تنفيس عن النفس فقط، أو تقديم تقرير مغلوطة لمن جندوهم. أتمنى أن أكون قد تدارستُ الامور بصراحة.. لأن هذه هي عادتي في مدارسة العلم. تحياتي يا محترمة. |
رد: مرجعية الجزائر الدينية
اقتباس:
الامازيغي يا محترم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن ما ذكرتَ من مذاهب وحركات مرت هنا إنما كانت مرحلية زمانية ومكانية فقط.. وكانت تأتي وتخمد نتيجة السلطات السياسية. أما المذهب المالكي فهو الذي بقي دائمًا وسيبقى إلى موعد قد سطره له الله. ومثلما ذهبت تلك الحركات والمذاهب في غابر الازمان. سوف تذهب الحركات في هذا العصر .. لأنها هي كذلك مرحلية فقط. وكما يقال .. لن يبقى في الوادي سوى حجارته. وما المذهب المالكي إلاّ صخور صلبة في اقطار المغرب العربي فلا تزعزه لا " الوهابية " ولا من يتظاهر بـ " السلفية " مع كل الاحترام للسلفية الحقة. لأننا كلنا نحب ما كان عليه السالف الصالح، ومع ذلك لا نتظاهر بذلك. شكرًا لمرورك وتعليقك يا محترم. تحياتي |
| الساعة الآن 07:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى