![]() |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إنه ليسؤوني أن يتحوّل الموضوع لمنحى آخر. وعليه أهيب بالإخوة والأخوات ألاّ يُغيّروا مجرى فكرة الموضوع. تحياتي. |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..... أستسمحك استاذ في التعقيب على نص مقالة جمعية العلماء الجزائريين ... طبعا هي رأت موقفها هذا ... وهو غير ملزم ...ما دام غير مدعم بآيات وأحاديث ... تسمح للكافر أن يتأمر على مسلم ...بإسم الديمقراطية ...وهنا مشكل عويص ... جمعية العلماء إجتهادها فوق العين والراس ...لكن كل يؤخذ ويرد من كلامه ...إلا صاحب هذا القبر نسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .... والرد يكون وفق أدب الخلاف بالحجة والدليل ... المستنبطين من كتاب الله وسنة نبيه ... إختلف العلماء في حكم الديمقراطية .... كفعل ... ومنهم من رأى كفر الديمقراطية ...وهذا لا يعني كفر المعين ممن تعامل بها ... لأنه مقيد بانتفاء الموانع واستفاء الشروط ...وهذا باب عظيم الديمقراطية هي حكم الشعب للشعب ... بينما ديننا ينص على حكم الله للشعب ... وإذا تتبعنا الديمقراطية مثلا فقط تتوافق الشعوب على إستحلال الربى أو الخمر ... وتشرع ما يحلل الربا وشرب الخمر .... وهنا نكون قد نازعنا الله فيما اختص به ذاته الإلهية سبحانه في التحليل والتحريم .... فنسقط في الشرك إشراك بالله في الحكم وفي التشريع ... وتقبل أستاذنا ردي مع فائق التقدير والإحترام لشخصكم الكريم والسلام عليكم |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
المهلهل أيها الفاضل. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته دائما ما يريد البعض مغالطات الناس وذلك لتمييع الأمور .. عندما يذهبون للإتيان بمقولة " الديمقراطية هي حكم الشعب للشعب ... بينما ديننا ينص على حكم الله للشعب" لعمري فهم يأتون ـــ كما هو متعارف عليه ـــ بـ " حق يراد به باطل" لا لشيء سوى أنهم يريدون لبس الأمور بما ليس فيها ولا منها. ويريدون تداخل الأمور وتشابكها. لأنه فيه فرق بين التشريع العقدي و الشورى في مسألة مصالح الناس ومنافعهم الدنياوية. ترى ما هي الوسيلة لتحقيق الشورى؟ يا فاضل أن أهل العلم قالوا: أن أي وسيلة تعرض على الشرع .. فإن أذن أو أمر بها طبقت ولها الأجر ، وإن سكت عنها، كان الأخذ بها أو منها قدر الاستطاعة، وإن نهى عنها تركت. إذًا يا فاضل .. فمقولة " إستحلال الربى أو الخمر ... وتشرع ما يحلل الربا وشرب الخمر" لا في ذلك من شيء .. وإنما يأتي بعض " الشيوخ " لمغالطات الناس. ولو نقيس ذلك على دولتين مسلمتين اتخذت نظام الحكم الديمقراطي وهما ( ماليزيا وباكستان ) فلم تطرح مسألة تحريم ما أحل الله، أو استحلال ما حرم الله.. ولا مرة على برلمانات الدولتين. فالقضية ما هي سوى لاستغفال الناس ومغالطتهم فقط .. ولك أن تقارن. أما ما قال به رئيس جمعية العلماء الجزائريين.. لعمري لهي أقرب إلى الموضوعية. ولكني لم أقل بـ "عصمته " .. ونعم أن " كل يؤخذ ويرد من كلامه، إلا صاحب هذا القبر" كما قال به الإمام مالك رحمه الله. أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت أيها الرجل الطيب. تحياتي. |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
أماني أريس يا فاضلة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إن ما ضربتِ به من الأمثلة. لعمري .. أنها تصب في فكرة موضوعي، وإضافتكِ فإنها زادت ما غاب عني. وتبقى الديمقراطية أحسن من الإستبداد والديكتاتورية الضاربة بثقلها في كل دول ما يسمى بالوطن العربي. تحياتي يا فاضلة |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
بارك الله فيك استاذنا الفاضل ... لقد وسعت ضيقا وشرحت صدرا في مفهوم لطالما كان غامضا بالنسبة إلي ... طبعا لا مشاحة في الإصطلاح فكلمة ديمقراطية تجعل فرائسي ترتج .. وحبذا أستاذنا لو نستطيع أن نبلور مفهوما للديمقراطية لا يكون ضارا لعقيدة المسلم ... وليس فيه إلا ما يرضي الله ... سأبقى متابعا للموضوع علي أستفيد ...تحياتي يا فاضل |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
الديموقراطية برايي اصلها الاسلام فما حكم الشعب الا حكم شورى وتداول
اما عن المذنبين فيما نعيشه فكثر انا انت وهي وهو وكل من رمى حجرا في طريق الديموقراطية واما ما يفعله الان "........." فمن جهل وقلة علم بالدين فدينهم الصلاة والزكاة والصوم والحج ودين رسول الله كان المعاملة الحسنة . وما كفرت الديموقراطية انما ما شابهها في كل دولة عرت الديموقراطية ونسبت اليها ما ليس فيها الديموقراطية تدفع بالشعب للحروب الاهلية والانقلاب على الحاكم وتدفع للارهاب والديموقراطية هي ان تلبس العاري في الشوارع ""وتتبول"" على كل ما لا يعجبك عند الغير هذه الديموقراطية عندهم كل شيء خطه الرحمن بحساب ففي حكم المسلمين الاوائل عهد رسولنا الكريم كانت الديموقراطية في اوجها ثم اتى من عاث فينا الفساد باسم اسلام لا يعرفون منه غير الاسم ولم ينهلوا منه الا القراءة التي لم تجاوز شفاههم ولو لمست قلوبهم لكان هناك وضع اخر لو تركوا الامور تسير على الفطرة الانسانية السليمة لكنا اسعد شعب بل اسعد عالم . في ظل ديموقراطية خائنة نسينا الشيطان والاستعاذة منه لسبب بسيط ان الشياطين الانسية لم تترك شيئا لهذا الاخير ومن هنا وهناك ضحكات من يعلمون حقيقتها وان لم يمارسوها فهي لا ترتقي ل""محافظهم"" كفروا الكثير من الاشياء الديموقراطية اخرها كفروا حكم الشعب كفروا العلم الهادف وكفرو......... واحلوا دماء المسلمين والخمر وما كبرنا على عرف حرامه لهم الله يهديهم او يهلكهم باحكامهم . |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
وردة أيتها المحترمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وشكرًا لكِ على مداخلتكِ. ومع ذلك. ليتنا نقول لمن راح يتكلم عن الديمقراطية .. وراح يذم فيه. وهل الديكتاتورية من الإسلام؟ وهل هي تعادل الشورى؟ مع أنالديكتاورية عملها به " الكفار " و " الذين أشركوا بالله " لماذا لم " تفتوا " بكفرها؟ فلامحالة إن الإجابة ستكون صمتًا سرمديًّا .. لأن من يعمل بها وأستوردها " ولاة أمورهم " ومع " تحريم " الديمقراطية، و " واستحلام " الديكتاتورية. تكمن مآرب وحاجات. ولعلكِ فهمتِ القصد. سرني مروركِ يا بنت الكرام. تحياتي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
المهلهل أيها الرجل الطيب. وبارك الله فيك.. أما ما طلبته يا فاضل. سوف نأتي على بيانه قد الإسطاعة. وذلك لحين ميسرة من الوقت يا ابن الكرام. وكما قلتَ : " فلا مساحة في الإصطلاح" ما دام لا يضر تعاليمنا الإسلامية. وكما قال أهل العلم: "حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله" ولي عودة يا فاضل. تحياتي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
بسم الله الرحمن الرحيم. أمازيغي مسلم يا محترم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. دعني أقول لك: أنه من يدخل مواضيعي. فكأنه دخل منزلي. وأنني لا أسمح أن يوجه أي كلام بطريقة انتقائية. لأي أحد أعتبره من ضيوفي. ثم أنني لا استسيغ كلامك عن الشيخ/ علي بلحاج .. حتى وأنني لا أوافقه في ما يطرحه من آراء. كما ألفت نظر المحترم. أن يبتعد من تسمية وشخصنة الافراد. دعنا نحترم ما جاء في هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=220290 وخصوصا المداخلة الإخيرة. حرّر ما كتب سابقًا. من طرف مشرف هذا القسم علي قسورة الإبراهيمي. تحياتي. |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كم أصبح المرء يسمع من بعض " رجال الدين " ترديد مقولة " الحاكم المتغلب ". تحضرني في هذه النقطة أن أحد محاوري حكيم الشرق السيد جمال الدين الأفغاني، إذ سأله ذلك المحاور: " هل صحيح ما قيل من حلِّ لمشكلة الشرق؛ سوى " أن الشرقَ يحتاج إلى مستبدٍّ عادلٍ"؟ فردّ عليه حكيم الشرق: أنّه " لا يؤمن بهذه الفكرة، بل لا يمكن أن تكونَ هذه الجملة صحيحة. فكيف يكون مستبدًّا وعادلاً في الوقت نفسه، فـ ( هذا من قبيل جمع الأضداد)" وقد أصاب السنهوري كذلك عندما قال: " أنه لا يجمع الاستبداد والعدل.. تلك خرافة حكومة المستبد العادل إذ كان آمن بها في شبابه ففي شيخوخته أدرك أنها سراب لا وجود له". فأي فريق نتبع؟. ولنا أن نقيسَ أحوال " ولاة الأمور " عصرنا هذا. لنحكم عن استبدادهم و"عدلهم". خير لنا من أن نقول ونردّد أن : " الديمقراطية كفر بواح " |
| الساعة الآن 08:30 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى