![]() |
رد: الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
السلام عليكم صراحة العنوان اوحي لي بامر آخر مختلف تماما عما طرحته و كنت قد ظننت انك ستتحدثين عن الاستعمال المفرط للالة الحاسبة في مستويات تعليمية الاستغناء عنها اولى من استعمالها لانها تحد من القدرات الذهنية عند التلاميذ خاصة و لكن موضوعك طلع ضربة اوجع من ضربة ما فكرت به لي عودة ان شاء الله |
رد: الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
كنت اتمنى لو توقف الأمر عند الالة الحاسبة فالمشكل اكبرمن ذلك بكثير فالمنظومة التربوية ككل تحتاج الى اعادة برمجة من طرف مايكروسوفت
|
رد: الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
اقتباس:
بكل صراحة هذا ما ذهب إليه فكري في الوهلة الأولى وفعلا حتى بالمفهوم الذي ذهب إليه تفكيرنا من خلال العنوان فالأمر جد كارثي أذكر في السنة الرابعة ابتدائي حفَّظنا معلمنا السي عدة جداء الأعداد من 1 إلى 5 فيما بينها ثم علَّمنا بطريقة سهلة وعن طريق كلتى اليدين كيفية القيام بجداء الأرقام من 6 إلى 10 نأخذ مثالين بسيطين حتى نفهم العملية في كل يد نعتبر الخنصر هو رقم 6 والبنصر هو 7 والوسطى هو 8 والسبابة هي 9 والابهام هو 10 7 جداء 8 , للرقم 7 نقوم بثني الخنصر والبنصر من اليد الأولى ونعتبر كل إصبع مثني يساوي العدد 10 وللرقم 8 نقوم بثني الخنصر والبنصر والوسطى ونفس الشيء نعتبر كل إصبع يساوي 10 نجمع الأصابع المثنية كلها فنحصل على العدد 50 ونضرب عدد الأصابع غير المثناة من كل يد في بعضها يعني 3 من اليد الأولى جداء 2 من اليد الثانية ونحصل على العدد 6 نجمع العدد 6 مع العدد 50 نحصل على 56 وهو جداء 7 بـ 8 ناخذ مثالا آخر 9 جداء 9 ستكون الأصابع المثنية في كل يد هي 4 وبالتالي مجموع الصابع المثنية هو 8 اصابع أي العدد 80 ويتبقى أصبعا في كل يد غير مثني , نضرب 1 في 1 نحصل على 1 نجمعه مع 80 نحصل على 81 وهو جداء 9 بـ 9 تبدو العملية معقدة في البداية لكنها كانت ناجعة جدا في زمن لم نكن نملك فيه حاسبة عادية فما بالك بالعلمية والدليل أيضا أن كثيرا من زملاء الطفولة مازال يذكرها رغم السنين الطويلة |
رد: الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
اقتباس:
ونتكلم من فوق الاله عن الغربة وجديدها.. ..عفوا بيوتنا وجديدها. فكروني.. |
رد: الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
اقتباس:
|
رد: الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
اقتباس:
حسنا.. سأخبرك برأيي فيك بمنتهى الصراحة لديك ذكاء حاد وسرعة بديهة ممتازة وقدرة على المناورة في النقاش.. وأجمل ما في أسلوبك أنك تستطيع اختصار معاني كبيرة في جمل قليلة,, بل إنه الأسلوب الذي تجد نفسك مرتاحا ومتمرسا فيه.. إضافة إلى هذا أجدك شخصا منطلقا ومرحا ولا تحب القيود والانضباط بشكليات ورسميات معينة.. ويغلب على حديثك الدعابة والضحك. شخص تجتمع فيه هذه الصفات يمكن أن تصفه بالعبقري ولا مجال للمجاملة أو المبالغة هنا,,, وسيكون -هذا الشخص- نافعا جدا في التأثير على غيره وتعليمهم عبر الكتابة... لكن ليس عبر الإلقاء والتلقين وجها لوجه... طبيعتك المنطلقة والمرحة والتي لا تقبل القيود أكيد ستجعلك تشعر بضيق شديد وانت تمارس التعليم... خصوصا إذا كان أمام أكثر الفئات العمرية جنونا -تلاميذ المتوسط- وعندما نشعر بالضيق في مكان ما يصعب علينا الاستمرار في العطاء وإن كنا من العباقرة... من أجل هذا قلت لك دعك من التعليم فهو أسلم للتلاميذ ولك.. وكان الأولى بي أن أقول دعك من التعليم فهو أسلم لك (وفقط) لأن التعليم لأشخاص يحملون طباعك سيكون بمثابة العقوبة التعذيب لهم وليس لطلبتهم ................. أما عن التكبر فلا عليك..... هوهوووووو كم قيلت هذه الكلمة عني على غير وجه حق. خيووووو أي طلبات ثانية أنا في الخدمة. |
رد: الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا بأم أمينة... أكيد غاليتي الفكرة التي طرحتها صائبة جدا جدا جدا فنحن لسنا بحاجة لجيل متمرس في الاستهلاك ويعرف كيف يتعامل مع التكنولوجيا الحديثة بقدر ما نحن بحاجة لجيل يصنع التكنولوجيا ويطورها ولن يتأتى ذلك إلا من خلال تنمية مهاراتهم الذهنية والعقلية على أعلى مستوى وبطريقة احترافية لذلك قلت بأن الأمر يحتاج لدراسة متأنية يجريها اختصاصيون ليعيدوا اصلاح البرامج التربوية. شكرا على إضافتك المميزة...وتسعدني عودتك في كل وقت:13: |
رد: الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
اقتباس:
|
رد: الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
اقتباس:
أيتها المحترمة سلام الله عليكِ قرأتُ موضوعكِ مرارًا وتكرارًا وكما هي عادتي .. هو الروّية والتأني في الخوض في نقاشات ما لم أكن على دراية بها. وعليه لأترك التدخل فيما دار بينكِ وبين تلك الجزائرية " سارة " والمقارنة بين تكنولوجية والغرب وما هو يقال عنه بالتقنية في ربوع الوطن العربي. لأن لا مقارنة هناك. ولكن ذريني أن أتناقش معكِ فيما اقتطفته من موضوعكِ يا فاضلة. أقول لكِ: ليس هناك من أملٍ يلوح في الافق. في خضم الصراعات التي نراها في الوطن العربي. ولنكونَ صرحاء لماذا نلقي باللائمة على الغرب؟ وفي الوطن العربي هناك مؤسسات تعليمية موجهة ومؤدلجة " لتعليم وتدريس " الجهل لطلابها. يا فاضلة إن في الغرب نجد الحكومات هي من تستنجد بمواطنيها؛ تعود لهم إن هي عجزت في حلّ مشاكلها. بينما في الوطن العرب فإن " الرعية " تتقوى على بعضها لتمارس " تخوين " بعضها وتجد الزلفى عند الحكّام. يا فاضلة إن الخطاب السياسي في الوطن العربي لا هم له سوى أن الحاكم شغله الشاغل سوى ضرب المواطن بأخيه المواطن ولسان حاله يقول للسذج من المواطنين: " أحموا الوطن من الطامعين في الحكم" بينما المقولة الصحيحة التي تعرفها كل شعوب الأرض إلاّ العرب .. قلت المقولة تقول: " أحموا الوطن من الأعداء " ثم أن الخطاب الديني في الوطن العربي .. قد أنتج لنا " شيوخًا " شغلهم الشاغل هو تكفير من ليس على " فكرهم أو مذهبهم " فهل خطب ولو " رجل دين " يومًا أو أفتى .. وطلب الناس بالضرب في الأرض؟ أو حث الناس على الاخذ بالاسباب، ومنافسة ذلك الغربي على الدنيا حتى لا يستفرد بها؟ ماذا في الساحة العربية؟ هناك" سلفية " أحجمت حتى على انتقاد اليهود، وراحت تهاجم كل طوائف الإسلامية الاخرى. وهناك " أخوان " ينظرون لكل من ليس على تفكيرهم وكأنه " عدوٌّ" يجب محاربته. وبقيت دار حليمة على حالها. أما هجرة الكفاءات العربية. فليس هي من أختارت ذلك، بل هُجّرت و" طُردت " ومنها من أختارت " المنفى " في وطنها وتقوقعت. وذلك هو الأدهى والأمَرّ يا فاضلة. كيف تريد لوطن أن يتقدم ويلتحق أفراده بالتكنولوجيا و" ولي الامر " يجهل حتى قراءة آية قرآنية بدون أخطأ والامثلة كثيرة ولا داعي لذكر الأسماء وعلى ضوء ردكِ سيكون لي كلامٌ آخر إن قبلتِ بنقاشٍ كهذا. تحياتي. |
رد: الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أستاذنا الفاضل قسورة دعني أولا أوجه امتناني وتقديري لك على مشاركتك هذه التي كانت أول مشاركة تطرقت للب الرسالة التي أردت تمريرها عبر هذا الموضوع. رغم أن ما سردته عما دار بيني وبين "سارة" كان حقيقة قد حدثت بالفعل إلا أن حروفي خانتني ولم تطاوعني للتعبير عما كان يجول بخاطري مثلما فعلت أنت ببلاغة وإتقان ودقة. ....... ملاحظتك حول مصطلح التقنية في ربوع الوطن العربي بدل التكنولوجية كانت في محلها... من المهم أن نسمي الأمور بمسمياتها الصحيحة. أما مناقشتك للنقاط التي ذكرتها .. فدعني أولا أسجل اتفاقي معك على أنه لا أمل يلوح في الأفق وينبؤ بأن القاطرة تتجه لأن توضع على سكتها ومسارها الصحيح... والتيارات الاسلامية لن يختلف عاقلان في الوصف الذي وصفتهم به... اللهم إلا إذا تجردا من الموضوعية وأخذتهم الحمية للانتصار للطائفة التي ينتمون إليها... أما الغرب فقد أصبحت أقتنع يوما بعد يوم بأن غباءنا وانحطاطنا وجهلنا يغنيه عن إعداد المؤامرات ورسم الخط.. يكفيه فقط أن يراقب ويصطاد الفرص وما أكثرها -لا كثرها الله- الفرص التي نقدمها له هكذا بالمجان على أطباق من ذهب وفضة. أحب فقط أن أضيف أن النقد البناء يقتضي من الناقد -من بين ما يقتضي- أن يقترح الحلول ويقدم البدائل وأقر بأن ما اقترحته حول ضرورة أن يتحول الخطاب الديني لحث الناس على الضرب في الأرض ومنافسة ذلك الغربي على الدنيا حتى لا يستفرد بها وحتى لا تظل رقابنا تحت نعاله.. قلت أقر أنه من بين أهم الحلول لتجاوز ما نحن عليه. في الجزائر يا أستاذ أكثر كابوس يؤرقنا -زيادة على كل ما ذكرته حضرتك- هو انتشار الفساد بشكل رهيب في مؤسسات وإدارات الدولة ابتداء من أبسط مواطن.. لذلك سيكون من المفيد أيضا أن يلتفت كل منا لنفسه فيصلحها ويرى أي جزء أضاعه من الأمانة الموكلة إليه. لك مني قوافل من التحايا. |
| الساعة الآن 06:57 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى