![]() |
رد: هل سمعت الإنسانية يوما إضراب الانبياء عن أداء واجبهم حتى تتحقق حقوقهم؟!!!
اعجبني رد المشاركة وردة وخاصة العبارة من اراد ان يختار وظيفة وكان محبا للمال فلا يختار التعليم والصحة ,انا استاذة من ما يزيد عن عشرين سنة واوافق الكثير من الاراء التي وردت في هذه الرود فانا في الميدان واعرف الكثير الذين يندى له الجبين واضيف على رد الاخت من لم تكن له روح التضحية بماله ووقته وراحته وصحته فلا يختار التعليم والصحة فالمهنتان كالجهاد ,فالشهيد يضحي بروحه كي يعيش الاخرون فهل رايتم شهيدا اشتكى يوما ما
|
رد: هل سمعت الإنسانية يوما إضراب الانبياء عن أداء واجبهم حتى تتحقق حقوقهم؟!!!
اقتباس:
التعليم ليس لاشباع الجوع بل لنشر رسالة معينة وانا متاكدة كل من عمل بجهد واخلاص سيكفيه الراتب وستحترمه الاجيال وتدعوا له بطول العمر والهناء وسيفرح عندما يلتقي من درسهم وقد صاروا ناجحين في الحياة بل سيفرح لهم اكثر من اولاده وقد رايت ذلك اكثر من مرة |
رد: هل سمعت الإنسانية يوما إضراب الانبياء عن أداء واجبهم حتى تتحقق حقوقهم؟!!!
اقتباس:
وهل سمعت بنبي من أنبياء الله إستقل سيارة ليصل إلى مكان ما ؟ سؤالك هذا غير منطقي ... رسالة العلم التي أوصلها الأنبياء هي رسالة التوحيد قال تعالى : ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وهذه رسالة عضمى لأجلها خلقت السماوات والأرض ... والمقارنة بين المعلمين والأنبياء كمن يقارن حد السيف بالعصى رسالة التعليم اليوم هي رسالة نظامية تقوم وفق ما تريده الحكومة الوصول إليه و ترومه من أهداف سطرتها تعتبر دنيوية إلى حد كبير و سنت لأجلها قوانين وألزمت الشركاء إلى إمضاء تعهدات تحترمها كل الأطراف مقابل أجر ... أو راتب ... وكفلت له حقوق فأي إخلال بها من أي طرف يستلزم تبعات .... - التعليم اليوم يتعرض لأكبر نكسة في التاريخ وهذا لم يكن المعلم أو الأستاذ السبب فيه إنما السبب هو في إشكالية ماذا تريد الدولة الجزائرية من المدرسة وللإجابة على هذا السؤال ينظر إلى البرامج والدروس ... عندما أهترأت همة الدولة واحتقرت عصب المجتمع المتمثل في تكوين الفرد والإستثمار فيه ... خسرت قيمها وأصالتها وثقافتها في وسط تطور تكنولوجي لا يرحم وعوض أن تواكب هذا التطور الذي وجدنا أنفسنا فيه راحت تحاول أن تساير الجديد بما هو قديم ... فالطفل اليوم لم يعد نفسه طفل الثمانينات الطفل اليوم وصلت إليه التكنولوجبا ... وقد سبق سنه ... ولا زالت المدرسة تعتمد على المناهج التقليدية وهنا وجدت المدرسة نفسها مقصاة من عملية تكوين الفرد لتستسلم في نهاية المطاف لحركية الشارع ولم تستطع مواكبه تطوره كما أنها تخلت عن وظيفتها في الترية التي هي عماد بناء الفرد .... وما دمت تتحدث عن تغذية الروح فأريد أن أشير أن مادة التربية الإسلامية أضحت غريبة في المناهج الجديدة ...فعن أي روح نتحدث أما التعليم ... فهو بعيد كل البعد أن مسايرة تطورات العالم الذي أصبح بفضل التكنولوجيا قرية صغيرة ... إذا أردنا أن نطور من منظومتنا التربوية اليوم فينبغي - صياغة برامج مستقاة من تاريخنا وحضارتنا وثقافتنا مع السعي الحثيث إلى ترسيخ معالم شخصية الفرد الجزائري حتى لا تتأثر تأثرا سلبيا بالتطور العالمي الحاصل - ربط الفرد الجزائري بلغته ودينه ربطا لا يتأثر بالتجاذبات عند أول إمتحان ... وغرس القيم والأخلاق والمثل وإعطائها العناية الأكبر وتوجيه عناية الأولياء إلى أداء هذه المهمة والحرص عليها وتثبيتها في البيت والشارع أما من ناحية الدين فإعادة الإعتبار لمادة التربية الإسلامية ومنحها حيزا أكبر من الوقت والسعي إلى خلق فضاءات لممارسة العقيدة داخل المدرسة من وضوء وصلاة و زكاة وتنمية هذه المثل في نفوس الناشئة والسعي الحثيث للإبقاء على رمزيتها بالممارسة - اما من الناحية العلمية ...فيكون الإعتماد فيها على لغة العصر الإعلام الآلي وجعله الوسيلة الأكثر رواجا لتلقي المعلومة وتخزينها وتطويرها كما يمكن الإعتماد عليه في تعليم اللغاة و الحوار والتعبير والحساب والهندسة تعليما نظريا وتطبيقيا .... والإبتعاد عن الطرق الكلاسيكية في التلقين ... والإعتماد على الفهم عوض التخزين والحفظ المعرض للنسيان .... - أما من ناحية المربين والمعلمين فينبغي التكوين المستمر للمعلمين والمربين ... واختيار أنفعهم لأداء هذه المهمة ... وإعادة الإعتبار لهم بما يضمن حياة كريمة لا أن يصنف في المؤخرة ....بل ينبغي أن يكون في مقدمة الركب بما يستحقه من رعاية واهتمام على كل الأصعدة ... |
| الساعة الآن 01:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى